أحببت الوريث

الجزء الأول
الجزء الثاني
<<أحببت الوريث>>❤
الباب الأول:-
########
واقفة امام المبنى ،بعينيها البـ,ــ,ـندقية وحجابها الذي زين ملامحها ومرتدية بالطوا يصل الى اسفل ركبتيها واسفله بنطال ، اخذت نفساً عميقاً كي تهدأ ثم دخلت به ،صعدت على الدرج ثم اصبحت في الطابق العلوي ، وكادت ان تتجه لغرفة مكتبها ،اوقفتها صوت السكرتيرة.
السكرتيرة مسرعة وهى تأخذ انفاسها: الاء.
وقفت في مكانها ثم نظرت لها.
الاء مسرعة: مالك؟!…بتنهتي كدة ليه!
السكرتيرة مسرعة: المدير قالب الدنيا ،وطالبك من الصبح.
الاء بتنهيده: زي كل يوم!
السكرتيرة بتنهيده: عملتي ايه تاني!؟
الاء مسرعة بابتسامة : هبقا اقولك بعدين …هروح اشوفه.
وتركتها وتوجهت لمكتب المدير ،وطرقت الباب ودخلت سريعاً.
#####################
في مكتب المدير:
كان جالساً على المقعد الرئيسي لمكتبه، بعينيه البنية وشعره البني ،وبشرته البيضاء ،بلحيته الخفيفة ،مرتدي حلة من اللون الرمادي في سن ٥٠ عاماً وملامحه جادة وغاضبة، دخلت الاء بابتسامتها المشرقة،وتوجهت اليه.
الاء مسرعة بسعادة : صباح الخير…ايه دة في حاجة غريية!…انت غيرت تسريحة شعرك؟…..
مازال ناظراً لها بغضب ثم اكملت مسرعة: دقنك!….ااا…اه..اه …اا..عرفت..يبقا غيرت تسريحة شعرك!…صح؟
حسن بغضب: الاء.
اعتدلت في وقفتها سريعاً.
الاء مسرعة: ايوة يا فندم.
حسن بغضب: ماتتهربيش بالكلام…فاكرة اللي عملتيه هعديه بالساهل؟…دي خامس قضية تترفع على الجريدة بتاعتنا بسبب فشلك في كل مهمة بدهالك.
الاء مسرعة بابتسامة حمقاء: خلاص خلاص نفس الكلام دة بتاع كل يوم فهنعمل حاجة مختلفة ….
ثم جلست على المقعد سريعاً،واكملت بابتسامة سعيدة: دلوقتي انا عايزة حضرتك تقولي رأيك في شغلي بصراحة.
ونظرت الاء امامها بسعادة.
حسن بضيق: انت فاشلة
الاء مقاطعة وهى ناظرة امامها بسعادة: الله.
ثم اكمل بضيق:…وجاهلة في الشغل…
الاء بابتسامة حمقاء : ايوة .
ثم اكمل بضيق اكبر: وخليتي الجريدة في الارض.
ثم نظرت له سريعاً بسعادة.
الاء مسرعة بسعادة: الله…دة كدة لازم حضرتك تديني شهادة تقدير على نجاحي دة.
ضرب بكفه على المكتب بغضب.
حسن بغضب: الاء ..قومي اوقفي.
انتفضت من الفزع ونهضت سريعاً، ثم دخل مساعد حسن ووقف بجواره.
الاء مسرعة: بس ياخالي.
حسن بغضب:،ما تقوليليش خالي..انا هنا مديرك.
######################
ثم سمعوا طرقات الباب و دخل سريعاً شاب في سن ال٢٧ عاماً بعينيه البنـ,ــ,ـدقية مثل لون عينين الاء ،ببشرته الداكنة قليلاً وملامحه الرجولية بجـ,ــ,ـسده الرياضي المتناسق ،مرتدي حلة سوداء ،توجه الى الاء سريعا ووقفوا امام بعضهم مباشرة وكأن حسن ومساعده غير موجودين.
كريم مسرعاً بضيق: الاء!…. بقالي مدة واقف مستنيكي بالعربية عشان اوصلك وانتي هنا!
الاء بهدوء: ماحبتش ازعجك وروحت بعربيتي.
كريم بضيق: نتكلم في الموضوع دة بعدين.
حسن بضيق: جيت …طبعاً ما الهانم مأخراك.
كريم بضيق: والدي ا…..
حسن مقاطعاً بغضب: ماتقوليش والدي ..انا مديرك هنا.
ثم دخل سريعاً شاب، وتوجه لمكتب حسن.
الشاب مسرعاً: حسن بيه…دة خبر لسة واصلي..القـ,ــ,ـاتل قِدروا يمسكوه وهو دلوقتي في مستشفى “……”.
اتسعت ابتسامتها بسعادة ،وصفقت بيدها الصغيرة مثل الاطفال.
الاء مسرعة بسعادة: الخبر دة هيفيدنا جدا انا وكريم هنروح .
حسن بتنهيده ضيق: اهيه شوف بتعمل ايه ؟!…دي بزمتك خطيبتك!….وهتكون مراتك وام احفادي!
كريم بجدية: ياوالدي….
حسن مقاطعاً : ماتقوليش والدي.
كريم بضيق: انا مع فكرة الاء هنروح ونجيب الاخبار.
الاء مسرعة بسعادة: ودة هيكون بمليون جنيه.
نظر لهم حسن بضيق.
حسن بضيق: ماشي…تقدروا تروحوا….
اتسعت ابتسامتهم، ثم اكمل:…لكن لو عرفت ان في حاجة غلط…انتوا الاتنين…برة الجريدة دي…مش هيهمني بنت الوزير او ابني.
ذهبت الاء سريعاً وخلفها كريم خطيبها.
########################
في المشفى:
في غرفة ما:
كان هناك شاب جالساً على السرير مرتدي ملابس المريض في هذه المشفى، بجـ,ــ,ـسده النحيل وبشرته الداكنة وعينيه السوداء بشعره الاسود ولحيته الخفيفة ،مكبلاً من يديه بالسرير بالقيود ،و ملامحه المُتعبة واسفل عينيه ظلام الليل ،انه مريض بالادمان ،ينظر للشخص الذي امامه بضعف ،والذي كان امامه واقفاً على بُعد ٣ امتار بعينيه البنية وبشرته البيضاء بجـ,ــ,ـسده الرياضي المتناسق ،بصـ,ــ,ـدره العريض و بشعره البني، مرتدي زي الضـ,ــ,ـابط ،وسـ,ــ,ـلاحه في ملابسه من الخلف ،كان ناظراً له بجمود.
وريث بجمود: لسة مش عايز تتكلم؟..لحد امتى هتفضل ساكت!…سكوتك مش هينفعك بحاجة.
رفع ذلك الشاب نظره اليه.
مصطفى بضعف: خرجوني من هنا…انا مش هتكلم…سيبوني.
رفع وريث رأسه بملامح جامدة وعينين مليئتين بالغضب.
وريث بجمود : هتخرج .. لكن تتكلم وانا هخرجك او…….
