أنت حياتي بقلم سارة مجدي

– انت ايه الى جابك دلوقتى
— فى ايه يا سلطان هو انت مش عايزنى اجى ولا ايه
– ليه دلوقتى … انت مش عندك جوز تفطريه قبل ما ينزل لشغله
–يا خويا امه هتفطره … هو فى ايه يا سلطان … وفين رحاب
قالت تلك الجمله وهى تتلفت حولها فى كل اتجاه وهو مازال ممسك بملابسها من خلف رأسها
رفعت نظرها له قائله
— هو انت يا اخويا مسكنى زى الى ماسك حرامى كده ليه
تركها بقليل من العنف فرجعت خطوه الى الخلف وعدلت ملابسها وقالت
— مقولتليش فين رحاب
– فى المطبخ … بس استنى هنا علشان فى ازاز فى الارض هدخل المه
— لا خليك يا خويا انا هدخل المه
قالت ذلك وهى تتوجه الى المطبخ ولكنه امسكها مره اخرى من ملابسها وسحبها الى الخلف قائلا لها من خلف اسنانه
– قعدى هنا …. انا هلمها
وتركها ودخل الى المطبخ سريعا
ظلت تنظر اليه فى تعجب ثم خلعت حجابها وجلست على الكرسى فى انتظار خروج رحاب من المطبخ
كانت سهير فى بيتها فى حاله عصبيه شديده كانت امها تنظر اليها فى حيره …. ظلت سهير تتحرك بعصبيه تركل الكرسى … تضر.ب الطاوله لم تنم ولم تهدئ ثورتها منذ عرفت بزواجه …. فبعد ان قابلت ام اسماء بالسوق وحكت لها ما حدث …. وكيف تكلم عنها وكيف وقفت فاطمه بجانبها ومافعله هو من اجل ابيها وهى تشعر بنار تحرقها من الداخل ولم تهدء حتى قررت تذهب اليه وتذرع الشك بداخل تلك العروس تجاه سلطان ولكن لم تهدء فبعد ان رئتها ووجدتها كم هى جميله ورقيقه … كيف تحتمى بصدر سلطان وكيف هو حاوطها بذراعيه …. ذراعيه التى حلمت بان تكون بينهم …. والان ضاع كل شئ….. كل شئ وكانت امها تنظر اليها باندهاش فتكلمت امها بطيبه قائله
– مالك با بنتى فى ايه… ايه الى معصبك كده
نظرت اليها سهير بشر واقتربت منها وقالت صارخه
— انت السبب انتى الى جوزتينى لصالح …. انت الى ضيعتيه من ايدى … ودلوقتى يقولى اتجوزت الى كان كاره الحريم الى مقبلش يتجوزنى انا … الى كنت مجننه كل شباب الحته ….. اتجوز حته عيله …. حته بت ولا تسوى
– هو مين ده يا بنتى بس
— سلطان
– سلطان التهامى اتجوز
— ايوه اتجوز من غير فرح ولا زينه … معرفش جابها منين … لكن على مين مبقاش سهير شلبى لو خليته يتهنا بيها او تتهنا بيه … هو ليا انا بس … انا بس




