خلف الظلال ل يسرا مسعد

كان يعشق نظرتها المليئه بالاحتقار والكراهيه لوجوده …

فهذا هو …انسان حقير

وهذا مايستحقه …الكراهيه

علي الامور ان تعود لنصابها الصحيح ….نعم …وهذا امر يسير ..بل فى غايه السهوله

لمعت عينا سالم وتذكر المسدس الذى يحمل بصماتها …انه لم يستخدمه فى قتل عادل …فليستخدمه فى خداعها …

وفى تلك الاثناء كان احد افراد الشرطه يقف خارج فيلا عادل يطرق الباب مرارا وتكرارا

وبعد قليل فتحت الخادمه وعلى وجهها امارات الفزع والخوف

نظر لها الشرطى وقال : مدام عادل سعد الدين موجوده؟

ردت الخادمه بلغتها العربيه المتكسره : ايوا …موكوده

تركت الخادمه الباب مورابا واتجهت للداخل فطالع الشرطى المكان بفضول وساوره شك مريب من خوف الخادمه

وبعد قليل حضرت منال واستقبلت خبر موت عادل ببرود تام.. وتصاعد الشك داخل الضابط الى اعلى مراتبه

فقال الضابط فى هدوء : طيب تسمحى حضرتك تيجى معايا القسم عشان نخلص بعض الاجراءات الروتينيه ؟

رددت منال بصوت جاف : هوا مينفعش بكره ؟

الضابط : يعنى حضرتك ..فى الظروف اللى زى دى اهل الميت بيكونوا على عجله انهم يستلمو جثه الفقيد عشان يخلصوا اجراءات الدفن وكده …يعنى اكرام الميت دفنه

ردت منال ببرود : اصلى تعبانه ومش هقدر اروح النهارده ..كمان الدنيا ليل وكده كده مش هيدفن الا بعد صلاه الضهر.. ده غير ان ممكن اهله يطلبوا انه يدفن فى القاهره

رد الضابط : ااه ..طيب براحتكم …عامه ممكن بكره تيجى الصبح على مهلك ..عن اذنك

اغلقت منال الباب فور ان ادار الشرطى لها ظهره فنظر الشرطى وراءه مستعجبا…وقال : لله فى خلقه شئون

فى اليوم التالى اتجه سالم الى المعرض وما ان ترجل سيارته
حتى اسرع اليه وليد مرحبا به : باشا …حمد الله على سلامتك ..ماشوفتكش بقالى كذا يوم

قال له سالم بصرامه: عملت ايه فى نويبع؟

وليد بصوت خفيض: كله تمام بس الشحنه صغيره اووى وماتجيبش همها وماينفعش فيها قسمه المرادى …بس لو رفيق بيه عرف هيزعل اووى

ابتسم سالم بخفه وقال : لا ماتقلقش من رفيق

وليد : يعنى لو سألنى ؟؟؟

سالم بصوت قاطع: الكلام هيبقى معايا ..روح انت دلوقت خلص وادينى التمام

انصرف وليد واتجه سالم الى غرفته وفتح الخزنه وحمل السلاح الاسود اللون ووضعه داخل جيب سترته

ثم اتجه الى غرفه هاله والتى كانت تقوم بتسجيل بعض البيانات على الحاسوب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *