نوارة بقلم فاطيمة يوسف

هي اللي هتجوزني على كيفها ولا الناس هي اللي هتعيش مع البني ادمة اللي هختارها ولا الناس ليها دخل ايه في حياتي ولا اختياراتي واصل اني حسيت ان انت اللي هتبقي حلالي يا ريت تفكري في الموضوع دي قبل ما تردي اما بالنسبه للناس وحوارات الناس اني كفيل اني احمي الست اللي معاي والا ما اكونش راجل
اتحمحمت نواره بخجل هي فعلا محتاجه وجود راجل في حياتها يعتبر ما اتجوزتش ويعتبر ما عاشتش حياتها وكمان ستات عزبه الصعايده مش سايبينها في حالها وهيلسنوا عليها في الرايحه والجاية وهيبصوا لها بصات شينه وانها مش ولا بد وكمان امها مش مبطله زن على دماغها في حكايه الجواز ومش هتفضل مترهبنه طول عمرها وخصوصي انها ما تعرفش يعني ايه جواز وسكن وسکينه فردت عليه
هشوف يا استاذ سالم وهفكر في عرضك بس قبل ما افكر لازم تعرف اهلك الاول وتشوف رد فعلهم إيه قبل ما اشغل بالي وارجع اندم بعد اكده واعلق نفسي بامل كداب
فرح سالم جدا من رايها وعلى طول بشرها
له امي ست طيبه وهتتمنى ان اتجوز النهارده قبل بكره وكل شويه هتقول لي مېته تتجوز يا ولدي عايزه افرح بيك واني اقول لها ما تتعجليش لحد ما النصيب ياجي وهتشوفي بنفسك لما تاجي تطلب يدك لولدها بنفس راضيه بس انت تدي التمام
ابتسمت نواره بامل مفقود وهي هتاكد عليه
معلش يا استاذ سالم على بين ما امك تاجي ونشيلوها على راسنا من فوق بعدها لينا كلام تاني بس شور اهلك الاول
فرح سالم بكلامها ووعدها انه في اقرب فرصه هيجيب امه يجي عشان يطلبوا ايديها وما كدبش خبر روح على بيته واول ما شاف امه قرر يفتح معاها الموضوع على طول كفايه ضيع وقت من عمره كتير على ما لقى اللي قلبه حبها واختارها
شوفي حاجه اني جاي افرح قلبك واقول لك اني لقيت العروسه خلاص اللي هتسعد ولدك واللي رايدها تكون حلالي
امه ما صدقتش نفسها من الفرحه وهي هتحضن وتبوسه من راسه ويده من كل حته في وشه وهتقول له
بجد يا سويلم يا ولدي هتفرح قلبي وهتتجوز وهتجيب لي عيال كتير يملوا عليا الدار
وه وه يا حاجه توك جوزتيني وخليتيني جبت عيال كتير مش لما اتجوز الاول ابقى اجيب العيال بعدين
ما عايزاش تعرفي عروسه سالم ولدك
واه ودي كلام يا ولدي مين اللي عليها العين والنيه اللي قدرت ټخطف قلب الاستاذ سويلم بجلاله قادره احكي يا ولدي طمن قلبي
ضم شفايفه لقدام بعبس وهو هيحذر امه
يا ماي بلاش سويلم دي ما احبهاش سالم اسمي سالم
خلاص يا سالم ولا تزعل حالك ما عايزاش انكد عليك وانت عريس
عريس طالعه من بقك كيف الشهد يا حاجة المهم فاكره بدر التلميذ بتاعي اللي كنت هحكي لك عليه وان العيال كانوا هينعتوا بابن العبيط وان هو كان هيعيط وانا كنت اضمه لصدري واقول له معلش وانت كنت حزينه عليه اللي جبته معاي اهنه قبل اكده
مصمصت شفايفها بحزن لما افتكرت بدر
والواد اللي كيف السكر ده يتنسي كيف ماله ومال عروستك دي يا ولدي
ابتسم سالم لما لقى حزن امه على بدر وعرف ان مهمته هتبقى سهله معاها وهو هيقول لها اللي في نيته لكن جواه حبه خوف
انا جاي لك في الكلام اهو يا حاجه بدر هو وحيد امه وما اتجوزتش بعد ابوه خالص اللي اتجوزته وهي عيله صغيره بنت 16 سنه يعني حداها دلوك 27

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *