المقدمه: لانعلم ماتخبأه لنا اقدارنا ولو علمنا لاختارنا واقعنا قد تكون اسعد اوقات حياتنا ويالسخرية القدر تنقلب وتكون اسوء مامر علينا هو كان حياتى وحبيبى وحب عمرى هو كان قدرى هو كان روحى التى تحيينى هو حب طفولتى وسنين مراهقتى وكان سيكون زوجى مات اليوم بين يدى لقد تلطخ فستانى بدماء حبيبى ونبض قلبى لقد حلت دموعى محل زينتى وتلطخ فستانى بالدماء رصاصات غادره فى قلبه الكبير وكانها اخترقت قلبى لا قلبه مات حبيبى اه واه ياقدرى ماذا هناك بعد.............. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الفصل الاول : ـــــــــــــــــــــــــــ فى منزل حنين بمدينة المنصوره حى الجلاء: اليوم هو يوم الزفاف قصة حب سوف تكتمل ويجتمع عاشقان دلفت والدة حنين لكى توقظها حتى لا تتاخر على على مركز التجميل صفية (والدة حنين مدرسة لغة عربيه للمرحله الابتدائيه):قومى ياحنين يابنتى هاتتاخرى على الكوافير حنين:............... صفيه:يابنتى قومى معتز اتصل وقال انه فى الطريق حنين:معتز جاى ونهضت سريعا من فراشها صفيه ايه هو انتى ماتقوميش الا اما اقول معتز دى بقى كلمة السر بتاعتك حنين:يوه بقى ياماما مش خطيبى وحبيبى وابن خالتى وهايكون جوزى النهارده حاسه انى اسعد بنت فى الدنيا كلها صفيه:ربنا يسعدك ياقلب ماما طب يالا اتوضى وصلى والبسى على مااحضر لكوا فطار (حنين ذو الخامسة والعشرون من عمرها فتاه جميله ذات عيون سمراء تجذب من يراها لاول وهله تلك العيون تنفرد بها عن معظم بنات جيلها ذات رموش طويله كثيفه ذات بشره بيضاء وقامه متوسطه تخرجت من كلية السياحه والفنادق قسم دراسات فندقيه ولاتعمل مخطوبه لابن خالتها معتز) ذهبت حنين وتوضأت وصلت فرضها وسمعت صوت جرس الباب ركضت لتفتح لحبيب روحها (معتز طبيب قلب فى مستشفى جامعة المنصوره عمره خمسه وثلاثون عام انسان رومانسى هادىء الطباع مسالم ) فتحت حنين الباب ووجدته بطلته الجميله الى لطالما عشقتها معتز:وحشتينى حنين:لحقت اوحشك دا احنا طول الليل بنتكلم ماسبناش بعض الا وش الصبح معتز طب اعمل ايه وانتى بتوحشينى بمجرد مااسيبك حنين:قولى انت اعمل فيك ايه وفى حبك اللى بقى زى الادمان خرجت صفيه من المطبخ ولاحظت وقوفهم على الباب صفيه:ايه ده انتوا بتتكلموا على الباب ليه مادخلتش ليه ياحبيبى معتز:اعمل ايه فى بنتك ياخالتى شافتنى من هنا ورغى من هنا حنين :بقى كده ياسى معتز شكرا معتز:ياباشا انا مااقدرش على زعلك بنكشك بس حنين:انا اصلا مش بزعل منك بس بحب ادلع عليك معتز: حبيبتى اصلا الدلع اتخلق عشانك صفيه:اقعدوا حبوا فى بعض وانا واقفه كده اختشوا طيب معتز:حبيبتى انتى ياخالتو والله انتى ست الكل صفيه :انتى اللى حبيبى يامعتز وابن حبيبتى حنين:الله انتوا هاتحبوا فى بعض وانا واقفه اختشوا ضحك الجميع على دعابة حنين اذ تردد كلام والدتها حنين:انا هاخل البس عشان مانتاخرش على الكوافير ياميزو معتز :ماشى ياحبيبتى بعد برهه من الوقت خرجت حنين وكانت ترتدى دريس كحلى ذات حزام احمر من على الخصر وحجاب احمر فى كحلى معتز: حتى قمر من غير ولا نقطه مكياج حنين :طب والله انت اللى عسل معتز:طب مافيش بوسه كده على السريع خالتو فى المطبخ حنين:انا قلت ايه بعد كتب الكتاب عيب ياميزو مستعجل ليه كلها كام ساعه معتز:انتى االلى صممتى تكتبى الكتاب فى القاعه ماله لو كنا كتبناه من شهر اما انتى عليكى تقاليع يعنى بحبك ونفسى فيكى وحرمانى منك حنين:انا كان نفسى اوى انى اكتب الكتاب فى القاعه وانا لابسه الفستان الابيض وانا مش حرماك منى انا مابحبش اعمل حاجه حرام يامعتز من استعجل شىء قبل اوانه عوقب بحرمانه ابتسم معتز وقال بهدوء:اوعى تكونى فاكره انى زعلان منك بالعكس انا فخور بيكى جدا بس انا رجل وليا مشاعر واحنا بنحب بعض من اولى ثانوى واتخطبنا بعد الجامعه بقالنا تلت سنين مخطوبين فغصب عنى ياستى انا اسف حنين حبيبى ماتتاسفش انا فاهمه وياسيدى النهارده اما نروح بيتنا اعمل اللى انت عاوزه معتز:اى حاجه اى حاجه حنين وقد احمرت وجنتاها:قليل الادب والله معتز :معاكى انتى بس ياقمر ماتخافيش ابدا منى انا بخاف عليكى اكتر مابخاف على نفسى بحبك حنين:بموت فيك ومش خايفه منك اطلاقا جاءت صفيه من المطبخ وهى تحمل اطباق الفطار صفيه :يالا ياولاد عشان تفطروا بعد الافطار ذهب كل من معتز وحنين الى مركز التجميل مرت الدقائق بل والساعات وانتهت حنين من وضع لماساتها الاخيره وكانت ترتدى فستان زفاف باربى ناصع البياض ودوت اصوات السيارات منبئه بوصول العريس انتظر معتز خارج البيوتى سنتر فى انتظار عروسه ومالبث ان راها حتى ادمعت عيناه من شدة جمالها وكانها ملاك نزل من السماء معتز:انا مش شايف بنى ادمه انتى ملاك صح حنين وقد توردت وجنتاها من فرط كلامه الرومانسى:ماتكسفنيش بقى ياميزو معتز:كسوف ايه انت لسه شوفتى كسوف الكسوف جاى بعدين كان يقول تلك الكلمات ويغمز لها بطرف عينه معتز :ماتيجى اما نروح حنين انت ناسى اننا لسه ماكتبناش الكتاب يااستاذ بس انت ايه القمر ده عسل اوى والبدله تحفه عليك معتز: انا قمر عشان عينكى اللى شايفانى ياام عينين حلوه عارفه ياحنين انا اول مره اشوف حد عينه سودا زيك كده حنين :لا ياسيدى فيه كتير بس انت دور معتز :ادور ايه انتى عندى بالدنيا كلها بس فعلا عينيكى جميله اوى حنين :هانفضل نتكلم كده كتير على الباب معتز: انتى بتشقلبى حالى بتخلينى انسى نفسى حتى نسيت اعطيكى بوكيه الورد اتفضلى ياعمرى احلى بوكيه ورد لاحلى عروسه زى مابتحبى كله ابيض بسطت حنين يدها لتأخذ بوكيه الورد من معتز ولكن علت اصوات الرصاص ووقع الورد من يد معتز ووقع معتز على الارض نزلت حنين على الارض بجواره وهى تصرخ وتبكى حنين وقد اسندته على صدرها :معتز حبيبى قوم ياحبيبى رد عليا ماتعملشى فيا كده معتز بصوت متحشرج:حنين انا بموت ابقى تعالى زورينى فى قبرى كل جمعه اوعدينى حنين وهى تصرخ:اسعاااااااااااف اسعاف بسرعه سلمى صديقة حنين وهى تبكى:اتصلنا بالاسعاف وجاى معتز وقد بدا يغمض عيناه: اوعدينى هاتيجى تزورينى حنين وهى تبكى بشده: ماتقولشى كده انت هاتعيش وهانتجوز معتز:ريحينى اوعدينى انا بحبك بحبك اوى انا هاموت وانتى لازم تكملى حياتك وتحبى تانى وتتجوزى ويبقى عندك ولاد حنين بصراخ:انت بتتكلم كده ليه انت هاتعيش هاتعيش معتز: وقد ضعف صوته:اوعدينى هاتيجى تزورينى وهاتعيشى ريحينى لو ليا خاطر عندك حنين:اوعدك اوعدك بس انت خليك معايا معتز بصوت واهن للغايه:اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله................ حنين بصراخ شديد:معتز قوم يامعتز قوم ياحبيبى معتز ااااااااااااااااااااااااااااااه انقطع صوت حنين ودوت اصوات سيارات الاسعاف غابت حنين عن الوعى اخذت سيارات الاسعاف حنين المغيبه عن الوعى وجثة معتز الهامده والناس المجتمعون فى الشارع يتحسرن على تلك العروسه الجميله التى مات عريسها فى احضانها يوم زفافها وانتشرت دماء حبيبها على فستان زفافها اما منهم من انشغل بالتقاط الصور لينزلها على مواقع التوصل الاجتماعيه ليحصد الالاف الاعجابات والمشاركات دون النظر عن هول الفاجعه التى حدثت منذ قليل.... .......................................................... فى القاهره الكبرى بحى مصر الجديده وبالتحديد فى شركه البنهاوى جروب للاستيراد والتصدير فى مكتب يبدو عليه الفخامه والرقى يجلس شاب وسيم ذو الخامسه والثلاثون من عمره (عمر البنهاوى) ليتابع اعماله (عمر البنهاوى شاب وسيم فى الخامسه والثلاثين من عمره ملياردير رغم سنه الصغير اذ انه واصل مسيره والده وجده فهو من اسره تمتعت بالثراء الفاحش على مدى تاريخها طويل القامه ذو جسد رياضى رشيق من يراه يعلم من اول وهله انه يمارس انواع رياضات مختلفه تزوج مره واحده من ابنة وزير وتم الطلاق بهدوء برضا من الطرفين ومن وقت الطلاق لم يفكر فى الزواج ولكن ليس معنى ذلك انه استغنى عن النساء فهو زير نساء كل ليله مع امرأه بل ممكن اثنان لاتقف امامه امرأه فى المطلق مغرور الى حد ما وهو من يدير حاليا شركات الاسره بعد ان تقاعس والده له صديقه المقرب وكاتم اسراره مازن القاضى ) دلف مازن الى مكتب عمر مازن:عمر عندى ليك مفاجاه كبيره عمر:اتحفنى بمفاجأتك مازن:اولاد محمد خفاجه بيبعوا القريه السياحيه بتاعة شرم الشيخ اللى انت نفسك فيها عمر:احلف بجد انت عارف انا اد ايه حاولت معاه كتير قبل مايموت بس ايه اللى اتغير يعنى دى شغاله وعليها الرجل يعنى مازن:العيال ولاده هايسافروا امريكا وهايصفوا كل املاك ابوهم اللى ورثوها هنا عمر:دا احلى خبر سمعته اتواصل معاهم وريحهم على الاخر لازم القريه دى تبقى لينا مازن:حصل ياباشا والناس مستنينا فى شرم وانا اتفقت معاهم هانروح اخر الاسبوع نتفق عمر انت مافيش منك يامزون والله مازن :ابقى افتكر الجمايل دى بس عمر :المهم قولى اخبار المزز ايه مازن محضرلك النهارضه حتتين لوكس واحده ليك وواحده ليا عمر :طب ماتسيب الاتنين احسن وهو يقهقه مازن وهو يضحك :مايغلوش عليكى ياعمور بس اخوك حالته صعبه وتعبان عمر ومازال يضحك :تعبان ايه دا احنا خاربنها كل يوم لحقت تتعب مازن:النسوان زى الاكل ياعم عمر ينفع يوم ماتاكلشى عمر وهو يضحك من ذلك التشبيه:بس كلهم مالهمش الا مصلحتهم وبس واحنا برضه بناخد منهم مصلحتنا ونرميهم فئه ******* مازن :ياعم******ايه دول هما نعيم الحياه عمر :بلا نعيم بلا *** يالا نشوف مصالحنا مش وقت الكلام ده ................................... دوت اصوات سيارات الاسعاف امام مستشفى طوارىء المنصوره الجامعى اتصلت سلمى صديقة حنين التى كانت ترافق صديقتها فىمركز التجميل بأهل حنين وتجمع الاهل فى الحال امام المشفى منتظرين خروج الطبيب ليطمأنهم على حال ابنائهم الطبيب:انا اسف العريس مات والعروسه عندها انهيار عصبى وهاتفضل تحت الملاحظه لما تفوق تعالت اصوات الصراخ والبكاء والشهقات عبدالسلام (والد حنين مدرس فيزياء للمرحله الثانويه):لاحول ولاقوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون صفيه ببكاء:ياعينى عليك يابنى مت فى عز شبابك ياحبيبى يامعتز اااااااااااااااه ماجده(ام معتز)بصراخ وبكاء:ابنى مات ابنى مات نور عينى مات يارب صبرنى يارب انا مؤمنه بس الحمل تقيل اوى يارب مش قادره اشيله يارب صبرنى صفيه:ربنا يصبرك يااختى ويصبرنا كلنا على مابلانا انا لله وانا اليه راجعون عبدالسلام موجها كلامه لابنه حازم:يالا ياحازم انت وحسام عشان نشوف هانعمل ايه وندفن معتز ربنا يصبرنا يارب حسام (اخو حنين الكبير مهندس ومتزوج ويقيم بالسعوديه مع زوجته وابنته):مين يابابا اللى عمل كده مين عبدالسلام :مش عارف يابنى بس اللى انا عارفه ان عمك سامى ابو معتز كان عليه تار قبل مايموت هو اصلا صعيدى وكان قاعد فى المنصوره هربان من التار ده بس معقوله ياخدوا بتارهم يوم فرح معتز انا لله وانا اليه راجعون حازم :(اخو حنين الاوسط طبيب اكبر من حنين بسنتين):احنا لازم نبلغ يابابا اكيد خالتى ماجده عارفه الناس بتوع التار دول عبدالسلام:ياولاد بطلوا كلام مش وقته خلونا نكرم الميت اكرام الميت دفنه .......................... دفن معتز وليس هناك حديث فى المنصوره باكملها سوى عن العريس الذى قـ,ـتل يوم عرسه ونزل الخبر فى معظم الجرائد مانشتات تحمل اسم دماء على فستان الزفاف وتحتها صوره لحنين حهى تحضن معتز وفستانها ملطخ بالدماء والورد الابيض قد غطته الدماء ولكن صور لاتحمل اى ملامح لحنين او معتز معظمها وهى تنظر له وتحتضنها والكحل يسيل على وجنتاها من يراها يرى عروس حزينه باكيه لاتمت لحنين بصله اطلاقا ......................................... مرت ثلاثة ايام كانت حنين فى حاله من الوعى والاوعى تفيق ثم تغيب وهكذا خلال الثلاثة ايام ................ ماجده كانت فى حاله لايرثى لها لولا ايمانها الشديد بكانت لحقت بابنها منذ عرف الخبر .............................. فاقت حنين وعادت الى بيتها فاقده الاحساس بمن حولها فاقده الرغبه فى الحياه فى الكلام فى الطعام دلفت حنين من باب المنزل بصحبة ابيها واخويها صفيه:بنتى حبيبتى ربنا يصبك يابنتى مايتعزش على اللى خلقه حنين:................ صفيه ادخلى ياحبيبتى استريحى على مااعملك الاكل حنين:مش عاوزه اكل عاوزه ابقى لوحدى صفيه:بس قاطعها عبدالسلام عبدالسلام:مابسش ياصفيه سيبها براحتها شويه دلفت حنين الى غرفتها وفتحت صندوق خشبى كبير به صور وتذكارت وهدايا من حسام حنين وهى تقلب فى الصور:سبتنى ليه ياحبيبى لو الانتحار مش حرام كنت موت نفسى وجيتلك مش قادره يامعتز مش قادره اكمل يارب اللهم امتنى ان كان اللممات خير لى يارب مش قادره خالص اختبار صعب اوى وابتلاء مش قادره عليه يارب انت ادرى بحالى صبرنى يارب صبرنى ثم انهارت حنين فى البكاء لقد ضاع حب عمرها حبيب روحها مات قبل ان يأخذ تلك القبله التى لطالما تمناها منها ............................... توالت ايام العزاء وكان يأتى للعزاء اعداد كبيره من يعرف حنين ومن لايعرفها تعاطفا معها ومع ماحدث لها يوم عرسها ........................ فى بيت عبدالسلام دق جرس الباب كان القادم هى سمر زميلة حنين من ايام الجامعه علاقتهم لم تكن قويه ولكن من يفوت واجب عزاء كهذا سمر:انا سمر ياطنط زميلة حنين جايه اعزيها صفيه :اتفضلى يابنتى هى جوه فى اوضتها ادخلى لها دلفت سمر الى غرفه حنين وبعد السلام والقبلات سمر:قلبى عندك ياحنين ربنا يصبرك حنين:مش قادره ياسمر مش قادره استحمل سمر:انتى لازم تطلعى نفسك من الحزن اشتغلى ياحنين الشغل هو اللى هايطلعك من اللى انتى فيه انا بشتغلى فى شرم فى قريه سياحيه كبيره وانا هاتجوز كمان كام شهر وهاضيه معاهم عقد سنه والمشرف قالى اجهز حد بدالى لو عايزه امشى حنين :انا كنت لسه بفكر فى الموضوع ده ياسمر والله لانى مش هاقدر اعيش كده سمر :ده احسن حل ياحنين صدقينى حنين :بس انا ماعنديش خبره: سمر :بيحطوكى تريننج شهر اثبتى نفسك كان بها وانتى شاطره وشكلك كويس هايقبلوكى على طول المظهر مطلوب فى الاماكن دى انا شغاله مشرفة دور بشرف على العمال والهاوس كيبنج وكده ده شغل القسم بتاعنا اصلا وهاتتعلمى بسرعه حنين:ان شاء الله ياسمر مش عارفه اشكرك ازاى سمر:ماتشكرنيش ياحنين احنا اخوات ...................................... اتفق كل من سمر وحنين ان تسافر حنين لسمر على نهاية هذا الشهر اى بعد عشرين يوم ولاقى هذا العمل استحسان جميع عائلة حنين فكم كانوا يودوا ان تنشغل ابنتهم باى عمل بدلا من البكاء كل يوم وتمنى الموت فى كل صلاه ............ فى شرم الشيخ كان كل من مازن وعمر ذهبوا لاتمام الصفقه الرابحه من وجهة نظر عمر وتمت بنجاح واصبحت قرية الاحلام ملك لعمر بعد تمنى لها دام طويلا كانيقضون النهار فى متابعه اعمال القريه ومراجعة جميع الحسابات اما الليل فكان ملك لهم وحدهم يمارسون فيه الفواحش والرذائل المحرمه عمر :انا مبسوط اوى ان القريه خلاص بقت ملكى مازن ":احلم بس انت ياعمور واحلامك اوامر عمر:بس احنا مضطرين نقعد هنا شهر على الاقل عشان نحط السيستم الجديد بتاعنا ونراجع الحسابات مازن وماله نقعد دا حتى القعده هنا طريه اوى عمر:والشركه فى القاهره انت لازم ترجع على الاقل كمان يومين مازن :خلاص ياسيدى انا هارجع وخليك انت مشى الشغل على دماغك وسيستمك عمر:اوك اتفقنا .................................... توالت الايام ومضى العشرون يوم وكانت حنين مواظبه على زيارة قبر معتز كل جمعه تحضر له الورود وتسقى الصبار بجانب القبر وتحدثه كما لو كان مازال على قيد الحياه وفى الليل تناجى ربها فى قيامها وكانت تردد دائما دعاء اللهم امتنى ان كان الممات خيرا لى ولاتكمل باقى الدعاء واحينى ان كانت الحياه خيرا لى فهى كانت تريد الموت فقط لولا ايمانها بربها لكانت اماتت نفسها يوم زفافها ................................. وجاء يوم سفرها لتستلم العمل المتفقه عليه بعد ان ودعت اهلها واهل معتز وقبر معتز ذهبت الى مكان لاتعرف به احد ولا احد يعرفها لتنسى او تتناسى ماحل بها وتلهى نفسها على العمل يجدى فى حالتها فقد اتفقت سمر مع المشرف ووافقه على حنين بلا من سمر ولكن بعد ان علم انها فائقة الجمال فهذا العمل لابد فيه من المظهر الحسن ترى ماذا تخبأه لها اقدارها هناك.................. بقلم الكاتبة أمل الهلاوي. الفصل التانى : ــــــــــــــــــــــــ فى الايام الماضيه تابع افراد الامن مهمة القاء القبض على مرتكب جـ,,,,,,,,ـريمة قـ,ـتل عريس المنصوره وتم استخراج تقرير مبدئى عن حالة القتيل ونص التقرير على (ضرب بطلق نارى حى فى محيط القفص الصدرى اودت الى وفاة الضحيه) تم استجواب عائلة معتز وعائلة حنين وادلت ماجده بكل المعلومات التى لديها الى الشرطه ان زوجها المرحوم كان من الصعيد من محافظة سوهاج وكان عليه تار منذ صغره وفر هاربا الى محافظة الدقهليه سامى والد معتز كان طبيب ومنذ زمن قـ,,,,,,,ـتل احد الاشخاص عن طريق الخطأ حيث نشبت بينهم مشاداه كلاميه فاخرج الطرف الاخر ابن يحيى السوهاجى سكين ليطعن به سامى ولكن تفاداها سامى وحين كان يدافع عن نفسه التوت يد السوهاجى ونفذت السكين لقلبه ومات تم تفريغ الكاميرات امام البيوتى سنتر الذى تمت امامه مجزرة القتـ,ـل وتبين وجه القاتل تم ارسال الصور الى مديرية امن سوهاج لسرعة ضبط واحضار القاتل ولكنه كان قد فر هاربا ومازال البحث مستمر عنه .............................. عوده للوقت الحالى فى بيت حنين صفيه :انا قلقانه على حنين اوى ياعبده عبدالسلام ماتقلقيش ياصفيه حنين جدعه ومتربيه وحافظه كتاب الله ربنا هايحميها من اى شر صفيه:البت عمرها ماخرجت بره المنصوره ولا اشتغلت قبل كده ياعبده واحنا كنا مدلعنها بت وحيده على الصبيان ومرفهه هاتواجه الحياه ازاى لوحدها عبدالسلام:حنين قويه ياصفيه وشخصيتها قويه وبتعرف تاخد حقها انتى ناسيه انها كانت بتدرب فى الكليه وكانوا استاذتها بيشيدوا بيها وواخده كوسات لغات وكمبيوتر احنا اللى قعدناها من خوفنا عليها وكمان قلنا هاتتجوز فمالوش لازمه الشغل صفيه :عينى عليكى يابنتى ماتهنتش خطيبها مات على ايديها يوم فرحها دى جبل انا كنت خايفه تعمل اى حاجه فى نفسها ياعبده من هول الصدمه عبدالسلام:بنتك مؤمنه وماجده برده مؤمنه ربنا يعينهم ويعينا على ماابتلانا صفيه :ماجده اختى من يوم الحادثه مابتخرجش قاعده فى اوضتها تصلى وتقرا قران وايه ياحبيبة قلبى قايمه بالبيت كله وتخلص وتقعد جمب مامتها يقرأوا قران ويدعوا لمعتز عبدالسلام: ربنا يصبرهم يارب صفيه:يارب انا بروح كل يوم ابص عليهم واشوف لو ناقصهم حاجه وقلت لماجده تيجى تقعد معانا بس هيا مارضيتش بتقول مش هاسيب بيتى عبدالسلام:وشغلها فى المستشفى هيا دكتوره وعليها مسؤوليات برضه تجاه المرضى صفيه :قدمت على اجازه كام شهر وهاترجع لما تكون قادره على الشغل كلها اصلا سنه وتطلع على المعاش ربنا يعينها عبدالسلام:يارب ................................... فى الاتوبيس السياحى المتجه الى مدينة شرم الشيخ الساحره رغم طول المسافه من المنصوره الى مدينة شرم الشيخ والتى تصل الى نصف يوم لم تشعر حنين بطول المسافه اطلاقا كانت تفكر طوال الطريق بذكرياتها مع معتز وكيف كان يغازلها ويثنى على جمالها وكيف كان يعشق عيونها السوداء وتتذكر جملته وهو يقول لها (ياام عيون حلوه)تضحك تاره وتسكب الدموع تارة اخرى دون صوت ودون ان يلحظ احد فاقت على صوت رنين هاتفها اذ المتصل سمر حنين:السلام عليكم ازيك ياسمر سمر:ازيك ياحنين ياحبيبتى عامله ايه انتى فين دلوقتى حنين:خلاص قربنا اهو شويه وهادخل شرم الشيخ سمر توصلى بالسلام انا مستنياكى على احر من الجمر حنين:ماشى ياسموره لما اوصل هاكلمك مع السلامه سمر :مع السلامه .................. فى مدينة شرم الشيخ وصلت حنين الى مدينة شرم الشيخ الساحره واستقلت تاكسى لتذهب الى قريه الاحلام التى سوف تعمل بها وصللت الى باب القريه ووجدت سمر بانتظارها سمر :حمدلله على السلامه ياحنون نورتى شرم .حنين:الله يسلمك ياسموره منوره باهلها سمر:تعالى اوريكى الاوضه بتاعتنا انتى هاتقعدى معايا فى الاوضه على فكره بس ليكى سريرك ودولابك حنين :ايوه انا تعبانه وعاوزه اخد دش وانام شويه سمر يالا بينا ياقمر ............................ فى بيت ماجده ايه (اخت معتز طالبه بكلية الطب الفرقه الثالثه):ماما عامله ايه ياحبيبتى ماجده:انا كويسه يااايه امك مؤمنه بقضاء الله وقدره لله مااعطى ولله مااخذ ايه:مش قادره انساه ياماما ومش قادره اصدق ان معتز مات ماجده:لازم تصدقى يابنتى لان معتز فعلا مات واحنا هانعيش وهانكمل لحد مانقابل وجه كريم ونقابل معتز انتى مش لازم تهملى دراستك ذاكرى واشغلى نفسك انا مبسوطه من خطوة حنين فى الشغل وشجعتها على الخطوه دى لو كانت فضلت هنا ياكانت موتت نفسها ياكانت اتجننت ايه:حاضر ياماما هذاكر وهاجتهد وهابقى دكتوره كويسه تفتخرى بيها زى مامعتز كان عاوز يشوفنى ماجده:ايوه كده ربنا يصبرنا على ماابتلانا بيه ونكون اد الابتلاء ده ايه يارب ياماما ........................................ فى غرفة حنين بالقريه السياحيه كانت قد دلفت الى دورة المياه اغتسلت وبدات ثيابها حنين:ياه كنت محتاجه الدش ده فعلا ياسمر سمر :فعلا السفر طويل اوى ياحنين يهد الواحد حنين:انا هاقابل المشرف امته عشان نتفق سمر :ريحى لاخر الاسبوع ومن اول الاسبوع اللى جاى هاتبدأى حنين:طب كويس حتى اشبع من البحر شويه قبل ماابدأ شغل سمر:معاكى فلوس ولا تاخدى حنين:معايا ياحبيبتى بابا ادانى فلوس كتير وحازم وحسام وماما هما عارفين انى مش هاقبض على طول والله قعدت اقولهم كتير اوى كده بس زعلوا منى سمر ربنا يخليهم ليكى ياقلبى حنين :يارب سمر:انا هاروح اشوف شغلى وانتى لو احتجتى حاجه كلمينى حنين :ماشى ياسمر متشكره اوى انا هاكلم بابا وانام سمر :ماشى ياحنون سلام مؤقت حنين:سلام ........................ طمأنت حنين والدها انها وصلت واستقرت ثم رتبت اغراضها وملابسها فى الدولاب وغطت فى نوم عميق نوم اشبه بالهروب من ارض الواقع ........................... مر الليل ومر النهار سريعا ارتدت حنين ملابسها المكونه من دريس اسود ذات حزام اصفر وطرحه من نفس اللونين واستعدت للخروج لرؤية الغروب واخذت معها اوراق وقلم فى حقيبتها وخرجت من الغرفه وقابلت سمر على باب الغرفه سمر :رايحه فين ياحنون حنين هاخرج اشوف الغروب ياسمر وهاجى سمر خدى بالك من نفسك ياقمر الحلاوه دى ممكن تتخطف هنا حنين :حلاوة ايه بس انتى الاحلى سمر:انا مااعرفش عنك انك كدابه ياحنين احلى ايه بس انا اجى ايه فيكى حنين بضحك:خلاص ياستى احنا الاتنين حلوين ضحكوا سويا ثم غادرت حنين وذهبت الى صخره ليست عاليه بجوار الفندق فقد احبت الاتبتعد كثيرا فهى مازالت لاتعرف المكان جيدا اخرجت اوراقها والقلم وظلت تكتب رسايل كثيره لمعتز وتلقيها فى البحر عل الرسائل تخرج الحزن من صدرها فهى ليست من النوع الذى يحب الشكوى والنواح امام الاخرين تحتفظ بالحزن لنفسها كتبت فى احدى الرسائل قبل ان تلقيها (حبيبى معتز مالاقتش احسن من الكتابه اعبر بيها عن اللى جوايا انا مش قادره اعيش من غيرك يامعتز انا بتعايش خايفه انهار فى اى وقت ماتقلقش ياحبيبى حقك هايجى من اللى قتـ,ـلك غدر وانا مش هاسكت انا فيه فكره فى دماغى عشان نحارب موضوع التار ده وهانفذها فى اقرب وقت) ثم القتها فى المياه وشرعت فى كتابة رساله جديده ...................... استمرت حنين كل يوم تجلس فى نفس المكان تكتب رسائل لمعتز وتحدثه كما لو كان مازال على قيد الحياه وكانت تلك الرسائل تريحها الى حد ما ..................... فى مكتب عمر البنهاوى كان عمر يقف فى شرفة مكتبه التى تطل على البحر ولفت نظره تلك الجميله المحجبه التى تتأمل الغروب وتكتب اشياء وتلقيها فى البحر لاحظ وجودها كل يوم فى نفس المكان تكتب اشياء ثم تلقيها لفتت انتاهه فهو ايضا من محبى رؤية غروب الشمس عمر:واد يامازن تعالى شوف مازن اشوف ايه ياعمر سيبنى اراجع الورق اللى فى ايدى عشان راجع القاهره مانا اللى رايح حاى وانتى متهنى عمر:يالا قوم بسرعه بص مازن:ايه ده دى صاروخ ارض جو عمر :دى اكيد حورية البحر بس شكلها حزين اوى قاعده بتكتب حاجات وترميها فى البحر بقالها تلت ايام كل يوم تيجى وتكتب ورق وترميه مازن لتكون بتكتب اعمال للناس عمر :تصدق انك واد اهبل هو فيه ملاك يكتب اعمال مازن :لتشوفنا واحنا بنبص عليها عمر :مش بقولك اهبل احنا بنبص من الازاز الفاميه يامتخلف احنا شايفنها هى لاء اكيد ماتتوقعش ان حد يكون موجود هنا مازن :وانت بقى يااخوايا متابعها كل يوم عمر :لا ابدا انت عارفنى بحب اشوف الغروب وهنا احسن مكان ولاحظتها كام مره كانت المسافه قريبه جدا بين الصخره التى تجلس عليها حنين وغرفة المكتب تلك الصخره فى الجانب الخلفى من الفندق والذى يطل مباشرة على البحر بمسافه قريبه جدا نهض عمر وتوجه ناحية الباب مازن:انت رايح فين ياعم عمر :انا نازل رايح لها مازن افهم انها هاتشرف الجناح الملكى النهارده عمر :عيب عليك اعتبرها شرفت كلمتين على غمزتين على انها تعرف انى عمر البنهاوى وخلصت مازن: بس دى شكلها محترمه ياعمور عمر:كلهم كلاب فلوس ياحبيبى وهاتشوف نزل عمر الى المكان الذى توجد فيه حنين ولكن حين وصل تفاجأ انها لم تعد موجوده تأفف بضيق وذهب الى مازن مازن :ايه يامعلم ظبط عمر :ماهو قر امك دهو طيرها على مارحت لاقتها مشت مازن:خيرها فى غيرها ماتعيطش انا هاظبطلك النهارده مزه ملونه عمر:البت دى عسل يامازن عينيها حلوه اوى غريبه اول مره اشوف حد كده وجسمها مازن مقاطعا:صاروخ يااسطى ضحكوا سويا وذهب كل منهم الى جناحه الخاص به .......................... فى غرفة حنين بالفندق دلفت حنين الغرفه وجدت سمر جالسه على الفراش تنتظرها سمر:ازيك ياحنون بتروحى فين كده كل يوم المغرب حنين :بروح على البحر بحب اشوف الغروب بحب اشوف الغروب اوى سمر:يااختى غروب ايه وشروق ايه دا انا هنا بقالى سنه عمرى ماشفت الحاجات دى حنين :كل انسان وله ميوله ياسمر مش لازم نبقى زى بعض فى كل حاجه سمر :المهم انا عاوزه افرجك على البلد النهارده ناكل ونخرج نتفسح قولتى ايه انا بكره رست وانتى لسه ليكى يومين وتبدأى الشغل حنين :ولو انى ماليش نفس اخرج بس مش هازعلك هاتوضاا واصلى المغرب واغير هدومى ............................ تناول كل من سمر وحنين طعامهم صلت حنين وارتدتب دريس ابيض ذات حزام نحاسى وحجاب من نفس اللونين اماا سمر فكانت منفتحه فى ملابسها ارتدرت سروال ضيق وشيميز ضيق ايضا وحجاب يكاد يخفى شعرها .......................... سمر:كنت لبستى بنطلون ياحنين عشان عملى شويه حنين:انتى عارفه ياسمر انا مش بلبس بناطيل سمر :انا فعلا عمرى ماشفتك فى بنطلون حنين:انتى عسل ياسمر بس انا عاوزه اقولك لبسك محبك شويه والحجاب بتاعك قصير انا مش بنتقدك بس واجب الصديق على صديق انه ينصحه ولا احنا مش صحاب سمر:صحاب طبعا انا هحاول وانتى ساعدينى حنين:انا معاكى اهو فى اى حاجه......... فجاه انقطعت حنين عن الكلام وتجهمت ملامحها فقد رات مالا يخطر على عقلها فى يوم سمر :حنين مالك فيكى ايه انتى عملتى كده ليه حنين:................ سمر:مالك ياحنين قلقتينى حنين:سمر انا شفت معتز سمر :معتز مين خطيبك الله يرحمه حنين:اه والله شفته بيركب عربيه ادام الكافيه ده سمر :يابنتى يخلق من الشبه اربعين حنين:دا هو ياسمر هو ولا ممكن اكون اتجننت وبتخيله فى الناس اللى ماشيه وهنا شرعت حنين فى البكاء حنين ببكاء:انا تعبت تعبت والله معقول يكون موت معتز اثر عليا وبتخيل انى بشوفه اه يارب ريحنى يارب سمر:يابنتى انتى ست العاقلين جايز واحد شبهه حنين :انا عايزه اروح الفندق لو سمحتى ياسمر سمر:دا احنا لسه خارجين حنين: انا اسفه ياسمر عاوزه امشى مش قادره اتكلم او اشوف حد سمر:اوك ياحبيبتى يالا بينا واهدى كده ..................................... فى هذه الاثناء كان كل من عمر ومعتز فى كافيه واستقلوا سيارة عمر ليتوجهوا الى الفندق مرة اخرى ....................................... فى سيارة عمر مازن: حلو الكافيه ده ياعمور عمر:قصدك حلو المزز اللى فى الكافيه يامزون مازن :وهو الكافيه ايه غير حبة مزز فوق بعض ضحكوا سويا ثم قطع ضحكهم رؤية عمر ل حنين ذات العيون السوداء عمر:البت ام عينين حلوه اهى يامازن دى دخله الفندق عندنا مازن :بت ايه عمر :البت بتاعة الغروب يابنى ماتركز اللى لون عينها نادر مازن :نادر ايه ياعم ماكل الناس عينيهم سودا عمر :انت متخلف معظم الناس عينيهم بنى غامق او فاتح دى اسمر اسمر لون تحفه مازن :هاتعمل ايه يعنى عمر هاظبطها طبعا بطل رغى بقى نزل مازن من العربيه مسرعا ودلف الى الفندق سريعا لكى يلحق بها ولكن لم يكن حظه أحسن من المره السابقه عمر:عشان تعرف انك فقر وقرك دكر فص ملح واب مازن طب ماتسال الاستعلامات عنها عمر :انت اتجننت بقى عمر البنهاوى يروح يسال على واحده الموظفين بتوعه واقولهم ايه واحده عينها حلوة مش بقولك اهبل يالا بينا نغير وناكل اى حاجه عشان السهره صباحى .............................. فى غرفة حنين فى الفندق دلفت حنين الى الغرفه اما سمر ذهبت مع صديقاتها ليمرحوا قليلا توأضات واخذت تناجى ربها ان يهديها ويصبرها وينور بصيرتها واخذت تفكر فى ذلك الشخص اللذى راته امام احدى الكافيهات نسخه من معتز ايكون هيأ لها خيالها ذلك واخذت تحدث نفسها وتقول حنين محدثه نفسها:معقول اكون بيتهيألى ماهو لو بيتهيألى هاتخيل واحد شبه معتز بالظبط ده ملامح معتز بس شعره طويل ومش لابس نظاره ومش لبس معتز معقول يخلق من الشبه اربعين زى مابتقول سمر ااااااااااه يارب نورلى طريقى يارب صبرنى يارب ..................................... مر اليومان الباقيان لحنين حتى تبدأ عملها وجاء يوم استلام العمل ذهبت الى المشرف لكى تعلم منه التعليمات سمر:دى حنين يااستاذ كريم اللى هاتاخد محلى لما اتجوز كريم:ازيك ياانسه حنين الشغل هنا هايعجبك حنين:ان شاء الله كريم :انتى قسم دراسات فندقيه هاتمسكى مشرفة دور لاننا محتاجين مشرفه فى الدور التانى حنين :وسمر معايا برضه ولا ايه كريم :سمر فى الدور التالت لما تمشى انتى هاتاخدى مكانها على مالمشرفه بتاع الدور التانى ترجع لانها عامله عمليه شغلك هاتوزع الشغل على العمال والهاوس كيبنج وتلاحظيهم كويس وتعملى خطة عمل لو حصل اى مشاكل بتعملى بيها تقرير وتبلغينى حنين:اوك يافندم كريم :اتفضلى استلمى اليونيفورم واجهزى عشان عندكم اجتماع دلوقتى مع مالك القريه الجديد عمر باشا البنهاوى لسه مااجتمعشى مع مشرفين الادوار عشان التعليمات الجديده سمر:والاجتماع فين يافندم كريم فى المكتب بتاعه وعشان انتوا عددكم قليل هايقابل كل واحده فيكم لوحدها يعطيها التعليمات الجديده سمر وحنين:اوك يافندم ....................................... بعد برهه من الوقت كان عمر قد قابل اربعه من المشرفين وباقى واحده فقط حنين ....................................... فى مكتب عمر السكرتيره:لسه مشرفه بس ياعمر بيه بس هيا لسه تحت التدريب لسه جديده عمر :طيب دخليها لانى قبت اهنج دلفت حنين الى المكتب وصعقت من هول مارأت اهذا لم يكن تخيل اهذا حقيقى ياالهى اغثنى مما ارى اندهش ايضا عمر لان ذات العيون السمراء هى من جاتءت اليه وليس هو بل وتعمل عنده ايضا عمر وقد تهللت اساريره:اتفضلى ياانسه انتظر ان تقول له اسمها بل ظلت تنظر اليه والدموع فى عينيها تأبى النزول عمر انتى جديده ان شاء الله الشغل يعجبك هنا حنين:..................... عمر :هو انتى مش بتتكلمى ليه فيه حاجه حنين بعد اذنك انا لازم امشى تعبانه لم تنتظر حنين الرد بل خرجت سريعا ذهبت الى تلك الصخره تبكى وتنوح وكأن هذه الصخره صديقتها والبحر حامل اسرارها لم تكن تدرى ان غرفة المكتب تطل على الصخره قام عمر من على مكتبه مستعجبا لما حدث ونظر من النافذه الفاميه وتعجب اكثر حينما راها تبكى بشده وكانها تصرخ او ان روحها سوف تخرج الى بارئها ......................... عند حنين: حنين:يارب معقول يارب معقول كده يارب انا كنت خلاص بدأت اهدى يارب دلنى يارب اعمل ايه ريحنى يارب اللهم امتنى ان كان الممات خيرا لى يارب ااااااااااااااااااه ........................... فى مكتب عمر تابع عمر حنين الى ان فرغت من بكائها حتى توجهت مره اخرى الى الفندق ............................ ترى ماذا تخبأه لنا اقدارنا ترى هل يمكن ان تنقلب حياتنا فى لحظه هل نحن لعبه بين ايدى القدر يفعل بنا ماشاء وقت ماشاء هل يمكن ان تتبدل خياراتنا دون ارادة منا ********************************************* الفصل الثالث : ـــــــــــــــــــــــــــ تلقت حنين اليوم مفاجأه لم تكن لتخطر على بالها هل يمكن ان يكون هناك شبيه لأحد الى هذه الدرجه اخذت تفكر وتفكر الى ان جاءت سمر لها الغرفه بعدما علمت انها لم تتم المقابله مع المدير الجديد سمر:ايه يابنتى مالك ماكملتيش المقابله ليه حنين:حسيت انى تعبت جامد اوى ماقدرتش اكمل سمر انا هارجع المنصوره مش عاوزه اشتغل سمر:ايه يابنتى اللى حصل ماانتى كنتى كويسه ومتحمسه هو انتى لحقتى تشتغلى عشان تمشى انا هاروح الشغل دلوقتى واسيبك تفكرى تانى ............................. خرجت سمر وقابلها استاذ كريم وسألها عن حنين وذلك السؤال كان بأوامر من عمر كريم:فين حنين ياسمر ماكملتش الانترفيو ليه مع مستر عمر سمر:بتقول انها تعبت وماقدرتش تكمل دى كمان عاوزه ترجع المنصوره وماتشتغلشى كريم :ده اسمه تهريج ماينفعش طبعا ده شغل سمر :انا عارفه يافندم وهى هاتفكر تانى وهاترد عليا بكره لانها شكلها فعلا تعبان كريم: اوك ياسمر روحى انتى ......................... فى مكتب عمر الذى كان مازال يفكر فى صاحبة العيون السود ومافعلته ما ان رأته وكأنها رأت وحش امامها هكذا خيل له دلف كريم الى المكتب كريم:ازيك يااستاذ عمر عمر :عملت ايه ياكريم مع البنت اللى مشيت دى كريم:انا سألت صاحبتها عليها وقالت انها تعبت وماقدرتش تكمل المقابله وانها كمان عاوزه ترجع المنصوره ومش عاوزه الشغل ده عمر بانفعال:يعنى ايه مش عاوزه تشتغل هو احنا بنهرج ولا ايه البنت دى لازم تشتغل وتمضى عقد كمان الاسبوع ده كريم :مانا عرفت صاحبتها وهى كلمتها وقالت هاترد بكره بس ماتقلقشى يااستاذ عمر تمشى يجى عشره غيرها عمر :قلت هاتمضى العقد الاسبوع ده ياكريم فاهم كريم:بس دى لازم تاخد شهر تريننج على الاقل عمر:كريم انت سمعت قلت ايه اتفضل بقى عشان عندى شغل .............................. خرج كريم وهو غاضب من اسلوب عمر هو يعلم ان حنين جميله جدا ويعلم ايضا ان عمر زير نساء ولكن هل يمكن انه يريدها فى العمل لاطماعه الشخصيه .............................. فى غرفة حنين فى الفندق توضأت حنين وصلت وناجت ربها يرسيها على بر سجدت واطالت السجود فهى تجد راحتها فى الصلاه امسكت هاتفها لكى تهاتق اخيها حازم فهو صديقها وكاتم اسرارها سمر لم تكن بالصديقه المقربه من حنين ولم تحكى حنين لها اى شئ مما حدث فقد كانت حنين بطبعها كتومه الى حد ما لا تأمن الى احد بسهوله وهذه هى دروس والديها لها الا تحكى اسرارها الى صديقه فالبنات لايستطيعوا كتم الاسرار الى حد ما حنين:السلام عليكم ازيك ياحزم حازم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ازيك ياحبيبتى عامله ايه حنين:مش كويسه خالص ياحازم حازم :مالك ياحبيبتى قلقتينى عليكى عليكى اتكلمى انا صديقك قبل مااكون اخوكى قصت حنين على اخيها كل شئ وانها تريد العوده الى المنصوره ولاتكمل هذا العمل حازم :انتى غلطانه ياحنين انتى لازم تكملى وتشتغلى مش معنى انك شفتى واحد شبه معتز الله يرحمه انك تهربى وتسيبى الدنيا بحالها بالعكس انا شايف انك تواجهى جايز لو اعتدتى انك تشوفى الشخص ده باستمرار انك وقتها تقدرى تتخطى ازمة موت معتز الله يرحمه حنين :دا مش شبهه بس ياحازم دا هو باختلاف معتز كان شعره قصير ولابس نظاره ده شعره طويل شويه ومش لابس نظاره ولبسه مش زى معتز طبعا حازم: انتى قويه ياحنين والله اعرفه عنك انك بتواجهى مش بتهربى كملى ياحنين واشتغلى وشوفى اللى هايحصل ايه حنين :انت شايف كده ياحازم حازم:ده الصح ياحبيبتى صدقينى حنين :خلاص ياحازم انا هاكمل وهاشتغل ايه يعنى واحد شبه معتز بس مش معتز اكيد يعنى مش هايبقى فيه تعاملات كتير بنا ولو فيه انا مالى وماله معتز الله يرحمه مات ودا واحد تانى انا لازم اتخطى الازمه اللى انا فيها دى ادعيلى ياحازم جازم:بدعيلك ياحبيبة اخوكى ربنا يوفقك يارب وييسرلك الخير ............................... انتهت مكالمة حازم وحنين وبعدها حنين هدأت الى حد ما واستقرت انها سوف تعمل وتواجه ذلك الموقف على الله بعث لها فى هذه المحنه منحه تنجيها مما هى فيه .............................. فى مكتب عمر مازن :مالك ياعمر شكلك قالب ليه عمر :انت عارف شوفت مين النهارده مازن:مين؟ عمر:البنت ام عيون جميله طلعت جايه هنا فى شغل خريجة سياحه وفنادق مازن:طب ايه ظبطت ولا لسه عمر:ظبطت ايه بس دى اول ماشافت وشى عينها اتملت دموع وفضلت اتكلم ولا بترد وفجأه قالتلى بعد اذنك انا تعبانه ومشت قبل مااتكلم حتى مازن:يابنت المجانين ودا اسمه ايه بس ماجيز تكون تعبانه بجد عمر :لا يامازن البت دى فيها حاجه غريبه اه يامازن لو شوفتها من قرب قمر قمر بنت اللذينا مازن :طب ماخلاص موظفه عندك سهل اوى الشقط عمر:ماهى يااخويا عاوزه تمشى وماتشتغلشى هنا مازن هو انا وشى فيه حاجه غلط لاكون لما شافتنى طفشت مازن:غلط ايه ياعم انت هيست ولا ايه ماانت قمر اهو عمر :انا مستنى بكره هاترد على كريم هاتقوله لو هاتشتغل ولا لاء مازن :ماتقلقشى هاتوافق وهاتشتغل عمر :انا مش قلقان بس مااتعودش اعوذ حاجه ومااخدهاش مازن :طب فكك بقى وقوم محضرلك مزه جامده طحن عمر :اتحفنى يامزون ........................................... انقضى الليل بحلوه ومره واستيقظت حنين وتوجهت الى مكتب الاستاذ كريم لتبلغه انها ستكمل العمل حنين:السلام عليكم كريم:وعليكم السلام ازيك يااستاذه حنين ايه اخبارك دلوقتى حنين:الحمد لله انا اسفه على اللى حصل امبارح انا كنت تعبانه جدا مااقدرتش اكمل الانترفيو كريم اعتذارك مقبول ياستى ها هاتكملى ولا لاء حنين :ان شاء الله هاكمل تنهد كريم بارتياح فهو يعلم ان رب عمله كان سيوبخه ان لم تعد الى العمل كريم:طيب وانا عندى ليكى مفاجاه التدريب هايبقى اسبوع وتتثبتى وتمضى العقد حنين :اوك يافندم كريم روحى البسى اليونيفورم واجهزى للمقابله حنين:المقابله دى مع مين كريم:مع استاذ عمر حنين:لازم يااستاذ كريم من المقابله دى ماينفعش كده على طول استلم الشغل كريم:ايوه لازم دا المدير ومهتم بكل التفاصيل فى القريه من الصغيره للكبيره بس انتى مش عاوزه تقابليه ليه هو ضايقك فى حاجه حنين :لا ابدا اصلى مابحبش مقابلات العمل دى باتلخبط كريم :خدى الامور ببساطه عن كده واتفضلى اجهزى على مااحدللك ميعاد مع مستر عمر ........................ ذهبت حنبن وارتدت اليونيفورم الخاص بالفندق وكان عباره عن جيب سوداء وشيميز ابيض وكرافته سوداء رفيعه وحجاب من ذات اللونين ............................ اتصل كريم بمكتب عمر ليخبره انها ستأتى لمقابلته الان كريم:الو صباح الخير يااستاذ عمر عمر :صباح النور خير كريم:حنين هاترجع الشغل وباخد من حضرتك ميعاد عشان تكمل مقابلة امبارح عمر بارتياح:هى اسمها حنين كريم:ايوة يافندم عمر :ماشى بلغها تطلع انا فاضى دلوقتى كريم :دقايق وهاتكون عند حضرتك ......................... مرت الدقائق على حنين كالثوانى فقد كانت تخشى من تلك المقابله اما عند عمر فمرت عليه كساعات فقد كان متحمس بشده لتلك المقابله .......................... فى مكتب عمر دلفت حنين وتوجهت الى السكرتيره لتبلغها انها عندها مقابله مع السيد عمر دلفت السكرتيره لتبلغه السكرتيره:عمر باشا البنت المشرفه بتاعة امبارح بره عمر:خليها تدخل السكرتيره :اتفضلى ياانسه دلفت حنين الى غرفة المكتب حنين بهدوء شديد:السلام عليكم عمر وعليكم السلام اتفضلى اقعدى جلست حنين دون ان تنظر له مطلقا كانت لاتريد ان تلتقى بعينه ولاتعرف لماذا عمر: مشيتى ليه امبارح حنين دون ان تنظر:ابدا كنت مصدعه جدا وماقدرتش اكمل المقابله ممكن نبدأ فى الشغل استعجب عمر من هدوءها واستعجب مرة اخرى من انها لاتنظر له مطلقا عمر :هو انتى متعوده لما تيجى تتكلمى مع حد ماتبصلوش كده ولاايه حنين وقد بان على ملامحها الغضب ورفعت وجهها ونظرت له والتقت عيناها الساحره بعينيه:ممكن نتكلم فى الشغل اتفضل حضرتك انا سامعاك عمر وقد تأثر بتلك العينان التى اصبح يحب ان يراها عمر:انتى هاتدربى معانا اسبوع وتمضى العقد طبعا استاذ كريم فهمك على الوضع ونظام الشغل حنين :ايوه يافندم فيه حاجه تانيه عمر:هو انتى زعلانه منى فى حاجه هو احنا لسه اتكلمنا لما هاتمشى ها وقوليلى تشربى ايه حنين :متشكره جدا مش عاوزه اى حاجه لو خلصنا ممكن امشى عمر لاء لسه مااخلصناش انتى حابه تشتغلى مشرفة دور ولا حابه ايه حنين:اه كويس الحمد لله عمر وقد ضحك من اسلوبها:هو انا بسألك انتى عامله ايه اقولك حاجه انتى عينيكى حلوه اوى هنا ظهرت بوادر الغضب على حنين وفى هذه اللحظه ايقنت بحق ان عمر شئ ومعتز شئ اخر عمر هذا وقح الى حد ما جرئ فى نظراته بينما معتز كان خجول وهادئ الطباع حنين:بعد اذنك انا ماشيه وهمت بالخروج ولكنها مالبثت ان شعرت بيد تمسك بذراعها كانت يد عمر عمر وهو ينظر مباشرة فى عينيها:ماحدش قالك ان ماينفعشى تمشى الا لما ااذن ليكى حنين وقد تخلصت من قبضته:وانت ماحدش قالك انك ماينفعشى تحط ايديك على واحده قبل كده عمر وقد استعجب بشده من طريقتها:انتى بصراحه استفزيتنى وانا اسف ياستى حنين :ماادام اعتذرت خلاص انا كنت هاطلع من هنا امشى نهائى من المكان كله لانى مابحبش الاسلوب ده فى التعامل عمر وقد نظر لها بمكر:يعنى دلوقتى مش هاتمشى حنين :بعد اذنك عشان اروح التدريب هتاخر عمر :اتفضلى مع انك ماشربتيش اى حاجه حنين دون ان تنظر :بعد اذنك .............................. خرجت حنين من عند عمر هذه المره مستقره الى حد ما فقد تقبلت امر ان يوجد شبيه وقح لمعتز .................................عند عمر ابهرت حنين عمر فى تصرفاتها وطريقة كلامها وعيونها التى بات يعشقها وضع خطه لكى يضمن عدم ذهابها نهائيا من القريه بل من قبضة يده تماما ......................... مر الاسبوع وحنين اندمجت فى العمل وفى هذا الاسبوع تحاشى عمر تماما ان يلتقى بحنين حتى لايثير اعصابها او ان يفعل هو شئ معها يندم عليه فقد صمم وبشده ان تكون نزيله جناحه الملكى فى ليله ساخنه من لياليه الماجنه ............................ ترى ماذ اعد عمر لحنين حتى يحكم وجودها معه ********************************************* الفصل الرابع : ــــــــــــــــــــــــــ خلال الاسبوع الماضى سافر مازن ليتابع الاعمال فى القاهره ........................ عمر وضع خطه بقاء حنين واليوم سوف يكملها كان لايحتك بها قصدا ولا يرسل فى طلبها ولكن كان يتابعها وقت الغروب يوميا ويراها تكتب الرسائل وترميها فى البحر من نافذه مكتبه الفاميه .......................... حنين بدات تدريبها وكانت متميزه بحق واندمجت فى العمل وكانت مرتاحه نوعا ما ان ذلك الوقح لاتراه وكأن الله استجاب لدعواتها وانزل السكينه على قلبها وتقبلت وجود شبيه وقح لعمر كان يمكن ان تترك العمل وقت زاد فى وقاحته وامسك يدها ولكنها تحدت نفسها وابت ان تهرب ........................... بعد اسبوع من اخر لقاء بينهم ............................ عاد مازن من القاهره ودلف الى حجرة المكتب الخاصه بعمر مازن:عمور حبيبى وحشتنى عمر :وانت كمان وحشتنى اوى يامزون حمدلله على السلامه مازن:الشغل عامل ايه ها عمر :تمام سيبك من الشغل انت فاتك كتير مازن:بخصوص ايه بالظبط عمر:ام العيون السودا مازن:احلف نورت الجناح الملكى عمر :لا مش للدرجه دى بس قرريب قوى البت دى مش سهله يامازن هاحكيلك اللى حصل قص عمر ماحدث على مسامع مازن الذى كان مذهولا مما يسمع مازن:وانت اعتذرت لها قلت لها اسف عمر امال قلت لها ايه يعنى انى اعتذر انت اهبل مازن غريبه يعنى انك تعتذر عمر:انا نفسى استغربت نفسى ماشوفتش وشها لما مسكت دراعها كان عقرب مسكها بس عارف دخلت دماغى اكتر مازن:والنبى شكلها هيا اللى هاتوقعك عمر :توقع مين يامازن انت ناسى اللى حصل فى جوازتى الاولانيه ناسى فريده عملت ايه مازن :انت اللى لازم تنسى ياعمر عمر :بحاول والله مازن طب انت بعدت عنها ليه يعنى مش عاوز تضايقها يعنى عمر :مش بقولك اهبل اسبوع التدريب بتاعها خلص وجهزت لها عقد معتبر هاتمضيه العقد ده هايخليها فى ايدى مازن مش فاهم وضح عمر:العقد فيه شرط بيقول ان المدير اللى هو انا من حقه انه ينقل اى موظف من وظيفه لوظيفه حسب حاجة العمل ومحطوط شرط جزائى كمان مازن:وانت هاتنقلها تشتغل فين ان شاء الله هاخليها السكرتيره بتاعتى هيا واخده كورسات كمبيوتر ولغات مازن :هو انت ناوى تطول هنا ابوك بيقولى مش ناوى يرجع عمر:ابويا فاضيلى سيبه مع مراته وكمان هنا فيه شغل كتير محتاج يخلص وانا هابقى انزل القاهره طبعا اخلص الشغل اللى لازم اعمله انت عارف القريه دى حلمى من زمان عاوزها احسن قريه سياحيه فى الشرق الاوسط هاعمل تعديلات كتير اوى لازم اشرف عليها مازن ولاقاعد عشانها عمر عشان مين يابنى بقولك هاعمل تعديلات بس مافيش داعى اننا نتسلى واحنا بنشتغل ضحكوا سويا وكان اصبحت النساء بين ايديهم العاب لتسيلتهم ...................... لم يدرى عمر انه من داخله يمكث فى القريه من اجلها ولكنه لم يكن يدرى بعد بذلك التاثير الساحر الذى طغى عليه من اولمره راها على تلك الصخره وقت الغروب وكأنها كتبت له عمل وألقته فى البحر لتربطه بها ........................... فى مكتب حنينكانت حنين تتابع العمل وتكتب التقارير اليوميه فرن هاتف مكتبها حنين:الو السلام عليكم كريم :تعالى ليا المكتب ياحنين عايزك حنين:حاضر يافندم ............................... دلفت حنين الى مكتب كريم حنين:خير يافندم كريم :انا مبسوط اوى من شغلك ياحنين وهاتمضى العقد النهارده انتى انسانه محترمه وشايفه شغلك كويس حنين متشكره يافندم كريم:اتفضلى العقد مضت حنين سريعا فهى لاتفضل ان تبقى فى حجرة بمفردها فمضت دون ان تقرا هنأها كريم ثم ذهبت لتعاود عملها .................... ذهب كريم الى عمر ليعطيه العقد فقد اتفق معه عمر انه من سيضع العقد لها واعلمه ماذا يفعل وماذا يجيب ان قرات كل بند من العقد ولكنها لم تقرا ...................... فى مكتب عمر كريم:اتفضل ياعمر باشا العقد اهو عمر :مااعترضتش على اى حاجه كريم :مضت بسرعه ماكنتش عاوزه تقعد معايا لوحدها عمر:ليه يعنى كريم البنت دى محترمه جدا ياعمر باشا والكل بيشيد باخلاقها وبجمالها عمر :انت هاتحكى لى قصة حياتها اتفضل وابعتهالى عاوزها فى حاجه .................... خرج كريم وهو محتقن من ردود عمر فهو فعل مايريد الا يستحق حتى الثناء استدعى حنين وابلغها ان تذهب غرفة المدير عمر البنهاوى ذهبت حنين وهذه المره بثقه وغير متوتره مثل المره السابقه ........................ فى مكتب عمر ابلغت السكرتيره عمر بوجود حنين فى الخارج واذن لها بالدخول حنين:السلام عليكم كان ينظر لها عمر نظرة اشتياق هو نفسه استغرب مايحدث واستغرب بدقات قلبه السريعه داخل صدره عمر :عليكم السلام ازيك ياحنين حنين:الحمدلله ممكن مانرفعش الالقاب لو سمحت يااستاذ عمر اسمى انسه حنين استعجب عمر هذه المره من طريقتها معه فكانت تتكلم بحديه الى حد ما وتنظر له بين الحين والا خر عمر :حيث كده بقى انا اسمى عمر بيه حنين:اللى اعرفه ان البهويه اتلغت من زمان الا لو كانت رجعت وانا مااعرفش غضب عمر من طريقتها فى الكلام ولكنها استطردت قائله حنين:افندم كنت عايزنى ليه عمر :كنت عاوز اهنيكى على العقد حنين:افندم وحضرتك بتهنى كل الموظفين بتوعك كده دا انت مثالى بقى عمر:لا مش كلهم اللى عينيهم حلوه بس حنين:انا قلت لحضرتك مابحبش الكلام ده وهمت ان تذهب ولكنه بادرها قائلا عمر :ايه عمر ماحد قالك ياام عيون حلوه قبل كده كانت مازالت توليه ظهرها وتقبض على مقبض الباب ولكنها مالبثت ان سمعت تلك الكلمه التى كان يقولها لها معتز دائما (ياام عيون حلوه) تسمرت فى مكانها والتفتت له والدموع كانت ملئت عينها حنين :ياريت ماتبعتش ليا الا لما يكون فيه حاجه مهمه وياريت ماتبعتش خالص ثم ذهبت نظر عمر الي اثر الفراغ الذى تركته واجما ايعقل ان تبكى فتاه لكلمه حلوه اثنت عليه ماذا تفعل به هذه الفتاه ولماذا يتأثر بها هكذا لابد ان يقضى على ذلك الاحساس بداخله اتصل بشخص ما وقال له عمر:نفذ اللى اتفقنا عليه الشخص :دلوقتى عمر :كمان نص ساعه كده على مااجى عند الاوضه الشخص :تمام ياباشا ........................................ ذهبت حنين الى مكتبها سابحه فى تفكيرها لما وجودها امام هذا الشخص يجعلها هكذا مضطربه اقل كلمه منه تقلب كيانها طبيعى السبب واضح لانه شبيه معتز وقال لها ايضا كلمه كان يقولها معتز بعد برهه من الوقت جاءها اتصال هاتفى بوجود مشكله فى احد غرف العملاء يشتكى من الهاوس كيبنج ذهبت الى غرفة النزيل لتحل الامر ................... فى غرفة النزيل حنين :مساء الخير يافندم خير ايه المشكله النزيل: البنت بتاعة الهاوس كيبنج دى ايدها طويله حنين :ليه بس يافندم ايه اللى ضاع النزيل ساعتى ضاعت الفتاه ببكاء شديد:والله يامس حنين مااخدت حاجه النزيل :وكمان بتكدبينى ياحراميه وهم ان يضربها ولكن حنين وقفت امامها حنين روحى انتى يارباب وانا هاجيلك اهو النزيل:مش مشكله انا ممكن اسامح عادى حنين متشكره لكرم اخلاقك دى بنت كويسه صدقنى اكيد حضرتك هتلاقى ساعتك ثم شرعت فى الخروج من الغرفه ولكن الرجل كان اسرع منها وامسكها من ذراعيها النزيل :انتى رايحه فين ياقمر هوه دخول الحمام زى خروجه حنين:سيبنى ياحيوان انت عاوز منى ايه وصفعته الم ولكن الرجل شرع فى الهجوم عليها وهى تصرخ بشده رماها على الفراش وكاد ان يهجم عليها سيبها ياحيوان انت بتتهجم على الموظفين بتوعى قالها عمر وظل يلكم الرجل عدة لكمات حتى طرحه ارضا ذهب عمر الى حنين التى كانت ترتعش وتبكى بشده واسنانها تصطق ببعضها من فرط رعبها وتمسك بملابسها من على صدرها بشده وانزوت فى ركن من اركان الغرفه عمر:انتى كويسه حنين ردى عليا شعر عمر بغصه فى قلبه حينما راها هكذا وشعر بألم شديد يغزو قلبه عليها كان عمر خائف ان يقترب منها فهو لايعلم ماذا سيكون رد فعلها ان اقترب عمر:حنين ردى عليا انتى كويسه ماتخافيش انا معاكى اهدى اهدى نظرت له حنين نظره مليئه بالحزن والدموع تتلئلئ فى عيناها ركضت دون ارادة منها نحوه كأنها كانت تغرق ووجدت طوق النجاه ولابد ان تتمسك به واحتضنته وتمسكت فى ملابسه ثم غابت عن الوعى شهق عمر من ماحدث وطوقها بذراعيه وتمسك بها اكثر مما تتمسك به هى كأنه هو الذى كان بحاجه الى هذا العناق وليست هى وحملها وذهب بها الى غرفته واستدعى الطبيب فى جناح عمر: الطبيب:انا ادتها حقنه مهدئه واضح انها اتعرضت لصدمه جامده اوى عمر :وهاتفوق امته الطبيب :مش قبل بكره عمر :متشكر اوى خرج الطبيب بعد ان شكره عمروخرج عمر الى هول الجناح الخاص به ليجرى مكالمه عمر :ايوه ياحيوان انت عملت ايه بالظبط معاها مجدى:ياباشا دا انا يادوب مسكتها وقعدت تترعش وتعيط وتصرخ وضربتنى بالقلم كمان ذقتها على السرير وانت دخلت على طول ماكنتش عارف تتاخر شويه دى لهطه قشطه ياباشا وبعدين ماهتلاقيك واقف من الاول وعارف اللى حصل باباشا بس انت تقلت ايديك اوى عليا دا انا كنت هافطس فى ايديك بجد مش احنا اتفقنا ضربتين اى كلام واعمل نفسى اغمى عليا عمر اخرس ياحيوان لهطة اشطه ايه ياحيوان مش عاوز اشوف وشك انا قلت خوفها من بعيد لبعيد انا سايبلك ظرف مع السكرتيره خده وغور مجدى:يدوم العز ياباشا ...................................... نعم عمر من فعل بها هذا ولكنه ها هنا يعتصر من اجلها ويشعر بغصه فى قلبه لاجلها الم فى صدره لم يحتمله ضرب مجدى وكأنه ليس هو من فعل ذلك حتى ان مجدى نفسه استعجب مايحدث .............................. هاتف عم مازن ليقول له انه لن يسهر اليوم معه عمر:ايوه يامازن روح انت اسهر انا مش جاى مازن:فيه ايه ياعمر ومال صوتك انت تعبان ولا ايه عمر :لا ابدا بس ماليش مزاج مازن طب اقفل انا طالع لك عمر طيب سلام .............................. دلف مازن الى جناح عمر وجلسوا فى هول الجناح واغلق الباب على تلك الغائبه عن الوعى فى عالم خاص بها وحدها مازن :فيه ايه ياعمر مالك قص عمر على ماحدث تلك الليله واتفاقه مع مجدى وماحدث فى غرفة مجدى مازن طب وانت متضايق كده ليه عمر:ماعرفش يامازن ماعرفش ماتسالنيش اسئله انا نفسى ماعنديش ليها اجابات لحد دلوقتى مازن :عمر ده مش اسلوبك اللى انت عملته معاها ده عمر:دى كانت الطريقه الوحيده اللى هاقنعها بيها انها تسيب الاشراف وتشتغل معايا سكرتيره لانها عنيده ومابتخضعشى بسهوله مازن :عمر انت مدرك الحاله اللى انت فيها عمر:هاتصدقنى لو قلت لك لما جرت عليا ومسكت جامد فى هدومى انا كنت من جوايا بتألم الم انى عملت فيها كده وحضنتها زى مااكون انا اللى محتاج حضنها احساس عمره ماحسيته قبل كده مع اى واحده حتى فريده دا انا بقيت اضرب الحيوان مجدى بكل طاقتى نسيت انى اللى قلت له اصلا ماشفتش غير نظرة الرعب فى عينيها والخوف مازن :شكلك هاتحبها ياصاحبى سيب نفسك ياعمر ماتقفلش قلبك شكلها محترمه ومتربيه وبنت ناس عمر:ماتسبقش الاحداث يامازن كلمة حب دى كبيره اوى اللى اعرفه حاليا انى كل مااشوفها بحس انى مش انا كأنى رجعت مراهق تانى ورغم انى عصبى وهيا بتنرفزنى الا انى بتحكم فى اعصابى جامد معاها وبرضه مستغرب نفسى مازن :وهيا فين دلوقتى عمر جوه نايمه الدكتور اعطاها مهدأ مازن :وانت هاتفضل معاها طب ايه النظام عمر:دى بالذات يامازن انا عمرى ماأذيها وبعدين مش اسلوبى انى استغل ضعف واحده وانت عارف كده كويس مازن:طيب مادام كده طب ماتيجى نسهر بره ونفرفش عمر :والله ماليا مزاج خالص اخرج انت واتبسط ......................... خرج مازن وهو يعلم جيدا ان صديقه فى حاله جديده عليه اول مره ان يراه هكذا ويردد فى داخله انقلب السحر على الساحر ياعمر دلف عمر الى غرفته الخاصه واقفل هاتفه فقد نوى ان يقضى الليل بجانبها ينظر فقط اليها وجدها مازالت بالحجاب اسندها على صدره وشرع فى فك حجابها وحذائها حتى تنام بأريحيه وما ان نزع حجابها حتى قال بسم الله ماشاء الله فقد كان شعرها اسمر كالليل ناعم كالحرير طويل يصل الى خصرها بحياته لم يرى مثل ذلك الجمال الطبيعى بدون مكياج بدون فرد وبروتين وضعها على الفراش بتمهل وكانه يخاف ان تنكسر بين يديه واحضر كرسى ووضعه بجانب الفراش وظل ينظر لها وقال محدثا نفسه:انا شكلى حبيتك ولا ايه انا عمرى ماحسيت الاحساس ده مع واحده ...................... فى غرفة حنين بالفندق: خافت سمر على حنين فاول مره تتاخر هكذا واخذت تتصل بها كثيرا ولكن هاتفها كان مغلق الى ان نامت من كثرة الارهاق .............................. طوال الليل وعمر جالس امامها ينظر اليها دون ان يمل ودون ان يتطاول الى اكثر من النظر اليها فرغم نزاواته التى لاتحصى الا انه لايحب ان يجبر امراه على شئ او يفعل معها شئ دون علمها وشعر انها امانه عنده ولابد ان يحافظ عليها تململت حنين وكأنها رات كابوس راى عمر امتعاض وجهها جلس بجوارها ووضع يده اسفل خصرها والاخرى اسفل رأسها وجذبها فى احضانه ليهدأها ويقول لها عمر:اهدى ياحنين اهدى ماتخافيش من حاجه انتى فى امان معايا انا احميكى حتى من نفسى هكذا اكثر من مره طوال الليل تصارع فى اللاوعى كوابيسها واحضان عمر كانت تهدأها وتنام مرة اخرى الى ان غلبه سلطان النوم وغفا على الكرسى واسند رأسه على الفراش ....................... ................................. ماذا سيكون رد حنين حينما تراه هكذا؟؟؟؟ ********************************************* الفصل الخامس : ـــــــــــــــــــــــــــــ انقضى الليل واتى نهار جديد يحمل فى طياته الكثير والكثير من الاحداث التى لم تتوقعها حنين او يتوقعها عمر مطلقا ..................... تململت حنين فى فراشها واعتدلت فى جلستها وكأنها فى غرفتها لاتدرى اين هى ثم مالبثت ان شهقت بفزع ماان راته نائم على الكرسى بجانب الفراش مسندا راسه على الفراش بجانبها وعلى اثر فزعها الشديد افاق عمر من نومه وقال مهدئا عمر :انتى كويسه ياحنين اهدى كانت حنين تنظر بفزع وجذبت الغطاء عليها جيدا كأنها تحتمى به استطرد هو قائلا لانه علم مدى رعبها الجلى فى عينيها عمر اهدى ماتخافيش انتى اغمى عليكى امبارح بعد مالحيوان ده حاول يتهجم عليكى وانا جبتك هنا وجبتلك دكتور واداكى مهدأ عشان كده نمتى للصبح حنين هى تبكى:انا عاوزه امشى من هنا لوسمحت وفى هذه الاثناء فزعت عندما اكتشف خصلات شعرها تنسدل امام عينها حنين :ايه ده شعرى باين فين حجابى انت ازاى تعمل كده ازاى انت ازاى تسمح لنفسك تمد ايديك على واحده محرمه عليك ازاى اتجرأت انك تلمسنى ازاى كانت تقول هذه الكلمات ببكاء وتشنج وتبحث عن حجابها عمر :اهدى ياحنين انا فكتلك الحجاب وقلعتك الشوز عشان تنامى كويس وتعرفى تاخدى نفسك كويس والله ماكان قصدى اى حاجه انا كنت عاوزك تبقى مرتاحه وانتى نايمه وموبايلك كان فاصل ماعرفتش اتصل بحد يجى ياخدك تلفتت حنين الى ان وجدت حجابها بجانبها على الفراش جذبته وغطت شعرها ولكنه اظهر اكثرمما اخفى فكانت الخصلات تنسدل من تحته كالماء الذى ينهمر من الشلال فأضفت عليها جمالا فوق جمالها حنين: كنت سيبنى اموت وماتلمسنيش انا لازم امشى همت ان تقف سريعا لكى تذهب ولكنها فقدت توازنها بفعل تأثير حقنة المهدأ فضغطها كان منخفض ولكن تلقاهاعمر بين ذراعيه ونظر اليها بشغف وقلق بادى على وجهه قائلا عمر: حنين حاسبى كنتى هاتقعى ماتقميش على طول كده انا اسف انى قلعتك الحجاب وانا شرحتلك انى نيتى كانت صافيه وانا اسف مره تانيه انا كان كل همى راحتك انا هاخرج بره فى الهول وانت ظبطى حجابك والبسى الشوز بتاعك واغسلى وشك عشان تفوقى الاوضه فيها حمام كل هذا وهى بين ذراعيه لاتتحدث فقط تنظر اليه حتى لم تستطع ان تبتعد كان عمر هائما فى بحر عينيها وخصلات شعرها التى تنهمر على عيناها لتحجب بعض من سحرها افلتها عمر من يديه وامسك ذراعيها واجلسها بهدوء على الفراش عمر:استريحى شويه وبعدين قومى براحه عشان ماتقعيش تانى كل هذا وهى فقط تنظر ويداها ترتعش وقدماها تكاد تشعر بها ماهذا الرجل من اين اتت به السماء اه ياالهى تركها عمر وخرج وهى فى حاله لايرثى لها لما يفعل هذا معها وماهذه النظرات التى تراها حديثا فى عينيه ولما احست بقلقه البادى عليها ............................. خرج عمر من الغرفه يكاد قلبه ينقلع من بين اضلعه يشعر بسعاده غريبه فى قربها لم يشعر بها من قبل مع اى انثى ...................... كانت حنين جالسه فى نفس الوضع الذى اجلسها فيه عمر تتذكر ماحدث ليلة امس ثم شهقت حين تذكرت انها ارتمت بين احضانه كيف فعلت هذا هى تخيلته معتز وارتمت فى احضانه من هول مامرت به ومن شدة فزعها فرغم انها شخصيه قويه الا انها انهارت من هجوم النزيل عليها فهى لم تعرف فى حياتها رجال سوى معتز فقط اهلها كانوا يحافظون عليها من اى شئ خاصة الرجال فمهما كانت قوتها وشخصيتها الا ان الموقف جديد عليها ....................... خرجت حنين بعد ان اغتسلت ولبست حجابها وحذائها وجدته جالس على الاريكه فى الهول خرجت دون ان تنظر له وهمت بالذهاب دون ان تنطق بكلمه فهى تشعر بحرج شديد جدا وهو احس ذلك عمر :حنين استنى هاتمشى كده على طول انا طلبتلك فطار وعصير تعالى افطرى حنين:شكرا انا عاوزه امشى كفايه اوى كده عمر :انتى موطيه راسك ليه انتى ماعملتيش حاجه تحرجى منها انا اللى اسف لو عملت اى حاجه ضايقتك تعجبت حنين مما قاله للتو ونظرت اليه حنين:انا عاوزه اشكرك على اللى انت عملته معايا انت انسان شهم احس عمر بغصه فى حلقه هو يعلم انه من فعل ذلك بها والان تنعته بالشهم وتتشكره استطردت حنين قائله:هو انت ازاى دخلت الاوضه امبارح وانقذتنى ضحك عمر على لفظ انقذتنى عمر انقذتك مره واحده الباب ياستى كان مفتوح وسمعت صريخ حد وحركه دخلت اشوف فيه ايه لاقيتك انتى حنين :اه صحيح انا كنت سايبه الباب مفتوح الحمدلله بس الحيوان ده راح فين لازم اعمل فيه محضر عمر وقد استغرب من شجاعتها ليست هذه ابدا من راها فى وهن وضعف عمر :مشى اختفى من القريه بحالها سيبك منه وتعالى اشربى العصير والنهارده رست ليكى ارتاحى وتعالى المكتب بكره نتكلم عاوزك فى موضوع مهم حنين:لا شكرا انا مش عاوزه افطر انا هامشى زمان سمر زميلتى قالبه عليا الدنيا موضوع ايه اللى انت عاوزنى فيه؟ عمر: لما تيجى بكره هاتعرفى كل حاجه حنين :اوك بعد اذنك ثم خرجت من الغرفه تاركه عمر سابحا فيها وفى عينيها لقد بدا عمر ان يفهم تلك الحاله الجديده التى المت به ولكنه مازال ينكرها انها حالة حب بالتأكيد............ ........................................ فى غرفة حنين بالفندق دلفت حنين الى الغرفه حنين:صباح الخير ياسمر سمر:صباح الخير ياحنين ايه انتى كنتى فين قلقتينى عليكى واتصلت بيكى كتير غير متاح حنين :اطمنى ياسمر انا كويسه بس مش عاوزه اتكلم فى اى حاجه لو سمحتى ياسمر لانى تعبانه بجد سمر:انتى اكيد كويسه شكلك تعبانه هاتقدرى تنزلى الشغل النهارده حنين :انا اخدت رست النهارده مش هاخرج من الاوضه سمر :طيب اسيبك عشان مااتاخرش عن الشغل بس اما ترتاحى هاتحكيلى صح حنين :ماتضغطيش عليا يامر لما احب اتكلم هاتكلم لوحدى سمر :ماشى ياحبيبتى اللى يريحك سلام حنين :سلام ............................... دلفت حنيين الى الحمام اخذت حمام دافئ وتوضأت وصلت فرضها وجلست تناجى ربها حنين وترفع يديها للدعاء:يارب يارب نجينى من اى شر يارب زى مانجتنى امبارح يارب انا تايهه ومش عارفه طريق امشى فيه يارب انا مش عارفه هو عايز منى ايه يارب لو جاى منه شر ابعده عنى واكفينى شره يارب انا لسه مافوقتش من صدمة معتز صبرنى يارب ونجينى من كل شر ثم مسكت كتاب الله المجيد لكى تقرا القران الكريم علها تستريح مما يجيش فى صدرها من الالام ونوت ان هذا اليوم هو اخر يوم لها هنا فى العمل فكيف يسمح لنفسه ان يفك حجابها مهما كانت الاسباب هو انقذها من شر مبين ولكنه تطاول معها حتى ولو كان حسن النيه جرأته الزياده ونظراته وكل شئ يربكها هى بش مد دم ولحم من مشاعر من يطيق ذلك نوت ان غدا سوف تذهب لتعلم ماذا يريد ثم تستقيل ..................................... فى جناح عمر رغم انه لم ينم بضع ساعات الا ان النوم خاصم عينيه وصورة حنين امامه خوفها ضعفها هلعها عيونها شعرها الشلال طرق مازن الباب دلف عمر الغرفه مازن :ايه ياعم شكلك عامل كده ليه كنت خارها ولا ايه عمر:خاربها ايه يامتخلف انا مش قلت لك ده مش اسلوبى والا دى بالذات مازن :ياعم انا بهزر انت عدت صعب كده ليه بس بجد مالك شكلك مانمتش قص عمر ماحدث لمازن من نومه على الاريكه وكوابي حنين طوال الليل وتهدئته لها مازن :يعنى انت كنت شغال بيبى سيتر امبارح والله مانا مصدق عمر باشا البنهاوى بنفسه نايم على كرسى يهدى واحده عمر:ماعرفش يامازن البت دى عملت فيا ايه من اول ماشوفتها وهى مرعوبه ومسكت فيا وانا مش طبيعى مازن انقلب السحر على الساحر ياصاحبى انت ناوى على ايه معاها عمر :بكره هاكلمها فى موضوع انها تمون السكرتيره ماحوار مجدى الزفت ده عشان هى توافق مازن:طب افرض ماوافقتش عمر هاعرفها بالعقد والشرط الجزائى مازن انا عايزها معايا باى شكل لحد ماارسى على بر وافهم انا عايز ايه منها بالظبط مازن:شكلك طبيت يامعلم عمر:بقولك انا نفسى مش فاهم نفسى ايه البراءه دى يامازن والادب والخجل ده دى لما قامت مالقتش الطرحه على شعرها اتجنت وقامت بسرعه كانت هاتقع ويغمى عليها تانى وقعدت تقولى انت ازاى تلمسنى وبتاع امال لوعرفت انها لما كانت بتجيلها الكوابيس كنت بحضنها هاتعمل ايه هاتق،ـ,ـتلنى رسمى عسل ياد يامازن اوى مازن:طب وايه وقعت عمر :انت بتهزر مازن لا والله عندى فضول اعرف عمر :لا ياسيدى لحقتها وسندتها يعتبر كانت فى حضنى بس من بعيد مازن :ياجمالو ياجمالو عمر : انا حسيت وقتها انى عاوز الزمن يقف عند الدقيقه دى اللى هيا بين ايديا فيها مازن:وبتقولى مش عارف انت عاوز منها ايه دا انت ماشى فى سكة المأذون يااسطى عمر :لا جواز ايه انا نسيت الجواز خلاص مازن هانشوف عمر :بس بتبصلى بصات غريبه اوى مازن حب يعنى عمر لالا حب ايه مااعرفش يامازن البت دى لغز والله مازن :انا حاسس ياعمر انك مش هاتخرج من ايدين البت دى سليم ونهايتك المأذون عمر بطل لك بقى وسيبنى اياك اعرف انام شويه مازن :انا هاسيبك بس عشان عارف ان شغلانة البيبى سيتر متعبه عمر والله طب امشى اطلع بره بقى ............................................. حل المساء على ابطالنا وذهبت حنين الى صخرتها تشكى لها افعال الناس وكيف يتحول البش الى ذئاب بشريه لاترحم وكيف تحولت المرأه فى مجتمعنا الى اله لتمتع الرجال يتعاملون معها فقط على انها جسد وليست اجمل وارق وارقى من خلق الرحمن ظلت تفكر وتفكر الى ان قطع شرودها عمر عمر :على فكره انا بحب منظر الغروب جدا حنين وقد فزعت من غزوه المفاجأ لخلوتها:بعد اذنك همت بالرحيل عمر :انتى بتهربى منى ليه حنين دون ان تنظر:لو بتسميها هروب انت حر وبجملة الهروب انا مستقيله وراجعه بلدى هنا مش مكانى اولته ظهرها وتقدمت خطوتان ثم مالبثت ان شعرت بيديه تجذبها اليه حتى ارتطمت بصدره فوضعت يدها لكى تدفعه ولكن هيهات تدفع من فقد كان متحما بها الى درجة انها احست بألم فى ذراعيها حنين:سيبنى انت ايه مابتحسش قولتلك الف مره ماتمدش ايديك عليا ولا تلمسنى كل ذلك الكلام وهى تحاول نزع ذراعيها منها عمر مش هاسيبك الا لما تسمعينى تكلم بجده اخافت حنين استطرد قائلا عمر:اهدى وبطلى تشدى نفسك لانى ودينى ماسايبك الا لما تسمعى ل الاخر وانتى حره احنا ممكن نقف كده للصبح وياسلام ده احب ماعلى قلبى انا عارف انتى عاوزه تمشى ليه كل ده عشان فكيت لك الحجاب اظن انا وضحتلك وجهة نظرى وبينتلك حسن نيتى وبدل ماتشكرينى عاوزه تستقيلى للسبب التافه ده حنين:دا انت بقيت تفهمنى كمان من غير مااتكلم و وهنا ذراعيها بدأت تؤلمها بشده حنين :طب سيبنى ارجوك وهاسمعك كده مايصحش نزلت دموع من عينينها الجميلاتان وقالت حنين:راجوك ايدى وجعتنى لو سمحت لم يحتمل عمر دموعها ولكن لم يبدى لها ذلك عمر:ماشى هاسيبك بس لو فكرتى تمشى هتلاقينى فى اوضتك النهارده اوك اللى عندى ترك ذراعيها وقال عمر:استقاله دى تنسيها وبرضه تنسى شغل الفندق ده خالص لانى انتى هاتتعرضى لمشاكل كتير فيه حنين بحده:مشاكل ايه اللى انا هاتعرض لها مالناس كلها بتشتغل اهى وطالما مش عاوزنى اشتغل فى الفندق خلاص انا بستقيل اهو وبريحك عمر:ابقى بصى فى المرايه وانتى تعرفى قصدى ايه كل ماواحد يشوفك هايضايقك وعلى فكره ده الموضوع اللى انا كنت عاوزك فيه بكره بس مضطر اقولك دلوقتى انك هاتبقى السكرتيره بتاعتى حنين بسخريه:وانت بقى مش عاوز حد يضايقنى عشان تضايقنى انت بس ثم ايه سكرتيره دى انا مالى ومال الشغل ده ومين قالك انى هاوافق اساسا عمر :انا مش هاضايقك ومش عاوز حد يضايقك واخترتك انتى بالذات عشان شايف انك محترمه وامينه وجد فى الشغل وده اللى انا عاوزه بجانب انك معاكى لغات وكورس كمبيوتر ومن ناحية هاتوافقى فانتى هاتوافقى حنين :طب انا مش موافقه وهامشى الصبح بلدى واعلى مافى خيلك اركبه عمر:حلو اوى امشى بس ادفعى المليون جنيه الشرط الجزائى حنين :مليون جنيه ايه ياجدع انت انت اتجننت ولا ايه عمر :مااظنش انك قرأتى العقد اللى مضيتى عليه لانك لو كنتى قرأتيه كنتى عرفتى ان من حق المدير اللى هو انا ينقل اى موظف لاى مكان واى وظيفه هو عاوزها وشرط جزائى مليون ج ولو مش مصدقه تعالى شوفى صورة العقد واتاكدى بنفسك حنين وتضحك بسخريه:مش اى موظف ياعمر بيه دا انا بس ولا انا غلطانه عمر:احسبيها زى ماتحسبيها ومن بكره تكونى قدامى فى مكتبى والا انا مش مسئول عن اللى هاعمله حنين:انت شايف انك ممكن تجبرنى اشتغل معاك بالغصب عمر :انا شايف انك انسب واحده للمكان ده واحسبيها براحتك ثم اولاها ظهره وهم ليغادر فأوقفته قائله بحده حنين :انت عاوز منى ايه بالظبط اندهش عمر من سؤالها الذى لم يعد اجابه له عمر :شغل شغل يااستاذه حنين ثم تركها وغادر فهو لن يطيق منها اتهامات اكثر من ذلك ولكن مهلا هلى هى تتهمه ام انه بحق قد اجرم فى حقها ............................. نظرت حنين الى البحر وظلت تفكر فى هذا الوقح الجرئ الذى لايخشى من شئ ويبيح لنفسه لمسها دون ارادة منها ف معتز نفسه لم يلمسها يوم هكذا وكان قريب منها بهذا الشكل ولكن هل تنصاع لذلك الوقح وتستلم ام ماذا عليها ان تفعل ................................ ذهبت حنين الى غرفتها فى الفندق هائمه فى افكارها وفى ماقاله هذا الوقح كيف لها ان توقع على العقد دون ان تقرا مابه توضأت وصلت وناجت ربها يهديها للصواب وقررت فيما ستفعله معه وأقسمت انها ستأحذ حقها منه ولن تستسلم وغدا ستبلغه قرارها ................................. عند عمر كان قلق بشده من رد فعلها فقد تركها وهى فى حالة غضب شديده مما قاله لها ولكن ماذا يفعل الا ان ينتظر قرارها ********************************************* الفصل السادس : ـــــــــــــــــــــــــــــ فى المساء كان عمر جالس فى جناحه يفكر فى تلك التى سيطرت على عقله وقلبه يريد ان يخرجها من عقله ولكنه غير قادر على طيفها جاء مازن ليرى حال صديقه مازن :مالك يابنى ايه الحاله اللى انت فيها دى عمر :حالة ايه يعنى شايفنى بشد فى شعرى مازن :ايه اللى حصل قص عمر ماحدث على مسامع مازن عمر بس ياسيدى ده اللى حصل وانا خايف ماتجيش وتمشى بجد انا اصلا عمر ماهفكر اشتكيها بالعقد انا خوفتها بس مازن:وخافت عمر مابانش عليها مش بفهم ردود افعالها يااخى الا لما تكون خايفه من حاجه بس بعرف انها خايفه او مرعوبه اه ولما تكون مكسوفه برضه مازن :بقى عمر اللى بيفهم اى حد ويعرف يتعامل مع اى حد مش فاهم واحده هاتيجى ياعمر اسمع منى دول مليون جنيه وعقد ممضى بسنه عمر يارب يامازن كان مازن يدرى ان صديقه ليس على مايرام وانه بحق وقع فى غرام تلك الجميله ولكنه مازال فى مرحلة الانكار ولم يدخل بعد مرحلة التقبل مازن طب قوم وانا هاروقك وانسيك امها هانروح اى ديسكو نسهر فيه عمر :ماليش مزاج يامازن ولا اقولك يالا هالبس ونخرج ................................ فى غرفة حنين سمر :مش هاتقولى برضه مالك حنين :مخنوقه ماتيجى نتمشى شويه سمر ايوا بقى دا انتى اول مره تطلبى تخرجى ثوانى وهالبس اكملت كل من سمر وحنين ملابسهم وشرعوا بالخروج ارتدت حنين دريس ابيض ذات حزام احمر من اعلى الخصر وحجاب من نفس ذات اللونين بدت وكانها اميره خرجت للتو من داخل بلاد العجائب اما سمر فارتدرت كعادتها ملابسها الضيقه ولم تستمع لحنين ........................... امام باب الفندق وقت خروج حنين وسمر امام الفندق هو وقت خروج عمر ومعتز رأته حنين ولكنها تجاهلته ولكن هل يفوت عمر نظره من العينين الجميله فقد اسرته بتلك الطله عمر:حنين استنى ممكن تسيبنا ياانسه سمر حنين:استنى ياسمر مازن :تعالى ثوانى ياانسه سمر عايزك سمر:حاضر يااستاذ مازن حنين :افندم عاوز ايه ازاى توقفنى فى الشارع كده وتمشى صاحبتى عمروهو ينظر لكل انش فى وجهها:عاوز اعرف ردك على الشغل حنين :فى الشارع كده هاجيلك بكره المكتب عشان اتفق معاك عمر :يعنى ايه موافقه حنين:وانت سبتلى حلول تانيه موافقه بشروط عمر :نعم على فكره انا المدير وايه هيا شروط جنابك حنين :اتكلم معايا كويس ايه جنابك دى لما اجى بكره هاتعرف عاوز حاجه تانيه ولا امشى عمر:اه عاوز انتى رايحه فين دلوقتى كده الوقت اتاخر حنين وهى تزفر بشده:يالله هو انت حد عينك عليا وصى وانا مش عارفه وحتى لو موظفه عندك هل ده يديك الحق انك تتدخل فى حياتى سالتك عاوز منى ايه وقلت لى شغل انت شايف ان اللى بتعمله ده شغل يااستاذ عمر ياعمر بيه انا فاهماك كويس وعارفه امثالك ياريت تشيلنى من دماغك خالص عمر وقد بدا على وجهه الغضب وقال بصوت اشبه الى الفحيح واقترب من أذنها ليقول عمر:انا مااقصدش انى اتدخل فى خصوصياتك زى مافهمتى انا خايف بس عليكى يحصل لك زى ماحصل فى الفندق وماالحقش اجيلك وتترمى فى حضنى زى ماحصل امبارح وأمثالى انتى ماتحلميش تقعدى معاهم انا عمر البنهاوى عارفاه ولا احب اعرفك حنين وقد تجهم وجهها وادمعت عيناها من كلماته التى جرحتها فى مقـ,ـتل ولاحظ هو ذلك وندم على ماقاله ولكن هيهات قد فات الاوان حنين بحزن شديد:مش جايز كنت شايفاك حد تانى ومن خو.فى افتكرتك هو مش يمكن اترميت فى حضنه هو مش انت لو شفتنى بموت بعد كده سيبنى اموت مالكش عندى الا الشغل وعلى فكره انا فعلا عمرى ماحلمت اقعد مع امثالك ياعمر بيه البنهاوى ثم ركضت سريعا من امامه الى غرفتها ولحقت بها سمر بكت بحرقه جرحها بكلامه بشده تخيلته معتز لااكثر من ذلك ولا اقل ................................ عن عمر امام الفندق مازن:ايه اللى حصل انتى عملت فيها ايه خليتها تجرى وتعيط كده عمر بتنهيده:اتعدت حدودها معايا فى الكلام قولت افوقها مش انا اللى واحده ست تقلل منى قص على مازن ماحدث مازن : هى اللى اتعدت حدودها برضه بس ايه كنت شايفاك واحد تانى دى كمان وحضنته هو عمر مااعرفش قلت لك انها غامضه وماتعرفش بتفكر فى ايه مازن جايز شافت صورة ابوها فيك عمر :جايز مازن :بس انت ضايقتها كده ليه عمر :اول ماشفتش منظرها عامل ازاى خفت حد يضايقها وكانى قصدت اجرحها عشان ترجع مازن :ماله منظرها لبسها محترم جدا ومش حاطه مكياج عمر:دى كانت زى القمر يامازن خفت والله عليها يالا اللى حصل المهم انها وافقت تشتغل انا هاعرف اصالحها ازاى مازن طب ده خبر كويس يالا نمشى بس عارف انت غبى ياعمر غبى اوى ماحدش يعمل كده ابدا ماشفتش منظرها كان عامل ازاى عمر يووووووووه خلاص بقى انا هاطلع اتقفلت مش عاوز اخرج مازن انا مش هاضغط عليك بس هابعتلك حاجه تفرفشك شويه لم يعلق عمر وتركه وغادر الى جناحه ............................ فى غرفة حنين سمر :اهدى ياحنين وعرفينى بتعيطى ليه مستر عمر قالك ايه حنين:بالله عليكى ياسمر ماقادره اتكلم عاوزه انام وبس عشان خاطرى صمتت سمر فهى تعلم انها لن تتكلم غطت حنين فى نوم عميق وكأنها تهرب من العلم بأكمله ................................... فى بيت حنين بالمنصوره صفيه :اخبار القضيه ايه ياابو حسام عبدالسلام:لسه ياصفيه بيدوروا على القاتل بس صورته معاهم وشه كان باين خالص فى الكاميرا صفيه :ربنا ينتقم منه البعيد ويحرق قلبه زى ماحرق قلوبنا عبدالسلام :امين يارب كلمتى حنين النهارده صفيه :اه وهو انا بعدى يوم ياعبده من غير مااكلمها عبدالسلام :وهى عامله ايه صفيه :هاتشتغل مديرة مكتب المدير عبدالسلام:وايه علاقة سياحه وفنادق بالشغل ده صفيه :انا سالتها نفس السؤال:قالتلى انهم بيشترطوا مهارة الكمبيوتر واللغه واختاروها للشغل ده عبدالسلام:اى شغل وخلاص ياصفيه حنين تسد فى اى مكان المهم ماتقعدش فى البيت تفكر وتدعى على نفسها اما كنت بسمعها فى قيام الليل بتقول اللهم امتنى ان كان الممات خير لى وماتكملشى الدعاء واحينى مادامت الحياه خيرا لى كنت بتقطع من جوايا عليها كانت رافضه الحياه وعاوزه تموت لولا ايمانها كانت انتحرت صفيه:ربنا يصبرنا كلنا ياعبده مصيبه وحلت علينا عرفت ان ماجده اختى مسافره تعمل عمره وايه هاتيجى تقعد معانا عبدالسلام :احسن حاجه عملتها والله العمره وايه ده بيتها من غير ماتقولى تنورنا صفيه :عامر بحسك ياابو حسام اما اقوم اتوضا ماصلتش العشا عشان ننام ......................................... عند عمر فى الجناح اخذ عمر الغرفه ذهابا وايابا يفكر فيما فعله معها منذ قليل وقال محدثا نفسه عمر:اهدى ياعمر كده مش واحده اللى تخليك فى الحاله دى وبعدين انت النهارده رويتها العين الحمرا بعد كده هاتخاف تتكلم معاك كلمه كدا ولا كده وهنا سمع طرق على باب غرفته ذهب ليفتح الباب وجد فتاه تلبس ثوب يشبه ملابس النوم الفتاه بدلع:باشا مازن باشا قالى انك مضايق جيت اروقك عمر :هاتعرفى يعنى ولا خايبه الفتاه :هاتشوف ياباشا عمر :طب ادخلى ما ن دخلت حتى جذبها عمر وقبلها بعنف شديد كانه يخرج غضبه من حنين مع فتاة الليل او انه تخيلها حنين الفتاه لاهثه :ايه ياباشا دا انت تعبان اوى باين عليك كانت تقول تلك الكلمات وراحت تتسطح على الفراش فى نفس المكان الذى كانت تنام فيه حنين حينما كانت فى غرفته ظل ينظر الى الفتاه ويتذكر حنين استغربت الفتاه من شروده عمر صائحا:اخرجى من دماغى بقى اخرجى الفتاه:هو انا لحقت ادخل عشان اخرج عمر :مش انتى قومى امشى اطلعى بره ماتوسخيش مكانها قومى امشى خدى الفلوس دى وغورى وماشوفش وشك تانى الفتاه بتعجب:مالك بس ياباشا عمر بصوت غاضب:غورى غورى ركضت الفتاه ركضا خارج الغرفه اما عمر فتوجه الى الحمام ليأخذ حمام بارد عله يهدأه مما احل به عله يتخلص منها بالمياه ويزيحها عن فكره ثم توجه الى الفراش وغط فى نوم عميق ..................................... عند مازن فى الديسكو ذهبت الفتاه الى مازن لتخبره ماحدث الفتاه:مش تقول ان الباشا فستك مازن :انت ايه اللى جابك يابت مش بعتك للباشا قصت الفتاه ماحدث على مسامع مازن الذى لم يندهش كثيرا لانه يعلم من صميم قلبه ان صديقه قد احب تلك الفتاه ولكنه فى مرحلة الانكار مازن بصوت هامس:وبيقولى مش عارف عايز منها ايه الفتاه بتقول حاجه ياباشا مازن: لا ياروح امك واللى حصل النهارده ماتجبيش سيره بيه لحد ولا حتى نفسك والباشا مش فستك يا ******هو بس مضغوط فاهمه ولا افهمك بطريقتى الفتاه :فاهمه فاهمه ياباشا ............................... فى الصباح افاقت حنين من نومها وتوضأت وصلت فرضها وحمدت الله ان سمر لم تكن فى الغرفه حتى تسلم من اسئلتها الكثيره ارتدت ملابسها المكونه من دريس روز به ورد صغير فيروزى وحجاب فيروزى ووضعت كريم اساس وكحل وماسكرا وجليتر خفيف ليزيدوا من جمالها جمال ونوت انها ستتعامل معه وكأن شيئا لم يكن هى فى قرارة نفسها تعلم انها لم تخطئ فى شئ نوت ان تواجهه بكل قوه وثبات وتعود حنين من جديد ................................... فى مكتب عمر عمر:ماجتش يعنى مازن:والله بعد اللى عملته معاها امبارح ليها حق تطفش عمر :ماتطفش الف واحده يتمنوا يشتغلوا مكانها بس ودينى لو ماجت لهندمها على اليوم اللى اتولدت فيه مازن:ماتهدى ياعم البت زمانها مش على بعضها وخايفه تحط عينها فى عينك بعد اللى قولته امبارح هنا طرقت السكرتيره الباب وأذن لها عمر بالدخول السكرتيره:انسه حنين بره عاوزه تقابل سعادتك عمر :خليها تدخل كان عمر متشوقا ليرى نظرتها بعد ماقاله لها بالامس وكذلك مازن دلفت حنين بثقه وتحدثت بكل هدوء وبرود حنين السلام عليكم مازن وعمر:وعليكم السلام تعجب كل من عمر ومازن من تلك الفتاه التى تقف امامهم من اين تأتى بهذه القوه من أين يأتيها هذا الثبات عمر بجديه:اتأخرتى ليه ياانسه الساعه عشره حنين:انا اسفه يافندم لسه مااعرفش المواعيد الجديده نتكلم فى الشغل مازن:طب اسيبكم انا بقى واروح لشغلى خرج مازن يقول لنفسه:ايه البت دى ليه حق عمر يتهبل عليها دى مش بس جميله دى شخصيه كمان ....................... فى غرفة المكتب عمر:اقعدى استريحى جلست حنين فاستطرد هو قائلا عمر :بخصوص امبارح :انا...... قاطعتها حنين قائله:مافيش حاجه حصلت امبارح واحنا هنا فى شغل يبقى نتكلم فى الشغل مافيش مجال نتكلم فى اى حاجه تانيه وده اول شرط ليا تعجب عمر منها ومن صلابته ظنها ستأتى منهاره ولكنها حقا ستصيبه هو بالانهيار عمر :وايه بقى تانى شرط حنين:زى ماقلت لك اول حاجه مافيش كلام خارج الشغل تانى حاجه انتى جرئ فى تصرفاتك وانا مش بحب كده ياريت حضرتك تاخد بالك من تصرفاتك وتعامل كل انسان بطريقته اللى ممكن يكون عادى عندك او عادى فى وسطك يبقى مش عادى عند غيرك عمر:مش فاهم جرئ ازاى يعنى سال عمر هذا السؤال وهو يعلم اجابته ولكنه كان يود ان يسمع منها ما فعله معها بالسابق ولكن هيهات مع من حنين:مافيش داعى ان اقول انت عارف كويس انت جرئ ازاى تالت شرط انا هاخد اجازاتى خميس وجمعه مش كل شهر عمر:ازاى يعنى خميس وجمعه اولا نظام الاجازات هنا كل شهر ثانيا ده هايكون تعب عليكى ولا انتى مش مقدره المسافه اللى هاتسافريها حنين :والله دى مشكلتى انا لازم ابقى خميس وجمعه فى المنصوره قلت ايه عمر:ماشى موافق حاجه تانيه حنين :ايوه انا عايزه اسافر بكره المنصوره انا هنا بقالى اسبوعين ولما ارجع ابقى استلم الشغل عمر :لا بقى كده كتير يعنى تستلمى الشغل النهارده وتاخدى اجازه بكره حنين :انا خلاص حجزت الباص ولازم اسافر بكره اشوف اهلى اظن ده من حقى عمر:ماشى ياانسه حنين يومين وترجعى حنين:اسبوع عمر :نعم حنين بقولك اسبوع هاجى بعد اسبوع عمر:الصراحه انتى جرئيه اوى حنين:مش بنفس جرأتك يافندم ده اللى عندى ودى شروطى لو مش عجبك ارفدنى عمر:انتى متخيله انك بتلوى دراعى حنين بخبث:ليه يافندم انا مين عشان الوى دراعك انا مجرد موظفه عاديه ولا انت شايف انى حاجه تانيه عمر بغضب:انا موافق ياحنين قاطعته حنين حنين اه نسيت اقولك اسمى انسه حنين ودى من ضمن الشروط عمر وهو يتنهد:ماشى ياانسه حنين اى شروط تانيه حنين :لا انا كده خلصت بس لو اخليت باى شرط يبقى من حقى امشى وماتطلبنيش بشرط جزائى عمر بمكر:وايه اللى يضمنلك حنين :كلمتك مش حضرتك راجل واد كلمتك اللى اعرفه عن الرجاله انهم اد كلامهم يافندم عمر وقد اغاظته ووهو يصفق بيديه :برافو والله بجد انتى ابهرتينى النهارده حنين وقد تجاهلت ماقاله للتو:المفروض اعمل ايه دلوقتى ابدأ منين الشغل عمر :والله لو على المفروض المفروض تروحى تجهزى شنطتك عشان وراكى سفر بكره عشان تستريحى حنين :والله انا جايه اشتغل مش ارتاح ماتشلش همى عمر :طيب ياانسه حنين ثوانى طلب عمر السكرتيره ودلفت قال لها عمر عمر :هاتاخدى الانسه حنين معاكى تفهميها نظام الشغل هى اللى هاتبقى مكانك وهاتفضلى اسبوع معانا كمان لان الانسه مسافره بكره وهاترجع بعد اسبوع السكرتيره:حاضر ياافندم خرجت حنين مع السكرتيره دون ان تنظر له ولكنها فى قرارة نفسها تعلم بذلك الشعور الغريب الذى يغزو قلبها ماان تراه امامها ولكنها لن تظهر ذلك الشعور مطلقا ولن تدعه يغزو قلبها ...... .................................... مضى النهار وحنين منهمكه فى معرفة كل مايخص العمل وبالفعل كانت قد عرفت كل شئ تقريبا وفى هذه الاثناء كان عمر لايحتك بها مطلقا حتى لايسمع منها مالا يرضيه هى تغيظه تغضبه ولكن بهدوء وبرود ................................. استدعى عمر حنين اخر اليوم الى مكتبه كى يراها اخر مره قبل ان تسافر فقد خشى ان تذهب دون ان يراها دلفت حنين الى المكتب عمر:ها ياانسه عامله ايه فى الشغل اتعلمتى حاجه النهارده ولا مالاحقتيش حنين :اطمن ياافندم انا تقريبا عرفت كل حاجه عن الشغل ولما ارجع ان شاء الله هابقى مستعده عمر:انتى هاتسافرى الساعه كام حنين:بعد الفجر ان شاء الله عمر :طيب روحى انتى بقى عشان تلحقى ترتاحى يادوب كام ساعه حنين متشكره اوى يافندم بعد اذنك وهمت بالخروج اوقفها صوت عمر عمر:حنين لااله الا الله خدى بالك من نفسك حنينن بدهشه ونظرة حزن كست عينيها حيث تذكرت معتز حين كان يقول لها تلك الكلمات حنين:محمد رسول الله ********************************************* الفصل السابع : .............................. اليك عنى يازمان غادرا ومالى بك وانت مكابرا فالبعد عنك يازمان غنيمة وبالقرب منك تدور الدوائر غدرت بى فى ريعان فرحتى وكنت فى غدرك ماكرا هملت لى الالامى وحزنى ومازلت على بلائك صابرا اخذت منى حبيب عمرى واصبح مثل طيف عابرا فرقت عنى حبيب قلبى وتقول النسيان يسير ميسرا انا لاابى الموت يازمانى ولكن الفراق الم قاهرا ............................................. طوال النهار لم تدع حنين الفرصه لعمر لكى يعتذر لها عما بدر منه امام الفندق حينما جرحها بكلامه الوقح تماسكت امامه ولكن داخلها كانت تتقطع قطع كثيره مشتته فالشخص الكتوم الذى يظهر عكس مابداخله عندما يختلى بنفسه يكون البكاء صديقه وايضا يكون اكثر عرضه لامراض القلب ........................... فى غرفة حنين سمر :انتى بتجهزى شنطتك ليه ياحنين حنين:بص ياسموره فيه حاجات حصلت عاوزه احكيها ليكى انا خلاص ماعدتش مشرفة دور انا بقيت سكرتيرة الاستاذ عمر سمر :وانا اخر من يعلم شكرا ياحنين انا عارفه اننا ماكناش صحاب اوى بس على الاقل كنتى عرفينى حنين:حبيبة قلبى والله الموضوع جه كده صدفه وانتى صاحبتى وحبيبتى ماتزعليش منى سمر:مش زعلانه ياحنين خلاص بس ليه انتى يعنى مش فاهمه حنين :ابدا هو كان محتاج سكرتيره وانا واخده كورسات لغات وكمبيوتر سمر :ياريتنى كنت بعرف لغات زيك او كمبيوتر الا انا فاشله حنين:لا دا انتى عسل سمر :طيب بتجهزى شنطتك ليه حنين:هانزل اجازه قبل ماابدا الشغل وهاسافر الفجر بس عشان خاطرى عاوزاكى تيجى معايا انتى عارفه الوقت ده وعلى ماتيجى ترجعى هايكون النهار طلع سمر :حاضر ياحنين انا عارفه واحد بتاع تاكسى كويس مش بيتاخر عن حد هاطلبه يجيلنا الفجر وابقى ارجع معاه حنين:تسلمى ياعمرى ................................... فى جناح عمر بالفندق جاء معتز ليرى صديقه ويعلم ماحدث مع حنين طوال النهار مازن:ازيك ياصاحبى عامل ايه عمر :تمام يامازن مازن :اه مانا ملاحظ اهو انك تمام مارضتش تسامحك عمر :قول هى اصلا رضيت تسمعنى جيت افتح معاها قالتلى خلينا فى الشغل قص عمر على مازن ماحدث طوال النهار وشروط حنين للعمل معه مازن :غريبه موظفه تتشرط على المدير بتاعها والاغرب ان المدير يوافق عمر:مالاقتش نفسى الا بقولها موافق ماعرفتش اقول لا مازن :انت عمر البنهاوى صاحبى والله مانا مصدق عمر :ان كنت انا مش مصدق مازن :وهاتسيبها تمشى كده من غير ماتصالحها عمر:اصبر بس عليا مش هاتمشى من شرم الشيخ الا وهى بتضحك تصدق يامازن عمرى ماشفتها بتضحك عينها مليانه حزن مازن :اه انا لاحظت كده برضه بس انت هاتعمل ايه عمر :هاتعرف بس ماتنامش انت بس لانى عاوزك معايا فى الحوار ده مازن:معاك ياحبيبى هو انا عمرى سيبتك عمر انت حبتها ؟ عمر :هو ممكن حد يحب حد من اول نظره اصلى من اول ماشفتها وقت الغروب عند الصخره وانا مش على بعضى فكرته فى الاول فضول اعرف ايه الورق اللى بتكتبه وترميه فى البحر ده بس بعد كده بقى كل مااشوفها قلبى يدق بتوجع لوجعها وواوفق على اللى هيا عاوزاه مازن:حبيتها ياصاحبى حبيتها عمر :جرح فريده اثر فيا اوى يامازن هل ممكن ادخل التجربه دى تانى اصل دى سكتها الجواز فيه بنات تتصاحب وبنات للجواز عشان ابقى فى علاقه معاها لازم جواز مازن :عادى ياعمر انت مكبر الموضوع اوى حنين مش فريده فريده دى واطيه انما دى باين عليها بنت اصول ومؤدبه مش جايز الحياه بتديك فرصه تانى انك تعيش وتتجوز اوعى تضيعها من ايديك ياصاحبى صعب نلاقى الحب فى الزمان ده والاصعب انك تلاقى واحده مؤدبه كده عمر :مش مجننى الاادبها وكسوفها ولا ردودها ياد يامعتز بتغيطنى عيظ وبسكت مازن تعالى ننزل نقعد على البحر شويه عشان هانروح مشوار الفجر مازن :مش هاتقولى برضه فى دماغك ايه عمر :كلها كام ساعه وتعرف يالا بينا ............................................. انقضت ساعات الليل وقرب ميعاد رحيل حنين الى موقف الاتوبيس خرجت هى وسمر امام الفندق لانتظار التاكسى المتفق عليه ............................. امام الفندق حنين :فين ياسمر الرجل بتاع التاكسى سمر :مش عارفه اتأخر كده ليه دا عمره ماعملها حنين :طب اتصلى عليه كده هتأخر سمر :بتصل اهو سمر:الو ازيك ياعم محمد اتاخرت ليه السائق :ابدا يابنتى تعبت شويه ومش قادر اخرج خالص انا اسف يابنتى سمر :ولايهمك ياعم محمد سلام حنين :قالك ايه سمر :بيقول مش هايقدر يجى تعبان حنين :طب انا هاعمل ايه دلوقتى ممكن نلاقى تاكسى تانى سمر :صعب فى الوقت ده فى هذا الوقت جاء كل من مازن وعمر عمر :خير ياجماعه واقفين كده ليه سمر :كنا متفقين مع تاكسى والرجل تعب عمر طيب تعالوا اوصلكم حنين:متشكره يااستاذ عمر ماتتعبش نفسك انا هاتصرف سمر :مش هتلاقى ياحنين وهايضيع عليكى حجز الباص يالا يابنتى عادى عمر :قولى لها ياانسه سمر مش عارف بتعاند ليه حنين:مش عاوزه اتعب حضرتك اتفضل انت واحنا هانتصرف مازن:مش هتلاقى ياانسه حنين دلوقتى تاكسى وياستى مافيش فيها تعب تعبك راحه انتى موظفه عندنا يعنى امانه فى رقبتنا عمر يالا ياانسه حنين توجه الى حقيبه ملابسها وحملها ووضعها فى السياره ولم يكن امام حنين الا الانصياع فماذا تفعل سمر :طب ياحنون اروح انا تانى بقى الاوضه واستاذ مازن واستاذ معتز معاكى حنين :سمر انتى بتهرجى صح لو ماجتيش مش هاركب كان يعلم عمر ان سمر ان لم تأتى فحنين ايضا لن تذهب معه عمر:تعالى ياسمر معانا حتى تشمى هوا الفجر دا صحى حتى سمر:حاضر يامستر ركبوا جميعا السياره عمر يقود ومازن بجواره وحنين وسمر بالخلف ................................ فى سيارة عمر كانت حنين تنظر من شباك النافذه التى بجوارها فى هدوء شديد عمر :تتصوروا ياجماعه ان مازن زعلان منى وجيت اصالحه مارضيش يدينى فرصه حتى اتأسفله مازن :انا سمر :ليه يااستاذ مازن لازم تسمع منه الاول مش جايز له عذره لم تفهم سمر ان الكلام موجه لحنين ولكن مازن وحنين يعلمون ان الكلام موجه لها مازن:وانت ايه رايك ياانسه حنين حنين:عادى عمر :هو ايه اللى عادى حنين :جايز غلطك اكبر من انه يديك فرصه تتكلم معاه او ان غلطك فى حقه كان اكبر من الاسف والاعتذار عمر :مش جايز هو مستفز وبيغيظنى فده اللى خلانى اقول كلام يغيظه وخلاص حنين:ساعات بنقول كلام جارح جدا وبنندم بس بعد ايه انت ممكن تقول كلمه صغيره بس ماتعرفش بتعمل ايه فى اللى ادامك عمر:طب انا اسف يامازن اسف من قلبى مازن :عمر باشا بيتأسف عشان انا عارف انك مش بتعتذر بسهوله لحد فأنا لازم اسامحك عمر:والله من ساعة ماعرفتك يامازن وانا بتأسف كتير انا عاوزك تعرف ان الميزه دى ليك انت بس ده اكسبشن مازن مانا قلت لك عشان ذوقك ده واحتراما انك اعتذرت لازم اقبل بالا عتزار ولا ايه رأيك ياأنسه حنين حنين:كل واحد له شخصيته اللى انت توافق عليه انا ممكن ارفضه مازن :وانتى ايه رايك ياانسه سمر سمر:والله انا شايفه انك تسامحه يااستاذ مازن المسامح كريم وهنا كانوا قد وصلوا الى موقف الباص ونزلوا جميعا من السياره عمر:بعد اذنك ياانسه حنين عاوزك فى كلمه عن الشغل مازن تعالى ياانسه سمر نحط الشنطه فى الاتوببيس ساعدينى سمر :حاضر حنين:افندم عمر :انا اسف حنين:................. عمر :انتى نرفزتينى اوى حنين:وانت جرحتنى اوى عمر :طب اياكشى اطس فى معاميعى لو ماسامحتينى حنين ضحكت بصوت من لهجته فى الكلام فقد قال جملته بطريقه غريبه حنين وهى تضحك:اطس ومعاميعى عمر :مخبياها عنى ليه حنين بتعجب:هيا ايه عمر:ضحكتك اول مره اشوفك بتضحكى حنين:وبعدين مش قلنا بلاش الكلام ده عمر رفع يديه كأنه يستسلم :انا اسف ياابله نسيت الشروط حنين:ايه ابله دى عمر :ماهو انتى الابله بتاعتى حنين :والله عمر :سامحتينى حنين:خلاص عمر:خلاص ايه حنين:خلاص يعنى خلاص عمر انتى بخيله اوى بخلانه تقولى سامحتنى كده يرضيكى اطس فى معاميعى حنين :تانى معاميعى هو انتوا بتقولوا الالفاظ الشعبيه دى عمر:انتوا مين حنين:الطبقه الراقيه عمر:انتى ماتعرفيش حنين:مااعرفش ايه عمر:بنقول معاميعى وكلاويا وبنكرياسى و قاطعته حنين حنين:خلاص انت هاتجيب اعضاء الجسم كلها مسامحاك عمر:ايه حنين:مسامحاك عمر:انا كنت عارف انك اميره وبنت ناس امره ضحكت حنين وقالت :انا حنين مش اميره عمر:انتى برنسيسه واميره وملكه كمان حنين:ها قولنا ايه عمر اه انا اسف ياابله حنين:بطل كلمة ابله دى عمر :لما تبطلى انتى الاول كلمة استاذ حنين:قلت لك مش هاقولك يابيه دى ابدا عمر :وانا قلت لكى تقولى بيه حنين:امال اقول ايه عمر :قولى عمر حنين :وده برضه كل الموظفين كده عمر :مش قلنا انتى اكسبشن حنين:وليه انا اكسبشن عمر :يعنى انتى السكرتيره بتاعتى وزيتنا فى دقيقنا وكده ضحكت حنين بصوت مازن :يالا ياانسه حنين السواق بيقول هايطلع حنين:ماشى اوك عمر:مع السلامه خدى بالك من نفسك الااله الا الله حنين:محمد رسول الله مع السلامه ياجماعه مازن وعمر وسمر:مع السلامه ............................ ركبت حنين الباص وجلست بجوار النافذه ونظرت اليهم لوح لها عمر بيديه وهو يبتسم ابتسمت هى ايضا ولوحت لهم ..................................... فى سيارة عمر للعوده الى الفندق عمر:انتى برضه من المنصوره ياسمر سمر:ايوه يامستر عمر:وانتى صاحبة حنين من زمان\ سمر:اه من ايام الكليه عمر:انتى مخطوبه صح سمر :ايوة يامستر وفرحى بعد تلت شهور عمر:مبروك مقدما سمر :الله يبارك فيك يافندم عمر:والانسه حنين مخطوبه سمر:لا مش مخطوبه عمر :غريبه واحده حلوة زيها مش مخطوبه بس اكيد مرتبطه سمر:لا ولا مرتبطه حنين مش سكه الكلام ده عمر:هيا عندها اخوات سمر:اه عندها ولدين هيا بنت وحيده على ولدين وهى الصغيره اخوها حسام الكبير مهندس واخوها حازم دتور قلب فى مستشفى الباطنه التخصصى عندنا عمر :هما عاملين عائلة ح حسام وحازم وحنين سمر:تصدق انا اول مره اخد بالى يافندم عمر:وهى كانت بتشتغل فين قبل كده انتى عارفه هيا هاتبقى السكرتيره بتاعتى وهاتبقى معاها كل اسرار مكتبى فلازم اعرف كل حاجه عنها سمر :اه طبعا يافندم هيا ماكنتش بتشتغل قبل كده عمر :غريبه يعنى دا انتوا متخرجين من تلت سنين سمر :باباها واخواتها الصبيان بيخافوا عليها قوى وهما ماشاء الله مستواهم كويس مش محتاجه شغل عمر :باباها بيشتغل ايه سمر :باباها مدرس فيزياء ومامتها مدرسة لغه عربيه واخواتها زى ماقلتلك عمر :بس مش غريبه يعنى ماتخطبتش لحد دلوقتى ولااتجوزت سمر:ماهى كانت مخطوبه عمر بدهشه:بجد وسابته ليه سمر:مات الله يرحمه عمر وقد بدا عليه التاثر التعجب:بجد والله مات ازاى سمر حادثه عشان كده اهلها وافقوا انها تشتغل عشان تطلع من اللى هيا فيه عمر :كانت بتحبه سمر:اه كانت بتحبه جدا وهو كان بيموت فيها عمر :ومااتجوزوش ليه سمر:هو كان دكتور وانت عارف الدكاتره خد جيش ظابط تلت سنين وحضر الماجيستير وكده يعنى كان بيكون نفسه وكمان باباها رفض تتخطب فى الكليه مااتخطبتش الا بعد الجامعه اتخطبوا تلت سنين وبعدين مات الله يرحمه عمر:الله يرحمه ساد الصمت فى السياره بعد هذا الحوار فكان كل من مازن وعمر مصدومين مما سمعوا لم تخبر سمر عمر عن حا...