جر,يمة لا تغتفر بقلم اسراء هاني

Part 1 دخلت بيتنا لقيت مرات اخويا عندنا وكان زوجي قاعد معها هما صحيح قاعدين في الجنينة برة بس ايه اللي خلاها تيجي وانا مش موجودة هيا عارفة اني عند اهلي دلوقتي حسيت بغيرة مش طبيعية.. استنيتها تمشي وتعاملت طبيعي زوجي بصلي بابتسامه وهمس : ايه سرحانة بايه روان : هيا بقالها كتير هنا محمد باستغراب ؛ هيا مين روان : دينا مرات ادهم محمد : لا قبل ما تيجي بشويا قالت انها كانت قريبة وميلت تسلم عليك ما تعرفش انك مش في البيت بصيت ليه شويا وقولت بقلق : دينا عارفة اني عند اهلي وحنجتمع كلنا هناك محمد بابتسامه ؛ طيب يا حبيبتي الاسئلة دي بتساليها ليا أنا ليه انا عشان دخلت عندي جوة وانتي مش هنا قعدتها برة مش حطردها شاغلة نفسك ليه بس قرب عليا باس جبيني وهمس : عندي شغل حتأخر شويا اوعك تنامي هزيت راسي بتمام وهو خرج جوازنا انا ومحمد كان صالونات زي ما بيقولوا بس بعدها حبيته جدا معرفش هو حبني كدة ولا لا .. بس محترم جدا بنحترم بعض جدا اكتر من الحب خصوصا اني وقفت جمبه لغاية ما بقى عندو شركة زي ما بيحلم ومش بينكر ده ودايما قدام اي حد بيقول انه ممتن ليا واني بمية راجل بس مرات اخويا دي عمريش حبيتها مش بارتاح ليها يمكن عشان كدة حسيت بغيرة بس اكيد واثقة بمحمد اوي .
**** في سيارته ذاهب الى الشركة ليرن هاتفه برقم غريب محمد : السلام عليكم دينا بصوت ناعم : احم انا دينا بس كنت عايزة اطمن يمكن روان تضايقت لما لقتني في البيت تنهد محمد بضيق وهمس : لا عادي عن اذنك عشان سايق .. همست بغيظ : اه طبعا مع السلامة . رمى هاتفه بجانبه وهمس بضيق : عايزة ايه يا دينا مش مرتاحلك . وصل مكتبه وأمسك هاتفه : هند ابعتيلي سيف حالا دخل سيف المكتب وهمس بلهفة : فعلا معروض للبيع محمد : طيب حنعمل ايه المبلغ معانا مش حيكفي بس ان خدته ساعتها حانتقل نقلة تانية انت عارف بقالي قد ايه بحلم بيه سيف : نقدم على قرض
محمد بمقاطعة : اعوذ بالله ربا .. مستحيل ما فيش حد خد ربا غير وغضب ربنا ملازمه “يمحق الله الربا” سيف : صدق الله العظيم.. طيب حتعمل ايه محمد : مش عارف خلينا نخلص الاجتماع ونشوف حيفضل قد ايه . عاد الى بيته متأخرا ليجدها نائمة بعمق محمد بضيق ؛ مش معقول نومك ده يا روان بجد أمسك الباب يريد اغلاقه لتهمس : انا صاحية قصدي انت تأخرت فنمت لانه عشق بنتك مش بتنيمني اقترب منها وهو يزيل الجاكيت وهمس باشتياق : بقى حتة بت مفعوصة مش مخلياني استفرد بيكي كدة يا نايمة يا بتنيميها .. وحشتيني توردت وجنتيها خجلا وهمست : انا نعسانة خليها الصبح محمد : بالمشمش عارفة المشمش يا قلبي اقترب منها ضمها بشدة اطال حض*نها ثم لثم عنقها وخلف اذنها بقبلات حنونة اتى بعدها الكثير و الكثير سحبها لحض*نه ووضع راسها على صدره همست بصوت حنون : فيك ايه حاساك بتفكر في حاجة. ليس طبيعته ان يتكلم بأي شئ يخص عمله لكنه روى لها كل شئ روان وهي على وشك النوم : اه فعلا فاكرة انك قولتلي انه المصنع ده حينقلك نقلة كبيرة .. وحتعمل ايه محمد : اكيد خير ربنا الحمد لله كرمني اوي الاول بيكي ابتسمت بسعادة قبل رأسها : والفضل بعد ربنا ليكي انك بعتي دهبك مش بس اللي جبته ليكي واللي كان عندك وفتحت شركتي وصبرت عالفقر لغاية ما وقفت قبلت جانب شفتيه وهمست : وانت جبتلي قده خمس مرات محمد : عشان كدة لو المصنع من نصيبي فده خير ولو مش نصيبي خلاص انا راضي .. نظر لها ليجدها ذهبت في نوم عميق دثرها جيدا ونام هو أيضا في صباح اليوم التالي جالس في مكتبه لتدخل هند وتهمس : حضرتك مدام روان برة محمد بقلق : في حاجة دخليها دخلت روان ليهمس محمد : ليه ما دخلتيش على طول انتي كويسة عشق كويسة روان بابتسامه : ايوة ما تقلقش محمد : الحمدلله قعدي يا قلبي انتي مش قولتي حتروحي لماما سكتت قليلا نظر لها بطرف عينيه وهمس : ايه اتكلمي أعطته ظرف ليتوقع ما به لكنه فتحه فوجد مبلغ كبير في حسابه وعقد الارض التي ورثتها باسمه روان : انا عارفة مش حتقبل تبيع الارض بس ممكن ترهنها وبعد ما تبتدي تشتغل ترجعها استمر بسكوته ثم همس : بعتي دهبك مش كدة روان بحب : ده انت اللي جايبه وحترجعه ليا محمد وهو يحاول ان لا يتعصب عليها فهذا ليس طبعه همس : ترجعي دلوقتي تودي الفلوس للراجل وتجيبي الدهب والارض حارجعها باسمك روان : محمد عشان .. محمد بزعيق : ولا كلمة .. انا غلطان اللي تكلمت معاكي بشغلي بس ده مش حيحصل. تاني. دخل سيف المكتب : محمد بتزعق ليه صوتك عالي .. محمد : سيف تروح مع روان دلوقتي للمكان اللي باعت فيه دهبها وترجعه تاني سيف بدهشة : انتي بعتي دهبك ليه لم تتكلم فقط استمرت بالبكاء محمد : عشان اشتري المصنع وعايزاني ارهن ارضها .. سيف : وبتتعصب عليها ليه عايزة توقف جمبك محمد : خليك بنفسك ي سيف روان : وانا مش حارجع الدهب نظر لها طويلا ليهمس بخفوت : ان اللي قولته ما تنفذش حتكون النهاية بينا يا روان اراد سيف الكلام لكن محمد أشار له ليسكت ادرات ظهرها تريد الذهاب لكن قدمها خانتها لتسقط فاقدة وعيها أمسك بها سيف قبل ان تسقط على الأرض لتلتصق بجسده الذي جعل قلبه يكاد يخرج من مكانه من تأثيرها تظاهر بالتماسك ليأتي محمد بلهفة ويحملها على الاريكة ويبدأ بافاقتها فتحت عينيها بضعف ووضعت يدها على رأسها : دماغي حتنفجر محمد: انتي كويسة نروح المستشفى روان بدموع : لا نروح المؤذون عشان ننهي كل حاجة اغمض عينيه يؤنب نفسه على كلامه الغبي وهمس : انا اسف اسف حقك عليا روان بعتاب : قدرت تنطقها يا محمد قبل يدها بحب : وهمس كلام لكن عند الجد مستحيل روان : حسامحك بس .. محمد : روان سيف : محمد روان عندها حق انت مع رهن الارض حتشري المصنع باريحية والربح مضمون في ظرف ٦ شهور حترجع كل حاجة نظر لهم طويلا ولنظرة الترجي في عينيها محمد : سيف ما تخرج تجيب عصير ولا حاجة سيف بابتسامه : شكلي كدة باتوزع ماشي يا عم ربنا يودعني خمس محمد بوجهه لتضحك روان عليه بشدة لتجد نفسها بثانية في حض*نه ضمها بشدة وراسه على صدرها وهمس بامتنان : انتي عارفة عملتلك دي حتعمل ايه .. روان : حتحقق حلمك وده انا اللي بتمنى اكون في ضهرك واول وحدة تساعدك .. محمد : ما فيش كلام يوصفك يا روان حملها وذهب بها إلى غرفة داخليه في المكتب ينهل من شهدها .. قام بايصالها للمنزل وعاد للشركة ليجد دينا في مكتبه محمد بابتسامه عكس داخله : احم اهلا من زمان هنا دينا : كنت بمشوار قريب فقولت اسلم محمد: مش ده نفس السبب اللي خلاكي تيجي البيت المرة اللي فاتت وانتي عارفة انه روان عند اهلها تلبكت كثيرا ثم همست : محمد انت ليه بتتعامل على انه ما كانش في حاجة بينا محمد بحدة : كان كان يا دينا وياريت تحطي تحتها مليون خط كان قبل ما تتجوزي ادهم ابن البشوات عشان عندو فلوس وانا لا .. بس سبحان الله دايما اختيار ربنا هو الاحسن .. انتي مشيتي وجت روان اللي خلتني احمد ربنا مليون مرة انك تجوزتي اقتربت منه كثيرا ونظرت داخل عينيه بعينيها بارت ٦ أطلق النــ . ــار عليه لتستقر الرصاصة برأسه ويسقط قتيلا صرخت اسراء وخبأت وجهها بصدره آدم بصدمة : انت تجننت انت عملت ايه .. يا جبروتك يا اخي وبالاسم نادى على احد العساكر لمحاولة اسعافه يوسف بهدوء شديد : واحد حاول يعتدي عمراتي وخد جزاته ما حصلش حاجة آدم بعصبية : ده لو ساعتها لكن دلوقتي هو تقبـ . ــض عليه وفي قانون يجبلك حقك مش في غابة احنا وفين قدامنا يوسف ببرود : مش انا اللي استنى القانون ياخدلي حقي ادم : بس القانون حياخدلوا حقه هو يوسف : يعني ايه آدم: يعني انا مضطر ااقبـ . ــض عليك شهقت اسراء وزادت من ضمه وهيا تبكي بشدة يوسف بهدوء : اهدي يا قلبي وانت فاكر اني حافضل هنا آدم : انا اسف يا يوسف باشا انا ظابط وحالف يمين ولازم انفذ القانون حضرتك حتفضل هنا ويتحقق معاك وانا شاهد انك يوسف : وحتحطني مع المساجين ولا حتتكرم وتخليني هنا في مكتبك ادم بتعب : اللي عملته مش مخليني قادر افكر .. ما ينفعش تمشي عادي كأنه ما حصلش حاجة يوسف : سواء انت مشتني او لا انا حامشي وكانه ما حصلش حاجة ادم : انت فاكر نفسك مين ده ليه اهل وعيلة وعيال اكيد حد اجبروا كان فهمت الاول تحولت عينا يوسف بلون الدم وهمس : اللي يرشها بالمية ارشه بالدم ايا كان اللي حيحصل بعدها حتعمل ايه حتحبسني حتعدمني انا مش مهم .. اسراء بانهيار : يوسف انت بتقول ايه يوسف: مش كنتي عايزة تتطلقي اهم حيعدموني ومش حتفضح اسراء وهي تحتضنه بشدة : انت بتقول ايه يوسف ما تعودتش منك عالقسوة يوسف : قسوة ؟؟ ولما تطلبي مني نطلق واكمل حياتي مش قسوة اسراء: انا انا .. بكت بشدة ضمها لح*ضنه وهمس : اهدي كل حاجة حتتحل ادم : لا مش حتتحل يا يوسف باشا وحتتجز يوسف بابتسامه :انت مصدق اللي بتقولوا مش حافضل هنا دقيقة .. واظن انك لسة صغير مش عايز تتنفي او تنتقل او … ادم : انت بتهـ،ـددني يوسف : لا يا باشا وانا اقدر أمسك هاتفه يريد الاتصال ليسحبه ادم بقوة ونادي على احد العساكر ادم : خودوا عالحبس العسكري بصدمة : اخد مين يا باشا اسراء بصدمة : آدم انت بتقول ايه ادم بعصبية : الاستاذ يوسف نظر له يوسف بابتسامه وهمس : كنت ظابط كويس لا ينكر آدم ببعض القلق فيوسف يعتبر رأس المال بالبلد ويمكنه اقالة الوزير ان اراد اسراء : آدم فكر كويس عشان خاطري انت اللي حتتضر ويوسف حيخرج بلاش الاذية لينا كلنا ادم بتعب : ما هي مش غابة يا اسراء مش غابة وانا حالف يمين ولا يمكن اخالفه حاتصل بمحمد يروحك وانت حتفضل معانا يوسف: زي ما تحب يلا خليي يوديني عالحبس تشبست به اسراء بشدة وبكت بقوة يوسف : طيب ينفع اوصلها وارجع تاني .. اوعدك حارجع ادم : حوصلها انا او محمد ما تقلقش مشى يوسف برفقة العسكري واستمرت اسراء بالبكاء وذاك الادم عاجز عن التفكير بعد اقل من عشر دقائق اتاه اتصال @انت تجننت انت عايز تدمرنا ادم بقلق : في ايه يا باشا @ انت تخرج الباشا اللي انت حبسته وادعي ربنا ما يوديكاش ورى الشمس ادم ” يا باشا ده قدامي @ ادم انت كفؤ وانا بحبك وانت عارف انه حيحلها بلاش تأذي نفسك جلس ادم بتعب وارسل العسكري لاخراجه كان يوسف يجلس ويضع قدما فوق الاخرى ويفكر من ذاك الذي تسبب في هذه الحكاية من الاول ايعقل ان يكون عادل # يوسف باشا تفضل اخرج يوسف بابتسامه: دي جريم*ة معقول خلصت كدة بسهولة # معرفش يا باشا حضرتك بس انا ماليش ذنب باي حاجة يوسف : ما تقلقش وصل مكتب ادم لتركض اسراء تتعلق برقبته بقوة وهو يهدأ بها بحنان شديد نظر لآدم وقال : ايه اعدام ولا تأبيدة ادم : انت متأكد انك حتخرج منها عشان كدا يوسف : وحياتك لو اعدام ما يفرق معايا المهم اللي يزعلها احــر . ــقه .. يعني انا مش حعملك حاجة لانك حبستني بس لو حبستها هيا كنت بدون تفكير عن اذنك اخذ يوسف اسراء وخرج وهو يفكر بذاك الشخص وهو خائف جدا من ان يكرر اذيتها ومن يكون
مر ثلاث اشهر على خطوبة شهد واليوم نتيجتها وصلت شهد المدرسة وهيا ترجف بشدة وما ان شاهدت نتيجتها حتى فرحت بشدة وركضت الى مكتب ادم لتخبره وكان عمر ينتظرها في منزلها ويجهز لحفلة لها يجلس ادم على أحر من الجمر ينتظر النتيجة لتفتح شهد الباب وتهمس بسعادة ودموع : نجحت يا ادم قطع المسافة بينها بخطوة وضمها بشدة وهمس : الف مبروك يا قلب ادم كنت متأكد انك حتعمليها .. شهد : انت اول يعرف ادم بتفاجا : بجد انتي ما روحتيش شهد بنفي : لا جيت هنا من المدرسة رقص قلبه فرحا وهمس ؛ وخطيبك خبطت شهد جبهتها وهمست : تصدق نسيته ضحك ادم عليها بشدة وقال : ده حيعلقك .. شهد : تعال معايا نفرح اهلي سوا وابقى اكلمه ادم : انت تؤمر يا جميل وصلوا المنزل وصعدوا سويا وعمر يستغرب تأخرها فقد كان يعلم بنجاحها لكنها تأخرت روان : وصلت يلا وما ان دخلوا المنزل حتى بدأوا يقذفوا عليها الزينة شهد بسعادة : انتو عرفتو عمر : ايوة مبروك يا قلبي الف مبروك تأخرتي ليه شهد : رحت افرح آدم نظر لها عمر بصدمة ونظر لادم الذي توتر وهمس : ايوة مش لازم تفرح ابيه ادم دي طلعت عينيه طول السنة عمر بابتسامه مزيفة : ايوة لازم روان : يلا يا عمر اعطيها هديتها اخرج عمر عقد جميل والبسه اياها شهد : الله يجنن ميرسي يا عمر كان ادم يريد اعطاءها هديتها لكنه خاف من رد فعل عمر جلس قليلا ثم استأذن وذهب الى شقته ام عمر : احنا نحدد الفرح كمان عشر ايام كل حاجة جاهزة مش فاضل غير الفستان زينة : ومستعجلين على ايه عمر : ايه يا عمتي عشان خاطري مش قادر استنى اكتر من كدة .. رايك ايه يا شهد شهد : ما فيش مشكلة عمر بسعادة : على بركة الله
صعدت روان لادم وجدته يجلس في البلكونة ادم بابتسامه: هو انتي جوزك ما بصدق يرتاح منك ولا ايه روان بضحك : ربنا يسامحك عاساس كل يوم عندكو ادم : لا ابدا بس ٥ تيام بالأسبوع روان بصدمة: ٥ تيام حرام عليك ده انا بقالي ٣ اسابيع ما جيتش ادم : قصدك ٣ ساعات لكمته في كتفه وقالت ” حتسيبها يا ادم ادار وجهه وهمس : في ايدي ايه اعمله روان : انا متأكدة انها بتحبك ادم : زي اخوها انتي فاهمة غلط روان : انا مش شايفاها مع حد غيرك معقول تضحي بيها بالسهولة دي ادم : لو تعرفي بحبها قد ايه حتعرفي ليه سبتها روان : حتقدر تشوفها مع حد تاني .. حددوا الفرح كمان عشر تيام كأنه انتبه لتوه .. نظر لها بصدمة يستوعب كلامها هبطت دموعها على ألمه ادم بهمس : ربنا يسعدها عن اذنك خرج بسرعة شديدة يدور بالشوارع وقد شعر بأن الهواء لا يكفي رئيته صعدت شهد لادم بعد انتهاء الحفلة شهد : خالتي ادم هنا فاطمة بحزن : لا مش هنا عايزة منه ايه يا شهد مش خلاص حتتجوزي خليكي في خطيبك شهد بدموع : خالتي في ايه بتكلميني كدة ليه فاطمة : ما فيش انا داخلة اوضتي جلست شهد في انتظار ادم على السلالم صعد ادم ليتفاجئ بها تجلس على السلم ورأسها يركز على الجدار وقد غفت قليلا.. آدم بقلق وهو يضع يده على خدها : شهد فتحت عينيه ونظرت له بابتسامه ناعسة كاد من تأثيرها عليه ادم : انتي كويسة قاعدة كدة ليه شهد : تأخرت ليه قلقت عليك ادم بابتسامه: خضتيني بس شغل .. جلس بجوارها وهمس : هاا يا عروسة عايزة ايه شهد : انت مشيت من الحفلة بسرعة ليه ادم: كنت تعبان شويا … معلش حقك عليا شهد : طيب هدية نجاحي فين … معقول نسيت ضحك ادم وهمس : كنت عارف انه قاعدتك دي مش لله .. انا انسى هديتك اخرج من جيبه علبة واعطاها لها لتشهق من جمالها عبارة عن سلسلة ناعمة بقلب مقسوم نصفين بينهم حرف sh ضمها من كتفها وهمس : عقبال ما تبقي دكتورة قد الدنيا ارتدت شهد سلسلة ادم وقلعت سلسلة عمر ادم : مش حينفع سلسلة خطيبك شهد: دي اجمل ادم: خطيبك حيزعل . شهد : حخبيها تحت الهدوم بعدين هو عارف انت بالنسبة ليا ايه ادم: ايه يا شهد انا عايز اعرف شهد بتوتر : انا حاروح انام تصبح على خير ركضت إلى شقتها وهي ترجف ولحق بها قلبه
يا ترى عمر حيعمل ايه اما يشوفها لابسة سلسلة ادم
دينا ” وبعدين بقى يا محمد اعمل معاك ايه قامت بكسر الكثير من الزجاج ومشت فوقه بألم وهمست : معلش استحمل المهم ترجع ليا امسكت هاتفه تتصل به لكنه شاهد المكالمة ولم يجبب فليس لديه اي استعداد لخسارة روان ارسلت له رسالة بألم : الحقني ادهم كسر البيت وانا بنزف من رجلي ومش قادرة اقوم ركض لها ودخل المنزل الذي كان مفتوحا وجد قدمها تنزف وهيا تتألم محمد : المجــ . ــنون عمل كدة ليه حملها ووضعها على السرير وجلب الاسعافات وضمد قدمها كانت ترتدي قمصيا قصيرا يظهر جسدها جعله يبتلع ريقه ويحاول التحكم بنفسه امسكت دينا برقبته وهمست بالم ودلع : بتجعني اوي محمد بتوتر وهو يعرق ” معلش شويا وحتخف مع المسكن دينا بدموع : انا تعبت اوي كشفت عن قدمها من أعلى وكان أثار كدمات دينا ” بص بيتعامل معايا بعنــ . ــف اوي١١ سليم : ايه رأيك في امل لمحمد نظر له سيف بصدمة: انت قولت مين سليم بهدوء : ايه اول مرة تحصل واحد ياخد مرات اخوه اللي مات عشان اولاده سيف: لا حصلت بس بس وروان سليم : انا ما قولتش يطلقها مش اول وحدة يتجوز عليها سيف :وايه اللي خلاك متأكد انه محمد حيوافق سليم : حيوافق سيف بسخرية : ايه حتجبروا سليم: لا حاسس في استلطاف وعشان ولاد اخوه حيوافق سيف : عفكرة مش شرط عشان بيعاملهم كويس وبحبهم يكون في حاجة من اللي في دماغك انت عارف هو كان بحب رامي الله يرحمه قد ايه سليم بضحك : حيوافق قوم السفرة جهزت قام سيف الى السفرة وهو ينظر لروان التي تجهز السفرة بابتسامه تخطف القلب ويفكر ماذا ستفعل ان فعلا تزوج وينتقل بنظراته لأمل ومحمد أيعقل ان اخاه يفكر بالزواج منها.. لكن أخيه ليس من هذا النوع وهو متأكد انه مكتف بروان .. محمد : هااا ايه سرحان بإيه سيف : هاا لا ابدا بفكر بحاجة محمد : ايه في حد حيخطفك ويريحنا منك نظر نظرة خاطفة لروان ونظر للأكل وقال بضحك : كنت بفكر اخد شهد وتجوزت نظرت له روان بصدمة ليضحك الجميع عليها بقوة روان بخجل: انت بجد كنت عايز تتجوز شهد سيف بضحك: ايوة مش عاقلة زيك كدة محمد بضحك : شهد عاقلة دي عفريته مالهاش مسكة سيف بضحك : بجد روان : ههههه دي ماحدش يقدر لها بس ما يمنعنش انها جميلة سيف ” اكيد مش اخت روان القمر تورد وجهها بشدة ليلكمه محمد بكتفه : بتعاكس مراتي قدامي سيف : اعاكس ايه.. روان اختي الصغيرة مش دايما انا اللي بقفلك اما تزعلها محمد : بصراحة اه امل بضيق : ايه حنقضيها كلام مش حناكل بدأوا يتناولوا الطعام وسيف يخطف نظرات لروان التي توترت بشدة سيف لنفسه : يا ترى يا روان لو تجوز حتفضلي على ذمته يعني في احتمال …
نفض رأسه وأكمل اكل وهو في عالم تاني كان محمد يصعد دائما عند امل وكانت روان ستنفجر دق بابها لتفتح له بابتسامه امل : اهلا في نفس المعاد محمد ابن رامي : عمو حبيبي جبتلي اللي قولتله عليه محمد : اكيد ي قلب عمو وانا اقدر وفين تالا القمر تالا : عمو وحشتني فين العروسة محمد : اهي ي قلب عمو امل بخجل: تعبناك معانا محمد بابتسامه: ما تقوليش كدة عينيا ليهم كانت روان بشقتها تنتظره فقد رأت سيارته عندما وصلت كادت تمو*ت غيظا انه يذهب اليها قبلها ايعقل ان يفكر بشئ لا لا ..بارت ١٦ “للاسف الإصابة كانت بالعمود الفقري انت مش حتقدر تمشي تاني ” همس بها الطبيب لادم الذي شعر بأن السماء سقطعت فوقه وان جميع احلامه انهارت لم يفكر بعمله ولا بأي شئ آخر فقط بها هياااا عندما علم بحبها وامتلكها ذهبت كيف سيتحمل تلك الصدمة هل ستقبل به زوجا وان قبلت هل سيرضى لها هو زوجا عاجزاا
ينظر امامه فقط كمن فقد روحه واصبح تمثال روان بدموع : آدم عشان خاطري لازم تتحمل انت اقوى من كدة بعدين في امل تعمل عملية برة وترجع تمشي تاني .. انت لازم تقوى عشان خاطر شهد نظر لها بسرعة بعدما سمع اسمها … نعم شهد ماذا عساه يفعل .. آدم بهدوء داخله عواصف الم : ما كنتش حاسس بالألم وهيا بتعترفلي بحبها سنين بحلم بيها بتقولي الكلمة دي .. ابتسم بالم .. وسمعتها حسيت بفرحة تتوزع عبلاد هبطت دموعه واكمل بألم: بس ما لحقتش كان نفسي اعوضها عن الوقت اللي كنت بعيد عنها وخليتها تفتكر اني مش بحبها روان ببكاء شديد : بس شهد حتفضل وياك لا يمكن تسيبك دي بتحبك اكتر من اي حد هز رأسه بالنفي وهمس بكل وجع : مش حوافق لا يمكن اوافق تدفن ويايا على كرسي بعجل حقها تتجوز شاب يخرجها يفسحها مش واحد تخدمه روان : انت بتقول ايه .. انت بتحبها مش كدة سمع صوتها بالخارج تتحدث مع محمد آدم وهو يدعو بقلبه ان تسمعه : احب ايه شهد دي عيلة انا مش حاكمل مع وحدة طفلة اربيها عايز بنت عاقلة تشرفني ياريت يا روان تفهميها ده وأننا على اتفاقنا حننفصل بعد مدة كانت تنظر له روان مستغربة كلامه ليزول استغرابها حينما فتحت شهد الباب اخفضت رأسها تبكي بصمت شهد بتماسك : عامل ايه دلوقتي آدم بابتسامه: الحمد الله رحتي فين شهد : فطرت المغرب مدن من ٤ ساعات وماحدش فينا فطر آدم: انا اسف معلش شهد بوجع : حمد الله عالسلامة وانت كلت. آدم: لا ممنوع دلوقتي بس محلول هزت راسها بفهم وجلست جواره وسكتت همست روان باذنه : مش عارفة اقولك ايه ربنا يريح قلبك ابتسم لها آدم وخرجت لزوجها بعد قليل وصل يوسف واسراء لزيارتهشعرت بالحر الشديد وان نفسها يضيق فتحت عينيها لتشهق من المنظر النـ،ـار تحيط بالمكان كله .. لم تخف من المــ . ــوت ابدا كل ما فكرت به هل ستمــ . ــوت وهو مخاصمها لا لا امسكت هاتفها وهي ترتعش واتصلت به ود.موعها تغرق وجهها كان ذاهب إلى عمله ليشاهد اتصالها شعر بخصة في قلبه ورعب لا يدري ما السبب فتح الخط يجيب اسراء بلهفة ودموع : يوسف انا بحبك اوي اوي انا اسفة على كل حاجة ادار سيارته للعودة للبيت وهو ينتفض ر.عبا وقال بفز.ع : في ايه اسراء بسرعة : ما فيش وقت عشان خاطري قولي مسامحني وكمل حياتك يوسف بصراخ : بطلي هبل في ايه ان حصلك حاجة مش مسامحك والله العظيم ما مسامحك ان سبتيني بدأت تسعل بشدة وهمست بضعف : في نــ . ــار في كل مكان شهق بفزع وحدق بعينيه حتى كادوا يخرجوا من مكانهم وقال بر.عب : نااار .. اسراااء اوعك تسبيني عشان خاطري انا جاي يا قلبي حنعيش سوا ونمــ . ــوت سوا وصل البيت هبط من السيارة وترك الباب مفتوح ليشهق حينما رأى النـ،ـار تحيط بالبيت بشكل مر.عب ركض ناحية البيت ليوقفه يد ماهر وهي تمسك به بقوة يوسف بصراخ: انت بتعمل ايه ماهر : يا باشا مش حتقدر تدخل الدفاع المدني حيوصل بعد شويا يوسف وهو يحاول فك يديه : اوعى بقولك اوعى كان يصرخ كالمجــ . ــنون ويحاول فك نفسه وهو يقول : سبني امــ . ــوت معاها سحب سلاحه من جيبي ووجهه لرأس ماهر وهو يقول بتهديد : اوعى احسلك خلع ماهر جاكيت نايلون والبسه اياها وعلى رأسه وركض للداخل دون اي خوف المهم ان يكون بجانبها احترقت ملابسه بيده أطفأها وبعض الحروق في معصمه لم يهتم لم يتألم شاهدها في منتصف الغرفة على الأرض النــ . ــار تحيط بالمكان لكن الدخان هو من جعلها تختنق ركع على ركبتيه وضمها بقوة وهمس بدموع : انا جيت يا روحي تأخرت عليكي اسراء بابتسامه وضعف : المهم انك جيت انا بحبك اوي قولي مسامحني عشان خاطري يوسف ببكاء شديد : عمري ما زعلت منك .. انا بدلع عليكي اصلا سكت قليلا وبكا : بس ان سبتيني مش حسامحك قومي يا روحي اصمدي يا اسراء حمــ . ــوت من غيرك والله العظيم حمــ . ــوت اسراء بتعب وهي تسعل بشدة : احــ . ــضني يا يوسف ضمها بكل قوته وهو يبكي بنحيب ويدعو من كل قلبه : ياااارب يارب مراتي يارب بدأ يسعل هو الاخر بشدة نظر لها قليلا وضعت كف يدها على خده وهي تبكي وقالت بصعوبة : كمل حياتك وما تزعلش اسكتها بقبلة حنونة من بين دموعه وشهقاته تركها وهمس : انتي حياتي حكملها وانتي معايا اغمضت عينيها وهي تبتسم انها في حــ . ــضنه بعد قليل بدأ يشعر بماء فوقهم وفي كل مكان زاد من ضمها وهو يتوسل لله ان لا يحرمه اياها يوسف بألم: النـ،ـار اطفت قومي يلا اوعك يا اسراء ححصلك والله العظيم دخل ماهر اليه مسرعا شاهد بعض الحروق في جسده ماهر : يوسف باشا لازم نسعفها نظر له يوسف وهمس برجاء: قولي انها حتعيش صح ماهر بدموع لاجل هذا العاشق : ان شاء الله لم يستطيع يوسف حملها جسده خانه احضر ماهر غطاء ولفها به وذهب بها بسرعة إلى احدي السيارات صعد يوسف بجواره دون كلام حتى وصلوا المستشفى وبدأو باسعافها لم يستطيع الدخول جلس على الأرض يوسف بلهفة : ماسة .. بنتي فين ماهر : ما تخافش كانت برة مع الدادة هز رأسه وحمد الله وما زال يرجو ربه ان تكون بخير يوسف بدموع : انا كنت قاسي عليها اوي هيا مش خايفة من المــ . ــوت خايفة تمــ . ــوت وانا مخاصمها انا وجعتها اوي هيا تقوم بس وحعوضها والله العظيم ما حزعلها تاني ماهر بحزن : ان شاء الله حتقوم يوسف : ازاي ده حصل ازاي ماهر : معرفش بلحظة بس كانت نــ . ــار في كل مكان حاولنا نطفي كانت بتزيد معرفناش ندخل جوة حتى لو دخلنا مش حنعرف نخرج بيها كنا حنتــ. ــحــر . ــق كز يوسف على اسنانه وبدأ يخبط راسه في الحائط وهو يقول بدموع : ليه ليه بيحصلي كدة حافضل كدة مرعوب عليها اللهم لا اعتراض يارب خرج الطبيب وما زال يوسف ينظر له ينتظر اي كلمة تطمئنه : في شوية حروق بس من الدرجة الثانية المشكلة في نفسها تعبان اوي حطينها على الاكسجـ . ـين حنستنى ٢٤ سنة ونقرر دعواتكو اسند ماهر يوسف وادخله بجوارها وجعله يجلس على احد الكراسي كان يوسف ضعيف جدا ماهر: بس لازم نطمن عليك في كذا حــر . ــق بجسمك يوسف : وحــر . ــق قلبي مين يعالجوا سيبني يا ماهر دلوقتي سيبني كان سيخرج ليوقفه صوت يوسف : عايز اعرف اللي حصل ده حصل ازاي لا يمكن يكون صدفة المكان كله .. بكرة عايزه قدامي متعلق احــر . ــقه واطفي وافضل احــر . ــقه واطفي ماهر ” شاكك بحد نظر له يوسف طويلا وقال : عادل ما فيش غيرو وتذكر والدته فلاش باااك يوسف : ست الكل عايزاني ام يوسف بتوتر : الاء رجعت يوسف : وبعدين ام يوسف : ما تفاجئتش يعني عارف طيب مش ناوي تسامحها يوسف وهو يتجه للخروج: اللي يبعيني مرة مستحيل ارجع اشتري ام يوسف : عشان كدة سميت بنتك آلاء يوسف بصدمة : انا انا بنتي اسمها ماسة ام يوسف: لما قولتلي اسمها ماسة قولت مستحيل بصيت بشهادة ميلادها وتأكدت اسمها الاء زي ما وعدتها وبتناديها ماسة يوسف بتوتر ” عشان بس وعدتها لكن انا مش فاكرها حتى هيا اختارت عادل مبروك عليها باااك يوسف : دور ورى عادل يا ماهر هز رأسه وخرج كان ينظر لها بألم على وجهها جهاز التنفس ومحاطة بأجهزة وهناك جهاز يشير الى نبضات قلبها ان استقام سيتوقف قلبه هو شبك اصابعه باصابعها وهمس بوجع : تعبتيني يا اسراء … انا اسف اني قسيت عليكي اسف اني خاصمتك ووجعتك فوقي بس وانا مش حخرجك من حــ . ــضني وضع رأسه على كتفها واغمض عينيه يستنشق عبيرها الذي طالما عشقه وهمس ببكاء شديد : فوقي يا اسراء فوقي .. عشان خاطري انا خايف اوي يا اسراء اوي كان ماهر ينظر له والدموع في عينيه كيف لذالك الشخص الذي تظنه آلة تظنه ابعد ما يكون عن الحب ان يكون امامها منهار بهذا الشكل .. بعد ساعات أتى ماهر وفي يده دواء الضغط وعصير وهمس يوسف باشا رفع راسه يوسف ينظر اليه ماهر بهمس : المغرب ادن لازم تشرب حاجة وتاخد العلاج عشان تقدر تفضل واقف هز رأسه بالنفي وهمس بألم : مش قبل ما تفوق واطمن عليها ماهر بمزاح : لما تفوق حقولها ما كلتش وماخدتش العلاج واستحمل اللي يجرالك يوسف بابتسامه: هيا تفوق وتعمل اللي هيا عايزاه اسراء بصوت خافت سمعه بقلبه : يوسف
كانت تجلس في صالة المنزل حينما دق الباب وفتحت والدتها زينة بحب : اهلا يا بني اتفضل محمد بحرج : ينفع اشوف عشق وعندما سمعت صوته كأن روحها عادت اليها كم اشتاقت لحــ . ــضنه لكل شئ به ركضت ناحيته ثم انتبهت لنفسها ووقفت مكانها رفع رأسه ينظر لها ولوجهها البرئ كم تمنى ان يضمها ويتوقف الزمن عندها محمد بابتسامه خلفها اشتياق جنوني : ازيك يا روان روان : الحمد الله ازيك تفضل جلس محمد على الاريكة وهو ينظر لها لم يستطيع إخفاء اشتياقه يتأملها بنظرة جعلت جسدها ينتفض محمد : احم ينفع اشوف عشق روان : اكيد طبعا بنتك وقت ما تحب تشوفها حدق بعينيه نظرة جعلتها تتوتر بشدة اتت والدتها بالطفلة حملها وقبلها روان بتوتر : عن اذنك محمد بلهفة : روان انا مسافر تيبست قدمها وهربت الدماء من عروقها وما زالت تعطيه ظهرها اغمضت عينيها تحاول منع دموعها واظهار القوة عكس انهيار قلبها ادرات ظهرها ورسمت ابتسامه : تروح وترجع بالسلامة محمد : حتوحشيني انتفض قلبها بشدة وهمست : احم حتفضل برة محمد : لا كم شهر بس شغل مع يوسف القاضي روان : ربنا يوفقك طال السكوت وهو فقط ينظر لها لو ان الزمن يتوقف محمد برجاء : ينفع ن… روان : لا ما ينفعش خلينا كدة بينا احترام افضل مش دايما االي اتكسر بيتصلح محمد : مافيش أمل هز رأسها بالنفي وركضت الى غرفتها لتنهار كل محاولتها بالتماسك وتبكي بكل ما اوتيت من قوة … خرج محمد يجر خيبة امله كم تمنى ان تمنعه وفعلا نوى على السفر لعل الم قلبه يهدأ سيف : يا ابني مش حل حاول مرة واتنين محمد : يمكن اما ارجع تكون نسيت وتسامحني سيف : ان شاء الله حتتأخر محمد ؛ ٣ او ٤ شهور مش حوصيك على عشق خلي بالك منهم ابعتلهم فلوس دايما اي حاجة يحتاجوها تمام سيف : ما تقلقش في عينيا سافر محمد وبدا العمل طوال الوقت يشغل نفسه حتى لا يفكر في المه ذهب سيف الى روان وفي يده العاب وهدايا وملابس روان : تاعب نفسك يا سيف سيف وهو يقبل عشق ” انا وحبيبتي بنختلص روان ” بقى كدة سيف : ايوة .. حتى انا مأجل الجواز مستنيها تكبر واتجوزها عطول روان بضحك : يعني المانع دلوقتي انها صغيرة سيف : اه اول ما تتطبق ال١٥ حتتجوز روان : يعني انها بنت اخوك عادي ضحك سيف وقال : نجيب شيخ بفتوى وفضيحة يوم روان بضحك : ههههه لا يا عم معندناش بنات للجواز سيف بهيام : ضحكتك حلوة اوي تورد وجهها وازدادت انفاسها من شدة خجلها وهمست: تشرب ايه سيف : هههه طيب اهدي بلاش يغمى عليكي ينفع اخد عشق لجدها روان : اكيد بس خلي بالك منها … اخبار امل ايه مش ناوي نظر لها سيف طويلا وهمس : ان كان في احتمال اني افكر فيها دلوقتي مستحيل روان باستغراب : ليه سيف : لأنه البنت اللي دايما بتمناها دلوقتي بقت لوحدها نظرت له بصدمة وادعت عدم الفهم وقالت : حاروح اجهز لبس لروان عن اذنك سيف : ٣ شهور العدة بس … ومش حسيبك ابدا
