رواية يا أنا يا حماتي بقلم سكوبي دو

الحلقه الاولى

ونبداء بقى الحكايه

من حوالى 4 سنين كنت لسه متخرجه من الجامعه وخالتو طلبت منى اروحلها الشغل عشان جيبالى شوية طلبات للبيت مهى كانت بتساعدنى بعد وفاة ماما وبتشتريلى طلبات البيت معاها بس اول مره كنت اروحلها الشغل كانت دايما بتعديهم عليه فالبيت

المهم بقى لبست وروحتلها زى متفقنا ودخلتلها المكتب كنت مكسوفه جدا بصيت حواليا ملقتشى غير مكاتب كتير فاضيه ومفيش حد قاعد عليها غير وحده بس ومركزه اوى فاللى بتعمله

قربت منها بكسوف : السلام عليكم

من غير متبصلى حتى : وعليكم السلام

انا : لو سامحتى هى مدام ايمان فين

بصت على مكتبها وبعدين بصتلى : هى عند المدير بتمضى شوية ورق …اى خدمه ممكن اقدمهالك

انا بكسوف : لا شكرا …. ممكن استناها

…..: اتفضلى

قاعدت شويه وانا ببص حواليا ومكسوفه اوى وهى كل شويه تبصلى من تحت النضاره باستغراب وبعدين ترجع تبص فى اللى قدامها تانى

شويه وخالتو دخلت علينا

ايمان وهى بتخدنى فى حضنها : اهلا اهلا … ازيك ياحبيبتى اخبارك ايه …معلشى اتاخرت عليكى

انا بابتسامه : ازيك ياخالتو …انا الحمد لله تمام

ايمان وهى مساكه ايدى : تعالى يا نهى اقعدى هنا … تشربى ايه بقى

انا : لا شكرا مش عاوزه … يادوبك الحق اروح عشان اعمل الغداء لبابا انتى عارفه

ايمان : لا طبعا مينفعشى اشربى العصير وامشى على طول

وقبل مرد مسكت التليفون وطلبت العصير

الموظفه : قربتك دى يا ايمان ؟

ايمان بابتسامه : اه دى نهى بنت المرحومه اختى … انتى مش عرفاها … انتى شوفتيها قبل كده

الموظفه وهى بتفتكر : اها افتكرتها بس ده كان من زمان اوى كانت لسه صغير بس ما شاء الله كبرت اهوه وبقت عروسه زى القمر

انا بكسوف : ميرسى

ايمان :دى بقى طنط سهير كانت تعرف ماما وبتخروج معانا وانتى صغيره وصاحبتى من زمان

انا : اهلا بحضرتك

سهير بفضول : انتى بتدرسى ولا خلصتى واتخطبتى ولا لسه

انا : لا ياطنط مخلصه تربيه ولسه محصلشى نصيب

سهير بابتسامه : ان شاء الله نفرح بيكى قريب

وقامت من مكانها

سهير : ايمان هعمل تليفون وهجيلك

ايمان : ماشى

وخرجت سهير

ايمان : ها يانهى اخبار بابا واخواتك ايه

انا : الحمد لله كويسين …حضرتك مش هتيجى تقعدى معانا شويه

ايمان : معلشى يانهى انا عارفه انى مأثره معاكى بس والله الشغل والبيت والعيال مجننانى

انا : لا يا خالتو حضرتك عامله اللى عليكى وزياده ربنا يخليكى ليا … انا مكنتش هعرف اعمل حاجه بعد المرحومه ماما من غيرك

ايمان بحزن : ربنا يرحمها يارب

انا : امين يارب

قاعدت شويه وشربت العصير

ايمان : بصى يانهى انا جبتلك شوية خضار وفاكهه وطلبات للبيت …معلشى بقى مش هعرف اوصلهملك البيت عندى شغل كتير ويدوبك الحق اروح بعد كده

انا بابتسامه : كتر خيرك يا خالتو …. انا عارفه والله … انا هاخد تاكسى وروح على طول متقلقيش عليا

ايمان : ماشى ياحبيبتى ربنا معاكى

شويه ودخلت علينا سهير وهى ماسكه دماغها

سهير : اه اه

ايمان قامت بسرعه من على مكتبها : فى ايه يا سهير ايه اللى حصل

سهير بتعب : مش عارفه لقيت نفسى دوخت فجاءه تقريبا الضغط مش مظبوط

ايمان : طيب قولى للاستاذ حسين واستاذنى وروحى احسن

سهير : مانا قولتله وطلبت حسام وهيجى يخدنى دلوقتى

ايمان : طيب تعالى اقعدى لحد ميجى

وقاعدت سهير وهى عينها عليه

انا : خالتو انا همشى بقى … والف سلامه على حضرتك يا طنط

ايمان : ماشى ياحبيبتى خالى بالك من نفسك

سهير : استنى يانهى …بدام نزله استنى انزل معاكى عشان لو دوخت تانى

ايمان باستغراب : مش هتستنى حسام

سهير : هستناه تحت …عشان نهى تبقى معايا … معلشى ياحبيبتى هتعبك معايا

انا باحراج : لا يا طنط مفيش تعب ولا حاجه

وفعلا شلت الحاجات ونزلت معاها وفضلنا واقفين مع بعض حوالى 10 دقايق بس كنت ملاحظه انها وقفه عادى ولا باين عليها تعب ولا حاجه بس قولت خلينا وراء الكداب لحد باب الدار

شويه ووقفت قدامنا عربيه ونزل منها شاب وسيم جدا بصراحه يعنى انا تنحت مش هكدب عليكو وبعدين بعدت عينى عنه قبل ما اتفضح

الشاب بقلق: ماما انتى كويسه

سهير : الحمد لله بقيت احسن

وبعدين بصتلى : ربنا يخليها نهى صممت تقف معايا لحد متيجى

بصتلها بكل اسبهلال انا ..انا صممت يمكن برده

حسام باحترام : شكرا اوى يا انسه

انا بكسوف : لا ابدا مفيش حاجه … بعد اذنك بقى ياطنط عشان امشى

سهير : هتمشى فين تعالى نوصلك انتى معاكى شيل كتير

انا : شكرا ياطنط انا هاخد تاكسى من هنا … شكرا اوى بجد

سهير : لا والله ميحصل … كفايه مذنباكى معايا من ساعاتها … مش هسيبك تروحى ابدا لوحدك

وبعدين بصت لابنها : حق يا حسام يصح برده

حسام بصلى بصه خلت قلبى يدق : طبعا مينفعشى اتفضلى معانا

انا بكسوف واحراج وبصراحه كمان ارتباك وخضه من اللى حساه : معلشى مش هينفع ….معلشى ياطنط انا مقولتش لبابا انى هركب مع حد

سهير بزعل : هو احنا حد برده وبعدين انتى هتركبى مع حسام لوحدك انا معاكو … ياله بس متتعبنيش وانا تعبانه

واخيرا استسلمت وركبت معاهم

طول الطريق كنت مكسوفه جدا وبصه فالشباك اللى جانبى والكل ساكت لحد ما سهير اتكلمت

سهير : وانتى يانهى بتشتغلى ولا قاعده فالبيت

انا : لا ياطنط قاعده فالبيت …انتى عارفه انى شلت مسؤلية البيت بعد ماما ومصدقت خلصت كليتى عشان اعرف اشوف طلبات بابا واخواتى

سهير : ربنا يعينك ياحبيبتى … نسيت بقى اعرفك …ده حسام ابنى مهندس بترول وشغال فى السويس بس هو فى اجازه دلوقتى

بصيت فى المرايه اللى قدامى ولقتيه هو كمان بيبصلى اتكسفت اوى وبصيت فالارض : تشرفنا

حسام بابتسامه من منظرى : الشرف ليا

سهير : انتى خواتك فى سنه كام دلوقتى

نهى : عمر فى 3 كلية تجاره … ونهال فى ثانويه عامه

سهير : طيب كويس كبرو اهوه ونهال بقى تشيل عنك شويه وانتى تشوفى نفسك وتتجوزى

انا : لسه بدرى ياطنط … انا اهم حاجه عندى اخواتى وبابا

سهير : ياسلام … يعنى لو اتقدملك شاب كويس ومحترم هترفضى عشان خاطرهم

انا : شكرا اوى يا بشمهندس العماره دى

وبعدين بصيت لطنط : كله باوانه ياطنط وربنا يسهل الحال

سهير بابتسامه : ربنا يحرصك ياحبيبتى

نزلت من العربيه وهى كمان نزلت سلمت عليه وحسام كمان نزل نزلى الشيل والاكياس

سهير :انا مبسوطه اوى انى قابلتك انهارده

انا : وانا كمان … وشكرا اوى على التوصيله … واسفه على التعب والازعاج

سهير بزعل : انتى عاوزه تزعلينى منك فين التعب ده … احنا اهل

قالت الكلمه وبصت لحسام وبصتلى

طبعا برده وشى جاب كل الالوان وكنت مكسوفه جدا

انا : اتفضلو معايا شويه

سهير : شكرا ياحبيبتى … بس ان شاء الله هبقى ازورك قريب

انا : ان شاء الله … مع السلامه

وعينى جات فى عين حسام حسيت بربكه ولميت الاكياس بسرعه وطلعت اجرى

فضلت طول اليوم باطبخ واروق واشوف طلبات البيت بس من وقت للتانى كنت بفتركه وبفتكر نظرته ليه والكام كلمه اللى قالهم

كنت مبسوطه انى شوفته وزعنى انى ممكن مشفهوش تانى

وبعدين فوقت لنفسى ايه الهبل اللى انا في ده يعنى اتعلقت بيه من اول نظره …بلاش هبل وعادى هنسى وحياتى هتمشى عادى

وحاولت مفكرشى فى الموضوع ده تانى

……………………………………………………………………

بعد يومين

كنت واقفه فى المطبخ وجرس الباب بيرن

انا من الطبخ : يا نهال … يا نهال … افتحى الباب

بس لا حياة لمن تنادى وبعد مستسلمت ان حد يعبرنى دخلت غسلت ايدى وطلعت افتح انا

ايمان وهى شايله اكياس كتير : ايه يانهى كل ده انتم فين

وانا بشيل منها معلشى ياخالتو كنت فالمطبخ والهانم قاعده على الفيس ومنفضالى

ايمان دخلت قاعدت من التعب : مينفعشى كده انتى مدلعاها لازم تاخد على شغل البيت شويه

انا : مش مشكله بقى انا بعمل كل حاجه هى لسه صغيره

ايمان : يا سلام مانتى لما كنتى فى سنها كنتى شايله البيت كله وبتذاكرى كمان

انا : مش مشكله ياخلتو سبيها بلاش اشيلها الهم من بدرى كده

ايمان : يانتى انتى مش هتفضلى معاهم طول العمر ولازم يعتمدو على نفسهم شويه انتى كبرتى ومن حقك تتجوزى وتعيشى حياتك

انا بتزمر : ياخالتو مش كل متجيلى هنا تقولى الموضوع ده … وبعدين شايفه يعنى العرسان وقفين طابور … لما يجى النصيب يبقى نشوف حل