دثة قـ,ـتل معتز يوم الزفاف لان حنين طلبت منها ذلك الاتقول لاحد قبل القدوم الى العمل فيكفيها نظرات الشفقه ممن يعرف فى المنصوره كانت لاتحب ان يعرف احد ايضا فى مكان عملها ذلك والا سوف تترك العمل واخذت منها وعد بذلك لم تكن سمر تعلم ان عمر يشبه معتز فهى لم تقابل معتز يوما ما وحتى الصور التى نشرت فى الجرائد كان لايظهر فيها وجهه او وجه حنين .............................. لم تشك سمر مطلقا فى اسئلة عمر عن حنين فمن الؤكد انه يريد ان يعرف كل شئ عن من ستكون كاتمة اسرار عمله فيجب عليه التاكد من هويتها جيدا هكذا خيل لها ********************************************* الفصل التامن : .................................. ضاع حبيب الروح واصبح الحزن الناهى الامر وذبلت ضحكات ثغرى وقلبى وقلب غيرى بالافراح عامر وقلبى يحلق فوق اطلال حبى فهيهات فأصبح مهاجر وديار شوقى للحبيب مولعة وكيف اراه واصبح مسافر واى سعادة للقلب فى بعده وكيف للقلب يسعد وهو خاسر وخسارة القلوب شديدة كالعضو السقيم الفاتر ................................. صعد كل من مازن وعمر الى جناح عمر فى حاله من الصمت الرهيب وكأن على رؤسهم الطير .......................... فى جناح عمر بالفندق مازن:سمعت اللى انا سمعته عمر:سمعت مازن :اظن كدا كل اللوغرتمات اتفكت عمر :الحزن اللى فى عينها عشان مات اللى كانت بتحبه مازن:والرسايل اللى بتكتبها وترميها اكيد ليه عمر:مش قلت لك وراها سر مازن :طب وانت موقفك ايه دلوقتى عمر:مازن انا بحبها مازن:ابو الهول نطق اخيرا بطلت مقاوحه واعترفت عمر:بحبها اوى يامازن اوى مازن :اوعى تسيبها خليك وراها وانا متاكد انها هتحبك بالحق سامحتك ولا لاء عمر:ماسبتهاش الالما ضحكتها اكتر من مره وقالتلى مسمحاك كنت هازعل اوى لو سافرت من غير ماتسامحنى مازن :وكمان ضحكتها ودى عملتها ازاى دى دا انا كمازن عمرك ماضحكتنى عمر :نزلت لمستوى الطبقات الشعبيه قلت لها اياك اطس فى معاميعى لو ماسامحتينى لم يستطيع مازن ان يسيطر على نفسه وضحك الى ان ادمعت عيناه مازن :انت عمر بجد عمر:ماتتلم بقى مازن :انت اللى خليت التاكسى يمشى صح عمر:كلمت الحراس اللى على الفندق لما التاكسى يجى يمشوه ويقول انه تعب اوى واتعكم مبلغ محترم والباقى انت عارفه مازن:طب مش ترسينى على الدور رايح تقول مازن وبتاع عمر:اعمل ليه ماانت شفت كانت واخده موقف ازاى الفكره جت فى دماغى لما ركبنا مازن :مانا رسيت على الحوار على طول وسايرتك والبت سمر تقولى سامحه يامستر مازن انا كمازن سامحتك ضحكوا الاثنان بصوت عالى عمر :الا اما انت خدتها عشان اقف مع حنين قولت لها ايه مازن:ماتفكرنيش ياعم مالاقتيش كلام اقوله قعدت اقولها شايفه السما ياسمر ياااااه سبحان الله البت فكرت دا انا بعاكس والاغرب انها جارتنى وكانت مبسوطه عمر :مش مخطوبه باين مازن : ماهو ده الفرق بقى بين واحده زى سمر وواحده زى حنين عمر:واضح ان عيلة حنين ناس كويسه مازن اه واضح عمر:بص انا هاعمل كل حاجه عشان اخليها تحبنى وتثق فيا مازن :وانا واثق انها هاتحبك انا هاروح بقى الجناح بتاعى عشان انام عمر :ماشى ياحبيبى معلش تعبتك مازن:احنا اخوات ياعمور .................................... فى الاتوبيس السياحى كانت حنين شارده فيما حدث منذ قليل تذكرت حين كان يضحكها فابتسمت لا اراديا حين تذكرت كلماته وكيف فرح حين سامحته همست لنفسها قائله:هو عاوز منى ايه بس يارب ريحنى يارب ثم نامت دون ان تشعر من فرط تعبها ................................. وصلت حنين المنصوره ووصلت الى بيتها دقت الباب وفتحت لها والدتها غير مصدقه فحنين لم تخبر احد انها ستأتى صفيه بفرحه:حنين وحشتينى اوى قالت ذلك وهى تحضنها بشده وكذلك حنين حنين :وانتى كمان وحشتينى اوى ياماما ووحشنى البيت واخواتى وبابا فين صفيه :كلهم هنا ياحبيبتى خرج الكل عندما سمعوا صوت حنين فى الخارج بعد السلامات والقبلات والاحضان حازم :عامله ايه ياحبيبتى حنين :الحمدلله ياحزوم وحشتنى عبدالسلام:البيت من غيرك وحش اوى الود ودى اقولك اقعدى من الشغل ده حازم لا يابابا سيبها تشتغل الشغل احسن حاجه ليها فى الوقت الحالى حنين :اه يابابا حازم عنده حق كان حازم يعلم ان الامل الوحيد امام حنين لاسترجاع فرحتها يكمن فى تلك المدينه البعيده شرم الشيخ لذلك كان يشجعها وبشده على العمل حنين:أمال حسام فين صفيه :بيحجز التذاكر عشان هيسافر اجازته خلصت حنين :طب كويس انى جيت عشان اسلم عليه صفيه:اما اقوم احضرلك لقمه تاكليها حنين:لا ياماما انا مقتوله نوم جعانه نوم انا كلت فى الاتوبيس وانا جايه عبدالسلام:قومى يابنتى نامى واستريحى المشوار لوحده يتعب دلفت حنين الى غرفتها ووجدت حازم ورائها حازم:ها حنين:ها ايه حازم :احكى كل حاجه حصلت مش هاسيبك الا لما تحكى حنين:عاوزه انام ياحزوم حازم هاتحكى ولا ها حنين :اقعد ياسيدى انا عارفه مش هاخلص منك قصت حنين على حازم كل شىء حدث معها فى شرم الشيخ منذ ان قبلت بالعمل مرورا بمهاجمة النزيل وانقاذ عمر لها وانه أخذها الى جناحه وكلماته الجارحه لها امام الفندق كل شىء حدث حنين:ده كل اللى حصل حازم:................. حنين:طب سكت ليه طيب انا غلطت فى حاجه هو اللى وقح حازم:لا انتى غلطتى ولاهو غلط حنين بدهشه :نعم حازم :هو اتصرف معاكى باسلوب حياته ببيئته المنفتحه وانتى اتصرفتى برده معاه كبنت الاستاذ عبدالسلام المربى الفاضل حنين:بس دا جرئ انا مش متعوده على الاسلوب ده ياحازم دا حتى معتز الله يرحمه ماكانش كده نظراته كلامه ايحاءته حازم :وهو انتى عرفتى رجاله فى حياتك غير معتز وهو انتى سكتى دا انتى ربتيه وعلمتيه الادب دا هو المدير وبتتشرطى عليه حنين:انا مش عارفه هو عاوز منى ايه ياحازم حازم :مش محتاجه سؤال ياحنين الاجابه واضحه وانتى عارفاها انتى ذكيه مش غبيه حنين:عارفاها وبكدب نفسى ياحازم انا حاليا مش فى وضع انى احب او اتحب نهائى معتز الله يرحمه لسه ميت بقاله شهرين ونص تفتكر ينفع؟ حازم :السؤال الاهم انتى بتشوفيه معتز الله يرحمه ولا عمر البنهاوى فى معظم الاحيان بشوفه عمر وانا بكلمه مش بيجى فى بالى انه بكلم معتز بس فى اوقات تانيه بحس كان معتز ادامى لما بيقول كلمه معتز كان بيقولها مثلا حازم:يبقى فيه امل انك تحبيه وانا واثق فيكى وعارف انك مش هتعملى اى حاجه غلط حنين:حب ايه ياحازم انت مكبر الموضوع اوى بس ازاى ياحازم يبقى فيه اتنين شبه بعض كده معقول فيه كده حازم:لولا انا متأكد ان خالتك عمرها ماطلعت من المنصوره ومتاكد برضه انها ماتجوزتش الا عمو سامى كنت قلت لك دول ممكن يكونوا توأم بس عادى يخلق من الشبه اربعين ماشفتيش برنامج العندليب من يكون شوفى كام واحد طلعوا شبه عبدالحليم حافظ حنين:اه فعلا وشادى شامل هو اللى كسب وعمل المسلسل جايز برده بس شوف الصدف اللى جمعتنى بيه حازم:مش صدفه ده قدر وانا شايف انك لازم تدى نفسك فرصه انا هاسيبك بقى عشان تنامى حنين:اوك ياحبيبى تصبح على خير حازم وانتى من اهله .......................................... حازم كان يعلم ان عمر بالطبع جرئ ووقح فى بعض المواقف ولكن رغما عنه لابد ان يشجعها ان تدع قلبها يحب مره اخرى فهو السبيل لنجاتها ويعلم ايضا ان عمر يحبها فهو رجل ومن خلال مواقف عمر معها تأكد انها يحبها أو على الأقل فى طريقه ان يحبها ومن يرى تلك الأميره امامه ولايحبها وايضا كان يثق ثقه عمياء فى أخته وفى تربيتها ويعلم انها لن تفعل شئ خاطئ وعندها المقدره ان توقف أى شخص عند حده .................................... فى صباح اليوم التالى يوم الجمعه فى شقه عبدالسلام بالمنصوره شعرت حنين بيد توقظها وهى نائمه حنين :يوه ياماما سيبنى انام حسام:ماما تصدقى انا لايق عليا انى صفيه حنين وقامت سريعا واحتضنته:حسام حبيبى وحشتنى اوى ياعمرى انا جيت امبارح لاقيتك بره حسام وانتى وحشتينى يااميره مااقدرتش اسيبك نايمه اكتر من كده كنت عاوز اصحيكى بليل لاقيتك ميته فى النوم بوستك وقفلت عليكى النور حنين:حجزت على امته حسام: بعد يومين كده حنين :مش هالحق اشبع منك يعنى حسام انا معاكى اهو ياقلبى مش هاسيبك حنين :ومراتك وبنتك فين حسام :هايجوا بليل عند مامتها ماهو احنا متفرقين فى القبائل انا عند امى وهى عند امها حنين:ملك العكروته وحشتنى اوى حسام :وانتى وحشتيها اوى بتعود تقول عمتو نين فين حنين:نين نين اى حاجه منها حلوه ..................................... جلست الاسره يتحدثون فى جو اسرى جميل ذهب الرجال للصلاه انتهت الصلاه وأكلوا سويا وجبة الغذاء ارتدت حنين جلباب أسود وحجاب من نفس ذات اللون وتوجهت الى المقابر لزيارة معتز ..................................... فى المقابر أمام قبر معتز تقف حنين امام قبر معتز تبكى فى صمت وقالت بصوت منخفض اقرب الى الهمس حنين:معتز ياحبيبى انا اسفه انى فوت جمعتين ماجتش ليك بس كنت بروح عند الصخره كل جمعه وبدعيلك واكلمك وانا عارفه ان اكيد دعائى وصلك خلاص ماعدتش هافوت ولا جمعه ياحبيبى انا سافرت عشان اشتغل لو كنت فضلت هنا يامعتز يااما كنت اتجننت يااما كان حصلى اى حاجه تانيه وحشتينى يامعتز وحشتنى اوى مش قادره كاتمه فى نفسى وساكته ومش ببوح لحد عن حزنى عليك بضحك وانا من جوايا بموت حاسه انى تايهه ساعات بحس انى مش سامعه اللى بيتكلم ادامى من كتر مانا جوايا تايه ومشوش عارف يامعتز اول مره شفته(تقصد عمر)قلت دا انا اتجننت خلاص وبيجلى تهيئات وانا صاحيه بس دا ماطلعشى تهيئات دا طلع حقيقه أنت فاكر انه سهل عليا أشوف نسخه منك أدامى انا ببقى بتقطع من جوايا ببقى كأنى بحارب وبجاهد عشان أبان قويه بس من جوايا هشه بحوش عينى بالعافيه عشان مابصلوش ليه ماقتـ,ـلنيش معاك ماكنش عارف يضرب رصاصه ناحيتى تخلصنى من العذاب ده ليه سابنى أعيش ليه انتى خلتنى اوعدك انى اعيش طب ازاى ماقلتش ليه ازاى اعيش ماعرفتنيش ليه طريقه أعيش بيها من غيرك ربنا يرحمك ياحبيبى ويغفرلك ويجعل مثواك الجنه اللهم ابدله دار خير من داره واهل خير من اهله وارزقه شفاعة حبيبك المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم انا هامشى دلوقتى ياحبيبى وهاجى الجمعه اللى جايه مش هاسافر الا السبت عشان ماافوتش ولا جمعه بعد كده ................................. ذهبت حنين من المقابر بعدما فرطت من الدموع مايكفى ويفيض توجهت الى بيت معتز لكى ترى خالتها .............................. فى بيت ماجده بعد السلامات والاحضان ماجده:وحشتينى ياحنين عامله ايه ياحبيبتى حنين :كويسه ياخالتو انتى ازاى صحتك ماجده :انا تمام يابنتى مش قلنا مافيش لبس اسمر ومعتز ماكنش بيحب كده حنين:انا لابسه عشان كنت فى المقابر بس مش هاينفع الون وانا بلون بره زى ماوعدتك والله ماجده :وانتى اد وعدك ياحبيبتى انا هسافر عمره بعد شهرين هاروح عمرة رجب ان شاء الله حنين :ربنا يتقبل مقدما ياخالتو ماجده :انا مبسوطه انك رحتى تشتغلى ده كان احسن قرار شردت حنين قليلا هل تقول لخالتها انها رأت شبيه لمعتز ام تصمت فضلت الصمت حتى لاتفتح جراح لها حنين:بقولك ياخالتو هو انتى اتجوزتى عمو سامى عن حب قصدى يعنى هو أول حد فى حياتك ماجده باستغراب :ليه بتسألى حنين عادى مجرد سؤال جه فى بالى ماجده:اه هو اول واحد فى حياتى كان زميلى حبينا بعض واتجوزنا ساب الصعيد وقعد هنا حنين:ولاهو اتجوز ولاخطب فى الصعيد يعنى انتى اول حد فى حياته ماجده :اه انا أول واحده عرفها وأول حب فى حياته ياه رجعتينى لزمان ياحنين كانت حنين تسأل تلك الاسئله علها تخرج باجابه تريح صدرها ولكنها لم تحصل على شىء احنين :امال ايه فين ياخالتو مش شايفاها ماجده :كانت سهرانه طول الليل بتذاكر للصبح يدوب اتغدت ونامت اصحيها حنين:لا ياخالتو سيبها انا قاعده اسبوع هاجى تانى هاقوم بقى عشان الحق اعد مع حسام ومراته وبنته قبل مايسافر ماجده :ماشى ياحبيبتى انا هابقى اجى اسلم عليه سلميلى على الجماعه كلهم حنين :الله يسلمك ياخالتو ............................................ مرت ثلاثة ايام وأهل حنين يغمروها بحب شديد واخوتها يبذلون مافى جهدهم لاسعادها وصديقتها سلمى تزورها يوميا فهى كانت المقربه اليها دون عن غيرها وكانت الوحيده التى من الممكن ان تطمئن لها حنين وتحكى لها شئ فسمر لم تكن صديقتها مطلقا فهما مثلا قطبا المغناطيس اما سلمى فكانت تشبهها فى الاخلاق والبيئه وهى ايضا من شهد تلك الجريمه التى حدثت لمعتز سافر حسام وزوجته وطفلته الى عمله بالسعوديه واظبت حنين فى زيارة ماجده وايه كانوا يجلسون يتسامرون ويستعيدوا ذكرياتهم مع معتز فقيد الشباب ................................ فى يوم الثلاثاء عصرا جاءت سلمى لزيارة حنين فى غرفة حنين سلمى:حنون من ساعة ماجيتى من شرم حاسه انك مخبيه حاجه فيه حاجه انا ماعرفهاش حنين:..................... سلمى :يعنى فيه قولى انا عارفه انك كتومه بس يمكن لو فضفتى تستريحى حنين:انا فى مصيبه ياسلمى قالت ذلك ثم اجهشت فى البكاء فصدرها لم يعد يحتمل تلك الدوامه التى تمر بها فقرت ان تحكى لسلمى الخطوط العريضه فقط بدون الدخول فى التفاصيل حكت حنين لسلمى كيف التقت بعمر وانه كان يضايقها ويفعل اى شىئ لكى يرضيها وانه جعلها السكرتيره الخاصه به والشرط الجزائى المليون جنيه وبالتأكيد لم تنسى ان تخبرها انه نسخه من معتز سلمى:انتى بتقولى ايه ياحنين بجد حنين:والله ياسلمى زى مابقولك انا متلخبطه ومش عارفه اى حاجه سلمى :على فكره هو بيحبك ياحنين او بدأ على الاقل يحبك دا واحد لو شاور بايده بس يجيله الف سكرتيره انما انتى دخلتى مزاجه حنين:والعمل ايه ياسلمى سلمى:هاتكملى شغلك سيبى نفسك لتدابير ربنا أكيد ربنا خلاكى تقابليه فى الوقت ده بالذات لحكمه عنده امره كله خير حنينن بتساؤل:حكمه؟ سلمى :أيوه حكمه قد تأتى المنحه فى شكل محنه ياحنين وبكره تعرفي الحمه دى ايه بس قوليلى انتى لما بتشوفيه بتبقى شايفاه معتز ولا عمر حنين:انتى بتسألى السؤال ده وحازم بيسأل السؤال ده فيه ايه سلمى:لانك لو بتشوفيه عمر هاتحسيه عمر مش هاتحسيه معتز لو انتى شايفاه معتز مش هاتحبى عمر حنين:اول يوم المقابله شفته كانه معتز بعدها بقى عادى بس ساعات بيقول كلام معتز الله يرحمه كان بيقوله فساعتها بفتكر معتز بس ببقى عارفه انه مش معتز شخصيته غير معتز خالص طريقه كلامه لهجته جرئ نظراته قويه معتز كان خجول هادى مش جرئ اطلاقا سلمى: طب كويس اوى حنين :هو ايه اللى كويس سلمى :كويس وخلاص ياحنه المهم انتى عامله ايه فى الشغل هناك حنين:بت ياسلمى مش عاوزه تشتغلى هما محتاجين مشرفات ل الادوار سلمى :عاوزه اوى يااختى حنين:طب ايه سلمى :قصدك امممممممم حنين: ايوه وهانكون سوا ابوكى هايرضى لما يعرف اننا سوا سلمى :موافقه وبشده انا مخنوقه من قعدة البيت من ساعة مافسخت الخطوبه من ابن البخيله اللى كنت مخطوبه له وابويا مش راحمنى كل يوم جايب عريس وعاوزنى اقعد معاه حنين:وانا لما ارجع من الاجازه هاتكلم مع عمر واكيد هايوافق سلمى :من ناحية هايوافق فهو هايوافق ياباشا حنين :رخمه والله سلمى :انا قايمه اروح اتكلم مع ابويا والحق احضر شنطتى جايلك ياشرم الشيخ سلمى بنت نوفل جايلك ياشرم حنين:شنطة ايه ياهبله بقولك لسه هاكلمه الاسبوع اللى جاى سلمى مانا عارفه يابت بس بضحكك ضحكوا سويا وانصرفت سلمى وهى تعلم تمام العلم ان الله قد بعث لها طوق نجاه من جديد وهو عمر ........................................ ذهب عمر الى القاهره ليتم بعض من اعماله ويرى ابوه وترك مازن ليقوم بالاعمال فى شرم بدلا منه وكأنه لم يطيق ان يمكث فى القريه بدونها ثم عاد الى القريه يوم الخميس ولكنها لم تأتى بعد ...................................... جاء يوم الخميس فاليوم هو اخر يوم فى اسبوع الاجازه ولكن حنين لن تسافر الا السبت حتى تذهب الجمعه لزيارة معتز فيكفى انها فوتت جمعتان ......................... عصر يوم الخميس رن هاتف حنين برقم غريب لم تعرفه حنين:الو السلام عليكم مين معايا الطرف الاخر وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حنين:مين معايا الطرف الاخر:مش عارفه صوتى حنين مش واخده بالى يافندم الطرف الاخر :انا عمر ياحنين ********************************************* الفصل التاسع : .......................... عصر يوم الخميس رن هاتف حنين برقم غريب لم تعرفه حنين:الو السلام عليكم مين معايا الطرف الاخر وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حنين:مين معايا الطرف الاخر:مش عارفه صوتى حنين مش واخده بالى يافندم الطرف الاخر :انا عمر ياحنين حنين:استاذ عمر حضرتك جبت رقمى منين عمر :من السى فى بتاعك بسيطه جدا حنين بلهجه غاضبه:أفندم أى خدمه عمر:هو حضرتك ماتعرفيش ان اسبوع أجازتك خلص النهارده ماجتيش ليه حنين:انا اسفه يافندم بس حقيقى مش هاعرف أجى الا يوم السبت لظروف معينه وكمان أنا حجزت خلاص يوم السبت عمر:دا شغل ياأنسه حنين مش تهريج ياريت حضرتك تكونى أد المسئوليه حنين:أكيد عارفه انه شغل مش تهريج اهم حاجه غيرى يبقى عارف انه شغل وبس عمر:الرساله وصلت ياأبله حنين حنين:أتمنى ذلك يافندم وماتقولشى ياأبله اسمى أنسه حنين بقول لحضرتك ممكن اسألك سؤال عمر:اتفضلى اسالى عشر أسئله حنين:هو حضرتك محتاج مشرفين أدوار ولا لاء عمر:اه محتاجين سمر هاتتجوز والدور التانى اللى انتى كنتى ماسكاه فضى وجاى ناس كتير متقدمين للشغل كريم متابع معاهم بتسألى ليه حرجت حنين ان تقول له عن سلمى بعدما قال لها ان الكثير تقدم للعمل عمر:سكتى يعنى حنين :لا خلاص مش مهم عمر :قولى ياحنين فيه ايه اتكلمى حنين:بصراحه فيه واحده صاحبتى عاوزه تقدم فى الشغل بس خلاص مش مهم عمر:هاتيها معاكى وانتى جايه حنين:نعم عمر :خلاص اتعينت مادام صاحبتك يبقى محترمه زيك حنين :شكرا يافندم مع السلامه عمر :مع السلامه ........................................ تعجبت حنين من سرعة موافقته على عمل سلمى صديقتها وقطع تفكيرها صوت حازم حازم :كنتى بتكلمى مين ياقمر حنين :دا عمر ياحازم حازم:عمر ازاى يعنى وعاوز ايه قصت حنين على حازم المكالمه الهاتفيه حازم :مش تقولى كده طب مالرجل عنده حق طبعا حنين:انا نسيت والله ياحازم ان النهارده اخر يوم فى الاسبوع حازم:طب روحى ماما كانت عايزاكى خرجت حنين لترى والدتها وتركت هاتفها على الفراش أخذ حازم الهاتف وأخذ رقم عمر من سجل المكالمات ودونه على هاتفه وقال محدثا نفسه:لازم أتكلم معاه وأعرف عاوز منها ايه من غير ماتعرف ................................. فى غرفة مكتب عمر مازن :حنين ماجتش يعنى ياعمور لتكون طفشت منك عمر:لا ياخفيف هاتيجى يوم السبت والله مااعرف هى شغاله عندى ولا أنا اللى شغالى عندها مازن :وأنت عرفت منين قص عمر على مسامع المكالمه الهاتفيه التى دارت بينهم عمر :مستفزه يااخى اوى ايه ده مازن:والاغرب انك بتسكت لها وبتتكتم لا وشغلت صاحبتها قبل ماتشوفها كمان عمر:الحب ياصاحبى الحب مازن عقبالى يارب الاقولى صاحبتها حلوة زيها كده عمر:ماتلم نفسك ياجدع انت ايه حلوة زيها دى كمان مازن خلاص ياعم الغيور انا بسأل بس اما نشوف اللى بيجى منك يامنصوره عمر: بطل هيافهو يالا قوم نتغدا مازن يالا ياباشا ..................................... هاتفت حنين سلمى واتفقوا ان يذهبوا للتنزه قليلا حتى تخبره حنين بأمر العمل .............................. فى احدى الكافيهات على النيل قصت حنين المكالمه التى حدثت بينها وبين عمر سلمى :ووافق كده على طول حنين:اه والله سلمى واضح انه واقع اوى حنين :بالله عليكى ياسلمى ماتتكلمى معايا كده انا وضعى حاليا مايسمحشى انى احب او اتحب سلمى :حاضر ياحبيبتى ماتزعليش نفسك سيبى كل حاجه للظروف المهم عايزاكى معايا بقى نروح عندنا عشان نقنع بابا انى اسافر معاكى انا مبسوطه اوى انى هاشتغل ياحنين حنين:ياحبيبتى ياسلمى وانا مبسوطه اوى عشانك .................................. فى مطعم الفندق كان يجلس كل من مازن وعمر يتناولون غدائهم رن هاتف عمر برقم غريب عمر محدثا مازن:دا رقم غريب مازن طب رد ليكون حاجه مهمه عمر:ألو الطرف الاخر:السلام عليكم عمر:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مين معايا الطرف الآخر:أنا حازم ياأستاذ عمر أخو حنين عمر:احم احم اهلا وسهلا بيك ياحازم قولى عمر من غير أستاذ حازم:طيب ياعمر مبدئيا انا جبت رقمك من على موبايل حنين عاوز اكلمك من غير ماتعرف المكالمه دى وعاوزك انت كمان ماتحكيش ليها لو سمحت عمر:أنت كده قلقتنى مش فاهم حاجه حازم :أوعدنى الاول انك مش هاتقول لحنين عمر :أوعدك اتفضل انا سامعك حازم:انا وحنين أصحاب وهى حكتلى كل حاجه انتى عملتها معاها وتصرفاتك عمر:أنا............... حازم مقاطعا:من غير مقدمات ياعمر أنت عاوز من حنين ايه عمر:زى ماانت صريح معايا كده انا كمان هاكون صريح انا بحبها وناوى اتقدم لها حازم :عجبتنى صراحتك بس انا عاوز اقولك حاجه حنين حاليا لسه قايمه من صدمه جامده عمر مقاطعا:انا عارف انها كنت مخطوبه وخطيبها عمل حادثه ومات سمر صاحبتها قالتلى صمت حازم قليلا مما سمع فهو يعلم ان حنين وافقت على العمل بعيدا حتى تسلم من نظرات الشفقه وهو أيضا لم يرد ان يخبر عمر بأمر معتز الان على الاقل حازم:طيب كويس انك عارف انها طالعه لسه من صدمه بص ياعمر حنين مش حمل جرح تانى ولا هى من البنات اللى تسلى بيها يومين وترميها عمر :أنا فاهم كده كويس واوعدك انى مش هاجرحها وهابذل كل جهدى عشان تحبنى وتحس بيا ونتجوز حازم:وانا واثق انها هاتحبك بس انا عايزك تحافظ عليها ياعمر حتى من نفسك بطل حركاتك الجريئه دى عمر:انا انا انا... حازم:خلا ص ياعم قلت لك ااننا اصحاب وهيا ما بتخبيش عنى اى حاجه عمر:أوعدك هاحطها فى عينيا وفى قلبى لحد ماتحس بيا واجى اتقدم لها حازم :اوك ياعمر ده رقمى سيفه عندك اكيد هانتواصل كتير بعد كده عمر :أوك ياحازم حازم:السلام عليكم عمر :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مازن:مين ده عمر:مش هاتصدق حازم أخو حنين قص عمر على مازن ماحدث منذ قليل فى المكالمه الهاتفيه مازن :طب اشطا كده اخوها كمان بيشجعك اهو عمر :دى حكت لاخوها كل حاجه ماعرفتش ارد عليه مازن:واضح انهم اصحاب اوى عمر :اه ماهو قالى كده اكيد هو عايزها تحب تانى وتعيش وتطلع الحزن من جواها مازن اظن كده برضه ........................................... اقنعت سلمى والدها بالذهاب الى العمل مع حنين وذلك بمساعدة حنين طالما سيكونوا سويا .......................................... زارت حنين قبر معتز يوم الجمعه وودعته ودعت له ادعية المتوفى امام قبره وفى مساء نفس اليوم زارت ماجده وايه وودعتهم ........................................... ودعت كل من سلمى وحنين عائلتهم تجهزت الفتاتان للسفر واستقلوا الباص المتوجه الى مدينة شرم الشيخ ********************************************* الفصل العاشر : ........................... وصل الباص المتجه الى مدينة شرم الشيخ من مدينة المنصوره سلمى :ياه اخيرا وصلنا المشوار طويل اوى ياحنين حنين:هاتتعودى عليه ياسلمى مع الوقت سلمى :انا ميته تعب هاموت وانام حنين:يالا بس ننزل الشنط ونشوف تاكسى وبعدين نشوف مسألة النوم دى ترجلو من الباص تلفتت حنين عن تاكسى داعية الله ان تجد فى اقرب وقت ولكن وجدت من ينادى باسمها قائلا :حنين التفتت كل من حنين وسلمى لمصدر الصوت وكان عمر ويقف بجانبه مازن نظرت سلمى الى عمر بدهشه وشهقت فبادرتها حنين قائله:يخربيتك هاتفضحينا ماتبصيش كده ماحدش يعرف انه شبه معتز غيرك حتى سمر ماتعرفشى اوعى تجيبى سيره لحد كفايه نظرات الشفقه اللى بشوفها فى المنصوره اتجه عمر الى حنين ووقف قبالتها وقال وهو يبتسم ابتسامه هادئه عمر :حمدلله على سلامتكم نورتوا شرم حنين:الله يسلمك يااستاذ عمر بعد اذنك عمر :بعد اذنى ازاى انتوا هاتركبوا معانا أفاقت سلمى من شرودها وقالت سلمى:نركب معاكم ازاى يعنى ياأستاذ مازن:ايه ده هو انتوا زى بعض سلمى :زى بعض ازاى يعنى مازن :لا ابدا المهم يالا عشان احنا متأخر ومش هتلاقوا تاكسى والقريه بعيده حنين:مش عارفه اشمعنى أنا بالذات اللى صعب ألاقى تاكسى عمر:ياستى اعتبرينى تاكسى ماهو أنتوا هاتركبوا مع بتاع التاكسى لوحدكم أحنا مش هاناكلم يعنى اخذت سلمى حنين على جانب سلمى:ها ياحنين حنين:انتى ايه رأيك سلمى :المنطق بيقول نركب حنين:خلاص يالا انا تعبانه وخايفه بجد مانلاقيش مواصلات دلوقتى توجهوا الى عمر ومازن حنين:اوك ياأستاذ عمر احنا بس ماكناش عاوزين نتعبك عمر :لا ابدا تعبكم راحه حنين :بس مش غريبه يعنى نلاقى حضرتك فى ميعاد وصولنا عمر :انا ومازن كنا فى مشوار قريب من هنا وشفناكم قلنا ناخدكم معانا حنين:اوك .......................... فلاش باك عمر :مازن انا عايزك تعرف مواعيد الباصات اللى هاتيجى من المنصوره النهارده وتعرفنى مازن:اشمعنا عمر :هانروح نجيب حنين هاموت واشوفها مازن يابنى أنت غاوى تسمع منها كلمتين مش هاترضى تركب معانا عمر ياغبى أنت نسيت صاحبتها جايه معاها مازن :اه بالحق طيب ياحبيبى هاشوف وأقولك بعد عدة ساعات مازن:هو باص واحد اللى جاى النهارده من المنصوره هايبقى الساعه 11 بليل أى خدمه عمر :ماتروحش اى مكان انت هاتيجى معايا مازن:والله مااعرف أنت اشتريتنى ياعم أنت تحب وأنا اتمرمط عمر:خليك جدع بقى مازن :ماشى ياسيدى .......................... عوده للوقت الحالى فى سيارة عمر تجلس الفتاتان فى الخلف فى هدوء شديد مازن :يارب الشغل معانا يعجبك ياأنسه سلمى سلمى :ان شاء الله ياأستاذ مازن :مازن اسمى مازن سلمى :تشرفنا عمر:أنسه حنين من النهارده أنتى ليكى اوضه لوحدك جمب الجناح بتاعى وأنسه سلمى هتاخد المكان اللى أنتى فيه حنين بتعجب:ليه عمر:المكان اللى انتى فيه مكان المشرفين انما سكرتيرة المدير بتبقى فى اوضه جمبه عشان الاجتماعات وبتشيل اوراق مهمه معاها أنتى مشيتى قبل ماافهمك الكلام ده حنين:يعنى ماينفعش افضل مع سلمى عمر:دى القوانين ياأنسه سلمى :خلاص ياحنين هنبقى نتقابل طول النهار مش مشكله حنين باستسلام:ماشى حاضر مازن :ربنا يكملك بعقلك ياسلمى سلمى :سلمى حاف طيب يامازن مازن ضاحكا :المره اللى جايه هاحطلك صوص على الاسم سلمى:وابقى حط شويه دقه وشطه كمان لو سمحت مازن ضاحكا بشده:شكلك بتحبى الكشرى سلمى بسخريه:لا بحب كل واحد يلتزم حده ومايرفعش الالقاب مازن :هو انتى كمان كده سلمى:كده اللى هو ازاى مازن :لا ابدا ياأنسه سلمى سلمى:أيوه كده ياأستاذ مازن عمر:أنتوا اصحاب اوى صح سلمى :أيوه عمر:وسمر بقى التالته بتاعتكم حنين:لا سمر كانت زميلتنا بس سلمى:احنا اصحاب من ابتدائى عمر :ربنا يديم بينكم المحبه ............................. وأخيرا وصلوا جميعا الفندق عمر:حمدلله على السلامه حنين وسلمى :الله يسلمك عمر::تعالى معايا اوريك أوضتك ياأنسه حنين حنين:هاوصل سلمى الاول مازن:انا معاكى أهو ياأنسه هوصلك أوضتك سلمى :ميرسى ................... ذهب كل من عمر وحنين فى اتجاه وسلمى ومازن فى اتجاه اخر عند سلمى ومازن مازن:كل بنات المنصوره كده سلمى:كده اللى هو ازاى يعنى مازن:حلوين ومؤدبين سلمى:أنت بتعاكسنى ولا ايه ياأستاذ مازن:هو اللى يقول الحقيقه يبقى بيعاكس تعجبت سلمى من جرئته وبروده سلمى:لسه كتير مازن:قربنا نوصل ياجميل سلمى:ممكن نسكت لحد مانوصل اما انت بجح اوى دا ايه ده مازن متعجبا من هجومها عليه:لا واضح انت انتوا كلكوا كده سلمى :هو فيه ايه بالظبط كل شويه تقول كلنا كده ماتحترم نفسك شويه مازن :على فكره انا المدير بتاعك سلمى :والله خفت انا يامدير وهل كونك مدير يديك الحق انك تتطاول معايا فى الكلام مازن:طب انا اسف انا كنت بلاغيكى بس سلمى: ولا تلاغينى ولا الاغيك انا جايه اشتغل مش الاغى مازن:ماخلاص بقى قلت اسف سلمى :تقبلته مازن:هو ايه سلمى :اسفك مش قلتلى اسف وانا تقبلته مازن ضاحكا :وصلنا ياستى اهو فى هذه الاثناء كانت سمر تخرج من الغرفه ووجدت سلمى ويصاحبها مازن سمر:سلمى حبيتى انتى هنا ازاى بعد السلامات والاحضان مازن :اسيبكم انا بقى تسلموا على بعض ياسلمى تقصد مازن ان يقول اسمها بدون القاب ليرى رد فعلها بعدما علمت انه مديرها سلمى:اوك يامازن تصبح على خير مازن بابتسامه وهو يقترب من اذنها بصوت هى فقط التى تسمعه مازن:نسيتى تحطى دقه وشطه سلمى بهمس فى أذنه:وأنت نسيت تحط الصوص مازن وهو يضحك:خلصانه بشياكه ضحكت سلمى:تصبح على خير مازن :وانت من اهله دلفت سمر وسلمى الى الغرفه أخبرتها سلمى انها ستعمل هنا فى القريه مشرفه واخبرتها انها ستقيم معها فى الغرفه وستعمل مكان حنين اما حنين فلها غرفه اخرى خاصه بسكرتيرة المدير ......................... عند عمر وحنين فى الاسانسير كانت حنين تنظر الى الفراغ امامها اما عمر فكان هائما وهو ينظر اليها ود لو عانقها على غيابها عنه عشرة ايام ولكن هذه حنين عمر:أنتى أتأخرتى ليه ماجتيش فى ميعادك حنين:ابقى أخصم اليومين دول من المرتب عمر :انا مش بسألك عشان كده أنا قلقت عليكى بس حنين:ياريت حضرتك ماتقلقش عليا انا مش عيله وكمان انا مش مسئوله منك عشان تقلق عليا عمر:انا مش فاهم أنتى بتتكلمى معايا كده ليه حنين:لو طريقتى مش عاجباك أرفدنى كان الاسانسير قد وصل الطابق الذى يوجد به الغرف خاصتهم عمر:دى الاوضه بتاعتك وده الجناح بتاعى حنين:واى سكرتيره بتبقى دى أوضتها ولا اعتبر دى من ضمن الاكسبشن اللى بتعملها ليا زى الشرط الجزائى ابو مليون جنيه عمر وهو يهمس فى أذنها:لو أكسبشن مش هاقعدك فى الاوضه دى هاجيبلك جناح ملكى يليق بيكى ياملكه قلبى تصبحى على خير وتركها وغادر دون ان يسمع رد منها أو بمعنى أصح يسمع توبيخها لجرئته معاها دلفت حنين الى غرفته متعجبه من ذلك الرجل الجرئ ولكنها ابتسمت حين تذكرته وهو ينعتها بملكة قلبى ......................... بعد عدة دقائق فى جناح عمر ذهب مازن الى عمر وجده هائما فى أفكاره سابحا فى من سرقت عقله منه مازن:عمور ايه العسليات دى ياعمور عمر:ماتلم نفسك ياجدع انت انت بتعاكسها قدامى مازن:بس اهدى ياعم الغيور انا قصدى على سلمى سلمى عمر:أنت لحقت تقع البنات دى مش وش تسليه يامازن مش زى ال*****اللى انت تعرفهم مازن:اللى انا اعرفهم ماانت كمان كنت تعرفهم ولا عشان حبيت وربنا تاب عليك قاعد تذل فيا عمر:خلاص ياعم انت قلبتها تراجيديا ليه ربنا يتوب عليك انت كمان مازن:انا حاسس انه قريب هايتوب عليا ان شاءالله عمر:هى البت حلوه ومؤدبه الصراحه مازن: وخجوله كده ومرحه كده دمها خفيف اوى ومابتسكتش