نوارة بقلم فاطيمة يوسف

وهو ماشي عيونه اتعلقت ببدر اللي خالاته هيتخانقوا عليه والامل اللي كان هيعيش عليه ان نواره تكون من نصيبك بدا يتلاشى في قلبه واحده واحده من التصميم علي الرفض اللي شافه في عيون نواره قبل كلامها
وجت امها قعدت جنبها وكانت هتسمع الحوار كلاته اللي دار بينها وبين يوسف وهي هتسالها وقلبها يتقطع عشان بتها اللي شبابها ضاع بسببها وعايشه دلوك شايله ذنبها
لساتك شايله مني يا نواره وما هتغفريش وتسامحي لامك يا بت بطني
ردت عليها نواره بروح مهلكه
خلاص ياما
فات وقت العتاب واللوم وما بقاش ليهم عازه لا الشيل في القلب هينفع ويرجع اللي راح ولا السماح ليكي او لغيرك هيطفي ڼار قلبي ناحيه ولدي واسم جده المجهول .
حضنتها امها وهي هتعتذر لها وهتبوس راسها وندمت على غلطتها مع بتها ونواره مسكت في حضڼ امها حضڼ الاماني اللي كانت محتاجه له مين بقى لها كتير بخصوصي اليوم اللي اندبحت فيه وهي هتقول لها
خلاص يا امي ما تبكيش البكا مش هيجيب اللي راح سامحتك لاني بقيت ام والام مهما ولدها عيمل فيها ما تتحملش الخصام.
وفضلت نواره انها تربي ولدها بدر مهما اتقدم لها زينه شباب عزبه الصعايده قررت انها ما تكونش غير لشاب واحد بس ولدها بدر كل يوم هيكبر عن اليوم اللي قبله وهترعاه بقلبها قبل عينيها ووهبته وحياتها بكل رضا لكن الناس ما سابتهاش في حالها وبعد مرور 10 سنين ابنها بدر جالها وهو مفلوق من العياط
ونكمل الحلقه الجايه
بسم الله الرحمن الرحيم
نوارة
الفصل السابع
بقلمي فاطيما يوسف
العبيط اهو العبيط اهو
كلمه بيقولوها العيال وهم ماشيين ورا بدر اللي بقى عنديه دلوك 10 سنين وهو هيبص لهم بغيظ وقلبه محروق من جواه على الكلمه اللي بيقولوها وكل يوم هيزفوه بيها
وروح على البيت دخل على نواره والدموع بتسح من عينيه وكانت قاعده في الجنينه واول ما شافت حالته فتحت له احضانها على طول وهي هتسأله پخوف
مالك يا بدر فيه ايه يا حبيبي حوصل علشان ټعيط وتجري اكده
بدر كان بيشهق من كتر العياط والقهره بسبب كلام العيال وقال لامه
العيال ياما في الكفر كلاتهم هيقولوا لي العبيط اهو وهيزفوني كل يوم والتاني واني راجع من المدرسه اني مش هروح المدرسه تاني ولا هخرج من البيت ولا عايز حد يشوفني ولا اشوف حد
هو صوح يا ماي بوي كان عبيط زي ما هيقولوا
طبطبت نوارة على حضنه جامد وقلبها بيتقطع علشان الكلام اللي العيال بيقولوه لابنها
له يا حبيبي بوك كان زين الرجال واللي يقول لك اكده ما تصدقهوش هم هيغيروا منك يا بدر علشان انت اشطر منيهم وتوك تطلع من الاوائل على طول هيغيروا منك يا حبيبي
لا يا اماي ما هروحش المدرسه تاني ولا عايز اسمع منهم حاجه ولا هخرج من البيت دي واصل
نواره اټرعبت من كلام بدر وتصميمه
كيف تقول الكلام دي يا حبيبي وانت شاطر في مدرستك وبتطلع البريمو كل سنه وقربت تخلص الابتدائيه لازم تبقى قوي يا بدر ومليكش صالح بالكلام اللي هيقولوه العيال الفاضيين دول واني هاجي وياك المدرسه بكره وهشتكيهم للمدير ومش هخلي حد يزعلك تاني واصل
وفضلت نواره تهدي فيه وقلبها بيتقطع من جواها على عزيز عينيها اللي العيال هيبهدلوه ويتنمروا عليه كل يوم والتاني وبعد شويه امها كانت واقفه من بعيد بتسمع الحوار اللي بينها وبين ابنها واما دخل بدر قعدت جارها وقالت لها
ما ينفعش تفضلي اكده يا بتي لازم يكون ليكي راجل سند جوزك مېت من بقاله سنين وانتي لساتك هترفضي الرجال ولساتك حلوه ومتمتعتيش بشبابك وابنك محتاج راجل يكون سنده بدل ما العيال هيشوطوه في الرايحة والجاية ويسممو بدنه
يوه ياماي عاد ما وراكيش غيره الحوار دي ما رايداش رجاله ما رايداش جواز اني كل حياتي وهبتها لولدي اللي الدنيا مش سايباه ولا اهل الكفر اللي ما بيبطلوش تلسين لحد ما ورثوا تنمرهم على ولدي لولادهم وكأن الدنيا مش كاتبه لي الهنا ولا اني اربي ابني في حجري بعيد عن قلوب الناس الشينه
يا بتي ومن ميتى الناس هتسيب الصالح في حاله ولا الطالح كمان بس كونك ما تشوفيش راجل تستندي عليه انت وابنك دي غلط كبير اني مش هعيش لك العمر كله يا نواره وخواتك البنات متجوزين وفي حمى رجالتهم وكل واحده فيهم في همها وفي ملكوتها سايحه وانت يا بتي اللي هفضل قلقانة عليكي حتى واني مېته في قبري
نواره كانت كل كلمه بتقولها امها بترشق في قلبها هي فعلا محتاجه وجود راجل في حياتها هي اصلا وهبت حياتها لابنها ونسيت نفسها وضاعت سنين عمرها وشبابها وهي تحت رجلين ابنها وياما رفضت فرص كتير من رجاله وشباب اتقدموا لها وهي راسها والف سيف ما تتجوزش
تاني يوم قررت تروح المدرسه لابنها علشان تشتكي المدير من العيال اللي بيتمقلتو على ابنها ويتريقوا عليه كل يوم ولازم تشوف صرفه في الموضوع دي وهي ماشية ومعدية على اتنين ستات سمعتهم وهما هيجيبو سيرتها
شوفي يا اختي الزمن