ايمان بابتسامه : مهو جيه خلاص

انا وانا متنحه : هو مني ده اللى جيه

ايمان : النصيب جيه وخبط على الباب ومستعجل كمان

انا : يا سلام

ايمان : تعالى بس اقعدى كده جانبى وانا هفهمك

انا : وادى قاعده لما اشوف اخرتها

ايمان : بصى يا ستى … سهير صاحبتى كلمتنى امبارح وقالتلى ان ابنها من ساعة مشافك وهو معجب بيكى وعازه يجى يتقدملك

بصراحه كنت فرحانه من جوايا بس كنت حسه انى داخله على فيلم عربى قديم يمكن مكنتش بقتنع انا بالحب واول نظره والكلام ده

ايمان : هى قالتلى اقول لباباكى ونحدد ميعاد كمان يومين ونشوف بقى كلامهم ايه

انا : يومين ايه بس … ليه السربعه دى

ايمان : عشان اجازته هتخلص اخر الاسبوع …هى تقول لو فى نصيب نقراء فاتحه والاجازه اللى جايه نعمل الخطوبه

انا بقلق وحيره : مش عارفه ياا خالتو لما بابا يجى ونشوف الموضوع ده ….بس اخواتى وبابا مش هينفع اسبهم لوحدهم … اقولك قوللها لاء انا مش عاوزه اتجوز

ايمان : بس يابت ياهبله انتى …ال مش عاوزه اتجوز ال

الحلقه الثانيه

على قد مكنت مبسوطه ان حسام اتقدملى وخصوصا بعد محسيت ان قلبى دق لما شوفته وده احساس عمرى محسيته قبل كده

على قد مكنت مضايقه ومحتاره فى بابا واخواتى ومسؤليتى معاهم مكنشى ينفع اسيبهم دلوقتى

عشان كده قرارت انى اقابهم بس هقول لبابا بعد كده انى مش موافقه

وفعلا خالتو كلمت بابا وحدد ميعاد وبعد يومين كان حسام ومامته قاعدين فالصالون مع بابا وخالتو واخواتى

طبعا انا كنت مكسوفه جدا ودخلت بالصينيه وقاعدت بعد كده وانا ساكته وبسمع كلامهم وخلاص

كانو بيتكلمو فى مواضيع كتير عامه وبابا كان معجب بحسام وبثقافته وشخصيته

وبعدي شويه وسهير بصتلى وقالت

سهير : والله ياحج القاعده معاكم حلوه اوى انا حسه اننا بقينا اهل

حمدى ( بابا ) : والله وانا كمان ارتحتلكو … والبشمهندس حسام انسان محترم بجد

حسام بخجل : شكرا ياعمى .. ملهوش لزوم بشمهندس دى …انا زى ابن حضرتك

سهير : طيب نتكلم فى المهم بقى ….بص ياحج انا حسام ابنى الوحيد وبعد وفاة باباه بقى كل حياتى و تعبت اوى فى تربيته والحمد لله قدرت اخليه فى احسن حال

بابا بابتسامه : ونعمه التربيه والادب

سهير : تسلم … وكمان انا شايفه ان نهى من بيت اصل وما شاء الله اداب واخلاق وحلاوه .. فعشان كده يشرفنى انى اتقدملها واطلبها لابنى حسام …مبدائيا حسام شقته جهزه والشبكه اللى تطلبها ست العرايس هنجبهالها …. لو فى نصيب نقراء فاتحه دلوقتى والخطوبه تبقى الاجازه اللى جايه كمان شهر … وكمان كام شهر نعمل الفرح ونفرح كلنا … ايه رائيك ياحج

بابا باحراج : وليه السربعه دى … يعنى الولاد لسه ملحقوش يعرفو بعض ….لو نستنى شويه

سهير : مفيش سربعه ولا حاجه … وبعدين الراحه والقبول موجودين وعشان كمان حسام هيسافر بعد بكره

انا فجاءه لقيت الموضوع دخل فى الجد ومش عارفه اعمل ايه نقراء فاتحه ايه لاء احنا متفقناش على كده

لقيت بابا بيبصلى وزى ميكون حس بيه وابتسملى كانه بيطمنى

بابا : طيب انا هستاذن ثوانى اخد رائى نهى … وطبعا انتم قاعدين منورنا

سهير : طبعا ياحج ده من حقك … وان شاء الله خير

قام بابا وخادنى من ايدى ودخدلنا اوضتى

بابا : ها يانهى ايه رائيك

انا بخو؟؟؟ف وقلق : مش عارفه يابابا …ماتدونى فتره افكر هم مستعجلين كده ليه

بابا : ماالكلام كان قدامك عشان مسافر

انا : بابا انا مش موافقه

بابا : ليه مش عجب ولا مش مرتاحه

انا : لاء مش كده… بس …انا شايفه ان لسه بدرى …وهم مستعجلين اوى …انا مش هينفع اسبكم دلوقتى انت عارف نهال فى الثانويه ومش هتقدر تشيل الحمل لما فجاءه امشى واسبكم كده

بابا خدنى فى حضنه : ممكن بقى تنسى كل الكلام الفاضى ده وتقوليلى رائيك فى حسام بصراحه

انا بدموع : بابا اللى بقوله ده مش كلام فاضى انا بتكلم بجد … انتم اهم حاجه فى حياتى بجد

بابا وهى بيمسحلى دموعى : مقولتليش برده ايه رائيك فى حسام

انا بكسوف : انا شايفه انه كويس ومحترم بس انا مش مستعجله اكيد هيجيلى اللى احسن منه

بابا بابتسامه : تمام انا هقولهم انك موافقه

انا شديت بابا من ايده : ايه لاء … اسمعنى بس

بابا : اسمعينى انتى …مينفعشى تضحى بحياتك وسعادتك عشان حد وبعدين احنا مش صغيرين … وعشان ياستى اريحك انا هوافق بس هخلى الجواز كمان سنه تكون نهال خلصت ودخلت الجامعه وتشيل البيت بدالك …. ها تمام كده

محستشى غير وانا مرميه فى حضنه وبعيط : انت احسن اب فالدنيا

بابا : وانتى احسن بنوته وعروسه فالدنيا ….ياله بقى عشان منتاخرشى على الناس وامسحى دموعك دى ياعروسه …الناس يقولو ايه كنت بضر؟؟؟بك عشان توافقى

انا بكسوف وابتسامه : حاضر

وخرجنا بعد كده وهم كانو قاعدين بيتكلمو مع خالتو وبيضحكو

سهير : ها ياحج نقول مبروك ولا هتسكفنا

بابا بابتسامه : ان شاء الله مبروك

وخالتو زغرطتة وقرينا الفاتحه وبابا قال على موضوع السنه ووافقو عليه

وبعدين سهير طلعت خاتم ولبستهولى هدية قراية الفاتحه وقاعدنا بقى نتكلم ونتضحك كنت حسه اننا عيله بجد وكنت مبسوطه اوى اوى اوى اوى

وقبل ما ينزلو حسام قرب من بابا بارتباك : عمى ممكن اطلب من حضرتك طلب

بابا : طبعا اتفضل يا حسام

حسام : يعنى بعد اذن حضرتك كنت عاوز اخد رقم نهى عشان اقدر اكلمها لما اسافر ….هضرتك موافق ولا لاء

بابا بابتسامه : وماله يابنى ثوانى

ونده عليه وقتها كنت وقفه مع خالتو وسهير

انا بكسوف عشان حسام كان باصص عليه : ايوه يا بابا

بابا : ادى رقم تليفونك لحسام

بصتله وانا متنحه : مين … ليه ؟

بابا باحراج : بقولك اديله الرقم عشان انا مش حافظه

انا بارتباك : وانا كمان مش حفظاه

بابا خبطنى فى ايدى وحسام ضحك عليه

بابا : هاتى التليفون مش انتى مسجلاه عليه

انا بتضرر : اه … ثوانى

ومشيت وانا مكسوف ومتلخبطه هو احنا بداءنا بقى عاوز رقمى ليه ايه الرخامه دى ورحت جبت التليفون واديته الرقم ورن عليه عشان اسجل رقمه

ونزلو كلهم وانا دخلت اوضتى كنت مبسوطه اكيد بس كمان كنت متلخبطه وشايله الهم وفجاءه افتكرت المرحومه ماما كان نفسى اوى تكون معايا وطمنى فالوقت ده وفى وسط دموعى لقيت تليفونى بيرن بصيت لقيته هو فضلت ماسكه الموبيل وانا ببص على الاسم وخلاص وحاجات كتير متلخبطه جوايا ومحتاره ارد ولا لاء طيب لو رديت هقول ايه طيب هو بيتصل ليه اصلا …وفضلت كده لحد مقفل

وبعدين قومت غيرت هدومى ونمــــــــــــــــت على طول

…………………………………………………………………….

تانى يوم

كنت واقفه فى المطبخ لقيت نهال دخله عليه ومسكه تليفونى وهو بيرن وابتسامه عريضه على وشها

بصتلها باستغربا : مين ؟؟

نهال : حسام

قلبى دق وتلخبط : بيرن من امتى

نهال : دى تانى مره يرن

مسكت تليفونى بسرعه وفتحت : السلام عليكم

حسام : وعليكم السلام …شكلك مشغول …انا اسف لو كنت بعطلك

انا باحراج : ابدا انا اللى اسفه اصلى كنت فالمطبخ ومش سامعه التليفون

حسام : وبتطبخى ايه بقى

انا بتلقائيه : مكرونه بشامل وفراخ بانيه وسلطه وبطاطس محمره

حسام : كل ده شكلك شاطره

انا : الحمد لله

وفضلنا ساكتين شويه

حسام : ينفع اسالك سؤالين …. بس الاول انتى خلصتى ولا هتحرقى الاكل

انا باحراج : بصراحه قدامى 10 دقايق واخلص

حسام : خلاص هسيبك دلوقتى ولما تخلصى رنى عليه وهكلمك

انا كان نفسى اقوله لاء مش لازم ممكن اسيبه يتحرق وخلاص عادى يعنى

انا : طيب … سلام

حسام : سلام

وفعلا خلصت بسرعه كل اللى ورايا وروقت المطبخ

ودخلت لنهال : نهال انا خلصت كل حاجه … هدخل اوضة عمر اكلم حسام لو بابا جيه ابقى اندهى عليه

نهال بغلاسه : الله يسهلو عقبالنا يارب

انا بتكشيره : احترمى نفسك يابت انتى

ودخلت بسرعه الاوضه وفضلت مسكه الموبيل بس قلبى مطوعنيش انى ارن وفضلت اقول اتصل لا ميصحش لاء عادى هتصل … لا انا هتكسف لحد مهو قطع حيرتى واتصل هو

انا بابتسامه : السلام عليكم

حسام : وعليكم السلام …. كنت حاسس انك مش هتتصلى صح

انا : بصراحه اتكسفت

حسام : انا هنبتديها كسوف …المفروض اننا نقرب من بعد مش نتكسف نكلم بعض

انا فضلت ساكته ومش عارفه اقول ايه

حسام : من الواضح ان الموضوع اصعب مما اتخيل

انا بهروب : صحيح كنت عاوز تسالنى سؤالين هم ايه

حسام : ههههههه عارف انك بتهربى بس هقولك …السؤال الاول ..انا امبارح لما اتصلت بيكى مردتيش عليه ليه

انا بارتباك : ها …اصل الموبيل كان فى الاوضه ومسمعتهوش

حسام : ممممم طيب ….السؤال التانى … كنتى بتعيطى امبارح ليه

انا بخضه : انا …. امتى ؟

كنت فاكره انه عرف انى كنت بعيط لما كان بيرن عليه وكنت مخضوضه اوى ومستغربه

حسام : لما دخلتى مع عمو ياخد رئيك لما رجعتى كان شكلك معيط …صح و انا غلطان

انا : اها ….لاء صح

حسام : كنتى بتعيطى ليه … انتى مش موافقه عليه

انا باحراج : لاء بس مكنتش عاوزه اسيب بابا واخواتى دلوقتى انت متعرفشى هم بالنسبالى ايه

حسام : انتى طيبه اوى يانهى

فضلت ساكته ومش عارفه ارد عليه

حسام : اوعدك انى مش هبعدك عنهم ابدا

انا : شكرا اوى بجد

حسام بزعل : على فكره مفيش شكر ما بنا

انا : انا اسفه مش قصدى ازعلك

حسام بابتسامه : انا عارف ….. ممكن توعدينى بحاجه انتى كمان

انا : ايه هى

حسام : انك تكونى صريحه معايا ومتخبيش عنى اى حاجه

انا بابتسامه : اوعدك …. وبخصوص الوعد ده عاوزه اقولك حاجه

حسام بفرحه : قولى

انا : انا امبارح لما انت رنيت عليا كنت بعيط افتكرت المرحومه ماما وبصراحه اتخضيت لما قولت انتى كنتى بتعيطى ليه كنت فاكره انك كنت شايفنى … وكمان انا كنت ماسكه الموبيل بس اتكسفت ارد عليك وكنت محتاره لحد مقفلت

حسام : ههههه كنت عارف على فكره

انا باستغراب : عرفت ازاى

حسام : حسيت بكده

وفضلنا بقى نتكلم كتير حوالى ساعه او اكتر محستشى معاه بوقت

لحد مجات نهال وقفلت معاه عشان نتغدى

وسافر حسام وكان كل يوم بعد الشغل وبعد مانا اخلص اللى ورايا نتكلم بالساعات قدرت اعرف عنه الكتير وهو كمان خلانى افتح قلبى واتكلم لاول مره فى حياتى مع حد بحريه وراحه وكنت حاسه انه فعلا نصى التانى اللى ربنا رزقنى بيه وفتره قصيره قدر يعلقنى بيه وحبيته بجد وهو كمان كان محسيسنى بحبه واهتمامه بيه

الحلقه الثالثه

فات حوالى شهر انا وحسام قربنا اوى من بعد فى الفتره دى

كل واحد فينا كان حاسس انه لقى نصه التانى وحلم عمره فى شريك حياته بجد كنت مبسوطه اوى بيه وقد ايه قدر يستوعبنى ويحتوينى ويحسيسنى بالحب والامان اللى كنت محتجاه

علاقتى بقى بمامته كانت سطحيه نوعا ما كنت من وقت لتانى بكلمها وبطمن عليها وهى كمان كانت ساعات بتسال عليه بس كله كلام فى العادى سلامات وخلاص

لحد ما جيه حسام وحدد مع بابا اليوم اللى هننزل نجيب فيه الشبكه

نزلت انا ونهال وخالتو وحسام وسهير وبابا قال هو ملوش فى المواضيع دى وان دى حاجات ستات

رغم انى قربت منه بس ده فالتليفون لسه مش متعوده اقعد معاه واكلمه فيس تو فيس عشان كده كنت مكسوفه اوى منه

نزلت انا ونهال وكانت خالتو معاهم مستنينى فالعربيه

سهير نزلت سلمت علينا وخالتو كمان وحسام كان واقف يبص عليه من بعيد وعلى وشه ابتسامه بجد مو..تتنى كان قلبى بيدق بسرعه اوى ومحاولتش ابصله حتى

سهير : تعالى يانهى اركبى قدام

انا بلخبطه : لا يا طنط ميصحش لا انا هركب وراء مع نهال وخالتو

ومشيت بسرعه ركبت قبل متصمم

وطول الطريق مش بحاول ابص عليه ولا اتكلم معاهم لحد موصلنا الصاغه

وبداءت بقى النداله

فجاءه لقتهم كلهم ماشين مع بعض وببص جانبى لقيت حسام واقف ومبتسم : ايه هتفضلى واقفه كده

انا : ها اه …هم مشو ليه مش يستنو

ومشيت سبقته بخطوه فضلنا ماشين جانب بعد وانا بحاول ابعد على قد مقدر لحد موصلنا المحل

وبدائنا نختار بجد طنط كانت وقفه معايا واى حاجه كنت بشاور عليها كانت بتجبهالى بس ساعات كانت بتقولى لاء ده احلى وساعدتنى واختارت معايا كام حاجه واختارنا الدبل وبجد كنت فرحانه اوى

وبعد كده حسام وسهير صممو يعزمونا بره بمناسبة الشبكه وخدونا مطعم شيك اوى

نزلنا من العربيه وحسام اخد العربيه وراح عشان يركب قدام شويه ولسه هدخل معاهم

سهير : نهى استنى انتى مع حسام عشان ميبقاش لوحده

بصتلها باستغراب وبينى وبين نفسى “ليه هيتخطف يعنى … يالهوى على التدبيس ”