اقولها كلمه بترد بذوق بس بتاخد حقها قص مازن على مسامع عمر الحوار الذى دار بينه وبين سلمى مازن:لا وكل اما اقولها انتوا كلكوا كده البت تستغرب وتقولى كده اللى هو ازاى يعنى ضحك مازن وعمر عمر:طبعا انت قصدك على حنين انها زى حنين مازن:هما اه زى بعض فى اسلوب التربيه والتصرفات بس ماتزعلشى منى حنين تحس انها خنيقه كده مش مرحه زى صاحبتها عمر:خنيقه طب قوم غور من وشى عشان انام مازن :انا اصلا تعبان ممشورنى وراك والاخر تطردنى عمر:بس بذمتك ندمت انك جيت معايا مازن بمكر: عادى يعنى ذهب مازن الى غرفته ونام الجميع واشرقت الشمس عن نهار يوم جديد .............................. توجهت سلمى الى مكتب كريم كى تتلقى التعليمات واليونيفورم وتبدأ تدريبها ............................. توجهت حنين الى مكتب عمر كى تبدا اول يوم عمل لها ونوت فى قرارة نفيها ان تتعامل معه فى منتهى الرسميه وان تطاول فى الكلام ستتجاهل كلامه ولن تعقب فهو دائما لديه رد على كلامها كان عمر فى المكتب منذ باكر ...................... فى مكتب عمر: طرقت حنين الباب واذن لها عمر بالدخول حنين:صباح الخير يافندم عمر:صباح النور ياحنين جاهزه للشغل حنين :جاهزه ان شاء الله عمر:عندنا ايميلات عاوزه تتبعت لو سمحتى ابعتيها وعاوز القهوه بتاعتى حنين بعدم فهم:ماتشربها يافندم وانا مالى عمر بتعجب:انت ماتعرفيش ان السكرتيره هى اللى بتعمل القهوه وتقدمها حنين:لاء طبعا مااعرفشى وده شغل الساعى وانا استحاله اعمل كده عمر وقد رفع حاجبيه:يعنى مش هانول شرف انى ادوقها من ايديك حنين بغيظ:انا هاروح ابعت الايميلات يافندم لما حضرتك تحتاج حاجه فى صميم شغلى ابعتلى ثم خرجت دون ان تنتظر منه اى رد ..................... فى غرفة مكتب سلمى طرق مازن الباب ودخل الى المكتب مازن صباح الخير ياسمسمه عامله ايه سلمى معانده:صباح النور يامزون مازن بضحك:أنتى مفكره انى كده بتغاظ بالعكس دا حتى مزون حلوة من بقك سلمى مغيره مجرى الحديث:افندم يااستاذ مازن اى خدمه مازن انا كنت عاوز اتكلم فى موضوع مهم معاكى سلمى :اتفضل سامعاك مازن:هاينفع هنا ممكن نتقابل فى اى مكان بره سلمى :لا والله مش ممكن مازن :طيب مضطر اتكلم هنا سلمى :اتفضل مازن:من غير مقدمات عمر بيحب حنين وهى مش مدياله وش وهو ناوى يتجوزها مش بيتسلى سلمى :انا عارفه كل حاجه سلمى حكتلى وشكيت انه بيحبها برده بس حنين مرت بظروف قاسيه اوى يامازن مازن مقاطعا:احنا عارفين انها كانت مخطوبه وخطيبها مات بس هيا من حقها تعيش تانى سلمى :وعرفتوا منين مازن:سمر حكت لنا انه مات فى حادثه الله يرحمه بس احنا لازم نساعدها تحس بعمر سلمى :والله ده اللى انا بشجعها عليه مازن يعنى هاتساعدينى نقربهم من بعض من غير ماهى تعرف سلمى :.............. مازن:قبل ماتردى حازم اخوها عارف الحوار وبيتكلم مع عمر وبيساعده كمان وقبل ماتسالى حازم وصل لعمر ازاى اخد رقمه من موبايل حنين وكلمه وعلى فكره حنين ماتعرفشى انه حازم بيكلم عمر ياريت ماتجبيش سيره انتى كمان سلمى :حازم كمان ان كده انا موافقه يارب تحبه يامازن وماتقلقشى انا عمر الكلام اللى بينا الوقتى ده ماهيطلع بره الاوضه دى يارب تنسى وتحب تانى مازن:يارب هو انتى مخطوبه سلمى :كنت مازن:سبتوا بعض ليه انا مش بدخل فى خصوصياتك ولاحاجه لو مش عاوزه تقولى براجتك سلمى :عادى والله كان بخيل مع انه كان غنى جدا مازن :وانتى عرفتى ازاى انه بخيل الحاجات دى يعنى ماتتعرفشى من الخطوبه سلمى:لعلمك بقى كل حاجه بتبان فى الخطوبه بس الذكيه اللى تلاحظ وماتفوتش يعنى مثلا فى حالتى حصلت مواقف كتير مثلا لما كنا نخرج ونيجى نشترى اى حاجه يقولى مش معاكى فكه اصلى معايا200 مجمده مازن بدهشه:والمصحف سلمى :والله العظيم زى مابقولك كده وكان دايما يجى وقت الغدا عشان يتغدا عندنا فى الاول كنت بحسب عادى بس بعد كده عرفت انه بيجى ياكل وخاصة ايام اللحوم مازن كملى كملى وبعدين سلمى :هو انا بحكيلك قصه انا بحكيلك مأساه مازن :كملى بقى عملتى ايه سلمى :انا وماما اتفقنا عليه كل مايجى ماما ماتحطش اكل وخرجت معاه مره فى سنتر بتاع واحد صاحبه لمستحضرات التجميل اشتريت بافترا كان مفكر انى هادفه بس خليته هو يدفع مازن:ودفع سلمى :اتكسف من صاحبه ودفع بس قعد ينفخ طول الطريق ويزعق وانتى مبزره وبتاع مازن:ها سلمى :وسعت انا الخناقه وقلت ل بابا دا بخيل فوافق اسيبه تانى يوم بعتله الحاجات اللى اشترتها كلها والشبكه وكل حاجته مازن:وكان رد فعله ايه سلمى:بعت يقولنا ناقص دبدوبين ضحك مازن حتى دمعت عيناه وضحكت سلمى ايضا سلمى :أنت عارف ان فيه نماذج كتير كده فى المجتمع وان بنات كتير بتلاحظ حاجات زى كده وبتكمل عادى بتفتكر انه هايتغير بعد الجواز بس صدقينى البخيل عمره مابيتغير ابدا مازن:بس كويس انك اخدتى القرار ونفذتى سلمى :طب يالا بقى وقتك خلص خلينا نشوف اكل عيشنا مازن:اكل عيشنا انتى منين يابنتى سلمى :من المنصوره مازن ممكن اسالك سؤال وماتحسبيش انى بعاكس سلمى :اتفضل مازن:اسمع ان كل بنات المنصوره حلوين وانا شفت اهو عينه انتى وحنين وسمر ماشاء الله عليكم سلمى:جرى ايه يااستاذ ماتحترم نفسك انا اللى غلطانه انى اتكلمت معاك مازن:شفتى فهمتى غلط ازاى والله بسأل عادى سلمى :خلاص صدقتك بس فعلا نسبة الجمال فى بنات المنصوره عاليه عشان ياسيدى الحمله الفرنسيه كانت عندنا وفرنساويين كتير اوى اتجوزوا وعاشوا فى المنصوره حتى بعد مالحمله مشت مازن: معلشى اصل انا ماليش فى التاريخ اوى سلمى :تعرف ان فيه بلد عندنا هيا قريه صغيره كل الناس اللى فيها عينيهم ملونه رجاله وستات دى بقى المكان اللى ارتكزت فيه الحمله مازن:انتى من القريه دى ولا ايه سلمى:لاء اشمعنا مازن اصل عينيكى العسلى دى حلوة اوى سلمى:اتفضل من هنا عندى شغل اما انسان بحج اوى مازن:انا بجح طب بجملة البجاحه بقى انتى اجمل واحده شفتها قال كلمته ثم اتجه الى الباب سريعا قبل ان توبخه سلمى محدثه نفسه :بجح وسافل بس امور ايه اللى انا بقوله ده عودى لرشدك ياسلمى يابنت نوفل ................................. انتهى يوم العمل تابعت سلمى اعمالها بنجاح وكذلك حنين التى ابهرت عمر من اول يوم عمل لها كانت تحاول عدم الاصطدام معه فى اى شئ ........................... مرت الايام وتوالت ومر شهر كانت حنين تذهب الى المنصوره خميس وجمعه تزور اهلها واهل معتز وقبر معتز كانت تتعب كثيرا فى السفر ولكنها كانت عند وعدها لمعتز كانت تذهب كل يوم وقت الغروب ترى الغروب كانت تكتب الرسائل وتلقيها ولكنها ماعادت تفعل ذلك ولا تعلم لماذا افقدت القدره على التعبير اما شئ اخر لاتريد ان تعترف به كانت ترى عمر على انه عمر دائما لم تراه يوما معتز فهو شئ ومعتز شئ اخر فالانسان ليس شكل فقط وانما شخصيه وطريق تعامل نعم الشكل واحد ولكن مختلفان تمام ....................... كان عمر يتقرب منها يوم بعد يوم هى شعرت بحبه لها ولكنها مازالت فى مرحلة الانكار وعدم تقبل اخر فى حياتها فهى احيانا تشعر بسعاده من تصرفاته وهى نفسها لم تستطع تفسير ذلك كان عكس معتز فى المطلق معتز كان خجول هادىء الطباع لايمت للجرأه بصله ..........................+ اما عمر فكان جرئ فى تلميحاته فى كلماته فى نظراته وفى النهايه هى انثى فأى أنثى تحب من يشعرها بأنوثتها أحست معه أحاسيس لم تحسها من قبل مع معتز ولكنها كانت تنفض تلك الاحاسيس من رأسها كل يوم مر على عمر كان يشعر بحبه لها يتغلغل فى قلبه ويريدها معه بأى شكل من الاشكال ولن يتنازل عنها مهما يكن. .......................... اما مازن كان لايمل من مشاكسة سلمى وفى قرارة نفسه قرر أنه سيرتبط بها فماذا يريد الرجل مهما كانت نزاوته الا امراه شريفه تحمل اسمه وتحافظ على بيته فكانت لاتعطيه اى امل تتحدث معه عادى ولكن حين يزيد تزيد هى ايضا عليه وتكيله حاول معها أكثر من مره ان يقابلها خارج الفندق ولكنها كانت تنعته بالسافل الوقح .............................. اما سلمى كانت دائما ترد عليه وتعطيه الصاع صاعين احست انه مهتم بها وكذلك هى احست بقلبها يتجه نحوه ولكن لن تبين اى شئ من مشاعرها الا فى الحلال ان تقدم لخطبتها فهى ليست تسليه لاحد وبرهان الحب من وجهة نظرها ليس الكلام المعسول ولكن بالذهاب الى المأذون ................................... اما سمر كانت مشاعر الغيره والحقد قد ملئت قلبها لانها رأت معاملة حنين وسلمى لبعضهم البعض وتجاهلهم لها فكانوا عندما يتحدثون وتأتى يصمتون وكانت تلاحظ ذلك احست انهم يعاملونها كانها من الطبقه الثالثه وشعرت ذلك لانها اقل منهم فى المستوى الاجتماعى والمادى هكذا خيل لها كما لاحظت سمر تقرب مازن من سلمى وكذلك تقرب عمر من حنين واسترجعت ماحدث قبل ذلك وشعرت انها اخر من يعلم تملكت الغيره من قلبها اكثر فهى لاتقل عنهم جمالا ولكنهم سيتزوجون الاثرياء اما هى ستتزوج من مجرد موظف عادى ......................... اتفق كل من سلمى ومازن بالتنسيق مع عمر وحازم على خطه حتى يجعلوا حنين تعطى فرصه لعمر للحديث معها بعيدا عن جو العمل وشرعوا فى تنفيذها ********************************************* بقلم أمل الهلاوي. الفصل الحادى عشر : ................................. نظم مازن رحله الى محمية راس محمد ذات المناظر الخلابه والمخيمات التى تطل على البحر مباشره كانت ادارة القريه تنظم مثل تلك المخيمات ولكن ليس للعاملين انما للسياح والمقيمين ولكنه اتفق مع سلمى ان تخبر حنين ان الرحله ستضمن بعض العاملين قله منهم فقط ..................................... فى غرفة حنين سلمى:حنون نسيت اقولك ان فيه مخيم فى راس محمد بعد يومين ماتيجى نطلع حنين:بس اللى اعرفه ان المخيمات دى للمقيمين مش العمال سلمى :مازن قالى ان كل فتره بيعملوا ترفيه للعمال فى القريه بياخدوا عدد قليل واحد من كل قسم او اتنين بالكتير وهكذا لحد مالكل يطلع حنين:مش عارفه سلمى:هو ايه اللى مش عارفه حنين:خلاص ماشى اهو نغير جو بس تفتكرى عمر هايرضى سلمى طبعا هايرضى ماهو كمان جاى وانتى شغلك مرتبط بشفله حنين:هو جاى هو كمان سلمى:اه اوعى تقولى انك مش هاتيجى عشان هو جاى حنين:.............. سلمى :يبقى انتى طبيتى بقى ياقمر حنين:عشان خاطرى ياسلمى بطلى الكلام ده سلمى:نفسى تفضفضى وتتكلمى عن اللى جواكى حنين:عارفه ياسلمى ساعات كتير ببقى بضحك بس بموت من جوايا ابان هاديه وساكته وانا جوايا بيصرخ وبيتالم عارفه سمر كانت بتقولى انا بحسدك على عيلتك واخواتك وحبهم ليكى بس هيا ماتعرفشى ان ربنا بيدى حاجات وبياخد حاجات تانيه كل واحد بياخد ال 24 قيراط بتوعه سلمى :اصلا سمر دى بتغير من نفسها مش فاكره ايام الكليه كانت بتعمل ايه كانت اى واحده غنيه او شيك تطلع عليها قصص وافلام حنين:يابنتى دا واحنا صغيرين خلاص عقلنا وكبرنا سلمى :انتى يااختى اللى كبرتى انا لسه صغيره حنين:طب ماتقولى لسمر تيجى معانا سلمى :مابرتاحشى فيها ياحنين حنين:حرام عليكى ياسلمى انتى بتبعديها عننا وهى السبب فى اننا نكون هنا اصلا سلمى :ياحبيبتى هى قالتلك على الشغل عشان كان لازم تجيب بديل لها حنين :عشان خاطرى ياسوسو سلمى:سوسو مادام حلفتينى بالغاليه موافقه حنين :هههههه تعيش سلمى بنت نوفل تعيش تعيش .......................... اخبرت سلمى مازن بموافقة حنين على الذهاب الى المخيم وسعد مازن بهذا الخبر وكذلك عمر .............................. لم تدرى حنين ان عمر ومازن وسلمى خططوا لذلك المخيم حتى يستطيع الكلام معها فذهبت اليه بعد انتهاء العمل هذا اليوم لتخبره انها تريد الذهاب الى المخيم وحتى يوافق ان تأتى سمر ايضا ............................. فى مكتب عمر طرقت حنين الباب وأذن لها عمر بالدخول عمر :تقدرى تمشى ياحنين احنا خلصنا الشغل النهارده كان يعلم انها ذاهبه اليه لكى تستأذن منه ولكنه لم يبين ذلك حنين:انا كنت عاوزه خدمه من حضرتك عمر:اتفضلى اى خدمه مليون خدمه حنين:ممكن تبطل الكلام ده لو سمحت عمر:حاضر ياابله حنين:وممكن تبطل كلمة ابله دى عمر:حاضر من غير ابله حنين وهى تبتسم من طريقة كلامه:انا عاوزه اجى المخيم بتاع راس محمد عمر:مانا حاطط اسمك على فكره وكنت هابلغك حنين:يعنى حاطط اسمى وواخد قرار انى هاجى بجد شابو عمر :مش انتى السكرتيره بتاعتى يبقى انتى اهم واحده واحق واحده حنين:طيب ماعلينا انا كنت عاوزه خدمه كمان عمر:اتفضلى سامعك حنين :انا كنت عاوزاك توافق ان سمر تيجى عمر:خلاص ماشى انا موافق حنين:متشكره اوى لحضرتك عمر:انتى تأمرى أمر ومن غير ماتشكرى احمر وجه حنين حتى اصبح كالورد الاحمر الجميل فاستطرد عمر قائلا عمر:بحب خجلك اوى حنين:وانا مابحبش جرأتك دى لو سمحت بطل الاسلوب ده بقى عمر :دى مش جرأه دى حقيقه حنين:بعد اذنك انا ماشيه عمر:طب استنى نمشى سوا انا خلصت اهو حنين:أحب امشى لوحدى سلام عليكم ........................... تركته وذهبت وهى لاتعلم ماذا تفعل مع هذا الوقح هى تشعر بحبه لها ولكنها مازالت غير مهيئه لاى شئ من ذلك القبيل تعلم ان الحياه تمضى وتسير ولكن مازالت لم تنسى مازالت تتذكر كل شىء بينها وبين معتز ........................... كانت تشعر بمشاعر متضاربه نتيجة قربه منها وتنفيذها لاى شىء تطلبه منه وهو مرحب ولكنها فسرتها بداخلها لانه يشبه معتز ولكن كيف وهى تراه عمر وليس معتز ..................................... فرحت سمر كثيرا لانها ستذهب معهم المخيم كانت تعلم ان مثل تلك الرحلات تقام للسياح فقط وليس للعاملين ولكنها علمت ان هناك سر وراء ذلك وعزمت ان تعرف ما ان يذهبون ................................... مر اليومان وتجهز الجميع للذهاب الى المخيم فى باصات مكيفه تابعه للقريه وتحمل اللوجو الخاص بها ................................ فى الاتوبيس السياحى المتجه الى راس محمد: جلست حنين بجوار النافذه منتظره قدوم سلمى لتجلس بجوارها ولكنها تفاجأت عندما وجدت عمر يجلس بجانبها حنين:ده مكان سلمى زمانها جايه عمر :سلمى قعدت جمب مازن بيتكلموا فى شغل نظرت حنين وجدت سلمى فى الكرسى المواجه لها بجوار مازن سلمى:معلشى ياحنون عاوزه استاذ مازن يفهمنى شوية حاجات عن الشغل نظرت لها حنين ولم تتكلم ولكنها رمقتها بنظرات غاضبه للغايه فنظرت الى النافذه بجوارها فى صمت .............................. عند سلمى ومازن مازن:والله انا امى داعيلى ان القمر نزل من السما ونزل قعد جمبى سلمى :وبعدين بقى مازن:بس والله برافو عليكى انك اقنعتيها تيجى سلمى :يابنى انا سلمى بنت نوفل وماادراك ماسلمى بنت نوفل مازن وهو يضحك بشده:ايه ده انتى اسمك سلمى نوفل ابوكى اسمه نوفل سلمى بضيق:ماله نوفل يعنى هو انا قلت لك اسمى سلمى سراقه مازن مازحا:نحن سراقه عبد عبد لللللللى سلمى ضاحكه:لللللللى مازن:مانا مش بفهم الجمله دى ابدا وخلاص ماتزعليش منى دا انا يشرفنى اعرف عم نوفل سلمى :وتعرفه ليه ان شاء الله مازن :عشان اطلب ايد القمر منه سلمى وهى تحدق به :ايه مازن :زى ماسمعتى انا خلاص اتاكدت من مشاعرى بس خايف يكون القمر مش بيبادلنى نفس المشاعر سلمى:اطمن مادام هاتدخل البيت من بابه القمر بيبادلك مازن بفرح:والمصحف سلمى :والمصحف مازن: امال ليه عمرك ماحسستينى ابدا انك حتى واخده بالك منى سلمى: عشان عيب وحرام ومايصحشى مازن:انا بحبك اووووى سلمى وهى مبتسمه:................ مازن :طب ايه مافيش وانا كمان زى الناس ولا ايه سلمى :لما دبلتك تيجى فى ايدى الشمال كفايه عليك انك تعرف انى موافقه تيجى تقابل بابا مازن:وانا مش زعلان بالعكس ىانا فرحان اوى ومبسوط انى لقيت الانسانه اللى تشيل اسمى وابقى مطمن على شرفى معاها سلمى:ربنا يخليك ليا يامزون معتز بفرح: وعشان خاطر الكلمتين دول خدى اعطاها مازن علبه قيمه جدا مربوطه بفيونكه حمراء فتحتها سلمى وجدت بها سلسال به حرف s ومجموعه من افخر انواع الشيكولاته الباهظة الثمن سلمى وقد ادمعت عيناها من الفرحه سلمى :انت بجد مافيش منك يامازن انا هاخد الشيكولاته بس مش هاخد السلسه مازن:طب ليه سلمى :لما نتخطب لبسهالى مازن:ياحبيبتى انا هاجيبلك احلى شبكه دى حاجه بسيطه جبتها عشان كنت ناوى افاتحك فى الخطوبه النهارده ولا انتى مفكرانى زى الواد الاتم اللى كنت مخطوباله سلمى :لا بعد الشيكولاته دى ماتوقعشى انك بخيل بس مازن :بس ايه سلمى :مش عارف تجيبلى ساندوتشين لانشون افطر اصلى ماافطرتش ضحك مازن بصوت عالى جدا حتى انتبه له المحيطون سلمى :بس اسكت بقى هاتفضحنا مش عاوزه ساندوتشات خلاص مازن بضحك:انتى مافيش منك فول اوبشن سلمى :ايه فول اوبشن دى مازن:مؤدبه محترمه متكلمه وبتضحكينى كمان سلمى اها دى بقى الفول اوبشن مازن :بالظبط كده ظلوا يتحدثون ويضكون هكذا ............................ عند عمر وحنين كانت حنين تجلس شارده فى المناظر الخلابه ومنظر الجبال فى الطريق الى ان قاطعها عمر عمر:هو انتى كده على طول سلمى :كده ازاى عمر:ساكته مابتتكلميش بتضحكى بس جواكى بيبكى مابتتكلميش كتير بس اللى جواكى اكتر حنين متعجبه فهى بحق كذلك:ماتصدقشى كل اللى بتشوفه جايز انت مكبر المواضيع عمر :انتى عارفه وانا عارف انى مش مكبر المواضيع مش معنى انه مات انك كمان تموتى حنين بدهشه:هو مين اللى مات انت جبت الكلام ده منين عمر :سمر قالتلى انك كنتى مخطوبه واتوفى فى حاددثه حمدت حنين ربها بينها وبين نفسها ان سمر التزمت بالوعد ولم تقول اى شئ عن عروس المنصوره الحزينه حنين:لو سمحت مش عاوزه اتكلم عمر :لا هاتتكلمى وهاتسمعينى ل الاخر حنين:وانا قلت لك مش عاوزه اسمع حاجه خاصة فى الموضوع ده عمر:هاتفضلى تهربى لحد امته ماحدش بيموت ورا حد انتى لازم تعيشى وتحبى وتتحبى وتكونى اسره حنين بحزن:مش جايز انا عايشه وبتنفس بس روحى فى مكان تانى مش جايز حاولت انسى وااقدرتش مش جايز كل ماابص فى حاجه الاقيه قولى طريقه اعيش بيها ازاى مش تكون انت احد الاسباب انى مش عارفه انساه واعيش عمر:انا انا ازاى يعنى حنين:هايجى يوم وتفهم لو عندك طريقه اعيش بيها عرفنى عمر :................. حنين:شفت انك نفسك ماعندكشى حل ليا عمر :انا هاساعدك لحد ماتطلعى من ازمتك بس انتى حاولى تساعدى نفسك الاول انا مش عاوز اشوفك كده حنين:انا مش عاوزه مساعده من حد انا عاوزه احاول اتأقلم على حياتى الجديده من غيره ولو سمحت ماعدتش عاوزه اتكلم لانى تعبت عمر:كلامنا ماخلصش انا هاسيبك دلوقتى تفكرى وهاتكلم معاكى تانى وتالت وساد الصمت حنين تنظر الى النافذه بحزن ودموعها تسيل فى صمت وعمر ينظر اليها حزين عليها وعلى تلك الدموع التى تذرفها ولكنها اول طريق النسيان واول طريق الحياه ............................ كانت هناك عيون تتابع مايحدث بين سلمى ومازن وبين عمر وحنين حاقده عليهم الان فهمت لما تلك الرحله تضمنت عاملين ازداد حقدها اكثر تمنت لو تنهى تلك العلاقات قبل ان تبدأ ................................ وصل الباص وكل ذهب الى مخيمه تناول الجميع وجبة الطعام الذى يشرف ويباشر تحضيره افخم شيفات القريه ..................... فى المساء تجمع الجميع فى جلسة سمر يتحدثون الجميع يتكلم ماعدا حنين تسمع فقط .......................... اتفق مازن مع سلمى على فعل شئ يجعل حنين تبوح عما بداخلها ........................... مازن:دلوقتى ياجماعه انا هاختار شخص يغنى اغنية والعازفين موجودين اهم هايعملوا لحن الاغنيه وقبل مايغنى يقول هل بيوجهها لشخص معين وهل الشخص ده موجود بينا ولا لاء نعم كان هذا الاتفاق مازن يختار عمر وسلمى تختار حنين ليروا ماذا سيقول احدهم ل الاخر مازن :انا اخترت عمر عمر بس انا صوتى وحش استحملوا بقى مازن ايه الاغنيه ياعمر عمر :اغنية انت عايز منى ايه لسامو زين وبوجهها لشخص موجود هنا مازن:اتفضل سانجم اليالى غنى غنى عمر الاغنيه وكان يتمايل مع الالحان وينظر الى حنين التى شعرت بالخجل والفرحه داخلها فى ان واحد وتقول الاغنيه: انا تعبان يجى من اكتر شهرين واكتر مبنامشى الليل وانت حبيبى امتى تفكر تهدى وتكبر وريتنى الويل انت عايز منى ايه قولى بس اعملك ايه قلبى قالك على فيه وباقى ايه هو انت عايزنى احبك موت ونقضيها سكوت فى سكوت لا وبقولها باعلى صوت واخاف من ايه انا تعبان يجى من اكتر شهرين واكتر مبنامشى الليل وانت حبيبى امتى تفكر تهدى وتكبر وريتنى الويل عايز منى ايه ... ايه الحكاية ليل نهار بلاقيك معايا اجى ابص فى المراية الاقى صورتك جنبى ليه وقدام عنيا بس متحرم عليا قولى مين زقك عليا تقلق راحتى واعمل ايه انت عايز منى ايه قولى بس اعملك ايه قلبى قلك على فيه وباقى ايه هو انت عايزنى احبك موت ونقضيها سكوت فى سكوت لا وبقولها باعلى صوت واخاف من ايه انتهت الاغنيه وصفق الجميع عمر :كل كامه فى الاغنيه انا حاسسها وبوجهها لشخص هنا فهمت حنين المغزى من كلامه وكانت خجله الى درجة انها تمنت ان تركض بعيد سلمى :دلوقتى انا هاختار حد يغنى اغنيه ويكون حاسسها برضه وتكون بتعبر عن حالتها انا اخترت حنين حنين:انتى بتهرجى صح سلمى يالا ياحنون انتى صوتك حلو مافيش حد غريب هنا صفق الجميع وهتفوا حنين حنين حنين حنين :ماشى موافقه انتظر عمر بفارغ الصبر ليرى ماذا ستختار فما ستختاره سيفهم منه الكثير حنين:انا اخترت اغنية عكس اللى شايفنها بدأت حنين الغناء وتساعدها الحان العازفين كلمات الاغنيه وقالوا سعيدة في حياتها!واصلة لكل أحلامهاوباينة عليها فرحتهافي ضحكتها وفي كلامهاوعايشة كإنها في جنةوكل الدنيا مالكاهاوقالوا عنيدة وقويةمابيأثرش شئ فيهامحدش في الحياة يقدريمشي كلمته عليهاهتحلم ليه وتتمنى!مفيش ولا حاجة ناقصاهاومن جوايا انا عكس اللي شايفينهاوع الجرح اللي فيها .. ربنا يعينهاساعات الضحكة بتداري في جرح كبيرساعات في حاجات مابنحبش نبينهاكتير انا بباه من جوايا بتألمومليون حاجة كاتماها بتوجعنيبيباه نفسي احكي لحد واتكلموعزة نفسي هي اللي بتمنعنيسنين وانا عايشة في مشاكليوبعمل اني ناسياهاوحكموا عليا من شكليومن العيشة اللي عايشاهاانا اوقات ابان هاديةومن جوايا نا,ر قايدةولو يوم اللي حسدوني يعيشوا مكاني لو ثانيةولو شافوا اللي انا شوفته .. هيتمنوا حياة تانيةولو احكي عن اللي انا فيههتفرق إيه !! ايه الفايدة !!ومن جوايا انا عكس اللي شايفينهاوع الجرح اللي فيها .. ربنا يعينهاساعات الضحكة بتداري في جرح كبيرساعات في حاجات مابنحبش نبينهاكتير انا بباه من جوايا بتألمومليون حاجة كاتماها بتوجعنيبيباه نفسي احكي لحد واتكلموعزة نفسي هي اللي بتمنعني ................................. كانت حنين تغنى بتأثر شديد جدا وتنظر الى عمر تاره والى سلمى تاره والى سمر تاره لان كل منهم وجه لها كلام اجابت عليه فى اغنيتها لم تدرى سوا والدموع تسيل على خديها فركضت بعيدا لتكمل مافى صدرها بعيدا عن احد ........................... تأثر عمر كثير حتى انه دمعت عيناه وكذلك مازن وسلمى التى بكت اما سمر لم تهتم اطلاقا ........................ فى مكن على الشاطئ كان حنين تجلس على الرمال جاثيه على ركبتيها تبكى بصوت مسموع الى ان سمعت صوت يقول عمر والدموع فى عينيه:هاتفضلى كده لحد أمته وقفت حنين وهمت بالذهاب ولكن عمر بادرها ان أمسكها من ذراعيها عمر :ماتهربيش انا عرفت كل اللى جواكى وحاسس بيكى حنين:عمر ماحد هايحس بيا عمر:انا حاسس بيكى ياحبيبتى نظرت له حنين بدهشه حنين:انت بتقول ايه اسكت اسكت عمر : لا مش هاسكت مش هاسكت كان يقول ذلك ويشدد من قبضته على يديها فقد سأم من الصمت والان هى تأمره ان يصمت حنين:انت بتعمل كده ليه عاوز ايه عمر :انا بحبك بحبك سامعه انتى اول حب واخر حب فى حياتى ومستحيل اتخلى عنك افهمى بقى بحبك بحبك ********************************************* الفصل الثانى عشر : ــــــــــــــــــــــــــــــــــ صدمت حنين من تصريح عمر وافصاحه عن حبها لها تلجم لسانها امامه ولم تقدر على الكلام عمر:أيوه بحبك وهافضل معاكى لما تخرجى من أزمتك وتحسى بيا أنا بحس ساعات انك حاسه بيا وممكن تكونى بتبادلينى كمان أفاقت حنين من شرودها وأخذت تسحب نفسها من بين ذراعيه ولكن هيهات حنين:سبنى قولت لك سبنى عمر:أنتى عارفه انى مش هاسيبك فاسكتى وبطلى تشدى نفسك تنهد طويلا ثم استطرد قائلا عمر:حنين انا بحبك ماتعمليش فينا كده سيبى قلبك ليا والله ماهاتندمى فكرى فى حياتك قدام حنين وهى تبكى:أنت مش فاهم حاجه مش فاهم أى حاجه عمر:طب فهمينى ياحبيبتى فهمينى أنا هافهمك والله حنين:طب ممكن تدينى فرصه افكر بس واستجمع نفسى وساعتها هاعرفك كل حاجه لم يصدق عمر ماسمعه للتو فها هى تعطيه بارقة أمل حتى وان كان أمل ضعيف بدأ عمر أن يرخى قبضته من على ذراعيها عمر:أنا اسف ايديكى وجعتك حنين:أنت شايف ايه عمر:أنا اسف أنا ادامك اهو اض,ربينى براحتك وهم ان يضع يده على ذراعيها لكى يدلكها ولكنها ابتعدت سريعا عمر:أنا اسف تانى والله لسه ماأخدتش على المعامله الميرى دى من واحده حنين:وأنت بقى اللى تعرفهم كتير على كده ابتسم عمر فهاهى تعطيه برريق أمل من جديد عمر:أنا مش هاقولك انى نبى وانى وانى بس كل اللى هاقولها ليكى انى من يوم ماشفتك وانى اقسم بالله ماعرفت أى واحده حنين:أنا هامشى بقى عمر:أنا جاى معاكى مش معقول اسيبك تمشى لوحدك دلوقتى وماتقلقيش هامشى مؤدب والله ضحكت حنين فابتسم عمر لانه نجح فى اضحاكها .................................. مشوا سويا بجوار الشاطئ وكان عمر يحدثها عن محمية رأس محمد وعن مناظرها الخلابه ومدى أهمية هذا المكان كانت حنين تسمع باعجاب له وأنه مثقف الى هذه الدرجه اكتشفت فيه شئ جديد اليوم كما اكتشفت انها مرتاحه معه ...................................... عند سلمى ومازن مازن :يابنتى بطلى بقى تعيطى سلمى:ماسمعتش كانت بتغنى ازاى ماشفتش منظرها وهى بتعيط أنت ايه ماعندكش قلب مازن:خلاص عيطى عيطى سلمى:انت ايه ماعندكش ضمير هدينى مازن:تصدقى بالله ياسلمى يابنت نوفل أنك هاتجننينى ماتبطلى عياط يابت بدل والله ماأبوسك سلمى:وقح وسافل مازن:نسيتى وقليل الادب كمان ضحكت سلمى مازن بابتسامه:عرفت اضحكك اهو وفى هذه الاثناء جاء عمر وحنين سلمى وهى تركض اليها سلمى :حنين أنتى كويسه ياقلبى لما مشيتى كنتى بتعيطى حنين:أنا كويسه خالص ياجماعه اطمنوا عمر:روحى انتى ياحنين ارتاحى عشان تعبتى النهارده حنين:اوك تصبحوا على خير نتكلم بكره ياسلمى سلمى باستغراب من انصياعها لاوامر عمر:ماشى ياقلبى ................................ كل ذلك وسمر تراقب من بعيد همست لنفسها قائله:هى بقت كده قطع تفكيرها وجود كريم كريم:سمر انا عاوزك فى موضوع سمر :اتفضل يامستر كريم كريم:أنا معجب بحنين وعاوز اتقدم لها وعارف انكوا اصحاب كان يظن كريم انهم اصدقاء لان سمر من اتت لحنين بالعمل سمر:فيه حاجات انت ماتعرفهاش ياأستاذ كريم عن حنين كريم :زى ايه سمر:بص يااستاذ كريم انت انسان محترم وانا مش هاخبى عنك اى حاجه كريم:انتى قلقتينى سمر:حنين استحاله توافق عليك مش عشان انت وحش لا بالعكس عشان انت مش غنى اوى لانها بتدور على الواحد الغنى بدليل انها بتلف على استاذ عمر عشان توقعه والمسكين مش فاهم أى حاجه وماشى وراها أظنك لاحظت لاحظت كريم :اه فعلا لاحظت نظراتها ليها بس مش باين عليها اطلاقا سمر:لو مش مصدقنى روح واطلب عليها الجواز وشوف بنفسك ردها عليك كريم :لازم استاذ عمر يعرف الكلام ده مهما كان هو الرجل اللى مشغلنا ماينفعشى نسيبه كده سمر :انا نازله أجازه بكره ميعاد اجازتى لما اأجى نشوف هانعمل ايه ماينفعشى نسيب الرجل كده .................................. فى هذه الاثناء لم تستطع حنين النوم فخرجت من المخيم الى الخارج وقفت امام البحر تستنشق الهواء وتتذكر كلام عمر راها عمر وهم بالذهاب اليها ولكن كان كريم أسرع منه فى الذهاب اليها فوقف بعيد ليراقب الحدث ...................................... عند حنين على الشاطئ كريم:انسه حنين كنت عاوزك فى موضوع حنين:اتفضل ياأستاذ كريم سامعاك خير كريم انتى انسانه محترمه وانا معجب باخلاقك وكنت عاوز اجى اتقدملك دا بعد موافقتك حنين:انا انا ... كريم :احنا ممكن نعمل فترة خطوبه نتع ف فيها على بعض انا بقالى فتره بدورر على الانسانه المحترمه اللى أأمنها على بيتى ولاقيت ده فيكى والخطوبه معموله عشان التعارف حنين:أستاذ كريم انا اسفه انا حاليا مش بفكر فى الجواز خالص كريم:انا قلت نعمل خطوبه بس حنين:برضه اسفه انا مش حاطه الموضوع ده فى دماغى حاليا كريم:فيه حد تانى فى حياتك حنين:لا أبدا كريم:أنا اسف لو ضايقتك واحنا اخوات زى مااحنا ابتسمت له حنين على تفهه وشكرته وتمنت له الخير وتركها وغادر وقذ تأكد من كلام سمر فانها حتى لم توافق على الخطوبه ..................................... ما ان ترك كريم حنين حتى ذهب لها عمر عمر:واقفه لوحدك ليه حنين:لا ابدا بشم الهوا عمر:كريم كان عاوز ايه منك حنين:لا ابدا كان بيسالنى مبسوطه فى الشغل ولا لاء عمر:وكنتى بتضحكى له ليه حنين:هو ده استجواب وانا مش عارفه عمر:ماتضحكيش لحد الا انا فاهمه ولا لاء حنين:أنت هاتبدأفى كلامك ده استنى هنا انت بتراقبنى ولا ايه عمر:لا والله أنا كنت واقف بالصدفه حنين :طيب تصبح على خير عمر:وانتى من اهله ياملكه خجلت حنين من كلماته وتركته وذهبت سريعا سابحا فى افكاره فيمن سلبت عقله وقلبه ........................................ انقضى الليل وعاد الجميع الى الفندق وكل ذهب الى غرفته ليأخذ قسط من الراحه ........................ فى غرفة حنين رن هاتف حنين برقم حازم فردت سريعا حازم:ازيك ياحبيبتى عامله ايه حنين:ازيك ياحزومى وحشتنى حازم:عندى ليكى خبر بمليون جنيه حنين:قول حازم :الكلب اللى قت,ل معتز الله يرحمه اتقبض عليه كان مستخبى فى دمياط وناس شافوه وطابقوا الصور باللى نزلت له فى الجرايد الصور اللى اخدوها ليه من الكاميرا اللى فى الشارع بتاع البيوتى سنتى حنين ببكاء:يالله اخيرا اللهم لك الحمد والشكر ربنا ينتقم منه انا لازم اجى واشوف الكلب ده وهو مقبوض عليه ومرمى فى السجن حازم:ماهو مش انتى مفروض تنزلى بكره حنين:النهارده ياحازم لازم انزل انا هاروح لعمر استأذن منه يارب يوافق حازم هايوافق حنين:اوك ياحبيبى سلام مؤقت حازم :سلام ياقمر ............................. ذهبت حنين الى غرفة عمر طرقت عذة طرقات ظنها مازن فلم يخطر على باله مطلقا ان تكون حنين كان عارى الصدر فقد كان يبدل ملابسه عمر بدهشه:حنين حنين بشهقه:اجيلك وقت تانى عمر:لالالا استنى ثانيه واحده كان يقول ذلك وهو يركض الى الدخل ارتدى تيشرت ابيض فى غضون ثوانى عمر وهو يلهث:اتأخرت عليكى حنين:لا ابدا انا كنت عاوزه من حضرتك خدمه عمر:طب تعالى نتكلم جوا حنين:كده كويس عمر:هانتكلم على الباب حنين:كده كويس ياعمر خلاص بقى عمر :انتى قولتى ايه ايه حنين:قلت كده كويس عمر:لاء اللى بعدها حنين بخجل :انا عاوزه انزل المنصوره النهارده ضرورى عمر:ماأنتى ميعاد نزولك بكره فيه حاجه ولا ايه حنين:ظروف فى البيت أنا اسفه أنا عارفه انى بتقل عليك عمر:أوعى تقولى كده تانى انت تأمرى أمر روحى ياستى براحتك حنين:بس هاقعد أسبوع عمر:ليه كده كتير حنين:والله ظروف فى البيت غصب عنى أنا اسفه عمر:ماتتأسفيش روحى وشوفى اهلك وانا أمرى لله حنين:مش فاهمه عمر:بكره تفهمى ياحنين وانتى عند وعدك ليا انك هاتفكرى فى الكلام اللى قلته ليكى امبارح حنين:هافكر ياعمر مع السلامه عمر :انا هاسلم عليكى فى الموقف انا هاجى اوصلك وممنوع النقاش هاكلم سلمى ومازن يجوا معانا اهو ماعدشى ليكى حجج حنين بابتسامه :ماشى موافقه اجهزى وانا هاجهز وهاستناكى حنين:الباص لسه كمان ساعتين عمر:اوك هاستناكى تحت كمان ساعه ونص حنين :اوك سلام ******************************************** الفصل الثالث عشر : .................................... مرت الساعتين وكان عمر ينتظر حنين خارج الفندق جاءت سمر لانها ستركب فى نفس الباص مع حنين ولكن دون ان تعلم ان حنين ستسافر نادى عليها عمر لانه توقع ان اليوم هو اول ايام اجازتها من الشنطه التى تحملها عمر:سمر انتى مسافره المنصوره ولا ايه سمر:أيوه يافندم عمر:طب تعالى اوصلك مع حنين هى مسافره برضه سمر:مااتحرمش منك يافندم هو حضرتك هاتوصل حنين ولا ايه جاء ليرد ولكن حنين كانت قد اتت بصحبة سلمى ومازن\ حنين:انا جاهزه اخذ عمر الشنطه منها ووضعها فى حقيبة السياره سمر محدثه نفسها :وكمان مشغلاه شغال ياحلاوة والتانيه ممشيه مستر مازن وراها حنين:انتى مسافره ولا ايه ياسمر سمر:ده ميعاد اجازتى انتى اللى مسافره ليه حنين:ظروف فى البيت طارئه مضطره انزل اسبوع سمر:خير يعنى حنين:خير ان شاء الله روحى انتى بقى ياسلمى سمر معايا اهى سلمى :ماشى ياقلبى خدى بالك من نفسك حنين:ماشى سلام ............................... ذهبت سلمى ومازن الى الفندق وتوجهت حنين لتركب بالخلف ولكن عمر قال عمر:وانا السواق بتاعكم واحده تيجى قدام سمر:هاجى اهو يمستر عمر:تعالى انتى ياحنين ولا انا هاعضك سمر بضحكه خبيثه:اركبى ياحنين عادى ياحبيبتى عمر:قولى لها ياسمر حنين:امرى لله .................................... ركبوا جميعا السياره وعمر طوال الطريق يوجه حديثه الى حنين ومتجاهل سمر تماما واخيرا وصلوا موقف الباصات المتجه الى المنصوره ......................... امام الباص عمر:فكرى فى اللى قلت لك عليه حنين:حاضر عمر:وخدى بالك من نفسك حنين:حاضر عمر:مش متعود عليكى تقولى لى حاضر ابتسمت حنين بهدوء سمر مقاطعه:يالا ياحنين الباص هايطلع حنين:اوك عمر:لااله الاالله حنين:محمد رسول الله ............................... تحرك الباص وأخذ معه قلب عمر كان يود لو صرخ بها وقال لها لاتتركينى ولكن لابد ان يمهلها فتره لتفكر وتستجمع كيانها المشتت فيكفيه منها انها لم تنهره وتسد عليه الطرق المؤديه الى قلبها .................................... عند حنين فى الباص .................... كانت حنين سابحه فى افكارها لماذا لم تنهره لماذا لم تقف فى وجهه وتقول له ارفض حبك لكنه محق من حقها ان تكون اسره وتعيش من جديد حتى معتز نفسه طلب منها ان تتزوج وتكون اسره وهو يموت وهى وعدته .......................... اما عند سمر الذى كان الحقد ياكل قلبها من تلك الخبيثه التى تجلس بجانبها وتتوعد لها ......................... وصل الباص الى المنصوره ولم يحدث اى منهم الاخر فكل كان سابحا فى افكاره ودعت حنين سمر وكل منهم ذهبت فى طريقها ........................... طرقت حنين باب منزلهم فتحت لها صفيه غير مصدقه ان ابنتها اتت بعد السلامات والقبلات حنين:ماما فين بابا وحازم صفيه فى النيابه ياحبيبتى بيتابعوا التحقيقات حنين وهمت بالوقوف:انا رايحه ياماما لهم صفيه :يابنتى استريحى شويه حنين:لازم اشوف الكلب ده ياماما واتكلم معاه عشان نا,رى تبرد صفيه:يابنتى وهايفيد بايه حنين:عشان خاطرى ياماما سيبينى صفيه:روحى يابنتى ربنا معاكى ................................ ذهبت حنين التى ماان وصلت حتى وجدت الصحفييين يتهافتون على تصوريها تصوير العروسه ذات د,ماء على ثوب زفافها ولكن حازم راها وذهب اليها مسرعا ليخلصها منهم حازم:حنين ياحبيبتى انتى جيتى ليه حنين:لازم اشوف الكلب ده ياحازم مش قادره استنى خلاص ياحبيبتى وكيل النيابه صاحبى هاخليه يرضى تتكلمى مع الحيوان ده بس اوعدينى انك تمسكى نفسك حنين حاضر اوعدك .................................. توجهت حنين مع حازم الى مبنى النيابه وسلمت على والدها وانتظرت خروج القاتل من غرفة التحقيقات ............................... بعد عدة ساعات من التحقيقات كان قرار النيابه حبس المتهم 15 يوم على ذمة التحقيقات ........................ فى غرفة وكيل النيابه جلست حنين فى انتظار القاتل حتى يأتى دخل القاتل ويصحبه عسكرى وكيل النيابه:اخرج انت ياعسكرى كانت حنين تنظر الى القاتل نظرات قاتله غاضبه حنين:لو سمحت يافندم عاوزه اتكلم معاه لوحدى وكيل النيابه :انتى متاكده من قرارك ياانسه حنين:متاكده اوك انا هاسيبكم لوحدكم خرج وكيل النيابه وترك حنين مع عطيه القا,تل عطيه :انتى مين وعاوزه ايه حنين:انت مش عارف انا مين مش عارف العروسه اللى ق,تلت عريسها فى حض.نها يوم فرحها عطيه :وعاوزه ايه منى حنين:عاوزه اقولك انتى كده مستريح موت بنى ادم وانت هاتتعدم انت كمان ضيعت عيلتين وتقولى عاوزه ايه عطيه :انا ماضيعتش حد انا خدت بتار اخويا ولو جايه تشمتى احسنلك امشى من قدامى بدل ماتحصلى المرحوم حنين:تار ايه تار من مين ومعتز ذنبه ايه دكتور محترم اهله تعبوا فيه وربوه احسن تربيه كان هايبقى حاجه كويسه تفيد المجتمع اصلا لايعرفك ولا يعرف اهلك ولايعرف اللى اتق’تل عطيه:انتى عاوزه ايه يعنى تشمتى حنين:اعوذ بالله من الشماته انا جايه اقولك ربنا ينتقم منك وجايه اقوك ولكم فى القصاص حياة يا اولى الالباب وحق معتز هايجى منى دمرت حياتى خلتنى اعيش نص حياه قت,لت فرحتنا يوم فرحنا وعاوزه اسالك سؤال ليه ليه يوم الفرح ليه انت تقول ذلك وهى تصرخ به عطيه:عشان احر,ق قلوبهم عليه وامى تبقى مبسوطه استريحتى كده حنين:ياترى الست الوالده كده مستريحه ربنا ينتقم من امثالكم مجتمع متخلف جاهل عطيه:لسه عاوزه تشتمى حنين:اخر حاجه احب اقولها ليك انا خصيمتك يوم القيامه عارف يعنى ايه خصيمتك يعنى هاقف انا وانت قدام ربنا وربنا يجيبلى حقى منك ثم تركته وذهبت سريعا دون ان تسمع منه رد اما عند عطيه فكان يفكر فى ماقالته تلك الحسناء منذ قليل ولاول مره يشعر بالندم ويرى معاناة تلك الفتاه جراء مافعله .................................... فى سيارة حازم تجلس حنين فى المقعد الخلفى من السياره تفكر فى فكره تفكر فيها منذ مقت,ل معتز ...................... حازم :ساكته ليه ياحبيبتى عبدالسلام:ليكون المجرم ده ضايقك حنين:لا ابدا يابابا بس بفكر فى حاجه كده حازم حاجه ايه حنين:احنا هانعمل صفحه على الفيس بوك ياحازم هانسميها معا ضد التار وهانروج لها ونضيف صحفيين وناس من جميع محافظات مصر خاصة الصعيد حازم:والله العظيم احلى فكره وانا معاكى عبدالسلام:وانا معاكوا ياولاد حنين:الشباب كلها لازم يعرفوا ان التار مش حل ان اللى بيق’تل واللى بيتق’تل ماهمش ذنب حازم:وطبعا عشان نوصل لاكبر عدد من الشباب مش هنلاقى احسن من الفيس بوك بس صورك وصور حازم لازم تنزل على الصفحه حنين:ايه رايك يابابا عبدالسلام :يابنتى ماهى صوركوا ماليه الجرايد امال انا رضيت ليه انك تسافرى شرم ربنا معاكم لازم نحارب المجتمع المتخلف ده ................................................. مرت ثلاثة ايام وحازم وحنين شغلهم الشاغل توسيع صفحة معا ضد التار كانت حنين تترك اللاب فقط اوقات الاكل كانت تأتى للصفحه الالاف الاعجابات ................................... فى بيت سمر بالمنصوره سعاد فيه ايه يابت مالك متنحه كده سمر:بصى ياامى ولاد الكلب مستغفلنى وانا اخر من يعلم سعاد: فيه ايه يابت انطقى قصت سمر على والدتها مارات على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك على صفحة اخبار المنصوره والقبض على قاتل عريس المنصوره وصورة الضحيه موجوده بالخبر وانه يشبه تماما عمر البنهاوى صاحب القريه وان حنين لم تعلمها بذلك قصت عليها كل مارأته عينيها واحتمال وجود علاقه بينهم سعاد:شوفى البت يااختى خبيثه ازاى سمر:عاملينى ياامى زى الاطرش فى الزفه والاتنين ظبطوا الروس الكبيره سعاد:مش انتى جايبه واد سنكوح موظف شوفى يااختى اصحابك بيوقعوا مين جتك خيبه سمر:انا ياامى سبب الهلما اللى هما فيها دى وبيعاملونى اقل منهم سعاد:ماعاش ولا كان ياضنايا سمر:اه ياامى لو تشوفى مستر مازن وهو بيكلم سلمى ولا مستر عمر وهو بيجرا ورا الست هانم حنين سعاد :خلاص ياضنايا سيبك منهم سمر اسيبنى من مين ودينى لاخربها فوق راسهم سعاد :هاتعملى ايه يابت سمر:بكره تشوفى مابقاش انا بنت سعاد ان ماخربتها فوق دماغهم ............................ مر اسبوع وذهبت سمر الى القريه بعدما هاتفت حنين لتذهب معها ولكن حنين كانت ستمكث بالمنصوره اربعة ايام اخرى لانشغالها بامر هام كانت حنين قد هاتفت عمر واخذت اذن منه بالتاخر وافق ولكن على مضض كانت سمر تعلم لما هى مشغوله لانها تابعت الصفحه باسم اخر غير اسمها وكانت ترى تعليقات حنين وبوستاتها على الصفحه وصور معتز ...................................... فى الفندق عزمت سمر على تنفيذ خطة التفريق بين حنين وعمر وانتظرت ان تقابل عمر حتى يظهر ان تلك المقابله صدفه .................................. كان عمر يجلس فى ريسبشن الفندق يتناول القهوه خاصته ذهبت اليه سمر سمر:صباح الخير يامسترانا مش عارفه اشكر حضرتك ازاى عمر:على ايه بس ياسمر سمر :يعنى حضرتك مهتم بالموظفين وبتطلعنا رحلات وكمان بتوصلنا لو الوقت متاخر ربنا يجازيك خير حضرتك غير الاداره القديمه خالص عمر:لا شكر على واجب انتوا امانه عندنا علم عمر ان سمر لاتعلم بامر حبه وعشقه لحنين سمر:حنين هتتاخر كام يوم كمان اصلها مشغوله اوى انا عمر :مشغوله بايه يعنى سمر:كان جاى لها كام عريس ولما الاسبوع خلص باباها جابلها واحد كمان بس ماحدش فيهم عجبها عمر:هى جميله وتستاهل بس ليه مش بتوافق فى دماغها حد سمر:زى ماحضرتك قلت هى جميله وتستاهل وهى عاوزه تتجوز واحد غنى وكلهم مستواهم عادى عمر بصدمه :بس حنين مش كده اللى فهمته انها كانت بتحب خطيبها وهو كان مستواه عادى سمر:انت ماتعرفش حاجه يااستاذ عمر عمر :اتكلمى ياسمر فيه ايه سمر:هى صاحبتى ومش عاوزه اقول حاجه فى حقها عمر بضيق :يابنتى اتكلمى هى السكرتيره بتاعتى ويهمنى اعرف كل حاجه عنها سمر:بس عمر:مابسش اتكلمى بقى ياسمر سمر:امرى لله بص يافندم حنين ماكنتش بتحب خطيبها ولا حاجه بالعكس دى كانت مخطوبه له وكانت بتقعد مع عرسان وفى يوم كانت قاعده مع عريس غنى وهو راح واكتشف وهى هزأته وطردته وده اليوم اللى عمل فيه الحادثه ومات عمر:معقول سمر:ماهى عشان كده على طول حزينه عمر:ليه سمر:عشان حاسه بالذنب ورفضت العريس عشان ماينفعش لان خطيبها كان ابن خالتها فكده هاينكشفوا عمر بأسى معقول فيه كده سمر:دا لسه فيه كمان بتستخدم مع اللى عاوزه توقعهم اسلوب غريب عمر:غريب ازاى سمر:يعنى مثلا تقعد تقول انا حلمت بيك قبل مااشوفك وبعد مامات معتز بقت تقول انت شبه خطيبى الله يرحمه بتفكرنى بيه وده اللى عملته مع مستر كريم عمر بصدمه:كريم سمر:ماهى ىقالت نفس الكلام لكريم وكريم اتأثر اوى وطلب ايديها بس لما حكى لها انه حالته عاديه رفضته عمر :طيب روحى انتى ياسمر سمر بص يافندم انا قلت لحضرتك لانك اصريت وهى مهما كان صاحبتى ايوه انا نصحتها بس كل واحد حر عمر :ماتقلقيش ياسمر روحى انتى وابعتى كريم كانت سمر كانت قد اتفقت مع كريم على كل شئ ووافق كريم فى سبيل انقاذ رب عمله جاء كريم الى عمر وااكد له كلام سمر وانها رسمت عليه وقالت له انه يشبه خطيبها الذى مات وماان تعلق بها رفضته حين علمت انه فقير وليس غنى واخبرته انها تريد الزواج بثرى ذهب كريم وترك عمر الذى كان يتوعد بينه وبين نفسه الى تلك الحسناء التى استغلته وأوقعت به. ********************************************* الفصل الرابع عشر : ..................................... صعد عمر الى غرفته وهو فى حاله لا يرثى لها واخذ يكسر ويلقى على الارض كل ماتطيله يده جلس على الارض يبكى نعم هو رجل ولكنه يبكى لقد احبها بل عشقها اوليس سوى العشق يبكى لاجله الرجال أقور الرجال تنهار حصونهم امام العشق جلس هكذا لايدرى كم من الوقت مر عليه وهو فى ذلك الوضع اخذ هاتفه ليهاتفها ولكنها لم ترد طلب رقم حازم أخاها ليعلم منه الحقيقه ولكنه أيضل لم يرد ظل هكذا الى ان سمع صوت طرقات على الباب نهض بتثاقل ليفتح الباب فهو يعلم انه مازن فتح الباب شهق مازن من منظر صديقه الباكى مازن بدهشه:عمر فيه ايه مالك ياحبيبى جرى ايه عمر:فيه انى لتانى مره باخد على دماغى قولى يامازن انا وحش انا قدمت لها قلبى على طبق دهب قلت لها اتفضلى ليه يامازن ليه مازن:اهدى ياعمر وفهمنى ايه اللى حصل اهدى ياحبيبى قص عمر ل مازن ماحدث وماقالته سمر وماقاله كريم مازن :معقول ياعمر مش معقول حنين مش كده عمر:واخوها اللى كلمنى وقالى سكتنا الجواز هل يعقل ان اخ يعمل كده لو انت ليك اخت ممكن تعمل كده مازن:بصراحه لاء انا استغربت برضه قلت ممكن يكون فيه اخوات كده عمر:انا قلت نفس الكلام بس كنت زى المعمى انا شفتها واقفه مع كريم بعينى وبتضحك واقولها فيه ايه تقولى بشم الهوا مازن:وكريم استحاله يكدب كريم انسان محترم انا عارفه عمر :بالظبط كده شوف حصلى ايه يامازن تفتكر انا وحش اوى للدرجه دى تفتكر انا مااستهالش احب واتحب مازن لا ياحبيبى انت تستاهل تبقى احسن حد فى الدنيا عمر ماتتصل بيها كده شوف فيه ايه عمر:اتصلت بيها وباخوها مازن:طب ايه عمر:ماحدش فيهم عبرنى ولا رد عليا مشغوله بالعرسان الهانم مازن:اهدى وفكر شوف هاتعمل ايه عمر:اوعى تحكى لسلمى اى حاجه مش عاوزها تعرف انى عرفت حاجه وكويس انها ماردتش هيا او اخوها انا كنت غبى لما اتصلت ماهما هاينكروا طبعا انا هاستنى لما تجيلى لوحدها مازن :معقول فيه كده عمر:ومش معقول ليه مابنت الوزير عملت اكتر من كده مازن:دى غير فريده دى كان باين عليها انها بنت ناس وانت اللى كنت بتجرى وراها عمر:ماسمعتش ان التقل صنعه هى حلوة وعارفه انها حلوة بتتقل لحد مالزبون يقع ويجرى وراها مازن:الحمدلله ان ربنا فوقك وعرفك قبل ماتتجوزها عمر:خد بالك انت كمان من سلمى مازن:سلمى غيرها ومارسمتش عليا ولا حاجه ياعمر وانا اصلا طلبت ايدها ومستنى لما ضغط الشغل يروح عشان اروح اخطبها دى حتى انا جبتلها سلسله هديه مارضتش تاخدها عمر:ربنا يهنيك ياصاحبى مازن :قوم نخرج على ماابعت حد ينضف الفوضى دى عمر:هاخد دش واجهز ونخرج مازن:اوك دخل عمر ليأخذ حمام بارد عله يزيح ماحل به اما مازن فكان يتحسر على صديقه وماحل به ...................................... كانت حنين مشغوله جدا على صفحة معا ضد التار هى وحازم لدرجة انهم كانوا ياكلون وجباتهم على االمكتب امام اللاب ولا يجيبون على هواتفهم ......................................... مرت الايام وحان موعد رجوع حنين الى شرم الشيخ هاتفت سلمى واخبرتها بموعد وصولها وبالتالى اخبرت مازن وبدوره اخبر عمر الذى نوى ان يقابلها بمفرده ليواجهها كان عمر قد وضع خطة ل الانتقام منها .......................................... واخيرا وصل الباص الى مدينة شرم الشيخ هبطت حنين من الباص وجدت عمر ينتظرها عمر :حمدلله على السلامه حنين:الله يسلمك امال فين سلمى ومازن عمر :اركبى ياحنين انا مش هاكلك صمتت حنين فتره لتفكر ولكن استطرد عمر قائلا عمر:انا حبيت نبقى لوحدنا عشان نكمل كلامنا بتاع المره اللى فاتت اظن انتى قلتى هاتفكرى حنين:ماشى امرى لله صعدت حنين السياره بجوار عمر الذى ظل صامتا طوال الطريق ووقف على منطقه على شاطئ البحر حنين:انت جايبنا هنا ليه عمر:عشان نعرف نتكلم براحتنا حنين:اتفضل قول عاوز تقول ايه عمر:انا عاوز اسمعك انتى اسمع منك اعرف وصلتى لايه لما فكرتى كانت حنين قد نوت ان تقول له حقيقه ان عمر يشبه معتز حتى تبدا معه صفحه جديده وشجعتها سلمى وحازم على ذلك حنين:فيه حاجه حابه اقولها ليك عمر:اتفضلى حنين:انتى عارف انك شبه خطيبى الله يرحمه جدا عشان كده كنت بتهرب منك دايما وانتى كنت بتفسر غلط سمع عم الكلام بصدمه كان يود ان تخبره انها تحبه وكان سيصفح عنه ولكن هاهى تردد نفس السيناريو الذى قالته لكريم ومثلما قالت له سمر عمر:شبهه ازاى يعنى حنين:شبهه كانكم تؤام صفق عمر بشده وكان يضحك بسخريه عمر:برافو والله برافو اتأثرت انا من الكلمتين الخايبين دول حنين بصدمه ودهشه فله الحق ان لايصدق ولكن ليس برد فعل كهذا حنين:هو ايه اللى برافو عمر:تمثليتك اتكشفت ياحلوة سمر جات وقالتلى كل حاجه ازاى بتوقعى الرجاله الاغنيه وتقولى نفس الكلام اللى قلتيه حالا وده كان نفس السيناريو اللى عملتيه مع كريم واما عرفتى انه فقير اديته بالجزمه وكريم نفسه جه وقالى ان ده حصل واكد كلام سمر حنين بصدمه:ياه دا انا طلعت وحشه اوى عمر:تنكرى ان كريم طلبك للجواز تنكرى حنين:لاء ماانكرشى هو فعلا اتقدم وانا رفضت عمر:وهو قالى اسباب الرفض انه فقير ولا ايه حنين:وسمر قالت لك ايه كمان عمر:ايه البرود اللى فيكى ده انتى ايه عاوزه تعرفى قالت ايه قالت انك طماعه انتى واهلك وبتجروا ورا الفلوس حنين:اخرس ماتجبش سيرة اهلى اهلى انضف منك عمر:اهلك ياهانم اللى انضف منى اخوكى الدكتور المحترم اتصل بيا قال ايه انتوا سكتكوا الجواز وافضل معاكى لحد ماتطلعى من ازمتك ازمة موت المرحوم اللى انتى كنتى السبب فى موته حنين بدهشه وصدمه:حازم كلمك عمر:اعملى مش عارفه اعملى حنين:وانا كنت السبب فى موت معتز ازاى عمر:دا انتى بارده برود تقعدى مع عريس وانتى مخطوبه والرجل يجى يلاقيكى قاعده وتطرديه ياقلبك ويعمل حادثه ويموت بسببك ولاانتى شايفه انه كده مامتش بسببك لعلمك سمر قالتلى على كل حاجه مارضهاش انى افضل مخدوع ادركت حنين ان سمر اوقعت بها وقالت الاكاذيب عنها وهو صدقها فقالت بثبات حنين:طب خلاص كويس مش عرفت الحقيقه انا هامشى من هنا وماعدتش هاتشوفنى جايز الاقى واحد غنى غيرك يتجوزنى كانت تقول ذلك بسخريه ود عمر لو صفعها صفعه قويه ولكنه لم يقدر لانه مازال يراها ملاكه البرئ عمر:انتى بجحه اوى وبتقولى كده فى وشى مش خايفه حنين:واخاف ليه انا واحده بتجرى ورا الرجاله طماعه يعنى ماليش مبادئ وانت ربنا فوقك وانقذك منى قاالت جملتها الاخيره واطبق عمر على ذراعها ساحبا اياها وراءها ليدخلها السياره بعنف حنين:سيبنى ياحيوان سيبنى مش هاركب معاك بقولك كانت تقول ذلك وهى تقاوم الا تدخل السياره ولكن هيهات نجح عمر فى ادخالها بالقوه .......................... صعد عمر السياره وانطلق بها وسط صراخات حنين وسبها له عمر:اتهدى واسكتى لسه اما اخد حقى منك حنين بخوف:انت هاتودينى فين رجعنى لو سمحت عمر:دلوقتى لو سمحت يابنت الكلب صعقت حنين من سبه اياها بوالدها فهى تحب والدها كثيرا لم تدرى بنفسها الا وهى تحاول ان تفتح الباب بجوارها لتلقى بنفسها حنين:افتح ياحيوان انت بتشتم بابا عمر:معلشى غلطنا فى سيدنا الشيخ خلاص وصلنا اهو يالا انزلى تشبثت حنين بالمقعد الذى تجلس عليه خائفه ترتعد فمهما كانت قويه فهى لاتجيد التعامل مع مثل هذه المواقف وتخاف بل تخاف بشده وترتعد عمر:انزلى حنين وهى تهز رأسها يمينا ويسارا:لاء مش نازله ابعد عنى جذبها عمر بقوه من السياره حتى انها وقعت فجذبها بشده الى الشاليه اخذها عمر الى الشاليه الخاص به فى منطقه هادئه بشده فهذا المكان كان يرتاح فيه من عناء العمل حنين وهى تجذب نفسها منه:ابعد عنى قولت لك هامشى واسيب البلد كلها كانت تقول ذلك وهى تبكى عمر:اخرسى مش هاتمشى الا اما اخد حقى منك حنين:ارجوك ياعمر سبنى انا خايفه والله خايفه رق عمر لحالها فمهما كان مازال يحبها عمر والدموع فى عينيه وامسكها من ذراعيها عمر :انا حبيتك عملتى كده ليه حبيتك شايفه وصلتينى لفين انا عمر البنهاوى بيعيط مبسوطه حنين:خلاص كفايه كده انا خايفه والله جذبها عمر من يديها دون ان يتكلم وأدخلها غرفه وقال له عمر:أنتى هاتفضلى هنا لحد مااقرر هاعمل فيكى ايه حنين:ارجوك ياعمر ماتأذنيش انا بخاف خرج عمر من الغرفه دون ان يتكلم واغلق الغرفه عليها حنين بصراخ:عمر افتح ياعمر وانا هافهمك على كل حاجه ................................. نزل عمر الى الاسفل والشرر يتطاير من عينيه أفاق على صوت هاتفه كان مازن المتصل مازن:عمر انت عملت ايه ياعمر قص عمر على مازن ماحدث مازن :معقول اعترفت كان عندى امل انها تبقى بريئه عمر:اعترفت ولسه بحبها يامازن وصعبانه عليا مازن :ماتأذيهاش ياعمر ولا تقرب لها سيبها تمشى عمر:انا مش هاقرب منها يامازن ده مش اسلوبى انا عمرى مااغصب واحده على حاجه اللى يعمل كده مايبقاش راجل خاصة وانا بحبها مازن:ياخساره ياحنين ليه كده بس عمر:سلام دلوقتى مش عاوز اتكلم ................................ اغلق مازن الهاتف وجد سلمى خلفه سلمى :حنين فين انطق اتكلم مازن:مش هاقدر اقولك بس اللى اقدر لقوله انها انكشفت واعترفت بده سلمى ده اللى هو ايه فهمنى قص مازن لسلمى ماحدث واعترافها سلمى :انتوا اغبيا والله انتى ماتعرفش حاجه مازن :احترمى نفسك ياسلمى مش معنى انى بحبك انك تغلطى سلمى معاك موبايل مازن :اه سلمى افتح الفيس بوك بتاعك وهات صفحة معا ضد التار مازن :ليه ان شاء الله سلمى :افتح وانت هاتعرف فتح مازن الفيس بوك وفتح الصفحه وفوجأمن هول مارأى مازن:دا عمر طب ازاى ودى صور حنين ايه ده سلمى :دا معتز يابيه عمر ازاى يعنى ودينى لسلمى قبل ماصاحبك يأذيها سامع والا ودينى وماهعرفك تانى مازن:طب فهمينى طيب سلمى :فى الطريق يالا بسرعه .......................................... ذهب كل من سلمى ومازن الى الشاليه قصت سلمى لمازن كل شئ وكان حزين بشده على حنين التى تتلقى الصفعات تلو الاخرى وكذلك قص عليها مازن كل شئ ومكالمات حازم لعمر ممازاد الشك بقلبه والان فهم لما فعل حازم ذلك ........................................ فى الشاليه كان عمر يجلس فى الحديقه الخاصه بالشاليه يفكر فيها وتفاجأ بسلمى ومازن عمر:انتى ايه اللى جابك هنا انت ليه جبتها ليه يامازن مازن اسمع ياعمر بس الحكايه مش زى ماسمر حكت خالص اخذت سلمى هاتف عمر وفتحت صفحة الفيس بوك خاصته وجعلته يرى بنفسه كل شئ ولما كانت حنين تهرب منه عمر:معقول ظلمتها سلمى :حنين دى احسن انسانه ممكن تقابلها وكانت بدأت ترتاح لك كعمر مش معتز وانت بغباءك ضيعتها عمر:انا لازم اطلع ابوس رجلها عشان تسامحنى سلمى :استنى هنا معنى ان حنين قالت كلام كدب على نفسها انها طماعه وماديه يبقى كده خلاص طلعتك من حسباتها عمر وسط صدمه وزهول مما يحدث سلمى:كلم حازم هو اكتر واحد فاهمها واكترواحد عقلانى عمر :اكلمه اقوله ايه خطفت اختك سلمى انا هاكلمه وهو هايفهم هاتفت سلمى حازم وقصت عليه ماحدث بالتفصيل وندم عمر البادى عليه وخطة سمر وكريم حازم :طيب فين عمر سلمى مكسوف يكلمك ياحازم وخايف من مواجهتك حازم اديله التليفون لو سمحتى ياسلمى ابلغت سلمى عمر ان حازم يريد التحدث اليه اخذ عمر منها الهاتف عمر بتردد:الو حازم:من غير ولا كلمه انت تجهز مأذون وشاهد غيرى وانا هاجيب بابا ونجى نكتب كتابك على حنين عمر بشهقه:ايه حازم:انت مش عاوز تتجوزها مالكش دعوه انا هاجوزهالك وهاعرفك ازاى بس اما اروح اشوف بابا الاول عمر:انا مش فاهم حاجه حازم :هافهمك وماتعرفش حنين اى حاجه عمر:زى ايه حازم:خليها مفكره انك لسه فاكرها مش كويسه لانك لو واجهتها هاتقوى عليك فاهمنى عمر:................ حازم رد عليا انت عاوز تتجوزها ولا لاء عمر:طبعا انا بحبها جدا ونفسى تكون مراتك حازم :جهز اللى قلت لك عليه وانا هاجيب بابا ونيجى حنين النهارده هاتكون مراتك ********************************************* الفصل الخامس عشر نهاية الجزء الاول : ................................... أغلق عمر الهاتف مع حازم وهو فى حيرة من امره فكيف ستم الزواج كيف ستوافق حنين اخبره حازم أنه سيخبره كل شئ ولكن عليه الانتظار قاطع شروده مازن مازن:قالك ايه وجواز ايه ياعمر عمر:حازم قالى انه هايجى يجوزنى حنين مازن:ايه الواد ده دماغ بس ازاى عمر:هايتصل بيا بس بعد مايتكلم مع باباه سلمى:بقى تخطفها وتهينها وهو يكافأك ويجوزهالك عمر:ارجوكى ياسلمى انا اللى فيا مكفينى مش ناقص تقطيم سلمى:لاء مش كفايه ازاى تصدق كلام واحده حقوده زى سمر ازاى هى حنين كانت جرت وراك ولا اهتمت بيك ولا انت اللى كنت بتجرى وراها عمر:انا كنت زى المعمى ياسلمى الحب زى الكره مابيخليش الانسان يقدر يفكر بعقل انا كل اللى جه فى بالى انها لما بتبعد عنى بتتقل عشان توقعنى واخوها لما كلمنى قولت هو فيه اخ كده وكمان لاقيتها بتقولى انت شبه خطيبى هو ده كلام يتصدق ارجوكى حطى نفسك مكانى وماتظلمينيش سلمى:وانت ليه ظلمتها يااستاذ كل اسبابك واهيه ومالهاش اساس والبت سمر اكييد شافت صورة معتز الله يرحمه على الفيس كل اللى من المنصوره يعرفوا ان القاتل اتقبض عليه وحازم كلمك لانه شافك طوق النجاه لاخته واى اخ مكانه يعمل كده حازم:دلوقتى عرفت هو عمل كده ليه مازن لو سمحت اطلب اكل وعصاير حنين مااكلتش من الصبح سلمى :وكمان سايبها جعانه ياقلبك يااخى مازن:خلاص بقى افصلى ياسلمى الرجل مش ناقص سلمى :اه طبعا ماهو صاحبك مازن:انا هاخدها وهانروح نجيب اكل ياعمر اتعامل انت عمر:طيب لما تيجى رن عليا انا هاطلع اشوف حنين حازم قالى انها مش لازم تشوفكم ولاتعرف انى عرفت الحقيقه مازن:اشمعنى عمر:قالى انها هاتقوى عليا وانها لازم تفضل مفكره انى فاكر انها ماديه مازن:اقسم بالله اخوها ده دماغ انا هامشى بقى اجيب الاكل واجى عمر:ماشى ياحبيبى .......................... فى غرفة حنين بالشاليه كانت حنين تجلس شارده لاتدرى من اين المخرج لها كيف له يخطفها ويحبسها بهذا الشكل المهين تبكى دون صوت لما الحياه لاتحبها ولاتريد ان تمنحها السعاده لما عندما ارتاحت له وقررت فتح قلبها له ان يولى لها ظهره ويعطيها صفعة الحياه التى لن ولم تنساها قطع صمتها صوت فتح الغرفه عمروهو يريد ان يسيطر على حاله حتى لايضعف امامها عمر: بقوه مصطنعه:انتى لسه بتعيطى حنين:انت باى حق تحبسنى هنا انت مفكر نفسك ايه عمر:مفكر نفسى هابقى جوزك حنين:لا واضح انك شارب حاجه عمر:خلاص اللى مايجيش بالجواز يجى من غير جواز انكمشت حنين فى نفسها وقالت:أنت مفكر الدنيا سايبه وانى ماليش اهل ولا ايه اهلى اللى انت غلطت فيهم دول هايجيبوا حقى منك وانت مش هاتقرب منى عمر:انا اسف انى شتمتك ب ابوكى صدقينى اسف واحنا هانتجوز النهارده دى حقيقه ولازم تقبليها قال ذلك ثم تركها وخرج دون ان يسمع منها اى رد فهو يعلم ان دمعه اخرى منها وستنهار حصونه امامها ............................ خرج عمر من عند حنين وهى تقسم فى داخلها انها وقعت فى براثن رجل لايرحم كيف سيتزوجها ذلك المعتوه ظنت انه يهذى بالكلام لاخافتها فقط هاتف عمر رجاله ومحاميه لكى ينهوا جميع اجراءات الزواج فى لانه ستزوج عندما يأتى النهار .................................... فى منزل عبدالسلام بالمنصوره قص حازم على ابويه ماحدث مع حنين فى شرم الشيخ وافتراء سمر عليها ولكن لم يقل ان عمر قد اختطفها وحبسها فى الشاليه الخاص به قال انه من قال له يفعل ذلك وانه يخطط الى تزويجهم عبدالسلام:انت بتقول ايه ياحازم ايه االتخاريف دى ومين اللى شبه مين حازم:بابا زى ماقلت لك لو حنين جات المنصورها عمرها ماهتتجوز تانى وهاتعيش لوحدها طول عمرها صدقنى يابابا والله بيحبها صفيه:اسمه ايه يابنى الشاب ده حازم:عمر البنهاوى ياماما صفيه:ايه عمر البنهاوى حازم :ايه ياماما تعرفيه ولا ايه صفيه:اه بقرا اسمه كتير فى الصفحات الاقتصاديه عبدالسلام:وانت ازاى تخليه يخطف اختك انت اتجننت حازم كاذبا:ماكنش فيه الا الطريقه دى عبدالسلام:قوم نجيب اختك وبطل تخاريف انت متخيل انى حتى لو وافقت اختك هاترضى تتجوزه صفيه:وافق ياعبده وافق ربنا حطه فى طريق بنتك لحكمه عنده حنين ماكنتش هاتطلع من ازمتها الا بسبب وجوده عشان خاطرى ياعبدالسلام انا خايفه اموت واسيبها لوحدها عبدالسلام:وازاى بس ياجماعه هاتتجوزه حازم:بص يا بابا انا هاخلى عمر يهددها بيا هى مفكره انه فاكرها ماديه وهى اعترفت له بكده واكدت كلام سمر معنى كده انها كانت ناويه تقفل الصفحه دى نهائى عبدالسلام:طيب ولما تشوفنى حازم:ماهى مش هاتشوفك يابابا لو شافتك هاتتحامى فيك انت هاتيجى عشان تبقى وكيلها انا بس اللى هاتشوفنى عشان اوهمها ان عمر بيهدد بق’تلى عبدالسلام:يعنى ابقى موجود وامنع بنتى انها تتحامى فيا حازم:بابا انا اكتر واحد فاهم حنين انت واثق فيا ولالاء عبدالسلام:واثق فيك يابنى وعارف انى مخلف راجل يعتمد عليه بس انا عندى سؤال هى حنين بتحبه عشان شبه معتز حازم:اوأكد ليك انه لاء يابابا انا متأكد انها بحبه كعمر صدقنى وهو بيموت فى التراب اللى بتمشى عليه عبدالسلام:واما تكتشف التمثليه اللى اتعملت دى هاتساامحنا ولا هتسامح عمر حازم:هاتسامحنا حتى لو اخدت موقف وهتسامحه عشان بتحبه مهما طال زعلها عبدالسلام:بس كتب كتاب من غير دخله هانجيبها معانا واحنا جاييين حازم:من غير ماتقول هى هاتبقى مصدومه اصلا انا هاروح اجهز العربيه وانت جهز نفسك صفيه:ربنا يكملك بعقلك يابنى انا معاك وداعيه ليك خد بالك وانت سايق ياحبيبى حازم:انا واخد على المشوار ياماما ماتقلقيش انا هانزل اطلع العربيه من الجراج وهاستنى بابا تحت العماره ............................... خرج حازم من البيت لكى يهاتف عمر ويخبره ماحدث حازم:فهمت اللى قلت لك عليه ياعمر اوعى تغلط وتقول انك اللى اخدتها شاليهك انا اللى قلت لك بابا لو عرف كان يستحيل يوافق عمر:انا جهزت كل حاجه على ماتوصلوا الصبح هاتكون كل حاجه جاهزه انا مش عارف اشكرك ازاى حازم:انا زعلان منك ومش معنى انى بساعدك تتجوز حنين انى نسيت اللى انت عملته فيها بس انا عارف اختى لو كانت نزلت المنصوره كانت قفلت صفحتك نهائى وانا عارفه انها كانت بدأت تحبك عمر:والله العظيم ياحازم ماأذتها ولا لمستها انا كنت بخوفها بس بعد ماقالت على نفسها كدب انها ماديه حازم:انا متأكد انك مابتكدبش عليا اقفل بقا عشان بابا نازل وماتنساش تهددها بيا عمر:هاتكرهنى حازم :هاتعرف كل حاجه بعد كتب الكتاب عمر:اهددها ازاى حازم:قولها انك خليت رجالتك يجيبونى وهاتق’تلنى لوماوافقتش على الجواز وانا لما اجى هااكد لها الكلام ده عمر:اوك لو دى الطريقه انها تبقى مراتى انا موافق حازم:ماتقلقش انا هاقنعها وزى مااتفقنا ماتشوفش اى حد لحد كتب الكتاب عمر:اوك ياحازم تيجوا بالسلامه حازم :مع السلامه .............................. اغلق عمر الهاتف مع حازم وشرد فيما قاله له منذ قليل الى ان قطع شروده وصول مازن وسلمى مازن:الاكل اهو ياعمر عمر:انا هاطلع اخليها تاكل وانتوا ماتعملوش صوت ولما انزل هافهمكوا على الكلام اللى حازم قاله سلمى :هو اتصل عمر:ايوه لما انزل هاعرفكوا كل حاجه ................................. صعد عمر لحنين وجدها جالسه مكانها لم تتحرك عمر:كلى انتى ماكلتيش من الصبح حنين:لا والله فيك الخير عمر:هاتاكلى ولا اجى اأكلك حنين:هاكل عشان العقل بيقول انى لازم أكل عمر:ربنا يكملك بعقلك كلى الاكل كله واشربى العصير حنين:..................... أخذت حنين الطعام منه وتناولته على مضض ولكن لابد ان تأكل حتى تستطيع الصمود عمر:اشربى العصير حنين:مش قادره كفايه كده عمر:طيب ارتاحى بقى عشان كتب كتابنا الصبح حنين:انت رجعت للتخاريف دى مشينى من هنا لو سمحت عمر:اللى ماتعرفهوش ان دى تخاريف واخوكى انا خليت رجالتى تجيبه وهايكون بكره هنا ماهو مشترك معاكى حنين:اياك تلمس اخويا انا بحذرك عمر:لو ماوافقتيش بكره على الجواز انا هاق’تله شهقت حنين بصدمه فهو حازم المقرب الى قلبها عمر:انا هاسيبك تفكى للصبح وهاسمحلك تشوفى اخوكى لما يجى سلام ياحلوه .............................. تركها عمر تبكى بشده ود لو لم يقول ذلك ولكن هذا الطريق الى قلبها .............................. نامت سلمى بغرفه من غرف الشاليه وكذلك مازن اما حنين فلم تنام مطلقا وعمر كان نومه متقطع فهو خائف من غدا وماسيحدث فيه انقضى الليل ووصل حازم وعبدالسلام الى شرم الشيخ وكان مازن فى استقبالهم ليأخذهم الى الشاليه ............................ وصلوا اخيرا وكان عمر فى استقبالهم عمر عبدالسلام كان ينوى ان يوبخ عمر ماان يراه ولكن الصدمه افقدته النطق عمر:اهلا وسهلا ياعمى عبالسلام بصدمه:سبحان الله الخالق معقول فيه كده عمر:معقول انا شبهه للدرجه دى عبدالسلام:نسخه كربون حازم:خلاص يابابا خلينا اسلم على جوز اختى سلم عمر على حازم سلام حار كانه يعرفه فسر عمر ذلك انه يشبه معتز عمر:اتفضلوا جوه دخلوا جميعا الى الشاليه صعد حازم وعمر الى حنين ليكملوا مابدأوه فتح عمر الباب الموصود فزعت حنين ونهضت من الفراش خائفه حنين بمجرد ما رأت حازت ايقنت ان عمر لايهدد حنين وهى تجرى على حازم حنين:حازم حبيبى انقذنى منه ارجوك عمر:انا هاسيبه معاكى يعقلك وشوفى انتى ناويه على ايه المأذون هايجى كمان ساعتين .............................. تركهم عمر وغادر فرح حازم من داخله من اتمام عمر للدور الموكول اليه حازم:حنين حبيبتى انتى كويسه حنين:انت جيت هنا ازاى ياحبيبى حازم:رجاله ملثمين خطفونى وقمت لاقيت نفسى هنا حنين:وايه العمل حازم بمكر:ماحدش يقدر يخليكى تتجوزيه غصب عنى حنين:انا مش ممكن اضحى بيك بس بالحق انت كنت كلمته ليه وازاى حازم:كنت اخدت الرقم من تليفونك عشان اشوفه ناوى على ايه معاكى انا اسف ياحبيبتى بس كنت خايف عليكى حنين:ازاى هاتجوز وبابا مش وكيلى ازاى وبابا وماما هايقولوا ايه حازم:هانخليه يجى يتقدم تانى ونعمل تمثيليه بمأذون مزيف حنين:حازم انا هاعمل اى حاجه عشان انقذك من الكلب ده حازم:اوك ياحبيتى واما نروح نبقى نفكر هانعمل ايه المهم نخرج من هنا انا هاشترط عليه كده حنين:ولو ماوافقش يسيبنى حازم:هايوافق ماانتى هاتكونى مراته حنين:ما نروح المنصوره هابقى ارفع خلع واطلق منه حازم:االلى تشوفيه ياحبيبتى هنا دخل عمر عمر:ايه ماخلصتوش كلام حنين:انا موافقه على الجواز بس انا هاروح مع اخويا عمر:هانشوف الموضوع ده بعدين حنين:مافيش بعدين انا هاروح مع اخويا لما نشوف هانعمل ايه مع بابا وماما عمر:خلاص وانا موافق ......................... خرج عمربصحبة حازم جلسوا مع عبدالسلام ومازن وسلمى اخبر حازم والده بموافقة حنين واقتناعها عبدالسلام:انا لسه زعلان منك ياعمر مش معنى انى موافق على الجواز انى مش موافق عمر:ليك حق ياعمى تزعل بس والله العظيم انا هاحط بنتك فى عينى وهاحافظ عليها انا بحبها وربى شاهد على كلامى وهانسيها اى الم شافته وده وعد منى بده عبدالسلام :هاشوف يابنى الايام كفيله تبين ........................ مرت الساعتين واتى المـأذون كا عمر قد قام بواجب الضيافه من مأكولات لمشروبات وكان يشرف على خدمتهم امهر عمال القريه كذلك تناولت حنين طعامها بعد ضغط من عمر وتهديد .................... التف كل من حازم وعمر ومازن وعبدالسلام حول طاولة المأذون المأذون:الشهود يطلعوا يسألوا العروسه على رأيها صعد كل من مازن وحازم وكان عبدالسلام يقف بالخارج ليرى ماذ ستقول ابنته فكان يريد ان يتأكد بنفسه من قرارها فتح حازم بابا الغرفه بعد ان اعطى له عمر المفتاح حازم:احنا جايين نسألك ياحنين موافقه تتجوزى عمر حنين:..................... مازن:ها ياحنين المأذون بعتنا نسألك حنين:موافقه تنهد عبدالسلام فى الخارج بعد ان سمع تصريح ابنته بالموافقه على الزواج ......................... بارك الله لكما وعليكما هكذا اصبحت حنين زوجته على سنة الله ورسوله .......................... ماذا سيكون رد فعلها حينما ترى والدها وتعلم ان كل ذلك تمثيل ترى هل ستسامح اهلها؟ هل ستسامح عمر؟ هل يكون كل هذا هذا قدر وقدرها ذلك الرجل ؟ هل هذا الزواج نهاية الصراعات ام بدايتها|؟ ......................... بقلم / أمل الهلاوي. الجزء التانى الفصل السادس عشر : ................................. تلعب بنا الايام كيفما تشاء وتغير الأقدار حياتنا تجعلنا نغير مسارنا من اتجاه الى اتجاه اخر لم نحسب له حساب نسير احيانا فى طرق لانعرفها قد نكون مجبورين على السير فيها او ان هناك من دفعنا للسير بها قد نضحى من اجل أناس يمثلون لنا الكثير وبالنهايه نجد ان تضحيتنا لاقيمة لها تضحيه بدافع العدم السؤال الاهم هل نحن مسيرون ام مخيرون؟ ............................... بارك الله لكما وعليكما وجعله زواجا مباركا بهذه الكلمات اصبحت حنين زوجة عمر على سنة الله ورسوله لاتدرى ماحدث الى الان الجميع خائف من رد فعلها حين تعلم انهم جميعا اشتركوا فى التمثيل عليها حتى ٲباها ٲقرب انسان اليها اشترك معهم فى دفعها الى الزواج بعمر المٲذون:العريس والعروسه يجوا يمضوا نظر الجميع الى بعضهم البعض فلو رٲت حنين والدها ستفهم كل شئ حازم:العريس هنا ٲهو يامولانا ممكن نطلع الدفتر للعروسه تمضى المٲذون:ممكن عادى حد من الشهود يمضيها عادى انهى عمر الامضاءات والبصمات اللازمه فى وثيقة الزواج وٲخذ حازم الدفتر وصعد الى حنين هو يريد ان يتم الزواج دون عقبات ...................................... دلف حازم الى الغرفه وجدها شارده حازم:حنين ياحبيبتى احنا كتبنا الكتاب محتاجين امضتك علي القسيمة وبصمتك حنين:حازم انا خايفه ماعرفش اخلص منه بعد كده انا عشانك اضحى بنفسى بس انا خايفه حازم:حنين انتى لسه فيها ممكن تتراجعى وماتحطنيش فى بالك انا ربنا يتولانى حنين:حازم انت اخويا وصديقى معقول اسيبك للكلب ده يق’تلك حازم:ممكن يكن اسلوبه غلط بس بيحبك وانا شايف انك مستريحه ليه ولا انا غلطان حنين:تفتكر تلت شهورعدوا على موت معتز ممكن احط حد تانى فى دماغى لا ومش اى حد ده الكوبى بتاع معتز انا ممكن اكون حبه حاله انى لسه بشوف معتز مش اكتر حازم:طيب ياحبيبتى امضى بقى عشان مايطلعش جنونه علينا امسكت حنين القلم ومضت وبصمت مسح حازم على ظهرها وقال لها حازم:سامحينى مهما حصل ياحنين انا بحبك اوى اعرفى دايما انى بخاف على مصلحتك حتى اكتر منك حنين:ايه لازمة الكلام ده ياحازم حازم:عادى حسيت انى عايزك تسمعى الكلام ده خرج حازم من غرفة حنين وهى لاتعلم لما يقول لها هذا الكلام ........................................... انهى الماذون اوراقه وغادر كما غادر مازن بصحبة سلمى بعدما شهد على عقد القران بناء على طلب حازم فهو لم يرد ان تعلم حنين ان سلمى ايضا اشتركت معهم فهى صديقتها المفضله وكاتمة اسرارها فيكفيها من الصدمات ماسوف تأخذه اليوم ........................................................ الكل حائر من مواجهة حنين وبالاخص عبدالسلام عبدالسلام:هانعمل ايه يابنى اول ماهاتشوفنى هاتشك حازم:لازم تعرف يابابا وحالا ماينفعشى تفضل مفكره ان عمر كان عاوز يق’تلنى ماينفعش عمر:انا مش عارف رد فعلها هايكون ايه ياجماعه حازم:انا هاطلع اجيبها ولما تنزل هانحكى لها كل حاجه صعد حازم الى حنين وترك البقيه فى توجس مما سيحدث ومن رد فعلها دلف حازم اليها حازم:تعالى ياحنين حنين:هانمشى هانسافر المنصوره حازم:تعالى بس تحت وانتى هاتفهمى كل حاجه حنين: فيه ايه بس فهمنى حازم:تعالى ياحبيبتى بس يالا بقى حنين:حاضر ياحازم .............................................. نزلت حنين الى الاسفل بصحبة حازم وهنا كانت الصدمه حنين بدهشه:بابا حبيبى انتى جيت امته وازاى كانت تقول تلك الكلمات وهى تركض نحو اباها تحض,نه لتطمئن بوجوده الى قربها الصدمه جعلتها لاتفكر عبدالسلام:كان لازم ابقى وكيلك ياحبيبتى حنين وهى تبتعد عنه:بابا ممكن افهم فيه ايه بالظبط وكيلى وازاى بابا انت بتقول ايه مش فاهمه حاجه عبدالسلام:انا عارف كل حاجه من الاول وانا هنا من امبارح كان لازم اعمل كده عشان مصلحتك حنين:انت بتقول ايه يابابا مصلحتى ايه مصلحتى انى اتجوز قاتل كان بيهددنى باخويا وخطفنى وحبسنى استنى هنا انت بتقول انت هنا من امبارح عمر:حنين ياحبيبتى اهدى واناهافهمك هافهمك كل حاجه بس انتى اهدى عشان خاطرى حنين:انت تخرس خالص مالكش كلام معايا ومالكش خاطر عندى وبعدين ايه حبيبتى دى مش انا ماديه وطماعه وسمر حكت لك كل حاجه عمر:حنين انا عرفت ان سمر كدابه وعرفت كل حاجه عن معتز وعرفت ان اد ايه كان شبهى ارجوكى سامحينى انا عاوز نبدٲ صفحه جديده مع بعض نتعرف على بعض من جديد زوج وزوجه حازم:حنين انا اللى اتفقت مع عمر على تمثيليه انه خطفنى عشان توافقى وانا اللى رتبت كل حاجه وجبت بابا واقتنع بوجهة نظرى كان لازم بابا يبقى وكيلك عبدالسلام:صدقينى يابنتى هايجى اليوم اللى تتٲكدى انى عملت كل ده عشان مصلحتك عمر بيحبك بجد حازم :حنين عمر بيحبك اديله فرصه هو الوحيد اللى قادر يطلعك من الحزن اللى ملى حياتك كل هذا وحنين تنظر اليهم وهم يتحدثون واحدا تلو الاخر وفجٲه صفقت حنين بيديها عاليا حنين بسخريه:برافو يادكتور حازم كان لازم تبقى مخرج مش دكتور والله وبرافو عليك ياعمر بيه كان لازم تبقى ممثل دا انا نفسى صدقتك ياراجل وافتكرت انك هاتق’تل اخويا اما انت بقى يابابا يامربى يافاضل ياللى كنت بتعلمنا القيم والمبادئ والصدق اتافجٲت بيك بجد انت اكتر واحد اتصدمت فيه عبدالسلام:حنين..... قاطعته حنين:عارفه عارفه كنت خايف على مصلحتى قلت البت اتعقدت وخلاص مش هاتتجوز بعد اللى حصل لها وان الاستاذ عمر شبه معتز فهيسد الخانه ويملى الفراغ من غير حتى ماتعطونى حرية الاختيار والموافقه خططتوا ونفذتوا حازم:حنين اللى خلانى اعمل كده لما لاقيتك مستريحه لعمر ولما حكالى اللى سمر عملته وانه صدق وانتى قلتى على نفسك انك فعلا ماديه وطماعه بالكدب عرفت انك هاتقفلى الصفحه دى نهائى حنين:دكتور حازم دكتور قلب شاطر ومين هايفهم احسن منه بس نسيت يادكتور ان معتز بيجرى فى دمى ولا عمر ولا ميه زيه هايقدروا يغيروا حاجه من اللى فى قلبى لمعتز انا لسه بحب معتز يادكتور اظن تشخيصك غلط المره دى عمر وقد اعتلاه الغضب من كلامه:حنين انا دلوقتى جوزك حنين بسخريه:ماانت هاتطلقنى اندهش الجميع من كلامها وحدتها عمر:ومين وهمك وقالك انى هاطلقك حنين:هاتقبل تعيش مع واحده بتكرهك او بتشوفك انسان تانى كانت بتحبه فهتبصلك على انك هو عمر:عارفه الحاجه الوحيده اللى مطمنانى ايه انى متٲكد انك مش شايفانى معتز ومن اللى فهمته عنه انا شخصيه وهو شخصيه تانيه خالص وهو ربنا يرحمه وانت ادامك المستقبل حنين:فعلا انت حاجه وهو حاجه ويستحيل اشوفك هو عارف ليه عشان هو كان بنى ادم كان انسان بجد عمر مااستغل حد كان بيقدم مصالح الناس على مصلحته هنا بكت حنين ودموعها تنهمر من عينيها دون ارادة منها ولكنها استكردت قائله حنين:كان حب عمرى كان صديقى وحبيبى واخويا وكل حاجه فى حياتى عمره ماالمسنى ولا ضايقنى عمره ماكان جرﺉ زيك حتى وهو بيموت كان عاوزنى اعيش وافرح مافكرشى فى الرصاص اللى مالى جسمه فكر فيا بعد كده تفتكر انت ممكن اشوفك هو كانت تقول كلماتها الاخيره وهى تصرخ فى عمر وتبكى بشده لم يجد عمر اى كلام ليقوله لها فالتزم الصمت وقد ملئ قلبه بالغيره من معتز حنى ولو كان ميتا فهو يحبها هى امرأته عبدالسلام:كفايه يابنتى ربنا يرحمه حنين:انا عاوزه امشى من هنا اروح المنصوره وانت لو سمحت يااستاذ عمر تبعتلى ورقتى عمر:انا هاسيبك تمشى مع باباكى وفرحنا بعد شهر انا اتفقت مع باباكى على كده وانتى حره تصدقى ماتصدقيش وكلمه طلاق دى ماتجيش على لسانك واضح حنين:فرح مين عمر:فرحى انا وانتى حنين:قصدك فرح وبدله وفستان وهيصه وكده عمر:هو فى فرح من غير بدله وفستان ولاايه حنين:عارف لو السما جت على الارض انا عمرى ماهالبس فستان فرح تانى لا ليك ولاغيرك هو انت ماتعرفش انى واحده حبيبها مات فى حض,نها وفستانها الابيض بقى احمر من دمه لو ماتعرفش اكتب بس د,ماء على فستان الزفاف على جوجل هايطلع ليك صورتى بالفستان اللى مليان دم عمر:حنين كفايه كده احنا اتجوزنا وفرحنا بعد شهر وانتى مراتى خليكى فاكره عبدالسلام:يابنتى اهدى انتى خلاص بقيتى مراته وتحت طوعه هو وانا ماليش عليكى اى كلام ولو عايزك دلوقتى يمنعك ماتجيش معايا هو حر مااقدرش اتكلم معاه وانتى لازم تفهمى كده كويس كان والدها يتكلم بثقه واصرار فقد اراد ان يشعرها انها اصبحت زوجته فى حكمه وان السيف قد سبق العزل حازم بحده:فوقى بقى فوقى معتز مات وانتى اتجوزتى عمر وده واقع خلاص ولازم ترضى بيه حنين بصدمه من كلامهم:انتوا بايعنى كده ليه هو انا مش بنتكوا مش انتوا دايما تقولوا لى انى اهم واحده عندكم ليه ليه محسسنى انى هم على قلبكم وانكوا ماصدقتم خلصتم منى عبدالسلام:عشان دى الحقيقه مكان البنت بيت جوزها وجوزك اهو لازم تفهمى ايا كانت الطريق اللى اتجوزتم بيها فأنتى وافقتى واتجوزتى حنين بصدمه وببكاء:بابا انت بتقول ايه عبدالسلام:اللى سمعتيه ويالا نمشى علشان مانتٲخرشى واضح انى دلعتك زياده عن اللزوم لما تبقى لسه متجوزه وعاوزه تطلقى يبقى بتدلعى بزياده واعملى حسابك فرحك بعد شهر حنين:لا اتفضلوا انتوا امشوا انا قاعده فى بيت جوزى تفاجٲ الجميع من كلامها الا عمر الذى كانت الفرحه تغمره من داخله ولكنه تماسك قائلا عمر:انتى لازم تمشى مع اهلك ياحنين وبعد شهر هاتبقى فى بيتى حنين:لو مش عاوزنى فى بيتك انا هامشى واشوف مكان تانى اقعد فيه عمر :انتى بتقولى ايه اى حاجه ملكى بقت ملكك انا نفسى ملكك بس انا اتفقت مع باباكى حنين:وانا بقولك انى موافقه على جوازنا بس مش هاروح معاهم هافضل معاك انت عبدالسلام:يابنتى افهمى انتى فهمتني غلط حنين مقاطعه:انا فهمتك اوى يابابا خلاص همى اتزاح وبقيت فى بيت جوزى حازم:عين العقل والله تصدقى كده احسن من الانتظار لسه هانستنى شهر كمان وطالما كده كده مش هاتعمل فرح يبقى بيت جوزك اولى بيكى حنين:استريح بقى ياحازم خلاص خلصت منى ومن همى حازم :احسبيها زى ماتحسيبها وبعدين احنا هانسيبك مع جوزك اللى بيحبك مش حد غريب اندهشت حنين من رد حازم عليها وتضايقت كثيرا اما عند حازم فكان يعاندها عن قصد حتى تصر على البقاء مع عمر وهو يعلم انها ستفعل ذلك فهى حساسه جدا فكان يضغط عليها اكثر عبدالسلام :ايه وانا واقف ملطشه بينكم يالا ياحنين نروح المنصوره والفرح بعد شهر حنين:انتى عارف ومتٲكد انى يستحيل اعمل فرح ثم انى هافضل مع جوزى مش مع حد غريب مش ده كلامكم عمر:حنين لو سمحتى اهدى وروحى مع باباكى واخوكى حنين:خلاص لو انت كمان مش عاوزنى فى بيتك انا هامشى بس على مكان تانى عبدالسلام:خلاص ياحنين خليكى مع جوزك زى ماتحبى يابنتى بس هايجى اليوم اللى تقدرى فيه انا عملت ليه كده وتسامحينى حنين:خلاص يابابا انا فهمت وبزياده اوى اتفضلوا عشان قدامكم سفر حازم:عين العقل ياحنون والله حنين:انا عمرى ماهسامحك ياحازم على انت عملته فيا ده انت حتى ماسبتليش حق الاختيار قررت ونفذت وانا من هبلى وخوفى عليك ضحيت بنفسى ووافقت اتجوزه عشانك بس للاسف انت ماتستاهلشى التضحيه دى حازم:يابنتى البنت مالهاش الا بيتها لازم تفهمى كده وبعدين عريس حلو وامور وبيموت فيكى عاوزه ايه تانى بوسى ايديكى وش وضهر صعقت حنين مما يقوله لها حازم بينما عبدالسلام وعمر كانا يفهمان انه يقول ذلك قاصدا حتى تتمسك بالمكوث مع عمر فكانا يسايران الموقف حنين:عمر ماكنت اتخيل انك تفكر كده ياحازم حازم:مالوش لازمه كلامك ده احنا على سفر وانتى اهو فى بيت جوزك ومطمنين عليكى حنين وقد تجاهلت ماقاله:بابا لو سمحت ماتعرفش طنط ماجده اى حاجه واشرح لماما اللى حصل حازم:لا ماهى ماما معانا فى الحوار وعارفه كل حاجه صعقت حنين مما سمعته للتو أحقا والدتها مشتركه معهم فى هذا الخداع حنين بصدمه:انت بتقول ايه ماما كمان اتفقت عليا كلكوا خدعتونى عبدالسلام:وليه ماتقوليش ان كلنا كنا عاوزين مصلحتك ونشوفك سعيده مع راجل يحبك ويقدرك حنين:ماعدشى له لازمه اى كلام يابابا لو سمحت ماتعرفش طنط ماجده اى حاجه لحد مااشوف هاعمل ايه عبدالسلام:عين العقل يابنتى احنا هانمشى خدى بالك من نفسك وخد بالك منها ياعمر عمر:فى عينيا ياعمى ماتقلقشى احنا هانسافر القاهره كمان كام يوم لما اخلص شغلى انا ليا فيلا بتاعتى هناك هاتبقى بيتنا ان شاء الله وحضرتك جهز القايمه اللى كنت هامضى عليها الشهر اللى جاى وانا هامضيلك عليها اعملى حسابك ياحبيبتى اننا هنسافر فيلتنا كمان كام يوم حنين:اى حاجه مش فارقه عمر بحزن:انا عاوز راحتك ياحبيبتى حنين بانفعال:قلت لك اى حاجه خلاص بقى عبدالسلام:ماشى يابنى مش هانختلف بس ده حق البنت عمر:طبعا ياعمى حازم :حنون احنا هانمشى ياقمر تعالى اما اسلم عليكى كان يقول حازم ذلك وهو يقترب منها ليقبلها ولكنها ابتعدت وقالت بجفاء:مع السلامه ياحازم مع السلامه يابابا ثم صعدت الى الغرفه التى كانت تمكث بها دون ان تنظر اليهم عبدالسلام بحزن:شوفت ياحازم مارضيتش تسلم علينا انت زودتها اوى خلتها ترفض ترجع معانا حازم :بابا ماتضايقشى والله العظيم ده لمصلحتها وبكره تعرف عمر:عمى ارجوك اطمن عليها والله انا عمرى ماهاذيها ا اقرب منها الا بارادتها انا كان نفسى اعملها احسن فرح بس اديك شايف واضح انها اتعقدت من الافراح بس صدقنى انا هافضل وراها لما تتخلص من كل احزانها انا بحبها جدا وربى شاهد عليا وانا مصمم انى اعمل لها فرح وهاديبلها شبكه وهاعتبر الفتره اللى جايه دى فترة تعارف بينا ماتقلقشى عليها حازم:شوفت يابابا انا ليه متٲكد ان جوازة حنين من عمر احسن حاجه ليها لان عمر بيعشقها عبدالسلام:عمر يابنى حنين دى حتة من قلبى نقطة ضعفى عمرى ماقسيت عليها زى النهارده ومدلعها طول عمرها هى شخصيتها قويه وبتاخد قرارات فى الوقت الازم بس بتخاف من اقل حاجه حتى من الصرصار وبتترعب بسرعه قلبها مش جامد خد بالك منها يابنى عمر:عمى حنين فى عينى وهافضل وراها لما تحس بحبى ليها وتبادلنى نفس الحب وتاكد انى هابقى ليها الاب والاخ والصديق والزوج والحبيب عبدالسلام :انا سلمتها ليك ومتٲكد انك هاتحافظ عليها عمر:وانا اد ثقتك دى ياعمى وهاتشوف مع الايام وهى لما تهدى انا هاجيبها ونيجى ليكوا حازم:ان شاء الله ياعمر خد بالك منها انا عارف انها مصدومه فيا بس بكره تسامحنى وتنسى لما تعيش معاك مبسوطه عمر:يارب ياحازم تحس بيا حازم:اصبر بس وهى هاتحبك انا واثق من ده حنين ماعرفتش الا معتز الله يرحمه من وهى طفله وانت شخصيتك مختلفه عن معتز عمر:مش فاهم حازم:يعنى هيا مالقتش فى وشها غير معتز وانا متاكد انها هاتحبك مع الوقت لانك مختلف وهاتشد انتباهها وعاوزك تبقى متاكد انها مش شايفاك معتز لان زى ماقلت لك انت حاجه ومعتز حاجه تانيه وعلى فكره هى هاتحاول تستفزك وتبينلك انها شايفاك معتز عشان تطفشك وتيجى منك وتبين لنا اننا كان اختيارنا غلط ليها ماتديهاش الفرصه لكده عمر:وايه اللى بيخليك تقول كده يعنى حازم:بص ياعمر انا بفهم حنين اكتر من نفسها زى مادلوقتى استفزتها عشان عارف انها حساسه جدا فقررت انها تقعد معاك وده اللى انا عايزه عاوزكم تقربوا من بعض عمر بس حازم مقاطعا :مافيش بس احنا هانمشى بقى ادامنا سفر ربنا معاك ومعانا ................................ ودع عمر عبدالسلام وحازم الى السياره ونظر الى الاعلى لايعلم ماذا سيفعل معها ها هما الان بمفردهم وهى زوجته ولكن التعامل معها سيكون صعب ليس بالهين مطلقا ********************************************* الفصل السابع عشر : ................................. كانت تائهه باكيه مصدومه من الجميع أيعقل ماحدث ولكنها الان متزوجه تحمل اسم رجل فهى الان زوجه تنهدت حنين بعمق وقالت فى قرارة نفسها:يالله نجينى من اللى انا فيه ياترى اللى عملته ده صح ولا غلط بس ازاى كنت هاروح معاهم دى حتى ماما عارفه وموافقه للدرجه دى شايلين همى وحازم ازاى حازم يخطط لكل ده ظلت تحدث نفسها هكذا علها تستكين علها ترتاح مما هى فيه الى ان قطع شرودها صوت دقات الباب فمن المؤكد انه عمر اذنت له حنين بالدخول عمر:احنا لازم نتكلم ياحنين حنين:لو سمحت انا مش عايزة اتكلم فى اى حاجه كفايه اللى عرفته النهارده بجد تعبانه صمت عمر لبرهه من الوقت عمر:لما ح,ضنتينى فى الفندق لما الرجل اتهجم عليكى كنتى بتحض,نيه هو عشان كده قلتى لى مش جايز شفتك حد تانى ولما قلتى لى على البحر انى احد الاسباب انك مش قادره تنسى كان عشان شكله ولما كنتى دايما بتهربى منى وساعات الاقيكى بتبصيلى كان لنفس السبب حنين بجزن:ارجوك كفايه والله مش قادره اتكلم لو فعلا ليا خاطر عندك زى مابتقول سيبنى لوحدى ارجوك عمر:حاضر انا هاسيبك لوحدك ومش هاضغط عليكى فى اى حاجه وتقدرى كمان تنامى فى اوضه لوحدك خلينا الفتره دى نتعرف على بعض على الاقل وصدقينى مش هاضغط عليكى فى اى حاجه انتى دلوقتى نصى التانى وشريكة حياتى وبكره تعرفى انا اد ايه بحبك ثم تركها وغادر الغرفه لكى ترتاح فيكفيها اليوم ماواجهته فى بحق متعبه تنهدت حنين باؤتياح فيكفيها تفهمه لوضعها وانه لم يضغط عليها بشئ حتى فى الكلام مما اضفى الى نفسها بعض الراحه ................................. هبط عمر الى الاسفل وتمدد على الاريكه يفكر بها ولكنه سعيد انها اصبحت زوجته يراها كل يوم وقتما شاء حزين على حالها يريد ان يراها سعيده تضحك فابتسامتها تدخل الراحه الى قلبه ................................. كانت حنين متعبه للغايه تريد النوم ولكنها لم تجد حقيبة ملابسها تلفتت حولها لم تجدها تذكرت انها فى سيارة عمر هبطت الى الاسفل حتى تحضرها ولكنها تفاجأت به متمدد على الاريكه مغمض العينين ظنته نائم اقتربت حتى وقفت قبالته وظلت تنظر عليه وتقول فى نفسها :يالله شبه معتز خالص معقول ده ياربى مش مصدقه عنيا صعقت حينما سمعت صوته:هاتفضلى تبصى كده كتير لو حد حلفلى وقالى ان فيه حد شبه حد كده ماكنتش هاصدق بس انا شفت صوره وصدقت حنين بتوتر:احم احم انا انا بس كنت عاوزه شنطتى من عربيتك ولاقيتك نايم ماعرفتش اصحيك قاطعها عمروهو يعتدل فى جلسته:حبيبتى انتى مش محتاجه تبررى بصى براحتك زى ماتحبى انا كلى ملكك انا راضى امثل اى دور فى حياتك اهم حاجه انتى تبقى راضيه ومبسوطه واشوف ضحكتك حنين:ماحصلش حاجه لكلامك ده ولو سمحت بطل تقول حبيبتى والكلام ده لانه بيضايقنى تنهد عمر بشده:حنين انا سايبك براحتك ماتتماديش فيها انتى ناسيه انى جوزك ولو عاوز اى حاجه منك ماحدش هايمنعنى عنك يبقى ماتجيش تحاسبينى على كلمه حنين:انتى بتتكلم كده على اساس ايه محسسنى انك مظلوم وضحيه وانا ظالمه وحرماك من حقوقك وناسى الطريقه اللى جبتنى بيها هنا انفجرت حنين به وكأنها تفرغ شحناتها السلبيه له هذا اسعده انها ستتكلم وتقول مابداخلها وهذا مايريده استطردت قائله:دا انت اتهمتنى وصدقت كلام سمر وكريم وجرجرتنى وحبستنى فى شاليهك كأنى كلبه واما عرفت الحقيقه اتجوزتنى بتمثليه رسمتها انت وحازم من غير حتى ماحد يدينى حق الاختيار صدقت كلامهم من غير حتى ماتسمعنى وتخلينى ادافع عن نفسى لا جيت وقولتى لى انتى ماديه وشتمتنى عمر وقد وقف قبالتها :انا اسف واعتذرت لك قبل كده كتير سمر حبكت الموضوع عليا وكريم انا اسف واسف انى اهنتك فى لحظة غضب منى انا اسف حنين:ويفيدنى بايه اسفك وانا حاسه انى يتيمه من غير اهل دلوقتى وحاسه انهم كلهم باعونى حتى ماما عمر:ماحدش من اهلك باعك وانتى اللى اختارتى البعد عنهم وكلها كلم يوم والدنيا تصفى بينكم لو عاوزه بكره اوديكى ليهم انا تحت امرك حنين:لا مش عاوزه اروح انا هافضل هنا عمر:بصى والله ماهتندمى وانتى معايا ادينى بس انتى فرصه لو سمحتى حنين:لو سمحت هاتلى شنطتى عاوزه اغير وانام علم عمر انها لاتريد الكلام اكثر من ذلك فلم يرد ان يتعبها عمر:انا هاسيبك دلوقتى ترتاحتى انا عارف انك تعبتى النهارده ومش حمل منهاده وكلام بس ممكن تاكلى اى حاجه قبل ماتنامى حنين:لو سمحت والله ماقادره اتكلم اكتر من كده كل اللى محتاجاه شنطتى وبس عمر:حاضر اطلعى انتى وانا هاجيبها ليكى صعدت حنين الى الغرفه وبعد قليل احضر عمر الحقيبه لها ادخلها لها دون ان يتكلم احدهم الى الاخر اعتسلت حنين وابدلت ملابسها وغطت فى نوم اقرب مايكون الى نوم الهروب ........................... اما عمر ظل يتوعد لسمر وكريم فى قرارة نفسه ونوى ان اول سئ يفعله فى الصباح هو النيل منهم كيف لهم ان يخطئوا فى حبيبته هكذا ولكن دقيقه الم يصدق هو ايضا وجرحها مثلهم ....................................... فى سيارة حازم ......................... عبدالسلام:قسينا عليها اوى ياحازم حازم:كان لازم كده يابابا ماشفتش عايزه تطلق لو ماكناش شدينا كانت استعطفتك وخلتك تطلقها منه عبدالسلام:بس صعبت عليا اوى حسيتها ضعيفه ومكسوره وانا وانت بنضغط عليها عبدالسلام:بص يابابا عمر الوحيد اللى قادر يخرج حنين من اللى هيا فيه وانا متأكد انها هاتحبه عبدالسلام:انا خايف يابنى خايف من حاجه تانيه خايف انه يقرب لها وانت عارف هيا نفسيتها عامله ازاى حازم:يابابا انت ماسمعتوش وهو بيقول مش هايقرب منها الا بارادتها ماتخافشى هو اصلا بيتعامل معاها صح عبدالسلام:اختك حلوة وهى مراته وقاعده معاه تحت سقف بيت واحد انا عارف هى نشفت دماغها ليه حازم:مراته اه بس اديك شايف الموضوع كله كان فى ساعات وبقت مراته وهو بيحبها ماتقلقشى الواحد لما بيحب واحده بجد عمرها مايغصبها على اى حاجه عبدالسلام:ياريت يابنى حازم:قول انك غيران عليها ياحاج صح عبدالسلام:بس ياولد اسكت ده قلق مش اكتر حازم:كله خير يابابا والله كل ده ترتيب ربنا ادعى لها انت بس عبدالسلام:ربنا يحببها فيه يابنى ويهدى سرها ويزيل همها ....................................... فى الفندق كانت سلمى ومازن قد وصلوا الفندق مازن:وصلنا ياسلمى اهدى بقى عشان سمر ماتحسش باى حاجه سلمى :مش قادره يامازن اسيطر على اعصابى حاسه انى اول مااشوفها هامص دمها مازن:ياساتر يارب تمصى دمها ايه دراكولا سلمى:وانت عاوزنى اعمل ايه بعد اللى عملته مع حنين مازن:عمر قال ماحدش يحسسها بأى حاجه هو عاوز يتصرف معاهم بطريقته سلمى:طيب تصبح على خير مازن:تصبح على خير ياهرقل سلمى:هرقل ماشى يامازن مازن:خلاص ماتزعليش كده تصبحى على خير ياست البنات سلمى :ماتحترم نفسم ياجدع انت دا ايه ده مازن:يالهووووووووووى تصبحى على خير وبس حلو كده سلمى:مش بطال سلام مازن وهو يضحك:سلام ياجميل تركها سريعا وغادر حتى لايسمع منها اى توبييخ ...................................... اتجهت سلمى الى غرفتها المشتركه مع سمر حمدت الله كثيرا انها وجدتها نائمه ابدلت ملابسها ونامت هى الاخرى .................................... فى صباح اليوم التالى استيقظت حنين توضأت وصلت فرضها وأبدلت ملابسها الى ملابس خروج فقد نوت ان تذهب الى الفندق لتواجه سمر وتسألها لما فعلت بها هذا ارتدت فستان نبيذى ذات حزام ابيض من اعلى الخصر وحجاب من نفس ذات اللونين ملفوف بطريقه عصريه جعل منها أميره بحق توجهت الى الاسفل لم تجد عمر تنهدت فكيف لها ان تذهب الى الفندق بمفردها هى لاتعلم اين هى وكيف تذهب الى الفندق وتريد وبشده مقابلة سمر ولكن قطع شرودها هبوط عمر من الاعلى حينما راها عمر كالبدر يقف امامه تسارعت ضر,بات قلبه ود لو أخذها بين ضلوعه ولايخرجها أبدا ملكه بحجابها حدث نفسه أيعقل ان هذا الجمال ملك له الان هى عكس فريده تماما التى كانت ترتدى عاريا وتضع المساحيق التى تلفت النظر بينما حنين بسيطه فى ملابسها اضفى عليها حجابها جمال على جمال معانى جديده لاول مره يستشعرها عمر ولكنه تعجب من هيئتها يبدو انها ذاهبه الى مكان ما عمر:صباح الخير ياحبيبتى تنهدت حنين فلا فائده من الكلام معه مازال يقول حبيبتى حنين:صباح الخير انا كنت بدور عليك كنت فاكراك نايم هنا زى امبارح عمر :انا طلعت نمت فوق فيه اوضتين فوف هابقى افرجك على الشاليه بس انتى لابسه كده ورايحه فين حنين:انا كنت عاوزاك تاخدنى الفندق معاك عمر:بس كده انتى تأمرى امر حنين:انا عاوزه اروح لسمر عايزه اتكلم معاها شويه عمر:اه عشان كده مالوش لازمه الكلام معاها انا كنت رايح اصلا لها ولكريم مش عاوزها تضايقك بكلام حنين:انا كريم مايهمنيش انا عاوزه اتكلم معاها اشوف ليه عملت كده ليه خانت الثقه بتاعتى فيها ليه قالت عليا كلام كدب لو سمحت ودينى كده هارتاح عمر:طيب مادام ده هايريحك اتفضلى ذهبت حنين مع عمر الى الفندق لتواجه سمر وطوال الطريق لم تتكلم ولم يلح عليها عمر بالكلام فهو يعلم حالتها الان ولكنه طوال الطريق يختلس النظرات اليها كانه مراهق جديد ذهبت حنين الى مكتب سمر بصحبة عمر الذى اصر على الذهاب معها رغم معارضة حنين الا انها لم تصمد امام اصراره دلفت حنين الى المكتب سمر:اهلا ازيك ياحنين ازيك يامستر عمر حنين:انا عاوزه اسالك سؤال واحد ليه ليه قولتى عليا وعلى اهلى كلام كدب وانتى عارفه اهلى وعارفانى كويس ودخلت بيتنا وكلنا سوا عيش وملح ليه تعملى كده ممكن افهم سمر:انا مش فاهمه اى حاجه عمر:انتى هاتستهبلى يابت والكلام اللى قلتيه عليها انها ماديه هيا واهلها وبتلف عليا وانها بتوقع الرجاله وتقولهم شبه خطيبى اللى مات سمر:امممم عمر:احب اقولك ان مخططك فشل وحنين دلوقتى مراتى وانا عرفت كل حاجه سمر ببكاء: ايه مراتك انتوا اتجوزتوا حنين:ماجاوبتيش عليا ليه انا اسأت ليكى فى ايه بدات سمر فى البكاء يبدو ان مكيدتها انقلبت عليها حنين:ماجاوبتيش برده هانقضيها عياط مش عارفه ايه اللى يخلى صديقه تعمل فى صديقتها كده سمر وهى تمسح دموعها:مش عارفه ليه عاملتينى انتى وصاحبتك زى مااكون درجه تانيه وانى اكون اخر من يعلم فى كل حاجه حتى ماعرفتنيش ان مستر عمر شبه خطيبك ماانتى حنين بنت الاستاذ عبدالسلام انما انا سمر بنت بياعة الفاكهه هو انتى عمرك عاملتينى كانى صاحبتك اول ماسلمى جت بعدتى عنى وكانى مستوى اقل منكم الست سلمى لفت على استاذ مازن وانتى لفيتى على الراس الكبيره حنين:انتى بتقولى ايه سمر:زى ماسمعتى كده خطيب دكتور يموت رجل اعمال يجى وراه ويجرى وراكى وانتى تتمنعى كمان انما انا اتخطب لموظف مش لاقى اللدى حنين:انتى حقوده وقلبك اسود عارفه انى اشترطت عشان اطلع المخيم انك تيجى سمر:متشكرين على الصدقه بتاعتك اشمعنا انتوا اللى دايما فوق وانا اللى تحت من ايام الكليه مش من دلوقتى اشمعنى انتى واحد غنى يجرى وراك لاء وشبه المرحوم يعنى مابتخسريش حاجه دا لو فيلم عربى ماكانشى هايتصدق ياولاد البديل جاهز ومستنى عمر :ماتحترمى نفسك يابت انت واعملى حسابك انك مرفوده سمر:دا اقل واجب تعملوه معايا بس وانتى يعنى ياحنين اتجوزتى كده على طول دا المرحوم مافاتش عليه كام شهر يعنى ولا الفلوس بتنسى ولا انتى اصلا ماكنتيش بتحبيه كانت الارض تدور بحنين فوق ماتتلقاه من صدمات لم تأكل من الامس منذ وقت الظهيره علاوة على كلام سمر اللذى كان يخترق قلبها ويطعنه عمر:احترمى نفسك ياحيوانه ياحقوده بره كانت حنين ستسقط على الارض لولا عمر الذى تلقاها بين يديه عمر صارخا:حنين حنين فوقى ياعمرى حنين انتى ياحيوانه بره مش عاوز اشوفك لادفنك هنا قال عمر تلك الكلمات بصوت جهورى خافت سمر من صوت عمر الجهورى وركضت للخارج بينما حمل عمر حنين وتوجه بها الى جناحه فى الفندق وارسل فى طلب الطبيب ********************************************* الفصل الثامن عشر : ............................... لم تتحمل حنين كلام سمر كما لم يتحمل جسدها كم الصدمات التى ألقت عليه فكان الهروب من الواقع هو الحل وسقطت مغشيا عليها حملها عمر الى جناحه وأرسل فى طلب الطبيب كان هذا مايخشاه عمر من مواجهة سمر تلك الحقوده التى لم تكتفى فقط بادعاءات كاذبه عليها ولكن أسمعتها كلمات كانت قاسيه بحق ................................ فى جناح عمر بالفندق أنهى الطبيب فحصه على حنين وشرع فى تركيب محلول لها عمر:خير يادكتور مالها طمنى الطبيب:خير يااستاذ عمر الانسه اغمى عليها لان ضغطها وطى ممكن يكون ارهاق زياده مابتاكلشى كويس عمر:اه فعلا مااكلتش امبارح كويس وعلى فكره دى المدام يادكتور الدكتور:اسف يافندم وعلى العموم انا علقت لها محلول ملح وهى هاتفوق كمان شويه ماتقلقشى عمر:متشكر يادكتور اتفضل انت ولو احتجتلك هابعتلك غادر الطبيب وشرع عمر فى خلع حجابها وحذائها عنها نزع عن يديها المحلول وخلع لها الفستان الذى كانت ترتديه حتى تنام باريحيه كانت ترتدى اسفل الفستان مايسمى بالاسترتش نبيذى اللون وبدى كات من نفس ذات اللون نظر لها عمر باعجاب شديد فقد كان يرى ايه من ايات الله من شدة جمالها وتناسق الوانها فهى ترتدى اسفل الفستان نفس لون الفستان أوصل لها المحلول مرة اخرى وجلس الى جوارها على الفراش ينظر اليها ود لو...........ولكن ليس الان اطلاقا انتهى المحلول نزعه عمر عنها انتظر الى ان تفيق بعد برهه من الوقت تململت حنين فى الفراش وجدت عمر جالس بجوارها ممسكا بيدها فزعت من هيئتها ومن قربه منها الى هذا الحد حنين بارتباك واضح:انا فين فين هدومى مين قلعنى عمر مطمئنا لها:انتى كويسه ياحبيبتى انا كنت قلقان عليكى اوى انت اغمى عليكى وانا جبتك هنا اوضتنا وانا اللى قلعتك ماتقلقيش كان يتكلم وهى تغطى نفسها بالمفرش القطنى حنين:انت ازاى تقلعنى هدومى ازاى تتجرأ تعمل كده هى دى عاده عندك ولا ايه نهض عمر من جوراها وقد تملك منه الغضب بسبب ردود افعالها فهى تعامله كأنه رجل غريب هو يعتبرها زوجته بحق بينما هى تعتبره رجل غريب ليس مسموح له القرب منها عمرباحتقان:لا مش عاده عندى ولا حاجه المره اللى فاتت خلعت لك الحجاب عشان تتنفسى كويس لانك كنتى منهاره المره دى الوضع مختلف انا قلعتك هدومك عشان تبقى مرتاحه وانتى مراتى يعنى عادى لما اشوفك او حتى المسك واضح انك انتى اللى نسيتى اننا اتجوزنا ثم اساسا انا مش مضطر ابرر لك انا عملت كده ليه لانك مراتى يامدام ارتبكت حنين من كلامه وبدى التوتر عليها شعر عمر انه زاد عليها فى الحديث وأخافها حنين:لو سمحت اخرج عشان اغير هدومى لو سمحت كفايه كده مش قادر اتحمل الضغط ده ماتخلنيش اندم انى فضلت معاك أبدل عمر لهجته الغاضبه وتكلم بلهجه حانية معها حتى يطمئنها عمر:انا هاخرج بس بشرط حنين:...........لم تتكلم بينما نظرت له بتعجب عمر:ان تاكلى الاكل اللى طلبته ليكى كله لانك سكرك وضغطك قليلين اوى لانك معانده من امبارح مش راضيه تاكلى أومأت برأسها دليل على موافقتها تركها عمر وخرج يفكر بتلك الحسناء التى اصبحت زوجته حزين من معاملتها معه ولكنه ابتسم حين تذكر هيئتها الجميله بشعرها الحريرى الاسود وملابسها اللتى اظهرت كثير من مفاتنها عند حنين كانت غاضبه بشده مما فعله عمر كيف له ان ينزع عنها ملابسها هى لاتزال تعتبره غريب ولكن الحقيقه انه اصبح زوجها أبدلت ملابسها وخرجت عمر:تعالى كلى بقى ياحنين تنهدت دون ان تنظر له حنين:حاضر جلسوا سويا يتناولون افطارهم ............................... فى هذا التوقيت كان حازم وعبدالسلام وصلوا الى المنصوره حازم:حمدلله على السلامه يابابا زمانك تعبت ياحبيبى عبدالسلام:امال انت تعمل ايه يابنى سايق بقالك يجى 12 ساعه حازم:ولايهمك ياحاج اطلع انت وانا هاجرش واجى صعد عبدالسلام ولحق به حازم وجدوا صفيه فى الانتظار صفيه: حمدلله على السلامه ياابو حسام فين حنين عبدالسلام :الله يسلمك ياصفيه اقعدى وهانفهمك كل حاجه صفيه:هاجهز لكم الاكل طيب الاول عبدالسلام:تعالى بس اقعدى احنا كلنا فى الطريق تعالى نتكلم معاكى شويه قص عبدالسلام وحازم ماحدث بالتفاصيل فى شرم الشيخ صفيه بمراره:ياعينى عليكى يابنتى زمانها فاكره اننا اتخلينا عنها وانها حمل على كتافنا حازم:فتره مؤقته بس ياماما وكل حاجه هاترجع زى ماكانت صفيه:ده الصح ياعبده عمرها ماكانت هاتتجوز الا كده وصدقنى الواد ده بيحبها وشاريها اللى صعبان عليا البت عبدالسلام:مارضيتش تيجى خالص ياصفيه صفيه:انت عارف انها حساسه زمانها زعلانه منى حازم:كله هايرجع زى الاول ياماما ماتزعليش وهو فى بيت جوزها اللى بيعشقها واطمنى هو قال انه مش هايقرب منها صفيه:طب كويس ريحتنى يابنى اختك لسه مصدومه ماينفعش تدخل فى اى علاقه من اى نوع حازم:انا هاقوم اخد شور وانا لانى هلكان عبدالسلام:وانا كمان هاقوم انام هلكان صفيه :ماشى قوموا ناموا وانا هاتصل بيها كده عبدالسلام:عين العقل ياصفيه ............................. انهى عمر وحنين افطارهم كانت حنين تنظر الى الطعام ولا تنظر اليه مطلقا بينما هو عيناه لم ترفع عنها عمر:ساكته ليه نهضت حنين من على طاولة الطعام وتكلمت بحده بالغه حنين:اسمع ياعمر اللى حصل من شويه ده مش لازم يتكرر تانى لو سمحت جرأتك دى انا مش حباها نهض عمر ويار فى اتجاها بقرب عمر:ها وايه كمان حنين وهى تبتعد للخلف:انت قلت نتعرف على بعض تصرفاتك دى عيب اوى ومايصحش تعمل كده عيب عمر:عيب ايه بالظبط حنين:عيب انك تشوفنى بهدوم زى دى عمر:ليه دا حتى النبيتى كان هاياكل منك حته ياابيض انت ياجميل تعجبت حنين من وقاحته حنين بغيظ:انت جرىء اوى عيب كده والله عيب كلامك ده ضحك عمر بصوت عالى من تلقائيتها وعفويتها فى الكلام عمر:عيب ومايصحش كده حنين:ممكن افهم ايه اللى بيضحكك من كلامى عمر:لا ابدا وحاضر انا مش هاضايقك تانى ياقمر بس ادى نفسك وادينى فرصه نتعرف على بعض قاطع كلامه صوت رنين هاتفها نظرت حنين الى المتصل ولم تجيب حينما وجدتها والدتها عمر وقد لمح اسم المتصل(ماما حبيبتى) عمر:ردى ياحنين طمنيها عليكى زمانها قلقانه اوى حنين:لو سمحت دى حاجه ماتخصكش انا هانزل اشوف سلمى بعد اذنك نهضت الى الخارج دون ان تسمع منه اى كلمه فهو يتدخل فى حياتها بشكل واضح عمر:ماشى ياحنين شكلك هاتتعبينى اوى بس معاكى لاخر الطريق ماهو ياتحبينى ياتحبينى يانبيتى انت ياجميل ....................................... ذهبت حنين الى سلمى فى غرفة مكتبها سلمى وقد تظاهرت انها لاتعلم اى شىء مما حدث ركضت نحوها تحتضنها سلمى :حنين ياحبيبتى انتى فين رنيت عليكى كتير قولت دا انتى ماجتيش من المنصوره حنين:الموبايل كان فاصل ياسلمى لسه شاحناه بليل اقعدى بس وانا هافهمك كل حاجه قصت حنين كل شىء على سلمى وسلمى كانت كأنها لاول مره تسمع وتدرى سلمى :ياه كل ده حصل يعنى انتى كده بقيتى مراته حنين:اه ياسلمى شوفتى حازم عمل ايه انا حاسه انى تايهه سلمى:اهدى كده عشان تعرفى تفكرى وترتبى افكارك بس اللى انا مش فاهماه ليه ماروحتيش مع عمو عبدالسلام حنين:حسيت انى هم على قلبهم ياسلمى عارفه الاحساس ده حسيت انهم ماصدقوا جوزونى وخلصوا منى سلمى :يابنتى ماتقوليش كده اهلك بيحبوكى جدا والبت سمر دى طلعت زباله اوى ياما حذرتك منها عمرى مااستريحت لها حنين:كلامك طلع صح كله ياسلمى هى السبب انى اتجوز بالطريقه دى سلمى:ماجايز خير ياحنين عمر بيحبك حنين:بس ياسملى ماحدش اعطانى حرية الاختيار سلمى :طب ولو حد اعطاكى الحريه انك تختارى لو عمر اتقدملك كنتى هاتوافقى حنين:ماكنش ينفع ارتبط دلوقتى ياسلمى انا لسه فى مرحلة مااقدرش احكم على اى حاجه فيها انا كنت جايه هربانه من نظرات الشفقه بتاعة الناس فى المنصوره ماكنتش جايه احب سلمى :انتى شايفاه معتز ياحنين ولا لاء حنين:هاتصدقينى لو قلت اطلاقا شخصيته وجرأته بتجبرنى انى مافكرش انه معتز بس لما يكون ساكت مش بيتكلم بفتكر معتز على طول سلمى :انا عايزه اقوم افرتك البت سمر دى حنين:عمر طردها قصت حنين لسلمى ماحدث منذ قليل من مواجهة سمر واغماء حنين وعندما أفاقت ووجدت نفسها فى جناح عمر وقد نزع ملابسها الخارجيه عنها سلمى :اوبا قلعلك الدريس حنين:وقح وجرىء اوى ياسلمى سلمى :بصى ياحنين هو اكيد عمل كده لانه عارف انك مراته ياحبيبتى وبيتعامل معاكى على هذا الاساس بس كنت لابسه ايه تحت الدريس حنين:كنت لابسه استرتش وبدى حمالات نبيتى لون الدريس سلمى:اوبا زمان الواد اتهبل حنين:يابنتى نظراته صعبه اوى بحس انه هاياكلنى بعينه بيحرجنى بيفصلنى بعينه ايه ده سلمى:ماانتى قمر ياحنه حد يشوف الجمال ده ومايبصلوش دا انا كسلمى بنت نوفل بحب ابصلك حنين:والله انتى رايقه ياسلمى بس انا بهدلته وقلت عيب ومايصحش سلمى:وسكت حنين:قعد يضحك عصبنى بجد سلمى:ماهو ليه حق يضحك واحده بتقول لجوزها عيب ومايصحش تشوفنى بهدوم مجسمه شويه حنين:ماتعصبنيش مجسمه ايه البدى عريان حمالات اه ياربى معقول شافنى كده سلمى خلاص بقى ياحنين انسى عندى ليكى خبر حلو حنين :ايه سلمى لتغير مجرى الحوار: على فكره ياحنين مازن هايجى يتقدملى حنين:مبروك ياقلبى فرحتلك والله اهى حاجه تفرح فى الهم اللى انا فيه ده سلمى:بصى ياحنين الانسان هو اللى بيخلق سعادته حاولى تتعرفى على عمر تشوفى الحلو اللى فيه ايه قاطع كلامها صوت هاتف حنين كان عمر المتصل حنين:الو السلام عليكم عمر:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اتأخرتى اوى مع سلمى خلصتوا ولا لسه حنين:فيه حاجه ولا ايه عمر:لا بس بطمن عليكى وبعرفك انى عندى شوية شغل حنين:انا هاقعد مع سلمى شويه لما تيجى ماشى رنلى هانزلك عمر:ماشى ياعمرى خدى بالك من نفسك حنين:مع السلامه سلمى:هيييييييييح كلامكوا زى المتجوزين يابت حنين:مش بقولك رايقه قطع حديثهم دقات على الباب سلمى :اتفضل الساعى:العصير ده عمر باشا بعته ليكم ياااستاذه سلمى :ماشى ياعم محمد حطه واخرج وكمان باعت عصير واضح انه لسه قلقان عليكى استنى دا فيه ورقه اهى شوفى مكتوب فيها ايه التقطت حنين الورقه وجدت مايلى "اشربى العصير كله لو سمحتى انا بعد كده هأكلك بنفسى انا مأقدرشى اتحمل يغمى عليكى تانى بحبك اوى يااجمل حاجه حصلتلى" ابتسمت حنين من الساله سلمى :هاتى اقرأبالله عليكى حنين :خدى ياباى عليكى قرات سلمى الرساله سلمى:هيييييييييح بيحبك أبت ياحنين حنين:هاتسكتى بقى ولا ايه ظلوا يتحدثون هكذا فأحاديث البنات لاتنتهى ********************************************* الفصل التاسع عشر : ............................... حزنت صفيه كثيرا لان حنين لاتجيب على اتصالاتها فأيقنت ان ابنتها غاضبه وبشده منها اتصلت صفيه برقم اخر صفيه:السلام عليكم الطرف الاخر:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صفيه:حصل خلاص كتبوا الكتاب الطرف الاخر:الحمدلله جايز ربنا عمل كده عشان يعوضنى عن الصبر اللى صبرته والظلم اللى شوفته صفيه:بس حنين مش بترد عليا زعلانه مننا كلنا الطرف الاخر:كله هايتصلح ياصفيه ماتزعليش صفيه:انا خايفه ماتعرفش تحبه ونبقى ورطناها الطرف الاخر:ماتخافيش عمر مايتخيرش عن معتز صفيه :البت لسه ماطلعتش من صدمة معتز الطرف الاخر:مش معقول كل اللى حصل ده حصل هباءا ياصفيه دى تدابير من عند ربنا صدقينى ادعى لها انتى بس صفيه :داعيه لها فى كل صلاه .................................... فى مكتب عمر دلف مازن الى عمر لكى يعلم اخر الاخبار من صديقه مازن:أعريس شرفتنا عمر:بتتريق يااخويا مازن: وهاتريق ليه ياعمور مش انت عريس برده ولا انا غلطان عمر:عريس ايه ياعم دى بتعاملنى كأنى واحد غريب عنها مش بشوفها الا بالحجاب قص عمر على مازن ماحدث منذ امس ومعاملة حنين له مازن:ماهى معذوره برضه ياعمر انتى لما كلمتنى بليل وعرفت انها رفضت تروح مع اهلها عرفت انها مجروحه اوى منك ومنهم عمر:انا عارف والله يامازن بس فكرة انها مراتى ومعايا فى بيت واحد مجننانى مازن :ياعم هدى اعضائك كده واصبر عمر:مانا صابر اهو يامازن بس هاموت عليها عمرى ماحسيت الاحساس ده مع واحده مازن:هى محتاجه وقت تستوعب اللى حصل وتدرك بجد انها بقت مراتك بس انت خف عليها شويه مش هاتستحمل كتير معاملتك الجريئه دى عمر:ياسيدى وانا عملت ايه يعنى المهم تعالى نكمل شغلنا المتأخر ................................... أنهى عمر اعماله كما قام ايضا بطرد كريم من العمل رغم استماتة كريم ليوضح له ان سمر لعبت به الا ان عمر لم يصفح عنه وقام بطرده كما انهت حنين وسلمى حديثهم الذى طال طويلا وقد اراح حنين نوعا ما حنين:انا هامشى بقى ياسلمى عمر عمال يتصل زمانه ادام الفندق مستنينى سلمى:ماشى ياقلبى خدى بالك من نفسك حنين:ادعيلى كتير ياسلمى سلمى:بدعيلك ياعمرى ربنا يريح قلبك ودعت حنين سمر وهبطت الا الاسفل وجدت عمر بانتظارها امام الفندق قام بفتح باب السياره لها صعدت السياره دون ان تنظر له ....................... فى سيارة عمر عمر:عامله ايه دلوقتى ياحنين حنين دون ان تنظرله:كويسه عمر:كلمتى اهلك ولا لاء حنين:عادى عمر:هو ايه اللى عادى كلمى مامتك طمنيها دى مهما كانت مامتك حنين:لو سمحت مش عاوزه اتكلم فى الموضوع ده عمر:ماشى ياحنين براحتك التزمت حنين الصمت كما صمت ايضا عمر عن الكلام فردودها مقتضبه جدا عليه ............................... مر يومان كانت حنين لاتغادر غرفتها يكاد عمر يراها وقت الطعام فقط كانت لاتنزع اسدالها عنها مطلقا امامه بل طوال فترة تواجده فى الشاليه ................................ كانت حنين لاتود ان ترى عمر بعد فعلته الاخيره حينما خلع عنها ملابسها فقد كانت تشعر باحرج منه وانزعاج لما فعله معها لذلك كانت لاتخرج من غرفتها حتى لاتلتقى به .............................. كان عمر منزعج ايضا لتلك المعامله الجافه من حنين حتى لاتدعه ان يراها ويملى عينه منها كان يراها وقت الطعام فقط لاتتحدث معه وان ثحدث هو ترد عليه ردود مختصره جدا الى متى ستظل تعاقبه ........................... عادت سمر الى المنصوره تحمل معها خيبتها فلم تجنى من حقدها شئ بل هى من خسر كل شئ سعاد:هاتفضلى حابسه نفسك كده يابنتى كتير سمر :انتى ماشفتيش ياامى اللى انا شفته سعاد: خلاص ياقلب امك انسي بقى سمر:دا طردنى طردة الكلاب لا واتجوزها كمان هو انا وحشه اوى ياامى سعاد :فشر دا انتى عسل وقمر سمر:امال انا بختى وحش ليه وهما بختهم احسن منى سعاد:ماانت يابنتى مخطوبه وهاتتجوزى الشهر ده اهو فيه ايه بس سمر:فيه ان الفقر هايفضل محاوطنى ياامى طول عمرى سعاد:يابت قومى كده البسى وظبطى نفسك خطيبك جايلك يشوفك سمر طيب ياامى اطلعى انتى وانا هالبس اهو على مايجى ............................ فى الفندق ذهب مازن ليلتقى بسلمى فهو يريدها بامر هام فى مكتب سلمى مازن:السلام عليكم سلمى :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مازن:ازيك ياسلمى عاوز منك رقم عمى نوفل سلمى:نوفل مين مازن:باباكى سلمى:ليه مازن :عشان اخد منه ميعاد سلمى:ليه مازن:فيه ايه ياسلمى ايه الذكاء اللى حل عليكى ده هو ايه اللى ليه ليه سلمى:ليه بجد مازن:اصل سمعت انه عنده بنت زى القمر مؤدبه وخجوله وشرسه احيانا عاوز اخد ميعاد اروح اخطبها سلمى:طب مش تاخد رأيها مش جايز مش موافقه ولا حاجه مازن:اممم قام مازن من على كرسيه وجثى امامها واخرج من جيبه علبه قطيفه حمراء مازن:تقبل سلمى بنت نوفل انها تتجوزنى لانى بحبها وبموت فيها وهى اللى عاوزها ام ولادى وشريكة عمرى سلمى وقد أغرورقت عيناها بالبكاء:موافقه موافقه نهض مازن وقال لها بصوت خافت:بحبك سلمى:مش هاتاخد رقم الحاج عشان تكلمه مازن:يخربيت ام الفصلان بتاعك ياشيخه سلمى:اخس عليك يامزون كده مازن:خلاص ماتزعليش بس يعنى بقولك بحبك تقولى رقم الحاج سلمى :مازن انت عارف انى مش هاقولك كلام من ده دلوقتى ولاحتى لما نتخطب مازن:امال امته ان شاء الله سلمى:لما تبقى جوزى لو مضايق براحتك لاطاعه لمخلوق فى معصية الخالق اعجب مازن بردودها عليا هى بحق ستكون نعم الزوجه مازن:طب هاتى بقى رقم الحاج بسرعه عشان احدد معاه ميعاد اخذ مازن رقم هاتف والد سلمى وهاتفه ورحب به العم نوفل كثيرا فسلمى كانت قد اعطت لوالدها انه يوجد عريس يريد ان يقابله وأخبرته كل شئ عنه واتفقوا مقابله بعد أسبوعين من الان ................................ فى بيت سمر جاء وليد خطيب سمر وجلس فى الصالون بانتظارها سمر:ازيك ياوليد عامل ايه وليد:ازيك ياسموره وحشتينى سمر:وانت كمان وحشتينى وليد:وحشتك حاف كده مافيش بو,سه سمر :استنى بس امى هاتدخل دلوقتى وليد:طيب بس مش هامشى الا لما اخدها سمر:ماشى ياسيدى خلاص وليد:الشقه خلاص اتشطبت اهى والعزال برضه باقى بس شويه تشطيبات فى الكهرباء قبل ماتسافرى شرم ابقى تعالى شوفيها سمر:انا سبت الشغل على فكره وليد:طب كويس احسن برضه دورى على شغل هنا عشان بعد الجواز سمر:انا ماعدتش هاشتغل خالص تعبت من الشغل وليد وهو يبلع ريقه:ليه بس دا الشغل حلو وهاتتسلى فيه بدل قعدة البيت وكده ملل سمر:ياسيدى انا حره وليد:بصراحه ياسمر انتى شايفه الحال وانا عليا اقساط وديون ومحتاجين شغلك حتى فى اول كام شهر وبعد كده ابقى اقعدى اقترب منها وليد وقبلها وهى استجابت معه فى القبله كما اعتادت من قبل وليد:ها ياقمر هاتعملى ايه وبراحتك برضه انا مش بغ صب عليكى سمر:ماشى ياوليد بعد الفرح هادور على شغل وربنا يسهل وليد:ربنا يكملك بعقلك ياحبيبتى ثم انهال عليها بالقبلات من جديد وهى مستجيبه معه تماما ..................................... فى الشاليه هبطت حنين الى الاسفل فهى تعلم ان عمر ليس بالمنزل جلست على أريكه تطل على البحر مباشرة كانت شارده فى حياتها لماذا دائما تظلمها الحياه تمنت الموت ولكن الموت لايريدها لولا ايمانها لما كانت صامدة الى الان كانت مشاعرها مختلطه مازالت فى مرحلة انكار وجود اخر فى حياتها شاعره بأنها خائنه لمعتز لانها تزوجت غيره قطع شرودها عمر:هاتعاقبينى كده كتير نهضت حنين لتتوجه الى الشاليه مرة اخرى ولكن يد عمر كانت الاقرب اليها عمر:ماتهربيش منى قلت لك خلاص مش هاعمل كده تانى حنين:............... عمر:انا بحبك بحبك اوى انتى لو عاوزه روحى اعطيهالك بطيب خاطر انا بخاف عليكى اكتر مابخاف على نفسى انا حاسس انى لاقيت نفسى معاكى وزى ماانتى اتعذبتى انا كمان اتعذبت والله وأسيت كتير مش انتى لوحدك تعالى نعوض بعض ونبدأحياتنا سوا ارتبكت حنين من تصريحاته بحبه لها ولكنها استشفت مدى صدق حديثه الجلى من صوته وتعابير وجهه حنين:تفتكر ينفع افرح تانى انا حاسه انى الفرح متحرم عليا عمر:حنين لو سمحتى لازم تخرجى من الحاله اللى انتى فيها دى انا بقدملك قلبى وحبى وكل مااملك حنين:ممكن بس ياعمر تعطينى فرصه أجمع فيها نفسى أنت عارف كل حاجه جت بسرعه عمر:حاضر ياحنين والله ماعدت هاضغط عليكى تانى بس احنا لازم نتكلم مع بعض ياستى اعتبرينا مكتوب كتابنا بس حنين:وانا موافقه ياعمر عمر:طب تعالى نقعد نتكلم شويه الهوا جميل حنين:اوك تمام فرح عمر كثيرا لانه نجح فى جعلها تتحدث اليه بل وتوافق على فترة هدنه معه من جديد ونوى على ان يلتزم معه ويتوقف عن حماقاته وجرأته التى تكرهها هى .......................................... ترى ماذا تخبأه الايام القادمه لهم من مفاجأت ********************************************* الفصل العشرون : .............................. تحدث عمر وحنين فى امور كثيره تخص طفولة كل منهم دون التطرق فى اى امور شخصيه .............................. فى صباح اليوم التالى كانت سلمى هاتفت حنين امس أخبرتها انها تريد رؤيتها فى امر هام ونوت ان تذهب مع عمر الى الفندق لترى سلمى كانت قد اخبرته انها تريد الذهاب معه حتى لايذهبالى عمله ويتركها استيقظ عمر ولكنه تعجب انها لم تستيقظ بعد طرق عليها الباب عدة طرقات ولكنها لم تجيب اضطر ان يفتح الباب ليوقظها راها نائمه كالملاك ترتدى قميص قطنى وردى اللون بحمالات رفيعه وشعرها متناثر حولها وكانت تغط فى نوم عميق ابتلع عمر ريقه من اثار تلك الرغبه الجامحه التى سيطرت عليه وترجمها جسده بحراره تسرى فيه جلس بجانبها على الفراش عمر بصوت خافت وهو يضع يده على ذراعها العارى ليوقظها عمر:حنين قومى ياحبيبتى يالا حنين:..................... عمر:قومى ياقمر بقى حنين بلاوعى:حاضر يابابا هاقوم اهو ضحك عمر من طفولتها ولكنه علم انها تحلم بوالدها عمر :انا عمر ياحبيبتى قومى بقى حنين:هى الساعه كام تعجب انها لم تثور عليه كعادتها عمر:الساعه تسعه مش انتى هاتيجى معايا لسلمى نهضت حنين من الفراش وهى لاتزال غير واعيه ولا مدركه لما ترتديه كذلك نهض عمر وراها واقفه امامه فتاته التى ارهقته بحق تقف امامه بقميصها الوردى القصير الذى نحت جسدها بشكل فاتن جعل منها لوحه جميله شهقت حنين حين ادركت الموقف علم عمر انها كانت ترد عليه وهى غير مدركه حنين:ايه ده انا انت ايه فيه ايه عمر بابتسامه:انا انتى ايه ياقمر حنين وهى ترتدى الروب عليها بسرعه فائقه لاحظ عمر توترها انه راها فى تلك الهيئه التى أبرزت كثير من مفاتنها حنين وهى تربط حزام الروب:انتى دخلت هنا ازاى عمر:من الباب وعلى العموم ماحصلشى حاجه ياحنين ياريت ماتفهمنيش غلط والله انا دخلت اصحيكى عشان ماتأخرشى عن الشغل وانت مأكده عليا من بليل انى استناكى عشان تشوفى سلمى وانا خبطت الباب عليكى كتير قبل ماادخل والله حنين وهى تعبت بهاتفها:نسيت اظبط المنبه وكمان انا اتأخرت فى النوم امبارح عشان كده راحت عليا نومه خلاص ياعمر ماحصلشى حاجه اخرج انت بقى وانا هاجهز وانزل حمد عمر الله كثيرا لانها لم تأخذ موقف منه فهو يريد ان ينال رضاها وحبها ...................... هبط عمر الى الاسفل وهو مازال يفكر بها وفى هيئتها الجميله فى القميص القطنى ذهب الى المرحاض ليغسل وجهه بماء بارد عله يطفأ نيران الرغبه التى تأججت بداخله ......................... ارتدت حنين ملابسها دريس وردى اللون ذات حزام ابيض وحجاب ابيض كانت كالسندريلا التى خرجت للتو من عالم الخيال تنهد عمر حينما راها محدثا نفسه :شكلك هاتجنينى قريب حنين:انا جاهزه يالا عشان مانتاخرشى عمر:أنتى هاتخرجى كده بشكلك ده حنين:ماله شكلى عمر:انتى حاطه ميكب ليه والفستان مجسم شويه حنين:انا مش حاطه ميكب دا كريم اساس وفيه خاصيه صن بلوك وكحل أظن الكحل مش حرام فين بقى المكيب ده عمر:الفستان مجسم حنين:والله انت شايفه مجسم ازاى يعنى الدريس طويل اهو وشايفاه كويس يعنى انت شايفه مجسم ازاى عمر بضيق:حنين لو سمحتى غيرى اللبس ده حنين:عمر ماتكبرش الموضوع لمجرد انك تتحكم فيا وخلاص عمر:انا مش بتحكم ياحنين انا مش هاخرج معاكى كده حنين:كده اللى هوه ازاى يعنى عمر:كده اللى هوه حلوة زياده عن اللزوم انا لو شفت حد بيبصلك هاعمل جريمه انتى ماتعرفنيش لسه لو سمحتى اطلعى غيرى حنين:حاضر ياعمر هاطلع اغير تعجب عمر من كلامها ظنها ستعاند معه مثل ماكانت تفعل فريده دائما ولكنها انصاعت لامره فهذه اول مره تنصاع لامره فى شئ عند حنين شعرت بشئ جديد يغزو قلبها هو يحبها يغار عليها المرأه ستظل مرأه تحب من يشعرها بأنوثتها ويغار عليها نعم معتز كان يحبها بشغف ولكنه لم يعلق على ملابسها ولو لمرة واحده بدأت حنين تتعرف على جوانب جديده فى الحب بل فى الرجال عامة كانت تجهلها من قبل وكانت هذه اول مره تتأكد فيها حنين انها اصبحت فى عصمة رجل يحبها ويغار عليها ياله من احساس يعطى اى امرأه ثقه بنفسها ............................... صعدت حنين الى الاعلى ارتدت دريس اسود به حزام احمر وحجاب احمر فضلت لون غامق لان الالوان الفاتحه تظهر مفاتن الجسد هبطت وجدته بانتظارها حنين:كده كويس ولا لسه معترض عمر :انتى قمر فى اى حاجه والله بس ده كويس عن التانى ده الغامق مش بيجسم اوى انما الوردى ده مجسم عليكى بس ايه حكاية الوردى معاكى ياقمر مره نبيتى ومره رودى قال هذه الكلمات وهو يغمز لها بطرف عينه أحمر وجه حنين خجلا حينما تذكرت رؤيته لها بقميصها الوردى حنين :مالوش لازمه الكلام ده ياعمر ولو سمحت ماعدتش تدخل عليا الاوضه تانى انا مش بقفل الباب بالمفتاح لانى واثقه فيك وعارفه ومتأكده انك مش هتأذينى بأى شكل يالا بقى نمشى عمر :ممكن اسالك سؤال حنين:اتفضل عمر:انتى ليه سمعتى كلامى وغيرتى هدومك كان ممكن تعاندى زى مابتعملى معايا على طول حنين:اولا انا مش بعاندك ولا حاجه انا بيبقى كلامى ردود فعل لتصرفاتك ثانيا بكره لما تعرفنى كويس هاتعرف انى شخصيه مش عنديه خالص ومش بحب العند ثالثا وده الاهم مهما كانت الطريقه اللى اتجوزنا بيها فانت بالنهايه جوزى ولازم اسمع كلامك خاصه فى مسأله اللبس ده حقك عمر:انتى شايفه ان ده بس حقى ياحنين فيه حقوق كتير ليا وانتى مانعاها عنى حتى انى اشوفك بشعرك مانعه الحق ده عنى كمان حنين وقد فهمت مايرمى اليه وأحمر وجهها خجلا:بص ياعمر احنا اتفقنا من الاول اننا ندى فرصه نتعرف على بعض وفيه حاجات مش هاينفع تحصل بينا حاليا لانها فوق مقدرتى فعلا وانت موافق على كده من الاول عمر:ماشى ياحنين اللى يرضيكى يرضينى اعرفى انى دايما عاوز راحتك وسعادتك وانى بحبك حنين:عارفه ياعمر ومتأكده ولو ماكنتش واثقه من ده ماكنتش هاقعد معاك لحظه واحده بس ادينى وقتى لو سمحت عمر:خدى الوقت اللى يريحك ياحنين كفايه انك معايا وبشوفك كل يوم كفايه انك خلاص بقيتى ملكى وبتاعتى حنين وقد توردت وجنتاها من كلامه:طب يالا بقى هنتأخر ابتسم عمر لها من فرط خجلها الذى بات يعشقه ثم ذهبوا سويا الى الفندق ............................... فى بيت عبدالسلام بالمنصوره صفيه:حنين مش بترد عليا ياعبده البت وحشتنى عبدالسلام:صفيه اصبرى شويه كده كده الامور هاتتصلح بينا بنتنا متربيه كويس صفيه:بس عاوزه اعرف اخبارها فى هذا الوقت جاء حازم من عمله فكان عنده نوبتجيه ليليه حازم:السلام عليكم عبدالسلام وصفيه:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حازم:مالك ياصفصف مكشره ليه عبدالسلام:اختك مش بترد علينا وامك عاوزه تعرف اخبارها حازم:بس كده كويسه ياستى وزى الفل وعمر شايلها من على الارض شيل صفيه بلهفه:انتى كلمتها حازم :لاء بعرف اخبارها من سلمى وعلى فكره ممكن تيجى المنصوره كمان اسبوعين سلمى هاتتخطب لصاحب عمر وشريكه فى القريه وانا قلت لسلمى انها لازم تجيبها معاها وهى جايه واحنا هانروح وهناك ممكن الدنيا تصفى عبدالسلام:واد ياحازم انت عامل زى المفتش كرومبو حازم:اشكرك ياحاج انا هاقوم انام هلكان جالنا حالات بالهبوشى بليل عبدالسلام:بالهبوشى بتجيب يابنى الالفاظ دى منين انت دكتور يابنى متأكد حازم:والله ياحاج تعالى اسال عندنا فى المستشفى وانت تعرف ابنك من أكفأ دكاترة القلب صفيه:والنبى انت وابوك فايقين ورايقين انا فى ايه وانتوا فى ايه حازم:انا داخل انام ياحاج ماما عامله امينه رزق وانا جاى تعبان صفيه :استنى هنا انا عايزاك فى حاجه حازم:اتفضلى ياصفصف عاوزنى اقسيلك الضغط ولا ايه صفيه:انا عاوزه اعرف اختك يعنى عامله ايه مع عمر حازم:عامله ايه يعنى ايه صفيه:افهمهالك ازاى دى حازم:اها فهمت لا اطمنى ماحصلشى حاجه هيا قالت لسلمى انهم بيتعرفوا على بعض واتفقوا على كده ثم ان هو جوزها ايه المشكله صفيه :مش حكاية مشكله يابنى انا بطمن بس حازم:اطمنتى ادخل انام بقى صفيه:روح نام .................................................. فى الفندق وصل عمر وحنين الى الفندق عمر:انا هاروح المكتب اخلص شغلى لاننا ممكن نسافر القاهره بكره فعندى شغل كتير حنين:ماقلتش يعنى اننا هانروح القاهره بكره عمر:مانا بقولك اهو ياحبيبتى حنين:طيب انا هاطلع لسلملى اشوف عايزه ايه عمر:طيب لو احتجتى اى حاجه كلمينى حنين:حاضر سلام ابتسم عمر لانها لم تعد تعلق على كلمة حبيبتى مثل سابق اطمئن قلبه نوعا ما لانه نجح فى جعلها تطمئن اليه وتشعر بالسكينه معه ذهبت حنين الى سلمى بينما ذهب عمر الى مكتب مازن ...................... فى مكتب مازن عمر:ماهو ياتلحقنى ياماتلحقنيش مازن:فيه ايه ياعمر مالك عمر:مش قادر يامازن اكتر من كده ادامى ومش طايلها بحبها بحبها بحبهااااااااااااا ضحك مازن على حال صديقه مازن:دا انت واقعت لشوشتك عمر:وقعت وماحدش سمى عليا يامزون انا متجوز ملاك نازل من السما حاجه كده جميله بس بجد نفسها فيها اوى يامازن مازن:لازم تصبر عليها شويه ياعمر مادام بتحبها عمر:والله انا ماسك نفسى بالعافيه عشان بس بحبها بحبها ايه يامازن انا تخطيت المرحله دى انا بعشقها انا رجعت زى العيال المراهقين بستنى اشوفها واكلمها اللى مطمنى انها بقى مراتى وبتاعتى خلاص يامزون ياااه دا الحب حلو اوى يامازن مازن:حالى من حالك ياصاحبى انا برده واقع لشوشتى فى سلمى وخلاص نويت اتقدم لها وكلمت ابوها عمر:وقالك ايه مازن :حددنا ميعاد الاسبوع اللى بعد الجاى اعمل حسابك هاتيجى معايا انت وحنين عمر:ياريت توافق مازن:سيب الموضوع ده لسلمى بنت نوفل هى هاتكلمها دلوقتى وهاتقنعها وعلى فكره حازم اخو حنين مرتب مع سلمى عمر:حازم فى الموضوع يبقى هايتم مين سلمى بنت نوفل دى اوعى تقول ان ابو سلمى اسمه نوفل مازن:انت هاتتريق على حمايا ولا ايه ياد انت ياد عمر:عادى يابنى انت زعلت مازن بضحك:ان كنت انا لما عرفت ان ابوها اسمه نوفل استغربت عمر:بس كويس ان أخدت الخطوه دى مازن :النوعية بتاعة سلمى وحنين دول مش موجودين ياعمر دول لما نشوفهم لازم نمسك فيهم عمر:انت هاتقولى انا اكتشفت ان الوسط بتاعنا بتاع البنات القالعه والميكب والحركات ولا اى حاجه جمب بنت جميله محجبه ساتره نفسها عن الرجاله تحس انها جوهره ولازم تحافظ عليها مازن:طب يالا يابيه عندنا شغل كتير .............................. فى مكتب سلمى بعد التحيات والسلامات سلمى:حنون باركيلى مازن هايجى يقابل بابا كمان اسبوعين حنين:مبروك ياحبيبتى ربنا يقدملك اللى فيه الخير سلمى:هاتيجى طبعا حنين:وانا هاجى اعمل ايه ياسلمى سلمى بحزن مصطنع لكى تقنعها:بقى انتى اختى وحبيبتى تسيبنى فى يوم زى ده ماكنتش اتوقع لو ماجتيش انا مش عاوزه اتخطب ثم ان عمر أكيد هايجى مع مازن حنين:خلاص ياحبيبتى هاجى ماتزعليش سلبمى:اانا كنت متأكده انك مش هاتسيبنى ياعمرى حنين:مبروك ياعمرى الف مبروك سلمى:انا هاسسافر النهارده المنصوره بابا مش راضى افضل فى الشغل حنين:هاتمشى امته سلمى :فى الاتوبيس بتاع بليل حنين:طيب اوعى تمشى الا لما اسلم عليكى سلمى اكيد خليكى معايا بقى طول النهار اشبع منك على ماابقى اشوفك حنين:ماشى اصلا عمر وراه شغل كتير لاننا جايز ننسافر احنا كمان القاهره بكره سلمى :طب كويس احنا الاتنين هانمشى فى وقت واحد قاطع كلامهم طرقات الباب عم محمد:الفطار ده بعته عمر بيه ليكوا ياانسه سلمى سلمى :ماشى ياعم محمد سيبه واخرج سلمى:ياستى افضلى معايا كل يوم عشان يجيلى اكل وعصاير كده حنين:استنى بس لما نقرأ الورقه دى قرات"افطرى ياحبيبتى كويس كان نفسى نفطر سوا بس مطحون فى الشغل والله بحبك يامن ملكتى قلبى ياملكة تربعت على عرش قلبى وكيانى " *********************************************