رواية كبريائي يتحدى غـ,ـرورك بقلم نورهان محمود

سامية : اوك نبقى نشوف الموضوع دا بعدين .. المهم دلوقتى ياريت وﻻ توصلها و ﻻ عايزة اشوفك معاها فى حتة

جاسر بجدية : اكيد .. بس برده عايز افهم حضرتك انا كنت ماشى وراها ليه ؟؟ و بدأ جاسر يقص عليها من يوم الفرح الى ان احترقت الشركة

سامية بخضة : يا ساتر يا رب .. ثم قالت بعدم فهم : بس برده انا مش فاهمة .. ايه اللى يخليك تمشى وراها و ايه صلة موضوع الفرح دا

اخرج جاسر هاتفه و ارها الرسالة .. ثم طلب من يارا هاتفها و اراها الرسالة
قامت سامية و قالت بنفعال ممزوج ببعض الخوف على بنتها : يعنى ايه الكلام دا .. فاكر ان محدش هيقدر يلمه او يعمله حاجة .. الكﻻم دا ﻻزم يتعمل به محضر ثم قالت بحدة ممزوجة بالاستغراب : ايه اللى مخليه متأكد انك حبيبها اوووى كدا

جاسر : مش عارف .. بس اكيد عشان دفعت عنها

سامية : ماشى يا بشمهندس اهم حاجة دلوقتى نعمل محضر

جاسر : اوك زى ما حضرتك شايفة .. احنا ممكن نخلى الرسائل دى دليل فى قضية حرق الشركة

سامية : ماشى

جاسر : طب ثوانى بقى هكلم الظابط .. اظن ان معايا الكارت بتاعه

ظل جاسر يبحث عن الكارت بجميع جيوب البدلة

يارا : ممكن تشوفه فالمحفظة

جاسر بدهشة : ايوة صح .. فين بقى المحفظة ؟!

ثم تذكر ما حدث بالمترو

” مر رجل بجانبه و خبط فيه ثم قال : اسف يا بيه انت عارف المترو زحمة ”

ارتسمت على وجهه ابتسامة سخرية و قال بضيق : اهى كملت

سامية / يارا بستغراب : هى ايه ؟!

جاسر بابتسامة : ﻻ متخدوش فى بالكوا .. هعمل مكالمة و بعدين نبقى نروح .. ابتعد جاسر عنهم و اتصل بحازم

حازم بضيق : كنت لسه هكلمك ؟!

جاسر : لية فى ايه ؟!

حازم بستغراب : كلمت العمال و اتفقت معاهم .. و قالوا الخساير اللى حصلت

فالشركة ضخمة .. فمش اقل من شهر عشان تخلص

جاسر بضيق : استغفر الله العظيم يا رب .. زود عدد العمالة .. بعدين سيبك

من دا دلوقتى .. تعالى خدنى

حازم بسخرية : يا ختى بطة .. و انت فين عربيتك ؟!

جاسر بضيق : انجز يا بارد و بعدين هبقى احكيلك .. انا عند بيت يارا .. بس انجز و متتبردش

حازم بدهشة : بيت يارا !!

نسيبهم يكملوا كلمهم و نشوف سامية و يارا كانوا بيتكلموا فى ايه

يارا بستغراب : ماما انتى عرفتى ازاى انه جاسر !!

نظرت لها سامية بضيق و قالت : هو دا اللى همك مش همك المصيبة و

الخطر اللى انتى فيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *