رواية كبريائي يتحدى غـ,ـرورك بقلم نورهان محمود

نيره و الدموع تنزل من عينيها بهدوء : حبيبة حبيبتى متزعليش من حازم .. حازم والله طيب و كويس و لما بيتعصب بتبقى ليه اسبابه .. الفترة دى اكيد اعصابه تعبانة عشان الشركة و الشغل اللى هيتأخر عن التسليم و كمان عشان احنا اتأخرنا و الاكتر من كدا .. انه عرف اننا كنا بنتغدى مع مروان و هو مش بيطيقه و قالت بداخلها بحزن ” و مش طايقنى انا كمان ”
ابتعدت عنها حبيبة و قالت بسخرية : انتى بتواسينى وﻻ بتواسى نفسك
نظرت لها نيره و انفجرت فالبكاء
حبيبة بتوعد : و الله لما بابى يجى يا حازم .. هقله عشان يعلمك الادب و انك متمديش ايدك عليا تانى
نيره بضيق : انتى هتقولى لانكل شريف
حبيبة بتوعد : اكيد هقوله .. عشان الحيوان دا ﻻزم يتربى
نظرت لها نيره بضيق و قالت : تصدقى انك انتى اللى عايزة التربية .. فى حد يتكلم عن اخوه الكبير كدا .. ثم تركتها و دخلت
كانت تسير و دموعها تنزل بغزارة .. فاصدمت بجاسر
جاسر بابتسامة : ايه يا هبلة .. ماشية عامية ثم نظر لوجهها الشاحب و عينها الحمروتان من كثرة البكاء
فقال بخضة : مالك يا بت فى ايه ؟!
ارتمت بحضنه و زادت فالبكاء
ربت جاسر عليها بحنان وجلسوا على الاريكة و قال بقلق : طب اهدى طب و قولى مالك ؟!
نيره ببكاء شديد : حازم
جاسر بقلق : ماله !! عملك حاجة
رواية كبريائي يتحدى غرورك.
بقلم نورهان محمود.



