كبريائي أسلوب حياتي

لمقدمة..
ســـأضــع فــي يــــدي اليـــمـــنــى كـــرامتـــي…وســــأضــع فـــي يــــدي اليســـــري
كـــبريــــائــي…و ســـأنـهي ذكريــات بوضــعك تـــحـــت قدمـــي..
صمتى لا يعني جهلى ولكن مايدور حولي لايستحق الكلام…
كم انا فتاة عنيده..
لا احب الاستخفاف بعقلي..
كم اعشق التمرد علي من حولي..
لكني مازلت انثي احب الاهتمام بي..
ما زلت احب الكلمات التي تطرأ علي مسامعي..
لكني لم اتنازل عن عزتي و كبريائي لك..
ها هم الرجال يملكون القلوب و يرحلون..
لكني لم اكن مثل اي انثي..
فأنا استثنائية من نوعي..
الرجال تأتي و ترحل ..
والحب يأتي و يرحل ..
ولن يغير أحد رأيي..
فكبريائي سيظل أسلوب حياتي.
كبريائي اسلوب حياتي
الحلقة الاولي
……..في مصر ام الدنيا و تحديدا في اسكندرية عروس البحر المتوسط في بيت من الطبقة المتوسطة في غرفة انثي لكنها لا تبدو انها غرفة انثي حيث اللون الاسود يغطي معظم الارجاء..ها هو صوت رنين..رنين المنبه ..فهذا يكاد ان يكون روتين يومي ..لكن فجأة تفتح عيناها الخضراء و ترمي هذا المنبه علي الارض بعدم اهتمام
لتأتي سيدة يبدو انها ام..نعم ام ..فتحت الباب بعصبية..
الام بغضب:تااني…تااني يا جومانا ..يعني اكون في المطبخ واجي اوضتك علي صوت تكسير المنبه و اجي اصحيكي..ده بقي روتين يا شيخه….قومي بقي اصحي ..ده انتي ولا بنت في ابتدائي…ده انتي مخلصة جامعة يا شيخة..
جومانا بنوم:… مممم..انا في ابتدائي سيبيني بقي يا ماما
الام بغضب :ده اللي انتي فالحة فيه..انا في المطبخ بطبخ و بكنس و بمسح و انظف و حضرتك نايمة ..طب اعملي حاجة مفيدة ..اخرجي مع ريما . اتفسحي ..لكن ازاااي ..جومانا هانم تعمل حاجة مفيدة لا طبعا…….والله اللي مصبرني نور اختك دي في 2 ثانوي و محسساني انها في جامعة . زي العسل مش زيك نايمة …
قطعهم دخول فتاة يبدو انها ذاهبة للمدرسة بشعرها المربوط بما يسمي الذيل الحصان و بعينيها العسلية اللون ..فإنها حقا نور عليهم..اسم علي مسمي…..
نور:بردو يا ماما بتتخانقوا ..انا كنت جاية اقولك عايزة حاجة ..؟
الام:لا يا حبيبتي ..روحي انتي يا نور
جومانا:ماما..خدي نور و اقفلي الباب وراكي…
لتخرج الام مغلقة الباب بعنف في يديها لتذهب الي المطبخ و تكمل عملها المعتاد و تذهب نور لمدرستها في الاسكندرية ….





