قصة روحي تعاني بقلم آية شاكر

مع إنه بقا متطفل وبيفتح عليا الباب من غير إستئذان لكن كانت فرصه لأني خايفه جدًا وفكرة إني ممكن أمـ.وت بتتجول في ذهني ومش عارفه أطردها، قولت:
– مـ… ماشي تعالي
قعد جنبي على السرير وبدأ يقرأ من «سورة طه»، كنت أول مره أعرف إن هيثم حافظ القرآن!
مش عارفه نمت امته ولا ازاي! بس لما صحيت لقيته نايم جنبي وأنا نايمه على ذراعه.
أتأملته للحظات فلقيته فتح عينه، قومت من على ذراعه بإحراج.
قام وهو بيتأوه وماسك ذراعه وقال:
– مكنتش أعرف إن دماغك تقيل كده! دراعي مش حاسس بيه!
رجعت شعري ورا أذني بارتباك وقلت بتلعثم:
– أ.. آسفه مش عارفه امته نمت! ولا إزاي نمت كده!
ابتسملي وقال بمكر:
– ما هو… أنا إلي نيمتك على دراعي.
سكتت وحاولت أفتكر بس معرفتش!
هيثم قعد يحرك ذراعه لفترة وبعدين قام وقال:
– يلا قومي خلينا نلحق نصلي الفجر قبل شروق الشمس.
★★★★
مرت الأيام وبدأت أنشغل بدراستي، ومرجعتش الشركه تاني.
منستش سجى كانت دائمًا جوه قلبي كنت بدعيلها في كل سجدة كنت بستغفر وبسبح على خاتم التسبيح بتاعها.
انا كنت الصدقة الجارية إلي تركتها سجى في الدنيا.
باختصار أصبحت أنا البذره إلي سجى زرعتها في أرض الدنيا قبل ما تمشي وإن شاء الله هعلم أولادي كل حاجه سجى علمتهالي وهما هيعلموها لأولادهم والشجره دي هتفضل تنمو للأبد.
هيثم مسابنيش لوحدي وكان دائمًا جنبي..
لما قربت منه عرفت إنه مش مرعب زي ما تخيلته، هو بس بيتعصب بسرعه لكن بيحاول يسيطر على ده.
أنا وهيثم بقينا أصحاب وأنا كنت محتاجاله لأن سجى سابت فراغ كبير قوي في حياتي…
★★★★
تاني يوم بعد ما خلصت امتحانات نهاية السنه قومت أدور عليه عشان نفطر قبل ما يروح الشغل، فتحت أةضته بهدوء ووقفت على الباب أبص عليه بابتسامة وهو نايم.
وفجأة وهو بيتقلب على طرف السرير وقع على الأرض ضحكت جامد، لأن شكله كان يضحك وهو بيقع من فوق السرير.
قام وهو ماسك ظهره وبيقول:
– اضحكي يختي ما إنتِ واخده السرير الواسع وسيبالي المتر وربع ده!
دخلت الأوضه وأنا بقول بضيق مصطنع:
– طمعان في سريري كمان! يا أستاذ ارضى بما قسمه الله تكن أغنى الناس.
– يعني يرضيكِ جوزك كل يوم يقوم مفزوع لما يقع من على السرير يا قاسية القلب..
– هيثم إنت عايز تاخد سريري حساك بتلمح لكده بقالك فتره!




