رواية حمقاء ملكت ماكر بقلم الكاتبة منال إبراهيم

التف الجميع حول مائدة الغداء
كانت والدته جالسه بجواره بحنانها المعتاد
وتحاول إطعامه بيديها
أحمد ضاحكا: إيه ياماما إنتى بتحنى لأيام طفولتى ولا إيه ..كلى ياحبيبتى أنا أعرف
أكل لوحدى
منى: هتاكل إزاى ياأحمد ودراعك مكسور؟!
أحمد: عادى ياماما هاكل بالتانى الحمد لله اليمين سليم
كريم: ماتسيبها ياأبيه..حد يلاقى الدلع ومايتدلعش…تعالى ياماما اكلينى أنا
محمود: هو انت محتاج حد يأكلك ما أنت بتاكل بإديك الاتنين اهوه
كريم ضاحكا: بقى كده يابابا أحرجتنى
قطع حديثهم صوت رنين جرس الباب
محمود: مين جاى لنا دلوقتي…روووح ياكريم شوف مين؟!
فتح كريم الباب أهلا وسهلا اتفضلوا
كريم: دى طنط كوثر جارتنا والدكتورة لميس
منى: اتفضلوا اتغدوا معانا
كوثر: ميرسى يامنى الف هنا
متأسفن إننا جينا من غير معاد بس لما عرفنا على حادثه أحمد لميس أصرت تيجى وتتطمن عليك حالا
لميس: حمد الله على سلامتك ياأحمد
أحمد: متشكر يالميس اتفضلوا لازم تتغدوا معانا
لميس: ميرسى ياأحمد..انا جايه بس أطمن عليك
محمود: مش ممكن لازم تتغدوا معانا
روح ياكريم هات أطباق من المطبخ
ضحى: خليك ياكريم هروح أنا أجيب الاطباق
كوثر بدهشة: هى مين دى يامنى؟!
منى: دى ضحى اخت كريم
كوثر: اااه وياترى جايه زيارة ولا قاعده معاكم على طول
محمود: لا هتفضل معانا مش هسيبها تبعد عنى تانى
عادت ضحى بالأطباق وقدمتها لهم وجلس الجميع يتناولوا الغداء
أحست ضحى بالضييق من نظرات لميس لأحمد وطريقتها في الكلام معه
منى: كويسه انك جيتى يالميس أنا كنت هبعتلك عشان تغيرى له على الجرح اصل أنا مش بقدر على الموضوع ده
لميس بسعاده: من عيونى ياطنط ….ليكى عليا أجى له كل يوم أغير له على الجرح
أحمد: متشكر يالميس..معلش هتعبك معايا
لميس: تعبك راحة ياأبو حميد