#يتبع
بارت ٢٢ دينا.. تعض ايديها ندم فهي مهددة ومضطرة للطلاق ولم تستفاد اي شئ سوى الكره أدهم بحزن: انا زعلتك في حاجة عايزة تتطلقي ليه دينا بجمود : مش مبسوطة انا حرة عايزة اسافر أدهم: نسافر سوى واعملك اللي انتي عايزاه انا بحبك يا دينا كانت ستوافق لكنها خافت من ذاك اليوسف لانه سيعرف انها لم تنفذ ما امرها به وقفت وهيا تسحب حقيبتها وقالت بحدة عكس قهرها : ياريت ورقتي توصلني بدون مشاكل اخفض عينيه بحزن وهمس : زي ما انتي عايزة آدم رغم سعادته بتحدي شهد له وانها لن تتركه مهما حاول الا انه حزين جدا وضميره يؤنبه انه لا يستحقها كم تمنى ذالك منذ ولادتها ان تكون زوجته لكن الآن تدمرت احلامه يبكي قلبه قهرا امسك هاتفه وادعى الاتصال آدم : لولوة حبيبة قلبي اسف اوي… ايه …. لا طبعا انتي اللي في القلب .. احنا عند اتفاقنا اطلق ونتجوز … ما تقلقيش ماشي يا روحي بحبك سلام
كانت تستمع له وتضحك بشدة في الغرفة فهي متأكدة انه يعشقها لن تترك مجالا للظن ولن تتركه حتى لو ستنتــ. ــحر ارتدت احدى قمصانه وفتحت أولى الازرار وذهبت ناحيته رفع عينيه ليشهق من تلك الحورية التي خطفت قلبه وروحه ينظر لها كيف لقميصه الرجولي ان يكون مثيرا لهذه الدرجة لن يرتديه بعد الآن ينظر لها لا يرمش حتى .. جلست بجواره وهو ما زال يتأملها يعشقها.. بل متيم بها ابتلع ريقه وهو ينظر لها شهد بخجل: ايه بص قدامك آدم: احم هدومك فين لابسة قميصي شهد : موجودين بس التغيير حلو برضو آدم باستهزاء: القميص جلبية عليكي يا اوزعة وضعت قدم فوق الاخرى لتثير جنونه اكثر وقالت : الاوزعة دي اما تروح الكلية مش بتلاحق عالمعاكسات حدق بها بنظرة جعلته تتوتر وتخاف بشدة وهمس من بين اسنانه: مش بتلاحق على ايه شهد بخوف: بهزر والله ماحدش يستجري ده انا مرات عقيد يا ابني آدم بسخرية : عقيد بعجل شهد بحنان : ولو عالسرير مش بتحرك غير رموشك مش حيملى عيني غيرك آدم ببرود : للاسف ده كلامك انتي اما انا مش عايز اكمل شهد: هو انا ما قولتلكش … ماانا حافضل مراتك غصب آدم .. ان.. شهد بمقاطعة : او تترمل ما انتي عارفني مجــ . ــنونة اما مطلق انسى آدم من بين اسنانه: حاتجوز علا شهد بسخرية : مش حرام تظلــ . ــمها وتتجوز واحد تتدفــ . ــن وياه بكرسي بعجل بصلها بصدمة اقتربت منه حتى اصبحت تتنفس آنفاسه وهمست : مش دي الاسطوانة اللي ماسكلي اياها طول الوقت .. حسالك سؤال واحد وتجاوبني بصراحة.. لو انا كنت مكانك كنت حتسيبني نظر لها ولم يتكلم لتكمل هيا ؛ انت خدت الرصا’صة بدالي بكل ترحاب خبيتني بحــ . ــضنك جامد عشان ما تأذيش يعني لو كنت مكانك كنت حتخدمني بعينيك فاكر لما عملت الزايدة خدت اجازة من شغلك وقعدتلي ما تحركتش من جمبي انت اللي كنت تعملي أكلي تمشيني تشيلني ما سبتنيش ساعة كان يستمع لها ويبكي فقط لانها تخبره عن حبه لكنها لن تستطيع التعبير عن مدى عشقه فهو يتنفسها قبلت جانب شفتيه بغرام وهمست : كمان شهرين حتسافر تعمل العملية آدم : مش حسافر شهد : انا عرفت انه الدولة تكفلت فيها ما تعملش حجة المبلغ عشان كدة حنعمل اتفاق آدم بسخرية : خير جلست على قدميه وقبلته قبلة خاطفة جعلته في عالم آخر وهمست ؛ ان العملية ما نجحتش .. نظر لها بألم لتكمل من بين دموعها : ان ما نجحتش ساعتها حاسمع كلامك وننفصل بس انا عايزة افضل وياك حتى لو مش حتمشي .. بكت بشدة وأكملت عارف حتى لو اطلقنا عشان انت شايف اني اخد واحد سليم انا مش حاتجوز تاني ابدا ابدا اهتز رأسه وجسده من بكاءه احتضنت وجهه بكفيها وهمست بكل ما اوتيت من عشق :” ايعقل ان تكون المدينة من شخص واحد ان رحل اصبحت فارغة ” يعني مافيش رجالة غيرك كان يستمع لها ويبكي فقط قبلته قبلات خاطفة سريعة وهمست : بحبك لهنا وانهارت جميع حصونه ليقبلها بقوة وهو ينهج بشدة وبعد مدة وقفت وسارت به الى سريره كان يتمنى ان يحملها هو الى سريره فهمت ما يحزنه نزلت على قدميها امامه وقالت بحب : حتخف وحتعوضني وحنسافر وحنعيش احلى ايام عمرنا اوعدك آدم ببكاء : انتي حلمي الوحيد يا شهد شهد : وانا معاك وعمري عمري ما حسيبك حتى لو ضــ . ـربتني بالنــ . ــار يلا ساعدني اسندته ووضعته على السرير ونامت بجوراه على صدره ضمها من كتفها ووضع رأسه على شعرها يشتمه بهوس آدم: كل اللي قولتلي ده ما وصلتيش لنقطة في بحر حبي شهد بابتسامه: وعايزني اسييك اقترب من شفتيها وهمس : مش حنقضيها كلام ليسكتها بقبلة حنونة ناعمة تحولت لقبلة متمكنة عا .ـشقة وتبدا احدى جولات عشقه
حمد الله عالسلامة يا قلبي ” قالها وهو يقبل كفيها ووجنتيها اسراء بابتسامه : عمر الشقي بقي برضو عقلبك قاعدة يوسف بحب: لآخر العمر يارب عاملة ايه يا روحي اسراء: الحمد الله بس لسة النفس متعب شويا يوسف بحنان : فترة مؤقتة لانه دخل صدرك كمية كبيرة من الدخان بس الحمد لله عدينا مرحلة الخطر بقالك يومين بتفوقي شويا وترجعي تنامي وحشتيني ازاحت نفسها قليلا لطرف السرير وهمست : طيب ينفع تيجي في حــ . ــضني ابتسم بحب واجاب : ده ينفع وينفع تمدد جوارها وجذبها لحــ . ــضنه ضمها بحب دفــ . ــن رأسه في عنقها يقبله قبلات حنونة رفعت راسها تنظر له وهمست : ما خوفتش من المــ . ــوت خوفت اسيبك وكمان وانت مخاصمني كنت خايفة اوي ضمها مرة أخرى وقال : عمري ما زعلت منك ماحدش بيزعل من روحوا بس كفاية ترعبيني انا كل أسبوع والتاني خضة ده قلبي مش قادر يستحمل اسراء بتفكير : امممم وما اشوفكاش متلهف عليا كدة وحتمــ . ــوت عليا لا لا سوري ضــ . ـرب رأسها بخفة وقال : انتي عبالك ايه انا قربت اتشل يعني لو انا حص.. لم تجعله يكمل استكتته بقبلة عا .