أسيرة انتقامه بقلم خلود محمد

يستيقظ بطلنا صاحب ال29 عامآ يتميز بطلنا بطوله الفارع وجسده الرياضي وصدره الضخم الصلب وشعره الأسود القصير شديد النعومه ووجهه الاسمر وعيونه السوداء التي تسلب عقول النساء حيث ان وسامته تجعل النساء يركعن تحت ارجله وهو لا يبالي بيهم لانه لا يشغل تفكيره سوء شيء واحد يريد تحقيقه وهذا سوف نعرفه فيما بعد و الذي يتميز أيضا بشخصيته القويه الصلبه وقرارته الصارمه لا يجرؤ احد ع معارضته بخبرته وذكاوه استطاع ان ينشئ مجموعة شركات الطلخاوي جروب+ سلسله الفنادق الخمس نجوم الخاصه بيه ف أنحاء مصر كلها +فروع شركاته ف الخارج، كل هذا يمتلكه مراد الطلخاوي من جد واجتهاد وبذل مجهود قوي لكي يصل الي مثل هذه مكانه التي وصل لها

استيقظ بطلنا ع صوت هاتفه فاخذه من جوراه فوجده الشخص الذي كان ينتظره فأجاب عليه ف الفور
– الطرف الآخر :مراد بيه عرفنا مكانها فين
مراد بشيئ من الصدمه :اييييه

مراد بصدمه :أنت بتقول ايه! انت متأكد من الكلام اللي بتقوله
الطرف الآخر بتأكيد :ايوه ي مراد بيه زي ما بكلم حضرتك عرفت مكانها، بس اللي كان معطلني اني اعرفه من زمان انها قاعده عند خالتها مش في بيتها اللي كانت ساكنه فيه
مراد بجديه وتساؤل :وعرفت عنها ايه مجمعتش عنها معلومات
الطرف الآخر : لما سألت عليها اهل المنطقه قالولي انها مشيت من المنطقه بعد ما والدها توفي وراحت تسكن مع خالتها وبقالها سنتين قاعده مع خالتها
مراد وقد تبدلت ملامحه للصرامه والجديه الشديده :بص وركز معايا
الطرف الآخر :معاك ي مراد بيه، و اللي تؤمر بيه
مراد بجديه وتركيز :عايزك تعرفلي عنها كل حاجه من ساعه ما اتولدت لحد دلوقت،، ومش كده وبس تعرفلي كل حاجه عن خالتها وحالتهم عامله ازاي. مراد بصلابه :فهمت؟ كل حاجه ومش عايز اي تقصير
الطرف الاخر وهو يبتلع لعابه بصعوبه وخوف من رب عمله :تحت امرك ي مراد بيه مش عايز حضرتك تقلق خالص، خلال ساعات هتلاقي ملف البت دي وعائلتها كلها ف ايد حضرتك
مراد وهو مازال ع حالته :تمام،
بعد ما أنهي مراد المكالمه اخد ينظر أمامه بشرود وتنطلق من عينيه الحاده شررارت الغضب والكره وهو يصك ع أسنانه بغضب ويقول : والله لخليكي تندمي وتكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه. كل الذل اللي عاشت فيه امي لدوهولك اضعاف مضاعفه منه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *