رواية خفايا القدر بقلم حليمة عدادي

************************************************
سلمى بغضب : إزاي يعني مش لاقينها بنت قدرت تهرب منكم ..
ياسر وجه كلامه للرجاله اتفرقوا في حد ضرب نار على واحد من الرجاله واخذها
سلمى : غور من وشي أنا هعرف إزاي أحاسبهم ..
ياسر : اؤموريني وأنا معاكي في أي حاجة ..
سلمى : في الأول نفذت كل حاجة بشكل كويس لكن دلوقتي فشلت إطلع برررررا ..
خرج ياسر
سلمى فضلت تك*سر كل حاجة قدامها بغضب جه صوت من وراها العصبية مش هتفيدك بحاجه
سلمى : سليم مش وقت نصايحك سيبني لوحدي أنا هعرف إزاي أكسر خالد وإبنه ..
سليم : هتعملي إيه قوليلي وأنا معاكي ..
سلمى : إسمعني كويس ونفذ كل اللي هقولك عليه بالحرف ..
سليم : تمام قولي أنا سامعك ..
سلمى : ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
*******************************************
في فيلا خالد
دخل بيجاد وهو شايل غزال وهي مغمى عليها
بيجاد : دااادة كلمي الدكتوره بسرعه ..
طلع يجري لأوضته حطها على السرير راح ناحية الدولاب طلع منه هدوم لغزال وبدأ يغيرلها هدومها
الباب خبط دخلت زينة والدكتوره وراها
بيجاد : دكتوره الظاهر إن في جرح في واتفتح ..
الدكتوره : تمام ممكن تطلعوا من الأوضة علشان أقدر أشوف شغلي ..
دقايق وخرجت الدكتوره بيجاد جري ناحيتها
بيجاد بلهفة : طمنيني يادكتوره غزال فيها إيه ..
الدكتوره : الجرح اتفتح ونزف من الحركه هي كويسه ماتقلقش ..
بيجاد : متشكر أوي يادكتوره دادة بعد إذنك وصلي الدكتوره وإعملي لغزال حاجة علشان تاكلها
نزلت الدكتوره
دخل بيجاد قعد جانب غزال بصلها بحب وشوق باس جبهتها وملس على شعرها بحنان
بيجاد : وحشتيني أوي ياقلبي أخيراً رجعتيلي أنا هعوضك عن كل حاجه وحشه حصلتلك ..
رن تلفونه بصله ورد بسرعه
بيجاد : إتكلم في خبر عنه ..
الراجل : أيوه يابيه هو تحت المراقبة وشكك طلع في محله ..
بيجاد : خليه تحت عينيك لحد ما أقولك تعمل معاه إيه ..
الراجل : تمام يابيه ..
قفل الخط سمع صرخ تحت وأصوات عاليه وقف وهو مستغرب من الأصوات العالية فتح الشباك لكن رجع لورا بصمه
١٩&٢٠
الفصل 19
بيجاد بص لبرا بصدمه شاف النار بتاكل في الجنينه نزل جري كانت العيلة كلها متجمعه و البيت بيتحرق النار كانت محاوطه البيت
بيجاد : حصل إيه وإيه النار دي ..