ثم نظر لمقعد ما وجلس عليه ،ووضع قدماً فوق الاخرى بكل كبرياء ورفع رأسه في غرور كالطاووس ،ثم اخرج من جيبه كيس صغير به تلك المادة التي يدمنها مصطفى (مخـ,ــ,ـدر)، حاول مصطفى ان يقاوم تلك القيود وان يصل اليه كي ياخذ ذلك المخـ,ــ,ـدر الذي في اعتقاده انه سيرجع اليه تنفساته و الحياه!!! يا له من غبي! ، نظر له وريث بجمود و الغرور في عينيه.
وريث بجدية: هتاخدها لكن تحكي.
مصطفى وهو يحاول ان يأتي اليه ولكن القيود تمنعه: هم..وت حرام عليك…هاته…انت مش حاسس باللي انا فيه.
ابتسم وريث بكل نصر ..ابتسامة غرور خفيفة لم تظهر حتى ،ثم وقف وجاء اليه وفتح ذلك الكيس وسكب بعض من ذلك المـ,ــ,ـخـ,ــ,ـدر على الارض وعاد الى مقعده من جديد ،فارتمى مصطفى على الارض وهو يتذوق ذلك المخـ,ــ,ـدر المسكوب على الارض بلسانه كالحيوانات مثل الكلب ،غير عابيء بيديه التي كادت ان تقطع من تلك القيود!! ،ووريث ناظراً له بمتعه ،وبعدما انتهى نظر لوريث وهو يلهث .
مصطفى وهو يلهث: والباقي؟
وريث بابتسامة نصر : بعد ما تحكي.
هز مصطفى رأسه سريعاً.
مصطفى بضعف: هحكي…هحكي.
ابتسم وريث ورفع رأسه في كبرياء وهو يستمع له …..وبعدما انتهى وقف وريث وابتسم بغرور.
وريث: الكلام دة بقا تقوله هناك في القسم.
اخذ يتحرك بطريقة غير طبيعية بجـ,ــ,ـسده الذي ينهش به يريد المخـ,ــ,ـدر.
مصطفى بضعف: والباقي؟…انت وعدتني.
وريث بنصر: طبعاً …لكن يؤسفني اقولك ان دة مش مخـ,ــ,ـدر…..
نظر له مصطفى بعدم فهم ،ثم اكمل : دة دقيق.
نظر له مصطفى مصدمة ممزوجة بالغضب ،بينما ابتسم له وريث بنصر ونهض واعطاه ظهره وخرج.
#######################
في المشفى:
دخل كريم والاء..حتى وصلوا امام باب غرفة مصطفى وكادت الاء ان تدخل ،منعها العسكري ،وكادوا ان يتحدثوا خرج وريث ثم نظر لهم.
وريث موجهاً حديثه للعسكري:ايه اللي بيحصل هنا؟
كاد العسكري ان يتحدث ،اسرعت الاء بالحديث.
الاء مسرعة : عرفنا انكوا عرفتوا تمسكوا القـ,ــ,ـاتل فكنا عايزين ناخد بعض معلومات ..لو حضرتك تسمح؟
نظر لها كريم بضيق من حديثها وكأنه ليس واقفاً بجوارها! ،نظر لها وريث بجمود ،ثم نظر لكريم ،ولم يرد عليا وتركهم وتوجه لناحية اخرى ،ثم وقف امام طاولة ما واخذ سطرته كي يرتديها ،جائت اليه سريعاً.
الاء بضيق: لو سمحت انا بتكلم معاك…جاوب على سؤالي.
امسك كريم كوع يدها الايمن ونظر لها بضيق كي تصمت نظرت له ثم نظرت لوريث من جديد ،مازال معطيهم ظهره ثم ارتدي سطرته ،غير عابيء بحديثها!
الاء بضيق: لو سمحت انا بتكلم…ولا انت مابتسمعش.
امتلأت عينيه بالغضب بعد آخر جملة قالتها ثم استدار اليهم.
وريث بغضب موجهاً حديثه الى كريم: ياريت تفهم خطيبتك ان صوتها مايعلاش على ظابط شرطة..وتفهم اني الصعيد وعندنا اللي بترفع صوتها على راجل بيتقطع لسانها …
نظرت له بدهشة ممزوجة بالضيق ،واكمل: ..ولو انت ماكنتش موجود انا كنت خليتها تلزم حدها.
ثم ابتعد عنهم بضيق ورحل الى الممر ،نظرت له بغضب.
الاء بغضب:دة مش عايز يرد عليا….واحد ماعندهوش ادب..حتى بيدينا ضهرنا ومش عايز يرد.
كريم بضيق: الاء …كفاية كدة…كلامنا لما نروح مش عايز اتخانق هنا.
ونظر امامه بضيق ،نظرت له بضيق ثم نظرت لوريث الذي هناك.
الاء بهدوء: طب هنعمل ايه؟…شكله مش هيدينا اي معلومات.
كريم بضيق: سيبيني انا اتصرف ..وماتتصرفيش من دماغك.
الاء مسرعة بسعادة: خلاص…خلاص جاتلي فكرة .
وتركته ورحلت سريعاً الى وريث.
كريم بضيق: الاء!!
وذهب خلفها .
######################
في حديقة المشفى:
كان مصطفى مكبلاً بالقيود وبجواره العسكري يميناً وعسكري يساراً ،وبعض العساكر في الخلف وكان وريث معهم ، جائت اليهم وهى متجهه نحوه رأت عسكري آتياً اليه ،وسمعت منه اسم “وريث” ،فعلمت ان اسمه هكذا.
الاء مسرعة: استاذ وريث.
نظر لها وريث ،ثم جائت اليه سريعاً ،وجاء كريم.
الاء مسرعة: حضرتك مش فاهم الوضع اللي احنا فيه…ا….اااا…المدير لو احنا ماعرفناش حاجة عن الخبر دة هيطردني انا وهو في الشارع…طبعاً حضرتك مش هيرضيك كدة ابداً لينا.
رفع رأسه بكل فخر.
وريث بنظرة الغرور: اه يرضيني.
نظرت له بتوتر ،ثم كادت ان تتحدث.
وريث مسرعاً: وياريت تمشوا من هنا لان مفيش حاجة هتفيدكم.
نظر مصطفى حوله وهو يخطط للهورب ،ثم ضرب سريعاً العسكرين الذين بجواره وضرب وريث في وجهه بتلك القيود وهرب سريعاً ،تحمل وريث الضربه .
وريث بغضب: اقفلوا كل مداخل ومخارج المستشفى حالاً.
ذهب العساكر سريعاً ثم نظر وريث الى كريم والاء.
وريث بغضب: وامسكلي دول.
و أخرج سـ,ــ,ـلاحه وذهب سريعاً كي يلقي القبـ,ــ,ـض عليه .
الاء مسرعة بصدمة: ايه!!!…لالا حضرتك مش فاهم…اا…احنا صحفيين.
ووضع ( الكلبـ,ــ,ـشات) في يديهما.
العسكري بجمود: معاكم بطايق؟
كريم بجدية: فين البطايق..مش كانت معاكي!
الاء مسرعة : البطايق!!….
ثم شهقت بفزع: نسيتهم في المكتب!!!!!
كريم بتنهيده: كملت.
