عذرا صديقتي فلست الخائنة بقلم شيماء نعمان

اليوم التالى ذهبت هى وانجى لاستخراج جواز سفر جديد وهناك تقابلا سويا مع عمر
عمر:ازيكم يا بنات
انجى:الحمد لله ازيك ياعمر
عمر:بخير الحمد لله …… ازيك ياندا
ندا:الحمد لله كويسة
عمر:عملتى الجواز
ندا:اه اسبوع كمان وهجى استلم
انجى :انت كنت بتعمل جواز انت كمان
عمر:لا انا كنت بجدده….تعالوا معايا اوصلكم
ندا:لا معلش انجى معاها عربية
ردت انجى سريعا:لالالا دى محتاجة بنزين وكنا هناخد تاكسى
نظرت لها ندا باندهاش :عمر:خلاص يبقى اوصلكم وتبعتى حد ياخدها
انجى:اوكيه موافقة …….يلا يا ندا
ركبا سويا جلست انجى بجوار عمر وندا فى الخلف كان يخطف نظراته اليها وهى عندما تراه تلفت للجهة الاخرى
انتهوا من اجراءت السفر واستعدوا جميعا للسفر الى تركيا كانت ندا مع انجى فى غرفة وعمر وزياد وسامر فى غرفة
كانت ندا تتحدث التركية بطلاقة تعلمتها من جدتها كانت تتحدث وتترجم لهم وفى احد الايام دعاهم صاحب الشركة على العشاء
كانوا جميعا سويا وكان مع صاحب الشركة مديرة التسويق شابة جميلة ترتدى ملابس مثيرة جدا مما استفز ندا وانجى وخصوصا نظراتها الجريئة لعمر الذى تجاهلها تماما
تحدثت الفتاة لعمر الذى لم يفهم حديثها كانت ندا تترجم له كلامها وهى تشعر بالضيق منها لاحظها عمر وكان ينظر اليها بين حين واخريتابع نظراتها التى اكدت غيرتها
اليوم التالى كانوا جميعا على مائدة الافطار فى احد المطاعم وبوجود نفس الفتاة كانت ترتدى ملابس مثيرة مثل الامس ولكن اليوم تصر على القرب من عمر مما اثار غيرة ندا بشكل واضح وما اغضبها اكثر عندما تحدثت اليها الفتاة بكلمات اغضبتها ولكنها حاولت ان تتماسك امام الجميع
عمر:ايه يا ندا هى بتقولك ايه
ندا:لاابدا بتدعيك انك تتعشى معاها
اراد ان يتاكد من غيرتها اكثر :اوكيه قوليلها انى موافق
نظرت اليه ولم تصدق :يعنى انت موافق تروح معاها شقتها
انتفض عمر:نعم شقة ايه…… لا نروح كلنا سوا …..
ندا:لاشكرا اتفضلوا انتم انا مش رايحة
عمربخبث:ليه بس
ندا :بغضب :اهوو كده انا حرة مش عايزة اروح
عمر:ليه كده بس يا ندا طيب دى حتى ذوق وحلوة اوى
ندا:خلاص روح انت مع الحلوة
عمر:مش لوحدى قلت كلنا
ندا:هما عندك اهوو انا لا
عمر:بلاش عند
ندا:ولا عند ولا حاجة بس مش عايزة اروح انا حرة
تحدثت الفتاة لندا تريد ان تعرف اذا كان عمر يتحدث الانجليزية
ندا:بتسالك انت بتتكلم انجليزى
عمر:اه طبعا وفرنساوى كمان
ندا:خلاص اتفضل الانسة عايزاك على انفراد
عمر:انا تحت امرها بس هى تامر
ندا بغضب :خلاص اتفضل قوم كلمها
بالفعل قام عمر ليتحدث الى الفتاة كانت عيون ندا تراقبهم بغضب وغيرة واضحة …..اما زياد كان يتابع انجى باستمرار رلا يعرف ما بها مختلف عن باقى الفتيات الذين عرفهم كان هناك شئ يجذبه اليها ولكنه عرف انه الحب الذى شعر به منذ ان راها اول مرة من حوالى سنة ولكنه كان يكذب قلبه وعقله ولكنه الان يصدقه وبشكل اكيد
اما انجى كانت تراقب عمر وشعرت بالضيق من قرب الفتاة وحديثها معه وهى تضحك معه وفجاة وضعت يدها على خد عمر مما اثار غضب ندا بشكل كبير قامت سريعا
معلش يا جماعة انا هتمشى شوية
سامر :على فين ياندا
ندا:معلش مضايقة شوية مش هتاخر
انجى:تحبى اجى معاكى
ندا:معلش يا انجى عايزة ابقى لوحدى
انجى:طيب هتعرفى ترجعى ازاى
ندا:انا معايا عنوان الفندق ان شاء الله هعرف ارجع
غادرت وتركتهم التف عمر فلم يجدها ذهب استئذن من الفتاة وذهب اليهم :ايه يا جماعة فين ندا
زياد:قالت هتتمشى وتبقى ترجع الفندق
عمر بغضب:يعنى ايه ازاى تسيبوها تمشى لوحدها
سامر:ايه يا عمر قالت مضايقة ما تسيبها
ظلوا يتحدثون جميعا ما عدا عمر الذى كان يفكر فيها هل غضبها بسبب غيرتها عندما راته مع الفتاة ….. بالتاكيد لايوجد هناك سبب اخر ….. مرت حوالى ساعة ولم تحضر ندا زاد قلقهم جميعا من تاخيرها
انجى:انا قلقانة اوى هتكون راحت فين