انا باحراج : حاضر ياطنط

وفضلت واقفه شويه وحسام قرب عليه وبصلى باستغراب

حسام : انتى وقفه كده ليه

انا : مش عارفه طنط قالتلى استناك عشان متبقاش لوحدك

حسام بضحكه : ماما مش هتبطل حركاتها

انا : نعم

حسام : لا ابد ولا حاجه

ودخلنا لقينا بقيت النداله … قاعدو على تربيزه فيها 4 كراسى وطنط بصت لحسام وقالتله : اقعدو انتم فى تربيزه تانيه

انا بارتباك : لا احنا نقعد معاكو احسن

حسام قرب منى وبهمس : ريحى نفسك انتى خلاص ادبستى

بصتله بكسوف : يعنى مفيش امل

حسام : هههه لا معتقدشى … تعالى معايا

ومشيت وراه وقاعدنا على تربيزه تانيه

فضلت طول الوقت ببص على كل حاجه حواليه الا هو وكل ميكلمنى ابص حواليه وارد عليه باختصار

حسام : من الواضح كده ان المكان عجبك اوى

انا من غير مبصله : اه حلو اوى

حسام : اه احلى منى انا شخصيا

انا : ها … ليه

حسام : اصلك تقريبا مبصتليش من ساعة مقاعدنا سواء

انا بكسوف : ها .. لا ابدا …صحيح مقولتليش اخبار الشغل ايه

حسام بابتسامه : الهروب الكبير …انتى مشكله على فكره

انا : وانت غلس على فكره

حسام بتكشيره : انا غلس

فوق لنفسى ايه اللى ان قولته ده

انا : انا اسفه بجد مش قصدى والله انا قولتها كده بعفويه مش قصدى حاجه

حسام : ايه يابنتى خلاص انا مزعلتش على فكره … وبعدين دى حقيقه انا فعلا غلس انتى متعرفيش

انا باحراج : لا انت مش غلس و لاحاجه

حسام : لا غلس بقى

انا بتكشيره :لا مش غلس بقى

حسام : خلاص مش غلس بس اضحكى

بصيت فى الارض وابتسمت وكان قلبى هينط من الفرحه

حسام : شكلك بيبقى احلى وانتى بتضحكى ومكسوفه كده … ربنا يقدرنى واقدر اسعدك واشوف ضحكتك طول الوقت

وفضلنا بقى نتكلم قصدى يعنى هو يتكلم وانا مقضيها ابتسامه وبصه فى الارض

اول لما روحت فضلت اتكلم مع بابا عن حسام والشبكه وكان باين عليه فرحتى وانبساطى وبابا كان مبسوط اوى عشانى ودخلت بعد كده غيرت هدومى وكلمت “رانيا ” دى بقى صاحبتى الانتيم

اتصلت بيها وحكتلها على كل حاجه عشان تفرح عشانى

بس لما حكتلها على موضوع الشبكه وان طنط اختارتها معايا

لقتها بتزعقلى

رانيا : انتى هبله يابنتى ازاى تخليها تختار هى

انا باستغراب : وايه المشكله … والله كانت بتختار حاجات كويسه وشيك

رانيا : اقولك ايه ..انتى غبيه

انا بضيق : فى ايه يا رانيا بتشتمى ليه طيب

رانيا : عشان انتى مش فاهمه … يابنتى الشبكه دى اختبار هى بتشوفك هتسمع كلامها وهتبقى تحت طوعها ولا لاء …شوفى بقى اللى هيحصلك بعد كده …هى اللى هتختار كل حاجه فى شقتك العفش وكمان هتدخل فى حياتك … وهتشوفى وابقى قولى رانيا قالت

انا بخو..ف وقلق : مش للدرجه دى يابنتى … انا بس اعتبرتها زى ماما الله يرحمها يعنى لو ماما كانت عايشه مش كانت هتختار معايا

رانيا : والله انتى خايبه …يابنتى دى مش مامتك دى حماتك عارفه يعنى ايه حماتك … سيبك من الهبل بتاعك ده وجوا احنا اسرة مع بعضينا

انا : انتى بتخو…فينى ليه يا رانيا

رانيا : انا مش بخو…فك انا بوعيكى … خالى بالك منها ومتنسـ,ـيش انه ابن وحيد يعنى مش هتسيبه بسهوله وهتبقى مدخله فى كل حياتك لو معملتيش حدود من الاول هتتعبى اوى فى حياتك

انا بضيق بعد مفرحتى راحت : طيب ربنا يسهل ويستر بقى …ياله سلام عشان عاوزه انام

رانيا : ماشى سلام

من اليوم ده وبداءت احس بخو….ف منها ممكن فعلا يكون كلام رانيا صح انا طول عمرى بشوف كلام كتير عن الحماه وازى تبتقى مسيطره ومتسلطه بس انا كان عندى امل معشى كده فى صراعات وكلام ملهوش لازمه عاوزه اعيش مع حسام فى راحه وهنا ونبقى مبسوطين بس رانيا عندها حق هو ابنها الوحيد وكما جوزها متوفى يعنى مفيش غيره فى حياتها اكيد مش هتستسلم وتسيبه بسهوله …بس انا كمان مش هستسلم انا بحب حسام ومش هسيب اى حد يفرق بينا او يدخل فى حياتنا مع بعض

وبداءت اجهز نفسى واستعد بكل اسلحتى للحرب اللى انا دخله عليها وكلى ثقه وحماسى انى هكون الفايزه

