رواية سجيـ,ـنة قسمه بقلم الكاتبة ميرا جبر

فادي : مصلحتها ف ايه … الـ بني ادم دا دمرها .
شادي بـ حده: عشان كدا هو الا دمرها وهو الا هـ يدويها … انت مكنتش معاها السنين الا فاتت وشايفها عامله ازاي … انت كنت بتشوفها يومين كل كام شهر وترجع لـ حياتك … انا الا شوفت عذابها انا … انا الا كنت معاها لحظه بـ لحظه السنين دي … تقدر تقولي عملت انت ايه عشانها .
فادي بـ غضب و صوت جهوري : بـ جيب حقها … كنت بـ جيب لها حقها منه … كان لازم اكسره فـ اخته زي ما كسرني وكسر اختي .
صمت عندما استوعب ما قاله لقد افشي سره … نظر الي ابيه مسرعاً وجده مصدوم و امه تحاول ان تعرف ماذا يقول … ظل ينظر لهم وسط صدمتهم … تفاجأ بـ ضربة ع وجهه من ابيه و صوته العلي: انت تعمل كدا … وجاي عايزني اشركك ف الا عايز تعمله واطلب ايديها ليك عشان تكسرها … انا ربيتك ع كدا … هي ذنبها ايه ؟! … تعمل فيها كدا.
نزع فادي يده من ع وجهه و قال بـ غضب : ذنبها انها اخته … ذنبها الوحيد ان هو اخوها … و ذنب قلبي اني اكسره … ان هو حب اخت الا دمر اختي … اه انا حبيتها … و مش قادر اني اءذيها … بس هدوس ع قلبي و هـ كسر قلبها وقلب اخوها.
تركهم وخرج مسرعاً ثم اخذ سيارته وغادر الفيلا و اخذ يعبث بـ هاتفه .
❄❄❄❄❄❄❄
_رأيك يـ فتون … هو مستعجل وعايز يـ كتب الكتاب معايا ف الفرح لو وافقتي .
هتف بها سمير و هو يـ جلس مع اخته بـ غرفتها … حتي يعلم ردها ع طلب شادي … بعيد عن امه وابيه حتي لا يسيطرو ع راءيها.
فركت يدها واحمرت خدودها من الخجل ولم تعرف ماذا تفعل … تفاجأت عندما وجدته امام باب منزلهم مره اخري ولكن يـ ختلف الان جداً نظراته بيها دفئ وحنان وحب … لم تراهم من قبل … صمتت قليلاً ثم امأت بـ رأسها وابتسمت بـ خجل.
ابتسم سمير وقال بـ مكر: تمام يعني دا رأيك اخر كلام .
هربت الحروف منها ولم تجد صوتها حتي ترد … امأت مره اخري ولكن اندفعت عندما سمعته يـ قول: خلاص تمام هكلمه و اقوله كل شئ قسمه ونصيب … وان انتي مش موافقه.
اندفعت و راءه و احتضنته من خصره من الخلف وقالت مسرعه: مين الا قال اني مش موافقه … انت بتفهم بـ المقلوب .
ضحك عليها بـ شده ثم فك يدها من حول خصره والتفت لها وقال: بقي كدا يـ اوزعه امال كنتي عامله فيها مكسوفه من شويه ليه .