ـشقة اخبرته بها ان مجرد التفكير في ذلك يوقف قلبها يوسف بابتسامه ؛ شوفتي ما سبتنيش اكمل كلام بس اسراء بدموع : انا أسفة اسفة اوي على كل مرة وجعتك فيها كل مرة زعلتك فيها كل مرة خوفتك فيها انت تستاهل تتحب وبس انا بعد كدة مش حاعمل حاجة غير اني احبك واسعدك يوسف : انتي تعملي اللي انت عايزاه تحبيني تضــ . ـربيني بالنــ . ــار المهم تفضلي معايا .. الدكتور حيكتبلك خروج بكرة ان شاء الله بعد اسبوع تحسنت بها صحتها كثيرا خرج يوسف الى عمله بعد ان احاط بيته الجديد بحراس في كل مكان على باب البيت فتاة جميلة تقف ودموعها على خدها تريد مقابلة اسراء بعدما لمحت يوسف وبكت بشدة من شدة اشتياقها له ماهر : مدام الاء انا اسف عندي أوامر ما تدخليش الاء بدموع : لازم ااقابلها الوحيدة اللي حتساعدني ماهر : لو سمحتي انا مش قد يوسف باشا ياريت تحلي موضوعك وياه رأتها اسراء من شرفة البيت ذهبت تجاها وفتحت البيت اسراء: من دي ماهر بتوتر : مافيش وحدة تايهة ويوسف باشا امرنا ما ندخلش حد الاء : مش تايهة انا جاية اقابلك ضروري مسألة حياة او مــ . ــوت اسراء : ادخلي منعتها يد ماهر وهمس : انا اسف يا مدام معايا اوامر ماحدش يدخل اسراء بغيظ : حدخلها امنعني اشوف امسكت يدها ودخلت بها وهمست لماهر : بلاش تقول ليوسف حاجة انا حقوله بس افهم ماهر بيأس : حاضر دخلت آلاء وهي تبكي بشدة اسراء: اهدي بس في ايه .. ااقدر اساعدك بايه آلاء: انا عايزاكي تخلي يسامحني اسراء وهي تبتلع ريقها : يسامحك ازاي انا مش فاهمة حاجة والطفل ده ابنك آلاء: ايوة انا .. سافر محمد واشتغل بجد وكان في باله انه عندما يعود سيعيدها اليه لان حياته كالجحيم بدونها اشتاق لها بجنون محمد لنفسه : حارجعك يا روان لو غصب عنك حارجعك وحشتيني اوي اوي كان على تواصل مع سيف يطمأن عليها وعلى ابنته سيف : يلا حنروح الملاهي مش عايز اسمع كلمة روان بتوتر : روح انت وعشق انا بجد تعبانة سيف بحنان : في ايه نروح المستشفى روان : لا بس .. روحوا سوا سيف : طيب بلاش الملاهي الحديقة او مطعم كانت روان تشعر بتوتر شديد لا تريد أن توجد معه لفترة طويلة فهي تشعر بخيانتها لمحمد .. سرحت روان قليلا به وبلمساته وحــ . ــضنه شعرت كأنها اشتمت رائحته هبطت دمعة من عينيها رغما عنها سيف : هااا سرحانة بايه … مالك بتعيكي ليه روان: محمد وحشني اوي احمر وجهه وسقطت القهوة من يديه واصبحت يداه ترجفان وكاد يضــ . ـربها ضغط على يده بقوة وحاول تماسك اعصابه سيف بابتسامه : واكيد وحشاه اوي انتي كمان روان : تفتكر اللي عملته صح سيف بخوف : تقصدي ايه روان ؛ اني اطلقت انا كان المفروض صبرت شويا سيف برعب : انتي ناوية ترجعيله سكتت قليلا وهمست : انا متأكدة انه عرف قيمتي وتغير قام سيف من مكانه لانه غير قادر على تمالك اعصابه واستأذن صعد سيارته يضــ . ـرب اي شئ امامه سيف : مش شايفاني ليه .. شفاف انا ٣ شهور وانا بحاول بس تحس بيا اتاريها بتفكر ترجع ليه اعمل ايه ما صدقت العدة تخلص اوووف مر شهر اخر توفي والدها فقط كان في رحلة علاج بالخارج وتوفي تألمت كثيرا تجلس في غرفتها تبكي على كل شئ زينة : محمد جاي يعزيكي يا بنتي روان باشتياق وهي تسلم عليه : محمد ازيك ضم يدها وهمس : عاملة ايه البقاء لله روان ؛ خلاص مش حشوفه تاني محمد : باباكي تعب وان شاء الله هو في مكان احسن مسح دموعها بحنان وهمس : ما تعيطيش وحشتيني نزل على ركبتيه امامها وقال بتوسل ودموع : سامحيني يا روان فرصة اخيرة بطلبها واحطك بقلبي لاخليكي تنسى اي جرح وافقي نتجوز ونكتب الكتاب ونسافر عشان خاطري مش قادر اعيش من غيرك الحياة وقفت بعدك لو تعرفي بحبك قد ايه انا نفسي ما كنتش اعرف اني بحبك كدة وافقي عشان خاطر بنتنا حمــ . ــوت عليكي يا روان كانت تستمع له وتبكي بانهيار قام يريد الذهاب حتى تهدأ قليلا لتناديه : محمد ركضت لحــ . ــضنه وتعلقت به بشدة تضمه بشوق كبير اغمض عينيه وبكا على ما فعله بها ليأتيه صوت سيف بصوت عالي : محمد سيبها انت بتعمل ايه تركته روان بصدمة وعادت للخلف وهي ترجف محمد بابتسامه : سيف ازيك روان وافقت ترجعلي او شكلها حتوافق سيف بسخرية: توافق ازاي وهيا مراتي
#يتبع قبل ما تتعصبوا استنوا بارت بكرة ياريت اي تعليق سلبي حوقفها
بارت ٢٣ ” مراتك ازاي ” نطقها وظل يرددها لم يفهم معناها لقد نسي معاني الكلمات ماذا تعني هذه الجملة صدمة زلزلت كيانه شلته يحدق بها وبه ينتظر من اي احد ان يخبره ماذا يقصد رأسه سينفجر .. اما هي تبكي فقط محمد بصوت خافت : يعني ايه مراتك سيف : محمد اسمعني انت طلقتها وهيا ينفع تتجوز عادي … فانا .. محمد بصدمة وذهول : انت ايه .. انت بقالك السنين دي كلها رافض تتجوز عشان عينك من مراتي .. انا مأمنك وبدخلك بيتي عشان تفكر فيها انت بجد عملت كدة انت اكتر واحد عارف انا بتعذب قد ايه وهيا بعيدة وقد ايه بتمنى ترجعلي تعمل كدة فيا نظر لها وقال بألم : وانتي هنت عليكي طيب اتجوزي حد تاني حد ما يخلنيش اشك بنفسي بعد كدة العقاب قاسي اوي يا روان اوي سيف: انا محمد بحدة: انت تخرس خالص انت من النهاردة مت بالنسبة ليا زي رامي اللي يكون عينيه طول الوقت من مرات اخوه ويستنى الفرصة يبقى زبا”لة نظر لها وقال بدموع : وانتي كمان بالنسبة ليا مــ . ــوتي كنت فاكر اني ظلــ . ــمتك دلوقتي خدتي حقك وزيادة انا ندمان بجد على كل لحظة حبيتك فيها كانت فقط تهز راسها بلا وتبكي بقهر قبل طفلته وخرج جلست على الاريكة ووضعت وجهها بين كفيها تبكي على ما فعلته بنفسها كيف فعلت به هذا ليتها ماتت قبلها جلس سيف على قدميه وامسك يديها بحنان وهمس : لسة باقية عليه لسة بتحبي بعد كل اللي عمله روان انا بس اللي بحبك بحبك اوي انسي وخليكي معايا روان بدموع ورجاء : سيبني عشان خاطري سيبني النهادرة شويا مش عايزة اشوف حد هز رأسه بالايجاب وهمس بدموع : اوعك تسبيني يا روان اوعك تعملي زيها خرج وتركها تتذكر كيف فعلت بنفسها هكذا وهي ترجف من شدة البكاء فلاش باااك استمر سيف بزيارته وتعلقت عشق ابنتها به بشدة كانت تبكي طوال الوقت ان تركها وخرج وكان يشعر انه تفكر بالعودة لمحمد سيف : روان كنت عايزك بموضوع روان : ايه انا سامعاك سيف بتردد : روان تتجوزيني شهقت من الصدمة وهربت منها الكلمات سيف : انا بس اللي بعرف قيمتك ومش حندمك انتي فيكي كل المواصفات اللي بحلم فيها روان : انا . انا … سيف انا طول عمري شايفاك اخ عمري ما شوفتك غير كدة انا مش حاقدر اتجوز حد تاني سيف بتفهم : عندك حق انا اسف تركها واستمر بزيارته كاخوية وعندما ذهبت لصنع القهوة ادعى الاتصال سيف : ايوة يا محمد .. ايه حتتجوز بجد الف مبروك مين هند ايوة اعرفها الف مبروك طيب و وروان مش بتفكر ترجع… اممم طيب حابقى اكلمك كانت تستمع له وتتمنى لو فقدت سمعها ايعقل انها تمــ . ــوت في بعده وهو سيتزوج قام سيف يريد الذهاب ليوقفه صوتها : لسة عايز تتجوزني عاد لها بلهفة وهمس : وعمري ما تمنيت غيرك روان بدموع : وانا موافقة
الصفحة السابقة انت في الصفحة 3 من 7 صفحات الصفحة التالية
عاد البيت بعد يوم طويل وهو يفكر بمحمد وما فعله به اخيه وتخيل نفسه مكانه يوسف : لو حد فكر يبصلك احــر . ــقه بس ليجدها بهيئة انسته كل الامه بفستان جميل بسيط بعد فترة مرضها يوسف بابتسامه: كنت متأكد اني حانسى الدنيا كلها هنا اسراء بغرور : طبعا هو انت متجوز اي حد يوسف : يا عمي المتواضع وبعد وقت جميل برفقة من عشقها ومريض بها نامت على صدره وهمست بتوتر : لو لما تقدمت كنا نحب بعض اوي بس بابا رفض كنت حتعمل ايه يوسف : اممم حتقدم مرة واتنين وعشرة اسراء ؛ ولو رفض برضو يوسف : صراحة معرفش بس مش حاستسلم اسراء : عارف لو وقتها كنت احبك الحب ده كله كنت حهرب معاك بدون ما افكر يوسف : بس انا ما كنتش حوافق تبيعي اهلك عشاني اسراء : احم قصدي لو اضطريت اعمل كدة وما كانوش موافقين نظر لها قليلا ثم همس بهدوء : شوفتيها فين اسراء بتوتر : هيا مين يوسف بهدوء : شوفتيها فين اسراء بخوف : جت هنا قام من مكانه وارتدى بنطاله وخرج مسرعا ارتدت الاسدال ولحقت به بسرعة يوسف بصراخ : ماهر ماهر بخوف ؛ ايوة يا باشا يوسف: انت مرفود انت وكل اللي شغالين معاك ومش حتلاقي شغل باي مكان تاني نظر لها ماهر نظرة خاطفة نظرة لوم ورحل اسراء بدموع : يوسف انا اللي قولتله دخلها يوسف بصراخ : واعتقد قولت ما تدخلش يعني كلامي يتنفذ بدون ما تفهمي روحي اوضتك بلاش الموضوع يكبر انا على اخري اسراء : حتعمل ايه حتضــ . ـربني يوسف بتعب : امشي يا اسراء دلوقتي عشان خاطري ذهب إلى الصالة يتنفس بسرعة صدره يعلو ويهبط لماذا عادت وايقظت جرحه لماذا ركضت اليه اسراء وضمته بقوة وهي تبكي يوسف بألم : وجعتني اوي يا اسراء رجعت ليه انا كنت تعودت عالوجع رجعت تفتحه بدون رحمة .. تفكرني انها تجوزت من ورايا اسراء : خلاص اهدى عشان خاطري اهدى .. انت حبيت وجربت يمكن رجعت تكلمك بلغة الحب يوسف انت عشان اوافق خطفت اخويا وهددتني واقنعتني انك اقــ . ـــتلته يوسف بدموع : ايوة لكن عمريش فكرت اخسرك اهلك عشاني انا اول حاجة عملتها كنت في ضهرهم وسندهم اسراء : خلاص اهدى في مساء اليوم عادت آلاء وفتحت لها اسراء وهي تدعو الله ان لا يحــر . ــقها يوسف كان برفقتها عادل خرج يوسف من غرفته ليصطدم من رؤيتها ركضت اليه الاء وحــ . ــضنته بقوة وهي تبكي بانهيار كانت يداه جانبه واسراء تبكي بشدة عليها نظر يوسف لاسراء نظرة تحذير وانها وصلت اخرها عنده آلاء: عشان خاطري سامحني والنبي يا يوسف وحشتني اوي انا حمــ . ــوت من غيرك والله حياتي وقفت ياريتني مت ولا كسرتك يا اخويا يوسف بهدوء وهو ينظر لعادل بابتسامه سخرية : لو قولتلك يطلقك وحفتحلك حــ . ــضني حتقولي اسراء بذهول : يوسف كان عادل ينظر لها بوجع ورعب شديد ايعقل ان تتنازل عنه لن يلومها فهو يعلم يوسف عندها الاء بلهفة : موافقة حخلي يطلقني خليني هنا النهادرة وبكرة تروح معايا نكمل الإجراءات يوسف بابتسامه ودموع : وحشتيني يا لولو احتضنته بشدة وبكت بكت حتى انتهت دموعها وخرج عادل بصدمته اما اسراء كانت تنظر لهم بصمت غير مصدقة ما حدث &&& خرجت روان برفقة سيف الى احدى الحدائق من اجل طفلتها وهي في عالم آخر سيف: بابا عايز يشوف عشق روان : هو انت قولتله سيف : لا بس حقوله لقدام وفعلا ذهبوا لرؤية والده وكان سيف سعيد جدا بدخولها المنزل ينتظر دخولها وهي زوجته لم يكن والدهم في المنزل فجلسوا بانتظاره روان: حاروح الحمام .. ذهبت الى الحمام وبعد قليل دق الباب ذهب سيف ليفتح سيف بصدمة: انتي تجننتي جاية هنا ليه دينا : ما انت ما بتردش ومش عارفة اوصلك سيف وهو ينظر حوله: عايزة ايه دينا : منا مش حخرج من المولد بلا حمص انا خسرت كل حاجة وانت قاعد بتحب .. ههه تصدق تصدمت بقى تعمل كدة في اخوك عشان عينك من مراته سيف بغيظ : روحي بس حشوفك بكرة بنفس المكان نتفق اغلق الباب واستدار وكانت المفاجأة #يتبع
بارت ٢٥ ” برضو حتسافر لوحدك ” همست بها شهد وهي تبكي بحــ . ــضنه آدم بحنان : عيطي تاني وانا مش حسافر شهد : طيب خليني اروح معاك عشان خاطري آدم: مش حاقدر نفسيتي حتبقى تعبانة وحدخل عمليات وحبقى خايف عليكي برة في بلد لوحدك عشان خاطري ريحيني وبطلي عياط شهد : حأبقى على نــ . ــار هنا .. حتجنن آدم : عاساس انك عاقلة اوي .. ايوة كدة اضحكي خاي الدنيا تنور .. بصي حكلمك كل شويا كل ٥ دقايق شهد: لا ده مفروغ منه احنا مش حنقفل المكالمة اساسا آدم بحب : عارفة يا شهد الايام اللي عيشتها معاكي كفاية عليا كنت احلم بيوم واحد بس في حــ . ــضنك دلوقتي عشت معاكي ايام وانتي في حــ . ــضني وبتحبيني زي ما بحبك شهد بابتسامه : تؤ اكتر ما بتحبني ضم كتفها وهمس: لو تعرفي انتي عندي ايه.. من يوم ما تولدتي وانا بحلم في اليوم اللي تكوني في مراتي عارفة لما تجوزنا وكان على ورق كان كفاية عندي المهم انك مراتي داعبت وجهها في عنقه وصدره وهمست وانفاسها تشتاح بشرته : ياريتنا تكلمنا من زمان آدم : بجد ياريت .. بس ان شاء الله حارجع على رجليا ونسافر واعوضك حخليكي دايما مبسوطة اوعدك شهد : انا متأكدة .. انت حتقضيها كلام .. انت حتسافر ولازم تعوضني آدم بضحك : بقيت شقي وجرئ يا صغنن احنا بعون الله مش بتوع كلام بتوع فعل وبس وبعد وقت جميل نسوا به الدنيا كلها شهد : آدم آدم : عيوني شهد : تفتكر ايه اللي خلى روان تسيب محمد آدم : مش عارف حاولت اتكلم معاها رفضت خالص بس كانت بتعيط شهد : وقصة موافقتها عسيف واساسا ازاي سيف يطلب مرات اخوه آدم : ما هو ده اللي مش طبيعي لو اني مش عارف اخلاق روان كان قولت ده سبب طلقها بس في حاجة كبيرة شهد : بحزن نفسي اساعدها حاسة انها تعبانة اوي انطفت وكبرت مية سنة آدم بحنان : روان قوية وجدعة وان شاء الله حتقدر على حزنها شهد : يارب يارب.. يلا نام عشان تقدر تسافر ضمها لحــ . ــضنه وذهب في ثبات عميق
كانت تستمع لدينا وهيا تهدده دارت بها الدنيا وشعرت بصداع يفرتك رأسها اغلق الباب وهو يسب ويشتم ويكز على اسنانه من تلك الحية ولكن ما ان استدار حتى رآها امامه تحدق به كأنها رأت ملك المــ . ــوت عاد للخلف من فزعه انها سمعته وكل ما خطط له ذهب هباء روان بصوت خافت : ايه ان.. ازاي سيف بتقطيع : مش .. زي .. اسمعيني انتي فاهمة غلط روان : انا طول الوقت اقول اكيد عمرو ما فكر فيا وانا مرات اخو وكنت بأمن ليه وبقعد وياه عادي بس انت اللي عملت كدة سيف : عملت ايه روان: زقيت دينا عليه عشان اسيبه.. هههه ودور المصلح الاجتماعي اللي اشتغلته .. سكتت قليلا ثم قالت بصدمة : ايوة ومكالمتك لمحمد انه حيتجوز كدب مش كدة .. صح ازاي ده ركع عند رجليا يترجاني ارجع والدنيا وقفت بعدي حيروح يتجوز ازاي انا كنت بالغباء ده بس انا كنت بثق فيك اوي ده انت الوحيد اللي تكلمت معاه بخصوص موضوع دينا انت ايه شيطان شيطاااان .. محمد خاني صح بس انا بالاخر بطلاق خلصت حكايتنا لكن انت اخوه من لحمه ودمه انت عملتك دي جــ. . ـريمة لا تغتفر.. خربت بيت اخوك اللي أمنك وكان دايما في ضهرك كان يستمع لها ببرود وهدوء شديد وهمس : خلصتي شهد ؛ ايه مش شايف نفسك غلطت مش شايف نفسك عامل جــ. . ـريمة جلس على الاريكة تنهد بوجع وهمس : لا .. واحد فتح بيته وطول الوقت بيتكلم عن مواصفات مراته وتضحياتها وقد ايه عظيمة وهو عارف انا وجعي سببه ايه فطبيعي اتمناكي انا ما عملتش حاجة زقيت دينا وهو وافق ما غصبتهوش يكلمها ولا يسمحلها بده روان : ههههه بجد فعلا انت ما عملتش حاجة نظرة لها بنظرة شر وحقد وقال: ما هو مش حياخد كل حاجة ام وزوجة واب وانا ولا حاجة سكت قليلا وقال بصوت مرعب : ايوة بكرهه وبكره سليم ابونا الغالي وبكرهم بس بحبك انتي بحبك اوي روان بخوف : انت مريض انت لا يمكن تكون طبيعي شيطان ذهبت ناحية الباب سحبها غصبا واجبرها على الجلوس وقال من بين اسنانه : انتي تقعدي وتسمعي عايزة تعرفي انا ليه عملت كدة حقولك رمى نفسه على الاريكة وبدا يروي معاناته : سليم تجوز وحدة وكان عارف انها ما بتحبوش تجوزها غصب بعد اما اقنع ابوها ما هو ابن عمها وابن العم اولى بده وخلفوني .. خلفوني عشان يعذبوني وادفع التمن انا وبعد ٣ سنين رجع حبيبها رجع معاه فلوس كتير فطلبت الطلاق ولما رفض بابا