زياد:طيب اطلبيها كده واطمنى عليها
هاتفتها انجى ولكنهم سمعوا صوت هاتفها فعرفوا انها تركته عندما غادرت زاد القلق والخوف خصوصا عمر الذى توتر بشكل كبير وانجى التى بدات تبكى وتدعى الله ان تكون بخير مرت فترة كبيرة ولم تاتى هاتف عمر الفندق وتاكد انها لم تحضر الى الان
عمر:ندا مرحتش الفندق
انجى:ايه اكيد جرالها مش معقول تتاخر لحد دلوقتى
زياد:اهدى ياانجى ان شاء الله هتكون بخير
بدات تبكى :انا خايفة عليها اوى طيب نطلب الشرطة
سامر:مش قبل 24 ساعة
عمر:يعنى ايه نستنى لبكره عشان ندور عليها …… انا هروح ادور عليها وانت يا سامر تعالى معايا ……وانت يا زياد خليك هنا مع انجى تيجى يبقى حد هنا
بالفعل ذهب كل منهم فى طريق يبحث عنها وجد عمر امامه طريق للغابة مشى فيه عسى ان يجدها ظل يمشى لفترة لكنه لم يجدها كان الخوف والقلق يسيطران عليه خصوصا عندما تذكر ما حدث معها قبل ذلك نفض راسه يطرد هذه الافكار ظل يمشى حتى وجد فتاة تجرى وخلفها رجل يلاحقها عندما اقتربت تاكد انها هى جرى عليها سريعا وهو يصرخ بها :نداااا
راته ندا مقبل عليها جرت سريعا اليه وهى تبكى حتى وقعت بين يديه وهى تبكى انتفض قلبه عندما راها ووجد الرجل خلفها يترنح ويشير له بالسكين :لم يفهم عمر ما يريده حاول ان يتحدث بالانجليزية لم يعرفها الرجل
ندا من بكاوها:ده عايز فلوس وانا مفيش معايا حاجة
وقف عمر امام الرجل الذى يلوح له بالسكين ووقفت ندا خلفه رفع عمر قدمه وضرب يد الرجل فوقعت منه السكين وامسك بها عمر
انتفض الرجل وجرى بعيدا خوفا
التف اليها:انتى كويسة يا ندا
ندا:الحمد لله ……انا كنت هموت من الخوف
عمر:بعد الشر عليكى ……. بس ايه اللى خلاكى تمشى
نظرت اليه كانها تلومه على ذهابه مع الفتاة ولكنها لم تتحدث
عمر:مالك يا ندا
ندا:لا مفيش عايزة اروح تعبانة
استدرات لتمشى نادها :ندا بتهربى ليه
التفت اليه :اهرب ….. اهرب ليه
عمر:بتهربى منى ليه
ارتبكت :وانا ههرب منك ليه
عمر:مش عارفة ليه يا ندا…… غيرتك كانت واضحة
ندا:ايه ….. غيرة ايه
عمر:لما قمت كلمت مريانا مش غيرتى ولا هتنكرى
ارتبكت بشدة:ايه لالا طبعا انت حر تعمل اللى انت عايزه انا مالى
عمر:لا غيرتى وكان باين اوى بتنكرى ليه…… ليه بتدارى اللى عنيكى فضحاه ليه بتخبى وانا حاسس بيكى حتى من غير ماتتكلمى ليه
ندا:عمر لو سمحت سيبنى امشى
عمر:بتهربى تانى عايزة تبعدى ……. بس مش هتقدرى تبعدى
نظرت اليه ثم التفت لتمشى سمعته ينادى عليها:نداااا …….. انا بحبك
توقفت واحست بان العالم توقف بها هل ما سمعته صحيحا
اعادها عمر:ندااا …… بحبك وعارف انك بتحبيبنى
وقف امامها :لسه هتدراى وتخبى عليا
ندا:عمرانت بتقول ايه
عمر:بقول اللى حسيته من اول ما شفتك ….. واللى حسيته واللى فضلت كتير ساكت وبكدب نفسى انى مش بحبك بس انا دلوقتى متاكد مليون فى المية انى…… بحبك كان نفسى اقولها وانتى مراتى وعلى ذمتى بس خفت حد ياخدك منى وانا واقف مكانى مش بتحرك اوعى تكونى فاكرة انى ماخدتش بالى من وائل ……بس انا مش هستحمل تكونى لغيرى
كل هذا وهى لم تتحدث وانما تنظر اليه كانها فى حلم لاتريد ان تفيق منه
عمر:تتجوزينى يا ندا …….ندا ردى عليا
بدات تبكى :عمر انت بتقول ايه
عمر:بقولك تتجوزينى ….بحبك وعايز اتجوزك ……قلتى ايه
لم تتحدث احس بخيبة امل بعد اعترافه لها ظل ينتظر ان تتحدث ولكنها لم تجيب والتف بعينيها بعيدا عنه
عمر:يظهر انى اتسرعت ……. ويظهر ان فى حد تانى ……. اتفضلى عشان اوصلك
التفت اليه بسرعة:لا يا عمر …..مفيش حد تانى…….غيرك
التف اليها :ندا انتى قلتى ايه
ندا بخجل :ما خلاص بقى انت سمعتنى
عمربخبث :طيب اسمعها تانى
ندا:عمر
عمر:عيون عمر
ندا:خلاص بقى ممكن نمشى
سبقته امسك بيدها:بحبك اوى
نزعت يدها سريعا:عمر ممكن متعملش كده تانى
عمر:لحد دلوقتى ماشى بس بكره همسكها
ندا:وده امتى بقى
عمر:ساعة ماتبقى ……. حرم عمر سليم




