رواية ملح بطعم السكربقلم سلمى سمير

البداية
البارت_الاول
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
تستيقظ ورد من نومها شاعره بكسل وخمول غريب لم تعتاده
تتثأب بقوة لكي تنفض عنها هذا الكسل وتتمطي لتصطدم يدها بجسد رجل يوليها ظهره ترتعد ويجف حلقها لتصيح بفزع
نهار اسود انا فين وانت مين ؟!!
ينقلب اليها بعيون يملاءها الغضب لتنظر اليه وتصرخ بقوة الآ انه سبقها ووضعه يده علي فمها صائحآ فيها ”
اكتومي ماريدش اسمع صوتك ولو نطجتي كلمة الله في سماه لدفنك حية
تزيح يده عن فمها وتصرخ به بعناد وحدة”
انت شكلك اتجننت ، دا انا هوديك في داهية لانك خطفتني وازاي تنام جمبي كده وكمان تمنعني اتكلم والله عال
لتعلو نبراتها وتشيح بيدها في وجهه”
لاء دا انا هتكلم وهتكلم وهفضحك يا ابن عمي يا صعيدى يا ابو دم حامي
تضيق حدقتاه ناظرآ إليها بغضب حاد جعل من عيناه شعلة نار ملتهبة
بجي عايزة تفضحيني وبتتمألثي عليا وتجوليلي يا صعيدى يا ابو دم حامي
يمسكها من ذراعها العاري صائحا فيها بحدة”
-ايوة دمي حامي ولولا مجدر وضعك كنت سيحت دمك يا بت عمي اللي من بختك المجندل بجيتي مرتي بشرع الله وحلاله
، ليقرب وجهه من وجهها المصدوم قائلآ”
اظن مفيش راجل بييخطف مرته اية جولك يا بت عمي !!
تبتلع ارياقها بصعوبة وتجول بعنيها في الغرفة لتقع عيناها علي فستان زفاف ملقي علي الارض،تنظر الي جسدها لتفزع حين تري نفسها بثياب نوم قصيرة وعارية لتضع يدها علي صدرها المكشوف قائلة بحسرة”
-انت بتقول ايه مراتك ازاي مستحيل!! انا كنت نايمة في شقتنا بمصر جيت هنا ازاي واتجوزتك امتي انت كذاب وخطفتني يا مجرم
يمسكها من وجها ويضغط علي فكها بقوة وغضب ”
اسمعيني زين دلعك انتهي ودلوج بجيتي مرتي ومنديلك جدامك اهوو وفرحك كان ليلة للصبح وكل البلد شاهدة
وهبابه وعماتك وبنات عماتك هيدخلوا يباركولك ماريدش فضايح منيكي
انتي خابرة لو عصتيني هدفنك مكانك حية ومحدش هيلومني مرة عاصية وواجب عليا اأدبك ،
يتنهد بقوة وياخذ خصلات شعرها يلفها علي يده لتصرخ ويقول لها”
اسمعي يا مرة انا راجل حر ومجبلش الدلع المرج وجلت الحشمة
طول ما انت في جاعتك اعملي اللي ريداه انشالله تبجي من غير خلجاتك
لكن تخرجي بره الجاعه مشوفش شعره باينة منيكي وخلجاتك تغطيكي لحد ضافر رجلك
حديتي مفهوم ولا اجول تاني؟
ويلا همي جهزي لي الحمام خليني اتسبح جبل ما اافارج وشك العكر اللي يسد النفس