هددته ترفع قضية خلع فوافق عشان الفضيحة وقالها تخرج بس من غيري حاولت معاه بس اما رفض ما كانش عندها مانع تسيبني عشان حبيبها ما حاولتش كفاية .. كان صوته به ألم الكون كله قهر ليس له آخر اكمل بدموع : ومش كفاية اللي عمله سليم بيه لا تجوز مدام نادية .. احن ام ممكن تشوفيها عولادها بس رامي ومحمد وأنا كنت نكرة منبوذ أاقعد بالمطبخ اكل اللي يتبقى واما يسأل عليا سليم تقولوا كل ونام ويصدقها او يعمل نفسه مصدقها لانه بيكرهني بفكرو بالست اللي سابته عشان راجل تاني.. طيب ما هي سابتني انا كمان نظر لها بدموع وعينان كالدم : عارفة لما بشوفها بتحــ . ــضنهم كان نفسي تحــ . ــضني زيهم واعملها اي حاجة كنت بساعدها بكل الشغل عشان تحبني وتحــ . ــضني عارفة ايه طفل يكون كل حلمه امه تحــ . ــضنه او مرات ابوه بس هيا كانت بتكرهني بزيادة انا ما كنتش فاهم في ايه ليه بيحصلي كدة انا طفل معملش حاجة لغاية بعمر ال١٢ سنة رجعت اللي كان متجوزها منا مش حقولها امي ياريتها ما رجعت كرهت كل الناس اما سمعتهم بيتكلموا فلاش باااك سليم : عايزة ايه يا جيهان جيهان : حرام عليك يا سليم ١٠ سنين وانا ما شفتهوش لازم يشوفني يعرف اني امه سليم : بضحك انتي مش تجوزتي حبيب القلب وخلفتي ما شاء الله ولدين وبنت عايزة ايه جيهان : عايزة ابني سليم : انا خيرتك وانتي اخترتي حبيب القلب خصوصا بعد اما بقى عنده فلوس ما تجيش تدوري على ابنك بقى مالكيش ولاد عندي جيهان ببكاء : اشوفوا بس سليم : ما تخافيش اللي تجوزتها بتعامله كأنه واحد من عيالها وانتي عندك عيالك كفاية عليكي جيهان : ربنا ينتقم منك بااااك
تجلس في حــ . ــضن اخيها يقبل رأسها من وقت لآخر ودموعها لم تتوقف فهي غير مصدقة انه سامحها اما اسراء تنظر لهم كأنها في عالم آخر قام يوسف من حــ . ــضن اخته وذهب ناحيتها ضمها بحب وهمس : في ايه يا قلبي غيرانة ولا ايه ابتسمت بصعوبة وهمست : يعني شويا يوسف: اذا غيرانة نرجعها مكان ما كانت. آلاء : لا والله يوسف بضحك : اه طبعا دي سروءة الاساس معلش يا لولو حتتعودي اسراء في أعلى مكان آلاء بابتسامه : مش مشكلة انا قابلة كفاية انها حننت قلبك عليا شويا اسراء: ما تصدقهوش لسة من شويا كان يقولي بحبك قد ايه يوسف: حخليهم يحضروا الأكل وراجع اسراء : مبسوطة الاء بابتسامه : اوي يوسف ده اغلى من روحي اسراء: وعادل ؟؟ الاء بدموع : ربنا يسعدو تحملني كتير اوي اسراء: تمام يوسف : شويا وحيجهز الأكل .. هيا اسراء راحت فين آلاء : قالت تعبانة داخلة تنام يوسف بقلق : تعبانة .. طيب عن اذنك راجع ذهب اليها كانت تغطى وجهها في الغطاء سحب الغطاء وتمدد بجوارها جلبها في حــ . ــضنه وهمس : ايه يا قلبي ايه بيوجعك اسراء: مافيش نعسانة شويا عادي. يوسف وهو يدفــ . ــن رأسه في عنقها يقبلها بحنان : بتخبي على يويو حبيبك فيكي ايه . اسراء بابتسامه : بصراحة عشان رفدت الحرس وانا السبب يوسف : يا روحي وانتي فاكرة حارفدهم عشان سمعوا كلامك انا ارفدهم لو رفضوا اسراء: يعني ايه يوسف : يعني الحرس برة يا روحي قبل شفتيها بعشق وهمس بحنان : بحبك اوي يا اسراء اسراء: وانا كمان بس اختك برة يلا نخرج نتغدى يوسف وهو يقبل وجهها: طيب تستنى ما هي عارفة اني عاشق ولهان يا بنتي اسراء بضحك : امشي دلوقتي حنعوضها يوسف بيأس: طيب بوسة وحدة اقتنص شفتيها بقبلة بدأت حنونة تحولت لعا .ـشقة طالت وطالت ليأتي بعدها الكثير والكثير جعلها تستسلم وتنسى اي شئ خرجت من الحمام وكانت تنشف شعرها وهمست : اختك تقول علينا ايه يوسف بضحك : هو انا شاقطك من الشارع هيا حتتأقلم عالوضع ده خرجوا سويا لتناول الغداء كانت تنتظرهم آلاء بضحك ؛ شكلها كانت تعبانة اوي يوسف : اوي اوي مسكنات وكدة انتي عارفة اسراء بخجل : بس بقى بدؤوا بتناول الغذاء لكن اسراء ما زالت في عالم آخر وفي اليوم التالي اسراء : يوسف ينفع اروح عند بابا النهادرة يوسف بقلق : ليه في ايه اسراء : عادي وحشني يوسف : نروح سوا اسراء : لا انتي خليك مع اختك اكيد في كلام كتير عايزين تقولوا يوسف بتوتر : يعني حترجعي اسراء بضحك : هههه لا ايه مالك يوسف : احم مافيش مش مطمن بس اسراء : لا اطمن حلبس وجاية وبالفعل قام بايصالها وعاد للبيت الاء : يلا احكيلي كل حاجة عرفتها ازاي كل حاجة من يوم ما سبتك .. ايه مالك يوسف بخوف : حترجع مش كدة آلاء بابتسامه : ايه مالك أكيد ايه اللي خلاك تقول كدة يوسف : مش عارف مش مطمن هيا من امبارح مش مظبوطة آلاء : اذا انا السبب .. انا ممكن يوسف : بالعكس اسراء مبسوطة اوي بوجودك ومضى نصف اليوم عليه باعجوبة لم يستطيع الصبر اكثر ركض اليها كالغريق يوسف : ازيك يا عمي شاهين : اهلا تفضل يوسف : ينفع اشوف اسراء قولها تجهز شاهين : ومستعجل على ايه حاضر يوسف : معلش مرة تانية عشان اختي في البيت ذهب شاهين وعندما عاد وقف يوسف بلهفة وهمس : ايه جهزت شاهين : هو انته متخانقين يوسف: لا ليه بتقول كدة شاهين : مش عارف قالتلي قولوا يمشي مش حاروح معه انا حافضل هنا
سيف كانت دموعه كنهر لم تتوقف لقد تعب بكت لأجله من كل قلبها سيف : مشيت وخلاص بالنسبة ليها كدة حاولت تشوفني بعد ١٠ سنين رجعت مرة هه كتر خيرها بجد عارفة كنت باطلع الاول فكانت مراته بتغار مني فكانت بتخليني ما روحش معظم الايام بس رامي كان بجبلي كراسات زميلي انقل اللي فيهم وافضل احفظ وبرضو طلعت الاول وفي عمر ١٦ سنة اتأجرت لوحدي واشتغلت وخلصت كلية كان رامي حنون اوي عليا بس برضو الدنيا استكرته عليا وخدته ليلة ما مات كأنه كان حاسس كلمني قالي انه ما كانش يعرف بحب امل وترجاني اسامحه .. وراح مش عارف ليه انا محمد ما كرهتوش بس هو خد كل حاجة حب امه وحب ابوه وزوجة حنونة جدا انا كنت عايز حاجة وحدة بس بعد اما انتي تجوزتي بسنة ماتت مرات سليم انتي عارفة انا ما بكرهاش .. انا حطيت كل المبلغ اللي حوشته يومها عشان علاجها كان نفسي تخف .. قالتلي سامحني وهيا بتعيط جامد قولتلها انا مش زعلان منك انتي ربتيني ايا كانت الطريقة لكن ما سبتنيش زي غيرك انا مسامحك زعلت عليها اوي لما ماتت اوي بس جيهان هانم مش حسيبها بقيت بنتقم من ابنها الصغير باي طريقة … قوليلي يا روان لو كانت مرات بابا حــ . ــضنتني بس مش كان زماني بقيت شخص تاني جلس على ركبتيه امامها واحضتن يداها وهمس انا اول مرة اعيط قدام حد عشان نفسي تاخديني في حــ . ــضنك احــ . ــضنيني يا روان لم تجد نفسه الا وهي تضمه احتضنته كأنه طفلها لم تفكر بشئ لكن اصعب شئ ان تنحرم من الحنان وتعيش حياتك تتمنى فقط حــ . ــضن حــ . ــضنها بقوة وبكى بحــ . ــضنها بشدة .. امسك يديها وهمس : خليكي معايا يا روان والله حسعدك خليكي الحــ . ــضن اللي بتمناه عارفة انا باروح فين كنت كل جمعة .. دار الايتام كنت بشوف الاطفال وبحــ . ــضنهم وبجبلهم هدايا حنروح سوا انا وانتي هااا حتروحي معايا مش كدة روان بدموع : حنروح سيف: نحــ . ــضنهم سوا عشان ما يطلعوش وحشين ويأذوا اي حد حنعاملهم حلو ونحبهم اوي .. عشان هما أيتام زيي انا تيمت وبابا وماما عايشين #يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *