رواية عتاب عدوية المصري بقلم نداء علي

مر اسبوع اخر لا جديد به تقضي عتاب يومها بالعمل او نائمة وسامح لا يذهب لاي مكان يفكر في حل يعيدها اليه.. بينما ركان يأمل ان تتصل به عتاب

بالخليج تجلس شمس وحمزة يتحدثان بشأن عتاب وركان
حمزة بتحفظ : انا مش شايف داعي لخوفك ده مانتي متجوزاني صارلنا سنين والحمد لله مبسوطين وحياتنا كويسة
شمس بهدوء : انت غير ركان.. ركان شخصية غامضة ما تقدرش تفهمه بسهولة راجل وشهم بس في حاجز بينه وبين الناس.. وعتاب غيري انا محبتش قبلك ياحمزة ولما اتجوزنا وواجهتنا مشاكل اتغلبنا عليها لاني حبيتك لكن عتاب مجروحة محتاجة حد يقف جنبها ويقويها راجل حنين وركان مش كده خالص
حمزة بنفي : والله ركان راجل مافي مثله وبرغم هدوئه وكلامه القليل الا انه ببيته مافي احن منه مع خواته ومرات ابوه والكل يحبه

تستعد سميرة للمغادرة مع خالد وهي تشعر بالقلق فقد جاء خالد لاصطحابها معه الي بورسعيد فقد وقعت جنة وكسرت ساقها ولا يوجد احد للاعتناء بها وبطفليها.. ينبغي علي سميرة الذهاب ولكن كيف تترك عتاب
عتاب محاولة طمأنة والدتها : متقلقيش ياماما انا كلمت ذكيه وهتجيلي بكرة تقعد معايا بأذن الله وانا اخدت اجازات كتير السنه دي رصيدي خلص مقدرش اسافر معاكي
خالد : انا اسف ياعتاب والله مش بايدي بس انتي فاهمه شغل الشرطة وللاسف انا مبعرفش اعمل اي حاجة للولاد من غير جنة.. ان شاء الله الاسبوع الجاي هكون مدبر ظروفي واحاول اخد اجازة
عتاب : يا خالد انا اغلب الوقت نباطشية في المستشفي والنهاردة بس اللي هبات لوحدي وذكية مش هتسبني بس هي النهاردة تعبانه مش هتقدر تجيلي

يقف سامح بشرفة منزله يتابع عتاب عليها تخرج ويراها.. ليلاحظ خروج سميرة بصحبة خالد
انتظر سامح قليلا حتي تأكد من ابتعادهم.. امسك هاتفه وحاول الاتصال بها.. وكالعادة لم ترد علي اتصاله.. دقائق وكان يسرع كالمجنون باتجاه بيتها وهو ينوي ان تعود اليه بأي طريقة

يجلس ركان بصحبة بعض من اصدقائه بينهم طلال
طلال : شنو رأيك يا ركانو اخت مراتي بنت جميلة ومؤدبة واذا طلبتها للزواج بيوافقوا.. الحين انت الوحيد بالشلة بدون زواج ولازم نورطك مثل ما اتورطنا
ابتسم ركان بغموض قائلاً : قريب اوي يا طلال
طلال : عن جد.. منو هي سعيدة الحظ
ركان : بس هي تقبل وبعدين اقولك
طلال : تمام يا حبيبي اهم شئ تكون بتستاهل تضحي بحريتك علشانها
ركان : ان شاء الله بتستاهل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *