أنت حياتي بقلم سارة مجدي

– معلش يا بنتى ده قدر ربنا بس انا عارف انك بميت راجل …..
تدخل ذلك الواقف عند الباب يشاهد ما يحدث فى صمت واشفاق على تلك الزهره التى يعشقها من كل قلبه ….
-شد حيلك يا اسطى محمود …. ان شاء الله هتبقا كويس
التفت اليه الرجل فى زهول وكائنه لاول مره يراه
– لا حول الله … شد حيلك كده علشان خاطر المذمذيل رحاب .
اشار له الرجل فى وهن ان يقترب …. وحين اقترب منه مد الرجل يده برجاء و بضعف شديد وقال .
– اتجوز رحاب يا سلطان …. مش هطمن عليها غير معاك يا ابنى … انت راجل بجد هتصونها وتحافظ عليها … روح هات المأزون …. اعمل يا بنى فيا الجميل ده وخلينى اموت وانا مطمن عليها
كانت رحاب فى حاله زهول مما قاله والدها … وكان نظرها مثبت عليه … غير شاعره بذلك الذى انتفض قلبه بين ضلوعه …. هل ستصبح له حقا … انها حلمه الذى لم يستطع يوما التفكير فى تحقيقه ….
ربط سلطان على يده قائلا
– حاضر يا اسطى … انا ليا الشرف ثوانى و المازون يكون هنا
ونظر الى تلك التى تجلس على ركبتيها منكسه الراس … فى سعاده حاول مدارتها وتحرك يخرج من الغرفه سريعا … حتى ينفذ امنيه الرجل الاخيره … وامنيته التى تتحقق دون اى مجهود منه
لا تعلم كيف ومتى … ولكنها افاقت على جمله المازون
– بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم فى خير
هل حقا تزوجت الان … هل اصبحت زوجه سلطان ..ذلك الضخم المخيف …. فرضها ابيها عليه فرضا …. استغل شهامه الرجل. وحبه له وجعله يتزوجنى …. مؤكد سينتقم منها على ذلك الموقف …. لابد انه يشعر بانها بلاء عليه … لابد من ان تتحدث معه ولكن لتطمئن على والدها الان فقط
اقتربت من ابيها وامسكت يده …. وقبلتها فى رجاء
– انا كده يا بنتى اتطمنت عليكى .. سلطان راجل بصحيح … كده بقا ليكى ظهر فى الدنيا … وامشى وانا مطمن عليكى .
– والنبى يا ابا بلاش الكلام ده ابوس ايدك … شد حيلك كده …. علشان خاطرى
رفع الرجل نظره الى ذلك الواقف خلفها بمسافه قليله وقال
– رحاب امانه فى رقبتك يا سلطان وانا عارف انك قدها . وعاد بنظره الى ابنته واكمل
– سلطان جوزك دلوقتى اسمعى كلامه وطعيه …. واحترميه … وقدرى تعبه ووقفته معانا دلوقتى …. هتوحشينى اوى يا رحاب .





