رواية كبريائي يتحدى غـ,ـرورك بقلم نورهان محمود

دخلت يارا فى هذه اللحظة و هى تمسك بصنية الشاى ووضعتها ثم قاطعت

سامية قائلة : ماما صدقنى انا قولتله ﻻ .. لكن هو اللى صمم يمشى ورايا ..

ثم قالت مدافعة عنه : بس هو برده كان قصده شريــــــــــ……….

نظرت لها سامية بغضب و قالت بصرامة : يارا انا بتكلم

يارا بأسف : ماما انا اسفة .. بس ﻻزم افهم حضرتك اللى حصل

جاسر بجدية : بشمهندسة يارا انا هفهمها

سامية بجدية : اوك يا بشمهندس بعد ما تفهمنى .. مستعد انك تروح تفهم الناس من اول الشركة لحد هنا .. مستعد انك تفهم الجيران .. ها بقى مستعد

جاسر بجدية : اه مستعد .. مستعد انى افهمهم لكن مش بالكلام .. بالفعل

سامية بستغراب : ازاى بقى ؟!

نظر جاسر ليارا ثم نظر لسامية و قال بجدية : لما تبقى دبلتى فى اديها الشمال

عندما سمعت يارا هذه الكلمات .. اعلن قلبها الحرب عليها ثانية .. ماذا ستفعل اذا سمع احد دقات قلبها العالية .. سيفضح امرها امامهم .. سيعلمون انها اصبحت دون ان تشعر متيمة به .. عندما يكون امامها .. تسمع صوته .. تنظر لعيونه .. تزداد حبا و عشقا لذلك المغرور

نظرت يارا فاتجاه اخر و قالت برتباك واضح : انا مش قولت لحضرتك يا بشمهندس قرارى فالموضوع دا

نظر لها جاسر بعدم اهتمام لكلامها و نظر لسامية منتظرا منها اجابة

سامية بجدية : افهم من كدا انك عايز تتجوزها ؟! و قد الكلام اللى بتقوله دا

جاسر بجدية : انا مبقولش حاجة غير و انا متأكد منها و قدها

سامية بجدية : انت بابك و مامتك عارفين اللى بتقوله دا

جاسر : ﻻ لسة

سامية بتفكير : مبدأيا انا مش موافقة

قاطعها جاسر و قال بستغراب : ليه ؟! ممكن اعرف الاسباب

نظرت له سامية و قالت بضيق : ما انت لو كنت سيبتنى اكمل كنت عرفت

جاسر بحرج : اسف ممكن حضرتك تكملى

سامية بجدية : اوﻻ .. انت طلبت اديها دون علم اهلك و دا تقليل من شأنهم و يدل انك بتعمل اللى عايزه بدون علمهم او اى اهتمام برأيهم و مش عاملهم اى حساب .. ثانيا بقى و دا الاهم .. انك قليلت من بنتى و منى انا شخصيا لما انت اللى طلبتها .. مش جيبت باباك و مامتك هما اللى يتكلموا و نتفق
جاسر بسرعة : انا مكنش قصدى كدا .. انا كان قصدى انى اخد موافقة حضرتك الاول و بعدين اقولهم … و لو الموضوع كدا .. حضرتك اعتبرى انى مكلمتكيش فى حاجة .. و نحدد معاد و اجيب اهلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *