أنت حياتي بقلم سارة مجدي

انها كلامه وتركها ودخل غرفته .
كانت تنظر الي الفراغ الذى كان يملئه منذ قليل بصدمه هل هذا ابنها وحيدها الذى لم يرفض لها طلب يوما …
كله بسب تلك الشيطانه الذى تزوجها وتلك الحيه رحاب .وقفت على قدميها وخرجت من الشقه بدون اى كلمه … ظلت بطه واقفه فى مكانها بصمت لا تعرف ماذا تفعل … هل تذهب لتطمئن على زوجها .. ام على حماتها التى صعدت الى شقتها فى تلك الحاله الغريبه
كانت تحضر الفيشار وتقف بجانبها ريم تحكى لها قصه أسطورية فى سعاده واضحه
سالتها سهير
– مبسوطة يا ريم
— اوى اوى يا ابله سهير
سكتت ريم ونظرت الى الارض فى حزن
انتبهت اليها سيهر فجثت على ركبتيها وامسكت ذقنها وهى تسال
– ايه مالك زعلانه ليه ؟
— انا على طول بقعد لوحدى … بابا على طول فى الشغل …
ابتسمت سهير وقالت
– تحبى تقعدى معايا كل يوم لحد بابا يرجع من الشغل ؟
هزت ريم رأسها بنعم فى سعاده بالغه
وقفزت فى سعاده واحتضنت سهير بحب .
حينها شعرت سهير وريم بين ذراعيها بحنينها الى الاطفال
💕 انت حياتى 💕 الفصل السابع عشر
تزوجت سهير من المعلم صالح قبل وفاته بثلاث سنوات … كان يحبها جدا .. كان يرى فى زواجها منه تفضل منها عليه .. لفرق السن الكبير بينهم
كان دائما يهاديها بالذهب الذى تفضله جدا … دائما يذهب بها الى السوق وياتى لها بكل ما تريد مهما كان
وبعد مرور سنه كان السؤال الاهم هو لماذا لم تنجب الى الان
وحين تكلمت مع المعلم لم يرفض الفكره ولكنه ذهب بها
الى الطبيبه ..وكانت الصدمه الحقيقه هى لا تنجب لن تكون يوما ام … لم تحلم يوم باى شئ وتحقق سلطان لم يراها يوما غير جاره واخت … وحين تزوجت حلمت بطفل وكل يوم تمنى نفسها به … والآن اصبح الحلم مستحيل …. الآن الالم الاحساس الوحيد التى تشعر به مع الوحده
خرجت من ذكرياتها على صوت طرقات على الباب نظرت الى ريم وجدتها غارقه فى النوم اشفقت عليها كثيرا .. ربتت عليها وذهبت لتفتح الباب
كان الاستاذ يوسف يقف على اول درجات السلم ويعطى لباب الشقه ظهره
ابتسمت لاخلاق ذلك الرجل التى ندرت هذه الايام فهى لم ترى بعد اخلاق سلطان … ولكن الاستاذ يوسف يتسم ايضا بالخجل .. عند هذه النقطه الجمت ضحكه كادت ان تخرج وقالت بهدوء
– اهلا يا استاذ يوسف
استدار نصف استداره وقال





