رواية خفايا القدر بقلم حليمة عدادي

بيجاد : أنا بعمل حسابي دائما كنت عارف إنك هتشرفنا ..
راشد بغيظ : أنا هندمك إنت لسه ماتعرفنيش كويس ..
بيجاد: هتعرف عليك لما تشرف عندي يارجالة خذوه وحطوه في المخزن لحد ما أجي ..
رجالة راشد انسحبوا لبرا كانوا خايفين
بيجاد : بتهربوا ليه لسه من شويه كنتوا عايزين تأخذوني ..
بصوله مش عارفين يقولوا إيه واحد منهم اتكلم
الراجل : يابيه إحنا هنا غصب عنا هو بيهددنا بأهلنا ..
بيجاد : يلا غوروا من هنا بسرعه
بيجاد دخل أوضة أخته شافها دافنه رأسها بين يديها وبتبكي
بيجاد : بتعيطي ليه ياقلب أخوكي متخافيش أنا موجود مش هيرجع ثاني ..
سيلا : كان دائما يجي هنا واحد ظالم محدش يقدر يوقفه عند حده ..
بيجاد : إطمني ياحبيبتي أنا هريح الحارة منه ومن النهاردة أنا جنبك واللي يفكر إنه يقرب منك يقرأ الفاتحه على نفسه ..
سيلا : أنا محظوظه لأن عندي أخ زيك ..
نادية : ربنا يحفظكم لبعض وأشوفكم دائما مبسوطين ..
سيلا : مش هتاخذنا علشان نتعرف على مراتك أوعى تكون شريره وتقولك مش عايزه أختك ..
بيجاد : هههه غزالي قلبها طيب وحنونه هتحبوها أول ماتشوفوها ..
سيلا : أنا بهزر عارفه إن هي اللي وقفت معاك لما كنت في ظروف صعبه أجمل وأطيب حد ..
بيجاد : هي دادة زينة كانت بتحكيلكم عني كل حاجه ..
نادية : أيوه كانت بتيجيلنا مرة في الشهر وتحكيلنا كل حاجه ..
سيلا : هههه وقالت لنا كمان إن غزال حامل ماما كانت هتطير من الفرحه ..
نادية بابتسامه : كنت فرحانه أوي وفي نفس الوقت زعلانه لأني مش هقدر أشوف حفيدي ..
بيجاد قرب منها باس راسها وخذها في حضنه
بيجاد : هتشيلي حفيدك وتفرحي بيه وتلعبي معاه ..
نادية : الحمدلله يارب اللي خلتني أشوف اليوم دا وأخذ إبني بحضني ..
وأثناء ماهما بيتكلموا آسر دخل يجري وباين عليه الخوف قعد قدام سيلا
آسر : إنتي كويسه في حد شاف الكلب راشد هنا هو عملك حاجة ..
بيجاد : إطمن راشد مش تشوفه ثاني لا إنت و لا أهل الحارة ..
آسر وقف وبص لبيجاد بإمتنان
آسر : أنا بشكر حضرتك لكن إنت مين ؟ ..
بيجاد : أنا بيجاد الشهاوي وبكون أخو الآنسه سيلا ..
آسر : إتشرفت بمعرفتك بيجاد بيه سيلا كانت بتحكيلي عنك ..
بيجاد : تمام أنا هاخذ أختي و أمي بلغ أهل الحارة يطمنوا راشد مش هيرجع الحارة ثاني ..
آسر : ماشي يابيجاد بيه ..