العسكري بخشونه: وكمان مش معاكم بطايق اودامي!!!!!!!!
<<أحببتُ الوريث>>❤
الباب الثاني:-
########
الشاويش بغضب: يالا ادخلي.
وازاحها للداخل وأغلق الباب ،أخذت تأخذ انفاسها ،وصدرها الذي يعلوا ويهبط ثم أخذت نفساً عميقاً.
الاء بتنهيده: اهدي اهدي…. لازم تتصرفي معاهم على طبيعتك…
ثم اكملت بسعادة وهى تشاور بيدها:اا… أهلاً.
نظروا لها جميع النساء في تلك الزنزانة.
احد النساء وهى تأكل اللبانة: ودي مين يا مديرة ..اللي لابسة أخر شياكة.
المديرة بسخرية: باين عليها طالعة فيها اوي..قال أهلاً قال!…تعالي نشوفوها .
ونهضا هما الاثنين ناحيتها ،وكانت الاء تنظر للزنزانة بهدوء كي تكتب كيف يقيمون هنا!
المديرة بصوت عالٍ: وانت مين بقا ياحلوة؟
الاء مسرعة بابتسامة سعيدة: الاء عز ..اا.. صحفية امم…اا… و..وممكن اخد مع حضرتك لقاء خاص .واعرف انت ازاي وصلتي لهنا.
واحدة من النساء بصوت عالٍ: حضرتك!…وكمان لقاء مع المديرة…وبتقوليلها انتِ!!….مفيش حد هنا يتجرأ انه يتكلم مع المديرة…دي شكلها هبلة.
الاء بضيق: احترمي نفسك لو سمحتي.
صدر صوت ضحكاتهم.
المديرة بسخرية: تحترم نفسها!…..انا هوريكي هى هتحترم نفسها ازاي!…يالا.
اخذت ترجع للخلف برعب.
الاء بخوف:لالالا… استنوا!!!!
وهجموا عليها ،وصدر صوت صراخها .
#####################
في الطريق:
كانت هناك سيارة من اللون الاسود تسير في الطريق بسرعة عالية واحد ما من الخلف خارجاً رأسه واحدى ذراعه وهو يطلق الطلـ,ــ,ـقات النـ,ــ,ـارية من سـ,ــ,ـلاحه(مسـ,ــ,ـدس) وكان خلفهم سيارة الشرطة كان يقودها السائق وبجواره وريث خارجاً نصف جـ,ــ,ـسده من النافذة ويطلق الطلـ,ــ,ـقات النـ,ــ,ـارية عليه وملامحه مليئة بالغـ,ــ,ـضب …وأخذوا يفعلوا ذلك حتى انتهى طلقات النـ,ــ,ـارية لدى وريث ،ثم دخل بغضب.
وريث بغضب: مش هسيبهم خليك ماشي وراهم.
اومأ السائق رأسه، وجعل السرعة تزداد ، ثم صوب ذلك الشخص واصدر طلقـ,ــ,ـة ناـ,ــ,ـرية على احدى اطارات سيارة الشرطة ،فأخذت تتلوى سيارة الشرطة مثل الثعبان في الطريق ،وهربت سيارتهم التي بها مصطفى ايضا بعدما هربوه !!
وريث بصوت رجولي هادر:نط.
ثم فتح وريث باب سيارة الشرطة وقفز للطريق بطريقة عنيفة! ،بينما السائق لم يستطع فعل ذلك ثم خرجت السيارة عن الطريق !! ،و اصطدمت بحائط ما ،بينما وريث كان ملقى على الطريق حاول الاعتدال ثم نظر لسيارة الشرطة التي هناك ..وفجأة…انفجرت سيارة الشرطة والسائق بها !!!!!!
#####################
في قسم الشرطة:
كان حسن يسير بغضب ، وبجواره كريم.. بعدما ضمنه والده.
كريم مسرعاً: والدي و….
حسن مسرعاً بغضب: ماتقوليش والدي…انا مديرك.
كريم بضيق: يا والدي احنا في القسم مش في الجريدة!
حسن بغضب وصوت عالٍ:جريدة!!…وهى فين الجريدة!!…ما الهانم الاء بعد كل خبر يبوظ بسببها يرفعوا علينا قضية و….
كريم مسرعاً يحاول تهدأته: يا والدي اهدى احنا في القسم.
نظر حسن حوله.
حسن بهدوء: اه صح..بذمتك مش مكسوف من فشلك انت وهى!!..فعلاً فريق فاشل مع بعض.
ثم نظر حسن لناحية أخرى بغضب.
كريم بضيق: تمام..يعني حضرتك هتدخل تضمنها؟…ولا هتسيبها هنا؟!
حسن بضيق: طبعاً هسيبها هنا ..انا مالي؟
كريم بجدية: تمام…بس انا مش هسيب خطيبتي هنا..لو مش هتضمنها يبقا سيبني معاها هنا.
حسن بضيق: انت بتهددني يا ولد!
كريم بجدية: يا والدي لو مدخلتش وخلتها تخرج الوزير هيعرف باللي حصل وهيقول انك خالها ومش عايز تخرجها.
اخذ حسن تنهيده نفاذ صبر ثم دخل من جديد كي يضمنها.
#######################
امام قصر عز:
وصلت سيارة كريم امام القصر ثم دخل من البوابة وعندما اصبحت السيارة في الحديقة.
الاء مسرعة بسعادة: كانت مغامرة جميلة..مش مهم اتبهدلت الحمد لله لكن خرجنا.
لم يرد عليها كريم وظل ناظراً امامه بضيق.
الاء بتعجب : كريم!…انت متضايق؟
اشار لها كريم بيده كي ترحل ،نظرت له ثم نزلت من السيارة وكانت مرتدية سطرته على ملابسها التي تم تقطيعها من هؤلاء النساء وكان على ملامحها بعض الكدمات منهم .
الاء بسعادة: كنت عايزة اقول….
لم يعطبها اي اهتمام ورحل بالسيارة بغضب ،فاكملت بسعادة: خلاص نكمل بكره بقا.
ثم دخلت الى القصر.
########################
في القصر:
فتحت الخادمة الباب ،ودخلت الاء بابتسامة حمقاء فرأت والدتها جالسة على الأريكة ..بعينيها البنية وشعرها البني وبشرتها البيضاء بملامحها الجميلة وواضعة أحمر الشفاه ومرتدية ( بيجامة) ، تشاهد فيلم الابيض والاسود وتأكل الفشار باستمتاع ومنسجمة مع الاحداث جيداً ،ابتسمت الاء ابتسامة حمقاء وجائت ووقفت امام والدتها وفردت ذراعيها بسعادة.
الاء بسعادة: ماما انا اتحبست.
سمر وهى تأكل وتحاول تشاهد التلفاز : حلو حلو.
الاء بسعادة: جدا…ما اقولكيش على المعاملة بيحبوا الصحفيين جدا..عاملوني احلى معاملة وادمولي قهوة وكابتشينو وكمان كانوا عايزين يقدمولي شاي باللبن بس قعدت اتحايل عليهم واقولهم لا لا لا يا جماعة كدة كتير !! دة انا لو بنت الرئيس مش هتعملوا كدة ووصلوني لحد البيت.
لم تنصت اليها والدها فهى منسجمة مع الفيلم حتى لم تنظر لها ،نظرت الاء الى ماشاهد والدتها ،ثم اخذت تنهيده وجلست بجوارها على الاريكة.
الاء بصوت خافض بضيق: حتى لو قولتلها ايه هتفضل مركزة للتلفزيوز.
هى تعلم ان والدتها لا تركز في اي شيء وهى تشاهد التلفاز!! ثم سمعت صوت رنين هاتفها.
الاء بهدوء: الو.
حسن بضيق: من غير كلام كتير…عشان انا اتجننت منك ..هتروحي انهاردة بالليل فرح والدة الضابط وريث.
الاء مسرعة: ليه؟!
حسن بغضب: عشان البيه رافع علينا محضر …تروحي وتخليه يتراجع مليش دعوة هتعملي ايه…تعتذريله…تتأسفيله..حتى لو بوستي ايده.انا مليش فيه…المهم يتراجع عن القضية.
الاء مسرعة بضيق: بس ا….
ثم سمعت صوت صفير انهاء المكالمة..ثم اخذت تنهيده .
الاء مسرعة بابتسامة: طيب يا ماما تصبحي على خير .
ثم تركتها وصعدت على الدرج حتى وصلت لغرفتها.
########################
وفي المساء:
في احد المنازل:
في غرف النوم:
كان نائماً على السرير وبجواره تلك الفتاة نائمة بجواره وكان وريث ناظراً للسقف بكل ضيق .
الفتاة: مش هتروح فرحها؟
وريث بضيق: راحت تتجوز واحد غير والدي…عايزاني اروح ازاي!
الفتاة بجدية: مهما كانت دي والدتك…لازم تروح.
اعتدل في جلسته بصدره العاري وكانت ملامحه قاسية لا يوجد عليها تعبير سوى الجمود اعتدلت هى ايضاً في جلستها ،نظر لها بجمود هذه هى الفتاة التي يقضي معها لياليه كي يخرج ما به من حزن وغضب…والده قد منذ ٩أشهر وهو يبحث عن من …واليوم قد هرب منه قاـ,ــ,ـتل عائلة بأكملها …وفوق ذلك زفاف والدته اليوم .
وريث بنبرة قاسية: هروح.
ابتسمت له ثم وضعت احدى يدها على احدى وجنتيه بحنان.
الفتاة بابتسامة: بحبك.
نظر لها ثم جذبها اليه سريعاً وهجم على شفتيها ويدخل لعالم شهواته وليست مشاعره كانها ملجأه كي يخرج ما به من غضب.
####################
ومر وقت:
في حديقة قصر عائلة العمار:
كانت الاء واقفة بجوار كريم.
كريم بجدية: هروح اشوفه وانت خليكي هنا.
الاء مسرعة: لا انا كمان هشوفه.
كريم بضيق: الاء …اسمعي الكلام.
ثم تركها ورحل ،اخذت تنهيده بضيق ،ثم دخل وريث بهيبته رافعاً رأسه بغرور كالطاووس بعينيه البنيه القاسية ،بملامحه القاسية وبحلته السوداء الانيقة ،دخل وهو يبحث بعينيه عن تلك الصحفية التي دمرت كل شيء بسببها قد هرـ,ــ,ـب القاـ,ــ,ـتل، وفجأة رآها واقفة هناك بمفردها لكن تغيرت ملامحه عندما رأى ذلك الجمال امامه ،بفستانها المبهر و حجابها الانيق بعينيها البنـ,ــ,ـدقية الواسعة واحمر الشـ,ــ,ـفاه الذي على شفتيها التي زينها مثل الكرز ، عينيه امتلأت بالاعجاب من جمالها لكن الجمال لا يكفي! شعر بشيء غريب عندما أول مرة رآها في المشفى لماذا قلبه يدق الان!! لماذا هذا الشعور الذي يشعر به لاول مرة عند رؤويتها ،ثم نفض تلك الافكار من عقله وذهب سريعاً اليها ،وجذبها من يدها بطريقة قاسية ،اخذ تحاول ازاحة يده.
الاء بتأوه:ااه…سيبني…سيبنيي.
ثم دخل (الجراچ) واغلق الباب ثم جذبها من معصم يدها بعنـ,ــ,ـف وجعل ظهرها ملتصق بالحائط وهو ملتصق بجوارها !!قد تخطى حدوده تماماً التصق بجوارها ويده موضوعة على الحائط بجوار رأسه كانه حاوطها من جميع الاتجاهات وانفاسه ملتصقة بوجنتيها بحرارة شديدة اخذ صدرها يعلو ويهبط من الخوف ،نظر بشفتيها الكرزية بعشق ثم رفع نظره لعينيها الان يريد الاقتراب منها يريد تذوق شفتيها لكن عقله يمنعه لا يريد الاعتراف بذلك ،الان تذكر ماذا فعلت هى.
وريث بغضب: لو صوتك طلع هعمل حجات انت مش هتتوقعيها.
نظرت لعينيه سريعاً.
الاء مسرعة بخوف: هتعمل ايه!؟
وريث بجمود: كدة.
وضع يده على القلادة التي زينت رقبـ,ــ,ـتها وجذبها بعنـ,ــ,ـف للأسفل فقُطعت ووقعت على الارض شهقت الاء مما حدث ثم نظرت له رأته ناظراً لعينيها بقسوة و……..
<<أحببتُ الوريث>>❤
الباب الثالث:-
########
في الجراچ:
ازاحته بكل قوتها كي يبتعد عنها ،ونزلت سريعاً على الارض واخذت قلادتها التي قطعت ،ثم انقلبت ملامحها للغضب ونهضت سريعاً.
الاء بصوت هادر: انت اتجننت!!!..ايه اللي انت عملته.
صفعها سريعاً صفعة قوية على وجهها وكان بيده خاتم هو من جرحها عند الصفعة من شدة الصفعة ارتمت على الارض.
وريث بغضب: قولتلك مفيش واحدة تعلي صوتها على راجل عندنا في الصعيد بيقطعوا لسانها قبل ما تنطق .
نظرت له بغضب والدماء خارجاً من فمها!!!!
حاولت النهوض ثم نظرت له بضعف أثر صفعته القوية على وجهها ثم أخذ يقترب وهى تبتعد وهو يقول.
وريث بنبرة رجولية: اتعاونتي مع مين؟ عشان تهربوا مصطفى.
آلاء بهدوء:ما اتعاونتش مع حد…دة تخريف.
رفع لها وريث إحدى حاجبيه بعدم تصديق ثم لوى إحدى ذراعها خلف ظهرها تاوهت من الألم ،ثم اقترب واصبح بجوار اذنها…ولكن مع كل نفس هى تخرجه يشعر بدقات قلبه تعلو مع أنفاسها بداخله يشعر أنه يحبها لكن يكذب قلبه في قانون مهمته لاوجود المشاعر في حياته ،نظر بعبينيه الى عينيها البنـ,ــ,ـدقية الواسعة وهى ظلت ناظرة لعينيه وشعرت بدلات قلبها التي لم تشعر هذا الشعور أبداً مع كريم خطيبها دقات قلبها تعلو أكثر منه قد أحببته لكنها ستنكر ذلك ،كأن عينيه البنية المليئة والقسوة داخلها قد جذبتها المغناطيس !! اقترب منها قليلاً وهو ناظراً لعينيها البنـ,ــ,ـدقية حتى أصبحت أنفاسها تلامس أنفاسه ما هذا الشعور المليء بالدفء كأنه يحيط قلبه الجاف!!! ب ،لماذا احببها هل هو غبي! أنه ضابط وهو في مهمة الآن أخرج من ذلك الهراء وانظر لعملك.. هكذا حدثه العقل فخرج سريعاً من ذلك السحر ونظر لناحية كي يبتعد عن عينيها ثم نظر لها من جديد بقسوة وجعل ظهرها ملتصقاً بالحائط وانفاسه تعانق انفاسها،وواضعاً إحدى يديه في رقبتها وضعت هى
وريث بضيق:اتكلمي.
آلاء مسرعة: مفيش حاجة عندي عشان اقولها أنا مجرد صحفية جيت أخد الخبر .
وريث بقسوة:والكلام الفارغ هيعدي عليا عادي!!!!!
نظرت لعينيه بضيق على الرغم ما تشعر ناحيته من دقات قلب مرتفعة .
آلاء مسرعة: لو والدي يعرف اللي انت عملته دة..مش هيرحمك.
وريث بسخرية: ليه!….يكون الوزير!!
الاء مسرعة : أيوة اسمي”الاء عز عبد الرحمان” بنت وزير الداخلية”عز عبد الرحمان”.
امتلأت عينيه بالصدمة ثم ابتعد عنها سريعاً نزلت هى على الارض وأخذت تأخذ انفاسها ،ثم نظرت له ،رأت عينيه تائه في كل ناحية يريد ان يستوعب ما تقوله ،ثم نظر لها بجدية وعينين قاسية.
#######################
في حديقة قصر عائلة العمار:
في حفل زفاف والدة وريث:
كان كريم واقفاً وينظر حوله يعثر على الاء ،ثم رآها آتية من هناك اخذ تنهيده وجاء اليها وامسك يدها.
كريم بقلق: حبيبتي انت بخير؟…كنتي فين!؟…دورت عليكي.
الاء بابتسامة هادئة: مفيش انا بخير.
الان هدأ ثم نظر لها ،وذهب معها حتى وصلوا لطاولة ما وجلسوا..وكان في نفس الوقت وريث يسير في الحديقة متجهاً لداخل القصر ثم رآها وهى جالسة على المقعد وكريم باتجاهها ممسكاً يدها وتاظراً لها يحدثها ،نظر ليديها المشتكبة ببعضها بحب ،شعر بشيء من الغيرة بداخله بطريقة غريبة على الرغم ان ملامحه لم تتغير ابداً ،ثم قطع شروده صوت أخيه الصغيرة .
علاء بجدية: وريث..مش هتطلع تجيبها؟
نظر له وريث كان أخيه مرتدي حلة سوداء مثله بعينيه السوداء وشعره البني وبشرته البيضاء ولحيته الخفيفة.
وريث بضيق: تمام.
وتركه ودخل للداخل.
على الناحية الاخرى:
كريم باستفسار: ايه دة؟!
ثم أشار بجوار شفتيه فوضعت يدها على المكان الذي أشار عليه فتذكرت ما حدث.
الاء مسرعة بابتسامة: ااا… دي ..دي خبطة…وانا ماشية اتخبط في الحيطة على طول.
كريم بجدية: بس دي شكلها ضربة!!!…انت بتكدبي عليا.
الاء مسرعة: ااا…خلينا نتكلم لما نروح.
اخذ تنهيده نفاذ صبر منها ثم نظر لناحية اخرى.
#######################
في غرفة والدة وريث:
دخل وريث وعلى وجهه علامات الغضب ،ثم جاء لوالدته حتى وقف امامها ثم نظرت له.
والدة وريث بسعادة: كويس انك جيت ياوريث .
وريث بضيق: انا جاي بس عشان مظهرك اودام الناس..لكن انا اساسا مش موافق على الجوازة دي.
والدة وريث بتأففذ: عايز تبوظ فرحتي وتعيد الموضوع دة تاني!
وريث بغضب: ملقتيش غير واحد زي !!دة مفيش شك غير انه هو اللي عشان يتجوزك و……
والدة وريث مقاطعة بغضب:وريث!!!!!…
نظر لها بغضب ،ثم اكملت: كفاية…وياريت تخرج الكلام الفارغ دة من دماغك.
ثم خرجت من الغرفة،ونظر لها وريث بغضب .
####################
في حديقة القصر:
نزل وريث ومعه والدته والجميع وقف وهم ينظرون لهم وزوجها واقفاً في أخر اسجادة الحمراء ينتظرها ،ثم جاء اليه واعطاه والدته وعينيه مليئة بالغضب والقسوة وحسم الرحيل الان وهو غاضب وبعدما انتهى من تلك المراسم ،توجه الى الخارج وعلامات الغضب على وجهه ،فاوقفه رؤية سيارة ما ورائه عدة سيارات بها الحرس ،فرأى الوزير نزل من احدى السيارات ومعه ابنه الكبير “أمير” ،وابنته الاخرى” رؤى” توجه للداخل و صافح وريث ،راى كلاً من كريم والاء ما حدث ونهضوا وتوجهوا الى وزير الداخلية.
عز بجدية: وريث..من انجح الضباط عندنا .
نظرت الاء له بضيق.
وريث بجمود: شكراً يافندم .
الاء مسرعة بصوت عالٍ بعدم تصديق: دة قال شكراً.
نظروا لها الجميع ،ثم لاحظت نظراتهم لها فبلعت ريقها ،وضربتها اختها الكبير”رؤى” في كتفها بدون ان يلاحظ احد ،ثم ابتسمت رؤى سريعاً.
الاء بهدوء: اقصد …يعني مابيشكرش حد وكدة.
ونظرت لناحية اخرى باحراج ،نظر لها وريث بضيق.
رؤى بابتسامة هادئة: شرف ليا يافندم تواجدي هنا.
وريث بجدية: دة شرف ليا .
نظرت له الاء بصدمة.
الاء بصوت عالٍ بصدمة: ايه!!
نظر لها وريث ،ثم ضربتها رؤى بكتفها في كتف الاء.
الاء مسرعة: اقصد…ا….اااا…ولا حاجة.. ولا حاجة.
ثم نظرت لشقيقتها وهمست في اذنيها.
الاء هامسة: انت تعرفيه ؟
رؤى بهدوء هامسة: ايوة …انا بشتغل معاه.
الاء مسرعة: وليه ماقولتليش!
رؤى بضيق: وانت مالك بطبيعة شغلي!…ومين بيشتغل معايا ومين مابيشتغلش خليكي في شغلك ياصحفية.
ونظرت شقيقتها امامها بجدية ،ثم نظرت الاء امامها بتأفف.
عز بجدية: اقدملك” أمير ” الاخ الاوسط بين اولادي… مهندس.
صافح وريث أمير بجمود واعجاب.
وريث باعجاب: اهلا بيك.
ابتسم له امير بجدية .
امير بسرعة: طب عن اذنكم.
ورحل سريعاً عندما رأى عشيقته واقفة هناك …ثم ذهبت رؤى ناحية طاولة ما لتجلس استأذن كريم كي يتحدث في الهاتف ورحل، نظر عز لابنته ولاحظ جرح بجوار شفتيها وبه دماء..كانها تعرضت لضربة ما!
عز بجدية وتعجب: الاء ايه دة؟!
واشار بجوار شفتيه ،وضعت هى يدها بجوار شفتيها ففهمت مايقصده ،بينما نظر لها وريث بطرف عينه ثم نظر امامه ،يعلم انها ليست لديها شجاعة كافية كي تقول انه من فعل ذلك ،بلعت الاء ريقها وتذكرت ماحدث في الجراچ.
#######################
في الجراچ:
ازاحته بكل قوتها كي يبتعد عنها ،ونزلت سريعاً على الارض واخذت قلادتها التي قطعت ،ثم انقلبت ملامحها للغضب ونهضت سريعاً.
الاء بصوت هادر: انت اتجننت!!!..ايه اللي انت عملته.
صفعها سريعاً صفعة قوية على وجهها وكان بيده خاتم هو من جرحها عند الصفعة من شدة الصفعة ارتمت على الارض.
وريث بغضب: قولتلك مفيش واحدة تعلي صوتها على راجل عندنا في الصعيد بيقطعوا لسانها قبل ما تنطق .
نظرت له بغضب والدماء خارجاً من فمها!!!!
########################
اخذت تنهيده.
الاء بتوتر: اا…ا…دي…دي..دي خبطة.
عز بجمود:دي مش خبطة..دي ضربة.
نظر وريث لهم بطرف عينيه وملامحه المليئة بالجمود والقسوة على وجهه وعينيه.
الاء بجدية: بابا…..
عز بجمود: مين اللي عمل فيكي كدة!؟
الاء بتنهيده : وريث.
نظر وريث امامه ثم بلع ريقه ومازالت ملامحه قاسية كما هى!! ،يعرف كيف يتحكم بملامحه الجامدة جيداً ،نظر عز له بضيق ،ثم نظر له وريث ونظر ل “الاء”
الاء مسرعة بطفولة: لا لا لا…ااا… اقصد…اقصد في واحد في الطريق كان بيحاول يسرق مني الشنطة… ف…ف..فضربني وبعدها وريث جيه وضربه وخدلي حقي….اا.صح يا وريث؟…
نظر لها وريث ولم يتحدث قاكملت سريعاً: اهو اهو بيقول صح بيقول صح.
عز بتنهيده: المهم انه خد جزائه.
ابتسمت الاء بسعادة: ايوة.
وريث بجمود: اتفضل يا فندم… اتفضل.
وذهب مع الوزير للداخل ،بينما هى أخذت نفساً عميقاً.
#######################
في الناحية الاخرى:
جاء أمير الى تلك الفاتنة الواقفة هناك انها شقيقة وريث الصغيرة ..حتى وقف امامها كانت تتميز بالبشرة البيضاء والعينين البنية مثل أخيها وريث ،وشعرها البني الطويل الذي يصل لاسفل ظهرها واضعة أحمر الشفاه على شفتيها الكرزية وواضعة مساحيق التجميل من النوع الخفيف جدا الغير ظاهر بفستانها الازرق الذي بدون اذرع بأكتاف فقط وكان طويلاً.
أمير بابتسامة هادئة: وأخيراً.
ياسمين بابتسامة هادئة: تعالى جمبي عشان محدش يلاحظ حاجة.
وقف بجوارها وبعيداً عنها قليلاً.
أمير بهدوء : تعالي في المكان اللي انتي عارفاه في حاجة عايز ادهالك.
اومأت برأسها بابتسامة هادئة ،ثم ذهب وهى خلفه حتى اصبحوا خلف القصر في مكان لا يوجد به احد ،ابتسم لها بعشق.
أمير بنبرة شاغفة: وحشتيني.
اصبحت وجنتيها من اللون الاحمر ونظرت للارض ثم نظرت له من جديد .
أمير :بقولك وحشتيني.
ياسمين بابتسامة: وانت كمان .
اخرج أمير شيء من جيب حلته وكانت علبة من( الكطيفة ) من اللون الازرق وكانت طويلة وقدمها لها.
أمير بابتسامة هادئة: اتفضلي.
أخذتها منه وفتحتها رأت قلادة رقيقة مكتوب عليها اسمها ابتسمت بسعادة ،بينما هو كان ينظر لها بعينيه وكانه يأكلها بعشق ،رفعت نظرها اليه سريعاً.
ياسمين بابتسامة: دي جميلة جدا..ربنا يخليك ليا.
أمير بابتسامة :ويخليكي ليا.
ثم اخذ منها القلادة وجاء من الخلف وازاحت هى خصلات شعرها ، وجعلها ترتديها ثم انحنى قليلاً نحو رقبـ,ــ,ـتها وطبع قبلة هادئة ،تفاجئت من فعلته وارتعد جـ,ــ,ـسدها وابتعدت عنه سريعاً بخوف.
أمير بهدوء: مالك؟!
نظرت لناحية اخرى بحزن مما فعله.
أمير مسرعاً: خلاص خلاص اسف مش هتحصل تاني.
ابتسمت له بهدوء وكان معه حقيبة بها علبة ما ،اعطاها اياها.
أمير بجدية: ماتفتاحيهاش غير لما تكوني في الاوضة براحتك.
اومأت برأسها بهدوء .
أمير بهدوء: يالا عشان مايحسوش اننا مشينا.
وذهبا هما الاثنين.
#######################
الساعة ١٢:٠٠ منتصف الليل:
في قصر عز:
في غرفة الاء ورؤى:
كانت الاء تمشي ذهاباً اياباً في الغرفة تحدث نفسها وتتذكر مافعله وريث ،وكانت شقيقتها جالسة على سريرهم.
رؤى بتأفف: يا الاء كفاية …بقالك ربع ساعة رايحة جاية تكلمي نفسك…هتتجنني!!
نظرت لها الاء سريعاً بضيق.
الاء مسرعة بضيق: وهو انا لسة ما اتجننتش..كله بسبب البيه وريث …المغرور الغبي…..
ثم تغيرت سريعاً ملامحها عندما تذكرت شيئاً ان احد الضباط كان جالساً على نفس الطاولة التي جلست عليها شقيقتها ،فابتسمت بسعادة حمقاء وجلست سريعاً بجوار شقيقتها.
الاء مسرعة بابتسامة سعادة: قوليلي عملتي ايه مع عماد؟…انا شوفتكو وانتو بتتكلموا.
رؤى باحراج: مفيش حاجة ا…..
الاء مقاطعة مسرعة: استني استني…اا… انا هقول انا هقول……
ثم ارجعت خصلات شعرها وراء اذنيها كي تبدأ في تقمص الموقف….واخذت تقترب من اختها في جلستهم وهى تقول: رؤى…عماد…رؤى…عماد…رؤى …ع…
ضربتها رؤى على كتفها بضيق.
رؤى بضيق مقاطعة:الاء.
فضحت الاء سريعاً بسعادة.
رؤى مسرعة: روحي نامي .
نهضت سريعاً ونامت على سريرهم وأغلقت النور بينما فعلت اختها ذلك ايضا وناما وهما الاثنين.
########################
وبعد ١٠ دقائق :
سمعت الاء صوت رنبن الهاتف الارضي فنهضت بتأفف.
الاء بتأفف مين الغلس الي بيرن دلوقتي.
ووضعت سماعة الهاتف على اذنها.
الاء مسرعة: عايز ايه يابارد ماعندكش ذوق!في حد يرن الساعة دي ولا انت ماتعرفش الادب والذوق!! قليل الادب.
واغلقت سريعاً الهاتف بدون ان ينطق ذلك الشخص او تعرف من هو!! وكادت ان تنام سمعت رنين الهاتف مجدداً ووضعت السماعة على اذنها.
الاء بتأفف: انت رخم كدة ليه!!!…..
وريث مقاطعا:لمي لسانك…بدل ما أجي اقطعه.
امتلأت عيناها بالصدمة.
الاء مسرعة: مين معايا!!؟
وريث بغضب هادر: انا البارد اللي ماعنديش ذوق! واللي ما أعرفش الادب والذوق!! انا قليل الادب…مش دة اللي قولتيه!!!
بلعت ريقها بخوف سريعاً.
الاء بخوف:ااا… انا..انا..اا…
وريث بغضب: لما أشوفك بس هخليكي تندمي على اللي قولتيه.
بلعت ريقها واغمضت عينيها سريعاً وابعدت سماعة الهاتف عن اذنها.
رؤى :مين اللي بيتصل؟
الاء مسرعة: المغرور الغبي.
ثم وضعت سريعاً سماعة الهاتف على اذنها.
الاء مسرعة بضيق: عايز ايه من الاخر عشان تتصل في وقت زي دة؟
وريث بغضب:ناديلي اختك…وبلاش كلام كتير.
ارعبها صوته الرجولي في اذنيها واعطت شقيقتها سماعة الهاتف.
رؤى مسرعة: ايوة يافندم.
وريث بجدية: عايزك تحاولي توصليلي لجهاز التتبع اللي في اسكندرية…ممكن يظهرلنا اي حاجة ان مصطفى هناك.
رؤى مسرعة بأدب: حاضر يافندم حالاً.
ثم أغلقت الهاتف وتوجهت للخارج ،نظرت لها الاء بتعجب ،ثم نظرت للفراش ونامت على السرير ثم سمعت رنين هاتفها الخاص ،تأففت ونهضت.
الاء بتأفف: هو يوم مش هيعدي انا عارفة.
ثم وضعت هاتفها على اذنها.
الاء بتأفف: الو.
الشخص: عايزة تعرفي تفاصيل الخبر اللي كنتي عايزة تنشريه…. تعالي قابليني في محطة القطر في الاسكندرية بكره!!!!!!!!
<<أحببتُ الوريث>>❤
الباب الرابع:-
########
في صباح اليوم التالي:
في الصعيد:
في الدوار:
كانت جالسة في غرفتها ذات الأعين البنية ببشرتها البيضاء والكحل الذي زين عينيها ومرتدية ثيابها السوداء ،فدخل رجل في سن ال٥٠ وهو مرتدي (عمة) بعينيه السوداء وبشرته الداكنة دخل كالاعصار ،ووقفت حفيدته سريعاً.
محمد بغضب: يعني ايه الحديت اللي جالته مروة ديه؟!
ثم دخلت مروة سريعاً ووقفت بجوار ابنه خالتها.
سمر بحزن: انا مش هتزوجه ياجدي..ماني عاوزاه.
محمد بغضب: ترفضي ظابط شرطة! وريث بيه ترفضيه ؟!
سمر مسرعة بحزن والدموع في عينيها: مطلبنيش عشان أوافج ..حكمت علينا اننا نتزوج بدون علمه كيف عاد؟
محمد بغضب: انا كبير العيلة هنيه ورح تتزوجيه وهو رح يوافج ومش حديت تاني على الموضوع.
مروة مسرعة: خلاص يا چدي رح توافج بس سيبها ترتاح شوي.
ثم خرج بغضب من الغرفة ،بينما هى جلست على السرير من جديد والدموع على وجنتيها ثم جلست بجوارها مروة وهى تحاول تهدأتها.
########################
في قصر عز:
نزلت الاء من على الدرج سريعاً بسعادة وابتسامة سعيدة ثم سارت بجوارها الخادمة وهى حاملة بوكيه ورد فأخذت الاء وردة من اللون الوردي وشمت رائحتها بسعادة كالطفلة ثم أسرعت سريعاً نحوهم ،كانوا جالسين على المقاعد والأريكة ،وكان أمير مرتدي ملابسة الرسمية لمهنة المهندس ،وبجواره رؤى على المقعد الاخر مرتدية ملابس رسمية لمهنة الشرطية ،وكانت جالسة على الأريكة والدتها…وجميعهم يتحدثون ،جائت الاء اليهم بسعادة وجلست على الاريكة بجوار والدتها وعانقتها وعلى ملامحها ابتسامة حمقاء.
الاء بسعادة: انا سعيدة…انا سعيدة.
والدة الاء بضيق: حد يبعد المجنونة دي عني…
ثم ازاحتها بتأفف ،وأكملت: انت امتى هتعقلي!
الاء بسعادة: مش عارفة.
أمير بهدوء: ودلوقتي هنروحلهم امتى؟
الاء مسرعة بتعجب: هنروح لمين؟
والدة الاء موجهة حديثها لامير: والدك هياخد منهم معاد وبعد كدة هنشوف .
الاء مسرعة بتعجب: معاد من مين؟
أمير بضيق موجهاً حديثه لآلاء: كل حاجة لازم تتدخلي فيها!….
نظرت له بضيق .
رؤى بسخرية: ما هى صحفية بقا بتتشر في الملهاش فيه .
نهض أمير .
امير: انا همشي عشان اتأخرت.
وذهب باتجاه الباب فجائت اليه الاء سريعاً.
الاء مسرعة : استنى…انت هتتقدم لمين؟
نظر لها بجدية.
أمير بجدية: عارفة وريث اللي قابلناه يوم فرح والدته؟
الاء مسرعة: اه عارفاه…بس ازاي!…انت راجل وهو راجل هتتقدمله ازاي!!!
أمير بهدوء وملامح ضيق: الاء انت غبية وفاشلة.
وتركها وخرج ،نظرت له بدهشة ،ثم جائت اليها شقيقتها.
الاء مسرعة: هو ازاي هيتقدم لراجل مش هو راجل والتاني راجل ازاي بقا!!
رؤى بضيق: اشتمك؟
الاء مسرعة بتوتر: خلاص خلاص ماتتعصبيش.
رؤى بجدية: هيتقدم لاخته الصغير.
الاء مسرعة بسعادة: بجد ! هو عنده اخت صغيرة.
تركتها رؤى بتافف وخرجت.
الاء بضيق: انا مش فاهمة محدش عايز يفهمني ليه!…انتوا ليه كدة مش طايقني!!
ثم خرجت.
########################
في حديقة القصر:
خرجت رؤى والاء من القصر .
الاء مسرعة بابتسامة: تعالى انا هوصلك في طريقي.
رؤى بجدية: لا انا هروح بالعربية بتاعتي.
الاء مسرعة : لا هاخدك معايا يلا اركبي.
وجعلتها تركب السيارة عمداً ،وكانت سيارة الاء بدون سطح ،وركبت الاء ووضعت يدها على عجلة القيادة.
رؤى مسرعة: الاء خليني انا اسوق العربية…سواقتك مجنونة وانا عارفاها..مش هستحمل حادثة تانية.
الاء مسرعة بابتسامة: ماتقلقيش.
وبدأت قيادة السيارة بسرعة جنونية ،شهقت رؤى سريعا،وامسكت ذراع الاء .
########################
أمام قسم الشرطة:
وصلت سيارة الاء امام قسم الشرطة ،اخذت رؤى تأخذ انفاسها.
رؤى بضيق: انت مجنونة …وكمان فاشلة في السواقة.
ونزلت من السيارة بضيق.
الاء مسرعة: شكراً..انا غلطانة اني وصلتك.
رؤى بضيق: اياكي تطلعي ورا بالعربية اللي وراكي دي عربية شخص مهم ..فاهمة!..اياكي.
تركتها رؤى بضيق واتجهت للداخل.
رؤى موجهة حديثها للحارس: صباح الخير ياعبد المنعم.
ودخلت ،وضع عبد المنعم يده فوق اذنه.
عبد المنعم مسرعاً: صباح الخير يافندم.
وكادت الاء ان ترجع للخلف بسيارتها وبدون قصد قد اصطدمت بسيارة ما ،جاء اليها الحارس سريعاً.
عبد المنعم بغضب: ايه اللي انت عملتيه دة!؟
الاء مسرعة: ماكنش قصدي.
عبد المنعم وهو ينظر لسيارة التي بالخلف: دة انت دمرتيها خالص.
نزلت الاء من سيارتها ونظرت لتلك السيارة.
الاء مسرعة: مش مهم هى محتاجة كام يوم تتصلح وهى ترجع جدية زي ماكانت.
عبد المنعم بضيق: وانا هقول لوريث بيه ايه دلوقتي لما يسالني مين اللي عمل كدة!
وضعت الاء يديها في خصرها .
الاء مسرعة: انت ماتعرفش انا مين عشان تجاوبه!!
وضع الحارس يده في خصره وهو يهتز ساخراً من فعلتها.
عبد المنعم بضيق: لا ما اعرفش انت مين عشان اقوله.
الاء بابتسامة: بنت وزير الداخلية .
وقف سريعا في اعتدال.
عبد المنعم مسرعاً: اسف يافندم فداكي ١٠٠٠عربية….بس بردو هقوله ايه؟!
الاء بابتسامة طمأنينة: ماتقلقش هروح مشوار وارجع وهقوله بنفسي.
#######################
ومر وقت:
في الاسكندرية:
في محطة مصر:
كانت الاء واقفة منتظراه ان يأتي وهى لاتعرف من الذي كان يحدثها ليلة امس.
الاء مسرعة بتأفف: بتبصي على ايه..هو انتِ عارفة شكله!!!!
ثم جاء اليها شاب ما .
الشاب بجدية: المكالمة …امبارح.
فهمت مايقوله ،ثم ذهب وهى خلفه حتى وصلوا لمكان بعيد لا يوجد به احد ثم دخلت في غرفة ما وذهب ذلك الشاب.
في الغرفة:
دخلت الغرفة ولا يوجد ضوء بها ثم سمعت صوت .
الشخص: شكراً جدا ليكي …انت السبب اللي خلاني اهرب.
ثم تم اضائه الضوء في الغرفة ونظرت له.
الاء بتعجب: مصطفى!
مصطفى بجدية: جيبتك عشان اشكرك لانك السبب.
الاء بهدوء: انا معملتش حاجة.
وكانت في آخر الغرفة فتاة جالسة على مقعد ما تنظر لهم بخبث ثم نظرت تلك الفتاة الى الكاميرا التي وضعتها في الغرفة بدون ان يعلم مصطفى حتى!
مصطفى بجدية: ايه!…مش عايزة تعرفي الخبر؟
الاء بهدوء: ليه عايز تعرفهولي؟
مصطفى بجدية: عايز اساعدك….زي ما ساعدتيني.
الاء بابتسامة هادئة : اتفضل.
#########################
في المساء:
في قسم الشرطة:
في غرفة الضابط وريث:
كان جالساً على مقعده الرئيسي لمكتبه وعلى وحهه علامات الغضب وبيده صور!! ،وبجواره عبد المنعم في سن ٢٨.
وريث بضيق: مين بعت الصور دي؟!
عبد المنعم: ما اعرفش يافندم…هو واحد حط الصور ومشي على طول.
وريث بضيق: كنت متأكد…الهانم بتشتغل معاهم…الاء….تجبهالي هنا .
عبد المنعم :امرك يافندم.
########################
وصلت سيارة الاء امام قسم الشرطة ،ونزلت الاء من سيارتها وجاء اليها عبد المنعم.
الاء مسرعة: انا عند وعدي ..داخلة اقوله.
عبد المنعم: ياهانم ..وريث بيه طلب مني اجيبك لحد عنده.
الاء مسرعة: اوعى تقول انك قولتله قبل ما اجي؟
عبد المنعم بجمود: لا يا هانم.
الاء مسرعة: امال ايه؟!
عبد المنعم: اتفضلي معايا يافندم وانت هتعرفي .
ثم دخلت معه للداخل.
#########################
في غرفة الضابط وريث:
كان واقفاً وناظراً للنافذة وعلى وجهه ملامح الغضب والقسوة ،وكانت في نفس الغرفة رؤى واقفة بهدوء ،ثم دخلت الاء ومعها عبد المنعم ،ثم نظر لها وريث بغضب.
الاء بهدوء: في ايه؟!
وريث بملامح جامدة: عايزة تعرفي في ايه؟!
ثم اخذ الصور التي على المكتب وجعلها تراها.
وريث بغضب: ايه دة يا بنت الوزير؟
الاء بجدية: عادي كنت باخد الخبر.
وريث بغضب: الخبر من المتهم!!!!…انت عارفة عقوبة اللي بيتسطر على مكان مجرم تبقى ايه؟!
الاء مسرعة: انا ماعملتش حاجة غلط!
وريث بغضب: ماعملتيش!!…بدل ماتيجي وتقوليلنا على مكانه…
ثم اشار ناحية رؤى ،وأكمل:او حتى تتصلي باختك وتقوليلها ….لكن مهمكيش غير مصلحتك!..انت عارفة اللي عملتيه دة ايه؟!!!!…لكن انا هفهمك العقوبة.
ثم اخرج السـ,ــ,ـلاح من يده، نظر عبد المنعم و رؤى بصدمة مما يفعله وريث ،ثم وجه السـ,ــ,ـلاح ناحية جبهة الاء و……





