رواية حبيبي زوج صديقتي بقلم خلود خالد

(حبيبى ..زوج صديقتى ) روايتى قصه كامله (جزء اول )
جلس يوسف فى غرفة نومه يقرأ الجريدة و جلست بحانبه زوجته
زفرت سميرة بضيق قائلة بغضب :- ممكن اعرف بنت اخوك دى هتعمل فيها ايه خلاص بقالها شهر قاعدة معانا بعد موت ايوها و امها
نظر لها يوسف متعجبا :- هاعمل ايه يعنى مش فاهم قصدك
سميرة :- لا فاهم كويس انا مش هاتحمل مسئوليتها
وضع يوسف الجريدة بعنف على المنضدة
وقال بعصبية :- يعنى ايه ارميها فى الشارع عشان يعجب سعادتك
سميرة بضيق :- انا ما قولتش كده بس شوف لها ملجأ تقعد فيه

يوسف بغضب :- انتى بتقولى ايه بنت اخويا هتقعد فى بيتى و هاربيها زى اولادى بالظبط و اللى مش عاجبه يخبط دماغه فى الحيط
سميرة :- بقى كده يعنى مش هامك طيب و هتتربى ازاى مع ابنك
يوسف بتعجب :- تقصدى ايه دول اطفال انتى دماغك جرا فيها حاجة انا سايب لك البيت و ماشى دى بقت عيشة تقصف العمر
و تركها يوسف و غادر غاضبا
سميرة بغيظ :- ماشى يا فرحة انا هاوريكى ايام سودا يا بنت جميلة و يحيى
&&&&&&&&&&&&&&

(حبيبى ..زوج صديقتى ) روايتى قصه كامله (جزء اول )

و مرت السنوووووووووووووووووووووات (15 عام )

فتحت فرحة عينيها الخضراوين فى الصباح و نظرت الى جانبها الى منى ابنة عمها التى تتقلب فى فراشها
القتها فرحة بالوسادة قائلة بمداعبة و ابتسامة :- قومى يا اختى مش هتعرفى تنامى ادى اخرة السهر على الموبايلات
نهضت منى من مكانها بغيظ و القت فرحة بالوسادة التى حاولت صدها بحركة مضجكة قائلة :- اه كده ده انا حتى بانصحك
نهض منى من سريرها و ذهبت لفرحة و ضربتها برفق قائلة بمرح :- وفرى نصايحك يا اختى انا عاجبنى حالى
فرحة مداعبة :- طيب و لو فتنت عليكى للبشمهندس ادهم اخوكى يبقى كويس
منى بضيق :- فرحة ما بحبش الهزار ده انتى صاحبتى عشان كده عارفة عنى كل حاجة لكن كلامنا ما يخرجش لحد
فرحة بسرعة :- قفشتى ليه انا باهزر و الله
منى :- خلاص مفيش حاجة
طبعت فرحة قبلة على وجهها قائلة :- خلاص ما تزعليش انا رايحة احضر الفطار
و خرجت و تركتها فوجدت زوجة عمها فى وجهها فقالت بابتسامة :- صباح الخير يا طنط
نظرت لها سميرة بازدراء و قالت :- نموسيتك كحل يا اختى لسه فاكرة تصحى اهو ادهم نزل من غير فطار
فرحة بحرج من معاملة زوجة عمها اسفة يا طنط معلش راحت عليا نومة و بعدين الساعة لسه 8 هو اللى نزل بدرى النهاردة
نظرت لها سميرة بازدراء مرة اخرى و قالت :- هو هياخد اذنك كمان عشان ينزل حلوة دى الراجل وراه شغل مش عاطل زيك
كتمت فرحة دموعها من هذه المعاملة و قالن :- بعد اذن حضرتك هاروح احضر الفطار
سميرة :- روحتى يا اختى
خرج يوسف من غرفته و ابتسم لفرحة قائلة :- صباح النور يا فرحة
فرحة بصوت خافت :- صباح النور يا عمو .. بعد اذنكم هاروح احضر الفطار
و تركتهم و ذهبت للمطبخ
فقال يوسف :- مالها فى حاجة مزعلاها
سميرة :- و انا هاعرف منين هى اللى نكدية
وقفت فرحة بالمطبخ تعد الافطار و دموعها تنهمر رغما عنها من هذه المعاملة التى تحملتها 15 عاما منذ مات والداها و عاشت مع عمها و زوجة عمها تعاملها بهذه الطريقة و حتى بعد ان تخرجت من كلية التجارة و طلبت العمل وقفت زوجة عمها فى وجهها و تحججت بمرضها حتى تستعملها كخادمة فهى كانت تتفنن فى اذلالها خصوصا فى الاوقات التى كان يعيب عمها عن المنزل بحكم عمله
دق جرس الباب فى هذه اللحظة فاخرجها من ذكرياتها الاليمة و سمعت صوت ادهم يقول :- نسيت ملف مهم فى الشغل
دق قلبها بعنف فى هذه اللحظة فهى تسمع صوت اكثر انسان تعشقه فى الوجود

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *