رواية سجيـ,ـنة قسمه بقلم الكاتبة ميرا جبر

❄❄❄❄❄
شركة التهامى.
وقفت امام الشركة متردده اتدخل ام تغادر اتذهب وتطلب منه التنازل ام ماذا تفعل اخذت قرارها ودعت ربها ان يمدها بالقوه ويقف معها .
ذهبت باتجاه باب الشركه تقدم قدم وتأخر الاخري وتردد جميع الادعيه التى حفظتها يوما.
********
وقفت امام مكتب الاستقبال وطلبت تقابله ولكن هو كان بالاجتماع ترجت موظف الاستقبال وهو تذكرها ووافق ان تذهب الى مكتب السكرتيره كى تنتظره يخلص اجتماعه .
❄❄❄❄❄
كلية الحقوق .
انتها من القاء محاضرته وغادر المدرج وذهب الى مكتبه جلس وتنهد .
سمع دقات ع الباب تنهد ثم امر الطارق بالدخول .
دخل سمير زميله وصديقه المقرب .
سمير بمرح: ازيك ي شاد اخبارك .
نظر له شادي و ملامحه حزينه وقال: اهلا سمير اتفضل .
جلس سمير ع الكرسي امامه واستغرب حال صديقه : مالك ي شادي . حزين ليه.
زفر شادي وقرر ان يحكى لصديقه ويأخذ برأيه ماذا يفعل .
سرد شادي كل ما حدث معه الى الان وسأله: رأيك ايه ي سمير الا انا عملته صح ولا غلط انا معتش فاهم حاجه ودماغى خلاص هتنفجر.
حزن سمير ع رفيقه فهو يعرف عنه كل شئ ثم قال: انت صح ي صاحبي كان لازم تعمل كدا واذا كان ع اختك و والدتك هنتصرف ونشوف صغره ف القضيه وبإذن الله هيخرجو . وانا هتابع القضيه دي متشيلش هم .
ابتسم له شادي بحزن وقال: متحرمش منك ي صاحبى ديما واقف معايا بس بلاش انت لسه بدأ وفاتح مكتبك انا الا همسك القضيه وهتصرف.
سمير بحزن : ازاى ي بتقول صاحبى وعايزنى افكر بالانانيه دي . ايه يعنى لسه بدأ . ثم اكمل بمزاح كى يخفف عن رفيقه.. وبعدين ي شاد انا لو كسبت القضيه دي هتبقي زي دعايه مجانيه ليا وكمان متخفش مش هكنر عليك الاتعاب.
ابتسم شادى لصديقه وحمدالله ع وجوده ف حياته فهو دائما يسانده ويساعده دون مقابل ف سمير من الاصدقاء النادرين الذين يحبونك دون مقابل .
❄❄❄❄❄
بقسم الشرطه .
بالزنزانه .
نور: مامى اتصرفي انا خلاص معتش قادره افضل هنا كمان دقيقه .
زيزي : وانا هعمل ايه ي نور انا معاكى اهوه والمحامي بيحاول عشان نخرج .
نور بغضب : ما هو كل دا بسبب ابنك صاحب القلب الرهيف مقدرش يشوف صاحبة الصون والعفاف تبقي ف السجن .
زيزي : خلاص ي نور هو حسابه معايا بس اخلاص من المصيبه دي وانا اعلمهم هم الاتنين ازاى يعملو كدا .
نور : اوووف … ولا بتعملى حاجه وف الاخر تقولى اخوتك ي نور اخواتك ي نور.