فاتت ايام وشهور كتيرعملنا الخطوبه انا وحسام اخر تمام والحدود والحواجز اللى بنا بتقل والكسوف بيقل والحب بيزيد والتفاهم والاحترام كمان بيزيد

اما بقى حماتى كانت من فتره للتانيه بتزورنا او ساعات انا بزورها مع خالتو وحسام مسافر وكل كلامنا برده عام ولا انا حاولت اقرب منها ولا هى حاولت تقربنى منها وفضلنا كده مع بعض كل واحد خايف من التانى وخايف يقرب وبنتعامل بطرقه رسميه وتقضه للواجب وبس

واخير نهال خلصت الثانويه ودخلت كليه الهندسه وعمر خلص جامعته وحسام ساعده وشغله فى بنك محترم

وحددنا ميعاد الفرح وكل حاجه كانت تمام وفى يوم كنت بكلم حسام بليل

انا بضق : لا ياحسام هستنى لما تيجى وننزل مع بعض احسن

حسام : ياحبيبتى مش بقولك اشترى …انزلى بس مع ماما اتفرجو …عشان نوفر على نفسها الف الكتير تبقى عارفه ايه اللى عجبك ونروح عليه على طول …انتى عارفه اجازتى مش مستحمله

انا بحزن : بس انا عاوزه نختار كل حاجه فى شقتنا واحنا مع بعض

حسام : عشان خاطرى متزعليش …انا بس عاوزك تلفى وتشوفى كل حاجه … واللى يعجبك لما هنزل نروح نشوفه مع بعض ولو معجبنيش مش هنجيبه مع انى واثق فى ذوق حبيبتى

انا بحب : ربنا يخليك ليا …بس عشان خاطرى اى حاجه نجبها فى شقتنا تكون عجبانا احنا الاتنين ونخترها مع بعض

حسام : حاضر ياحبيبتى

انا بكسوف : بحبك

حسام : وانا كمان بحبك

وفعلا بعد يومين نزلت مع طنط وروحنا نتفرج على محلات العفش والموبيليا

سهير : حلوه الاوضه دى يانهى …. مش كده

انا : لا ياطنط انا وحسام متفقين نجيب العفش كله مودرن مش حبه الكلاسيك

سهير : مودرن ايه بس ده عامل زى حاجة الفنادق انتم هتعيشو فى شقه ولا فى فندك

انا : بالعكس ياطنط المودرن بسيط وشيك جدا … انا مبحبش الشغل الكتير والرسومات الغريبه اللى بتبقى فى الكلاسيك ده

سهير وهى مش عاجبها الكلام : انتم جيل غريب …عاوزين بس تطلعو فى تقليعه جديده وخلاص … ماله ده يعنى مكل الناس بتجيب الكلاسيك

انا بضيق : والله ياطنط دى اذواق … وانا اللى هعيش فى بيتى مش اى حد تانى ولازم اكون مرتاحه فيه

سهير : قصدك ايه يعنى … مش عجبك ذوقى

انا بضيق: انا شايفه نستنى لما حسام يجى احسن وانزل معاه ننقى حاجتنا بنفسنا

سهير بزعيق: ليه هو انا مليش لزمه ولا ايه …. انا اصلا غلطانه انى نزلت معاكى وعبرتك

ومشت وركبت تاكسى وسابتنى فى وست الشارع لوحدى

ركبت تاكسى وروحت وانا معيطه بابا اتخض من شكلى

بابا : نهى فى ايه … انتى لحقتى ايه اللى حصل

قاعدت معاه وحكتله اللى حصل

بابا بزعل : انتى غلطانه يانهى

انا : انا … يا سلام بعد كل اللى حكيته لحضرتك بعنى غلطانه عشان عاوزه افرش شقتى على مزاجى

بابا : لا مش قصدى…. قصدى انك غلطى فى طريقه الرد … فى ايه يانهى طول عمرى بقول عليكى عقله وذكيه كان ممكن تريحيها بكلمه بس انتى كنتى عدوانيه اوى معاها … مينفعشى كنتى تقولى كده

انا بعياط : يا سلام …. انا مش عاوزاها تدخل فى حياتى دى حياتى انا وشقتى انا مش من حقها تتدخل وكمان تسبنى فى وسك الشارع وتمشى

بابا : انتى عصبيه دلوقتى والكلام مفيش فايده منه … ادخلى اوضتك دلوقتى ولما تهدى نبقى نتكلم

فعلا قومت ودخلت اوضتى وفضلت اعيط لحد ملقيت تليفونى بيرن

واسم حسام عليه

الحلقه الرابعه

منكرشى ان كلام رانيا كان ماثر عليه كتير يمكن لو مكنتشى قالتلى كده كان الموقف هيبقى ليه شكل تانى

زى ما بابا قال انا عاقله وبعرف اكسب الناس بسهوله واقنعهم برائى وهم راضين ومبسوطين بس خو…فى كان مسيطر عليه كنت حاسه انى فى حرب والهجوم خير وسيله للدفاع ممكن يكون غباء مش عارفه بس ده ميمنعشى ان خو…فى برده كان لسه مسيطر عليه وكنت شيفه انى صح من حقى اختار حياتى بنفسى ومش من حق اى حد مهما كان يدخل فى حياتى

وفضلت اعبط لحد ملقيت تليفونى بيرن واسم حسام عليه

فضلت شويه محتاره ارد وياترى قالتله ايه انا هرد واللى يحصل يحصل بقى وخلاص

انا بدموع : السلام عليكم

حسام بضيق : وعليكم السلام … ازيك يانهى

انا بصوت مخنوق : الحمد لله

حسام بزعل : كنت معتمد عليكى بس مطلعتيش قد المسؤليه

اول لما قال كده معرفتش اسيطر على نفسى ولا على دمو…عى وفضلت اعيـ,ـط جامد ومش قادره حتى اتكلم ولا اخد نفسى

هو نفسه اتخض عليه ومن طريقة عيا….طى

حسام بخو…ف: نهى … نهى انتى كويسه … نهى ردى عليه

انا وانا باخد نفسى بصعوبه : معــــــلــــــشى …حســـــام انا هقفــــــل دلوقتى …. وهكلــــمك بعدين

حسام : لاء متقفليش مش هسيبك وانتى فالحاله دى انا معاكى على الخط لحد متهـ,ـدى

فضلت شويه ساكته وهو كمان لحد مبداءت اهدى فعلا ومسـ,ـحت دمو…عى

انا بصوت ضعيف : انا اسفه مكنشى قصدى اخيب ظنك فيه … والله مكنشى قصدى … يعنى انا مش من حقى اختار حاجتى بنفسى ومخليش حد يدخل فى حياتى

وبداءت اعيط تانى

حسام بحنيه : نهى انا مش حابب انك تعيطى كده ومش عاوز ازعلك ولا بقولك ان حد يدخل فى حياتك بس ماما مش اى حد دى امى ولو مليش خير فيها مش هيبقى ليه خير فيكى بعد كده … وانتى كان ممكن تقنعيها برائيك بهدواء او تقوليلها حلوه وخلاص وانا مكنتش هجيب حاجه مش عجباكى …. نهى ماما حد مهم او فى حياتى مش حابب يبقى فى خلافات بينكو انا يهمنى سعادتكم انتم الاتنين متحطنيش فى اختيار انا مش عاوزه عشان انا معنديش استعداد اضحى بحد فيكم

انا بزعل : بس يا حسام

حسام : نهى … عشان خاطرى انا هقدر عليكى وعارف انك هتقدرى موقفى وهتساعدينى اننا نسعد بعض ونبعد عن المشاكل حاولى تصاحبى ماما وتقربى منها …لو فعلا بتحبينى ومهتمه بسعادتى

انا بضيق : يعنى دايما كده هتيجى عليه عشانها …ودايما هيكون ده اثبات لحبى يعنى لو معملتش كده يبقى مش بحبك

حسام بحنيه وحب : لا انا عارف انك بتحبينى … بس كمان واثق فيك وواثق انك هتسعدينى وتعملى اللى انا عاوزه

فضلت ساكته مش عارفه اقوله ايه انا فعلا بحبه ونفسى اسعده ونفسى اعمل كل حاجه بيحبها بس …. بس

واخدت نفس طويل وقولتله : حاضر يا حسام … بس انا ابتديت اخاف …خايف ان الموضوع ده ياثر على حياتنا بعد كده

حسام : متخافيش طول مانا معاكى مش عاوزك تخافى .. وانا على قد مقدر هحاول مجيش عليكى …نهى انا كل همى فى الدنيا سعادتك .. بحبك

انا بتنهيده : وانا كمان والله بحبك

وقاعدنا نتكلم شويه وطلب منى اكلم مامته واعتذرلها طبعا ده كان على عينى بس عشان خاطره كل حاجه تهون

وفعلا تانى يوم كلمتها وكانت مكلمه سخيفه جدا

انا : السلام عليكم … ازيك يا طنط

سهير بقرف: وعليكم السلام … اهلا

انا بينى وبين نفسى صبرنى ياربى

انا : اخبار حضرتك ايه

سهير : الحمد لله كويسه اوى اصل حسام حبيبى كلمنى وانا لما بسمع صوته بنسى كل زعلى

انا وانا عاوزه اخنقها مش عارفه ليه : بجد ربنا يخليكو لبعض … ويخليهولى احلى حاجه فى حسام انه بيعرف يغير مذاج الواحد مهما كان ربنا يرجعهولى بالسلامه

سهير : يارب

انا وانا على مضض ( حلوه مضض دى )

انا : انا اتصلت بحضرتك عشان اعتذر على اللى حصل امبارح

سهير وهى بتمصمص فى شفايفها : لا بجد وتعملى ليه الغلط من الاول لما انتى هتعتذرى منه

انا : معلشى بقى ياطنط عيله وغلطت

سهير : طيب كويس انك عارفه انك عيله … ياريت بقى تفهمى وتبقى تسمعى كلام اللى اكبر منك

فضلت ساكته كان نفسى ارد عليها بس فجاءه سمعت صوت حسام وهو بيقولى ” بحبك ”

انا وانا بحاول امسك اعصابى : اكيد ياطنط وانا اطول اسمع كلام حضرتك اكيد حضرتك تعرفى اكتر منى … ربنا يخليكى ليا انا وحسام …احنا اصلا منعرفشى نعمل حاجه من غيرك

سهير : ماشى يانهى … عشان خاطر حسام انا مش هزعل منك وهعتبر اللى حصل امبارح محصلشى … بس ياريت ميتكرارشى تانى

انا بغيظ : ان شاء الله

سهير : عموما حسام قالى اننا هنستنى لما ينزل الاسبوع اللى جاى ونروح مره وحده نشتر ى العفش وخلاص

انا وخلاص مبقتشى طيقاها بجد : بجد … طيب ان شاء الله … بعد اذن حضرتك بقى عشان بابا رجع من الشغل وهحضرله الغداء

سهير : ماشى … سلام

انا : سلام

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *