رواية بني سليمان بقلم زينب سمير

فتحت ليان عينيها بزهول وهي تتابع ما يحدث امام عينيها ذلك، سليمان.. كاره النساء يفعل ذلك؟ يتعامل مع أمرأة بكل ذلك الحنان؟
قالت شيري بصدمة وتسأل:-
_ليان.. انتي شايفة اللي انا شيفاه دا!
ليان ومازالت تسيطر عليها الصدمة بفعل ما تراه امام عينيها:-
_مين دي، وقدرت ازاي تعمل فيه كدا؟ دا مش سليمان توفيق خالص، دا واحد تاني
بينما بالداخل..
مازالت بيسان تحاول ان تبتعد عنه لكنه آبي ان يفعل ذلك، نطقت بخفوت:-
_سليمان…
قاطعها بصوت مثقل بمشاعره التي تسيطر علي كامل وجدانه بحضرتها.. مشاعر الحب وفقط:-
_بيحبك.. سليمان بيحبك يابيسان
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بسم الله نبدأ..
بنّي سليمان •• ملحمة شياطين الأنـس ••
_الفصل الثامن .
.. ! سفـر ! ..
‘ التاع قلبي بالحب.. وتشوقت عيني بالرؤية.. زار الحنين القلب.. انتفض العقل بالذكري، باتت حواسي جميعها يقظة.. منتفضة عند حضرتك يامحبوبة ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
مازالت بيسان تحاول ان تبتعد عنه لكنه آبي ان يفعل ذلك، نطقت بخفوت:-
_سليمان…
قاطعها بصوت مثقل بمشاعره التي تسيطر علي كامل وجدانه بحضرتها.. مشاعر الحب وفقط:-
_بيحبك.. سليمان بيحبك يابيسان
انتفضت بين ذراعيه بمفاجئة من حديثه، ومن الكلمة التي سقطت علي مسامعها.. كان الأعتراف خطيرا بحق، صادما ولم تتخيله، حُب! بتلك السرعة احبها؟!
ابتعدت عنه وسمح لها هو اخيرا بذلك و:-
_انت بتقول اية؟
قالت العبارة بصوت متسأل.. مزهول، وهي تطالعه بعينيها الفيروزتين بأتساع واضح من الصدمة التي لم يزول أثرها بعد..
أبتسم واقترب منها، كادت تبتعد ألا انه لم يسمح بذلك، ضم وجهها بين كفيه وهو يقول بصدق:-
_بحبك يابيسان، صدقيني انا مكنتش فاهم انتي بالنسبالي اية بالظبط، لية بشتاق ليكي اول ما اسيبك؟ لية لمعة عينك اللي شايفها دلوقتي مش بتفارق خيالي؟ لية بشوف كل البنات انتي؟ ومفيش في خيالي غير صورتك؟ لحد ما دخلت عندك من دقيقتين وانا مكنتش فاهم مشاعري، انا لقيت لساني بيعترف لنفسه.. لقيته فسر مشاعري كلها بالكلمة دي، اللغبطة اللي في مشاعري واللي شاغلة تفكيري بسببك.. انتي خطفتي مني عقلي يابيسان، انا فعلا مش عارف حصلي اية من اول ما شوفتك، بـ اتغير وبس.. بـ ابتسم من غير سبب اول ما افتكرك وبس





