رواية عذبني حبك بقلم إيمووو كمال

– فعلا ذوقها حلو اووي مبرووك ياولاد

هادي ينظر لها وعيونه تلمع من السعاده التي حرم منها منذ وقت بعيد، يقول،،

– الله يبارك في حضرتك انا كل اللي يهمني راحة ورضا نسمه

نسمه تنظر له وتقول بنبرة حب مردده،،،

– وانا اللي يرضيني رضاك عليا ياهادي؛ ربنا يقدرني واسعدك يارب

هادي بهيام يقول،،،

– يارب انا اللي اقدر اسعدك، واحققلك كل احلامك

اميرة بسعاده تقول،،،

– ربنا يصلح حالكم ياحبايبي يارب

وبعد مضي نصف ساعة يصلون الي المنزل، ويصعدون، ويرحب بهم الاب، وتروي له كل ما حدث وعلي وجهها السعادة والسرور، فيشعر الاب بهذه الفرحه، فيحمد ربه في سره علي زوج ابنته المستقبلي داعي الله لهم التوفيق والسعادة، وتركتهم الام، لتقوم بتجهيز الطعام علي السفرة، ثم دعتهم لتناول الطعام، ثم تحدث هادي لسليم

– بكره ان شاء الله ياريت تشرفنا يابابا عشان هنستلم غرفة النوم اللي اختارتها نسمه، وبالمرة تشوف الشقه

سليم ينظر له وعلي وجه علامات الرضا، ثم يقول،،،

– باذن الله تعالى وبركاته هروح معاكم وربنا يتمم بخير

ويتناولون الغداء ويكمل سهرته مع اسرتها مع جو اسري افتقده منذ زمن، فاحساسه بهذه العائله، وهذا الجو عوضه كثيرا، عن افتقاده لهذه المشاعر، فشعر ان الوقت تأخر طلب منهم الاستئذان، وانصرف مودعهم بكل حب، واستقل سيارته وغادر الي منزله، فاراد ان يستريح من عناء هذا اليوم الطويل، فنام بعد ان اخذ حمامه لينعش جسده، ثم ارتاح لينعم بنوم هادئا

واشرقت الشمس بنورها الساطع لتضئ الكون بنورها، فستيقظ علي صوت آلة التنبيه ، ودلف الي حمامه وصلي فرضه، ثم ارتدي ملابسه وتوجه الي المشفي، وهو في حاله حماس لسماع نور، ومعرفه ما حدث لهم في رحله لبنان،،، فبعد مضي ما يقرب من ساعه الا ربع وصل الي المشفي، وتوجه الي غرفتها، والقي عليها تحيه الصباح

– صباح الخير يانور

نور ببتسامه ترد،،

– صباح الخير يادكتور، في انتظارك من بدري

هادي يقترب ويجلس بجوارها ويقول،،،

– انا اهو جيت، وكلي حماس، اني اسمعك، ومعايا شرايط بزياده، اتفضلي ياستي احكي، كلي اذان صاغية

نور بنبرة جديه تقول،،،

احنا وقفنا اول امبارح لحد ما نيمت ايهاب وروحت انام شويه وظبت المنبه عشان يصحيني.،،،،

” فلاش باك ”

تستيقظ نور علي صوت آلة التبيه بعد ان اخذت غفوه تستريح بها من ارهاق يوم طويل، فتتوجه الي مجنوننها حتي توقظه، فوجدته مستغرقا في نوم عميق، ويتصبب عرقا، ويهمهم ببعض الكلمات لا تفهمها، فاقتربت منه في حنو، وامسكت منديلا حتي تجفف له عرقه في حب، ولامست اناملها بوجنتيه بطريقه ناعمه ساحرة، وهي تردد اسمه بهدوء حتي لا تزعجه، فشعر بها، ولكنه استمر في تمثيل انه نائما، حتي ينعم بقربها، واستنشاق عبيرها الساحر، الذي يجعله في دنيا غير الدنيا، فشعرت هي انه استيقظ بسبب حركة جفونه بدون وعي، فتبتسم على فعلته وتهتف له…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *