ملاك بقلم أماني

الفصل السابع عشر
مر يومين وتحسنت صحة ملاك ولكن كانت تشعر بالضياع من ذلك الشخص الذي رأته في الحفلة كما انتهت رحلة العمل وفي الغد سوف يرجعو الى مصر مرة أخري كما طمانت قمر وسارة والباقي عليها وعلى صحتها
في المساء عرض عليها ادم الخروج لشراء أي شي ارغب بيه وبالفعل خرجت بعد ان ليست ملابس ثقيلة تحميها من البرد وفضلت تتمشى الى ان وقفت امام مركز للحيوانات ودخلت
ملاك: مساء الخير
الشخص: مساء النور.
ملاك: أرغب في حيوان صغير يكون جميل
العامل: أي نوعية تفضلي انستي
ملاك: اي شي ليس هناك شي محدد
العامل: اذا اي لون تفضلي
ملاك: أريده باللون الابيض الجميل
العامل: حسنا لقد اتي لنا حيوان باللون الابيض وصغير هل تودي رايته
ملاك: نعم
احضر لها العامل حيوان باللون الابيض بعيون خضراء وكان ايه من الجمال فوافقت عليه فاعطي لها العامل جدول بالتطعيم ونوعية الغذاء.
حملته ملاك وفضلت تقبله وضمته لحضنها بشده وخرجت وعادت الى الفندق وابدلت ملابسها وجهزت الشنطة وتركت فقط طقم ملابس حتى ترتديه في الصباح واخذت ماكس وهو اسم الكلب بين احضانها ونامت.
اما جاسر فتوجه إلى السفارة حتى يري لمار الذي فؤجات بدخولة مكتبها بكل وقاحة وسفاله وكانت نظراته كفيلة لاشعال النار في جسد لمار وقامت بطرده من مكتبها ولكن سحبها من ايديها وطبع قبلة على خدها وهنا دوي صوت صفعة عالية نزلت على وش جاسر الذي تحولت لون عيونه الى الغامق وتوعد لها بالجحيم وغادر ولكن من داخلة كان سعيد لما فعلته معه وعاد الى الفندق.
في صباح اليوم التالى كان الجميع يجلس في الطيارة وكانت تجلس ملاك بمفردها وكانت مرعوبة لفكره تواجدها لوحدها في الكرسي واغمضت عيونها برعب ولكن شعرت لأحد يجلس بجوارها ويهدئها ووضع ايده على عيونها وهمس لها ببعض الكلمات المطمانه الى ان استكانت وهدئت ونامت
بعد مرور وقت شعرت ملاك لأحد يصحيها وكانت المضيفة تعلمها بوصولها بمطار القاهرة.
وبالفعل انهي الجميع اجراءات الورق وخرجو وكانت المفاجاة وجود يوسف و عمرو و قمر في الخارج فاسرعت قمر بضم ملاك لاحضانها وفضلت تقبلها وتتمان عليها ونظرت لجاسر بستحقار وارف وأخذت ملاك وتوجهت الى السيارة وأمرت عمرو و يوسف باخذ أشياء ملاك للسيارة فنظر جاسر لهم وكيف تامرهم بشي وهما يسمعون كلامها وعلى وجههم ابتسامة وغادرو الى منزل عمرو
جاءت سيارات جاسر وغادر هو و ادم الى منزلهم
في فيلا المجهول بمصر.





