رواية لم تكن خطيئتي بقلم سهام صادق

الفصل الحادي عشر (11)

دلف لغرفتها يبحث عنها ولكن عيناه تعلقت بالمجلة التي عرفها علي الفور

لم تنتبه لوجوده بالغرفه بعدما غادرت المرحاض ولكن رائحة عطره نبهتها لتتعلق عيناها به كما تعلقت بما يمسكه لم يسأل كيف وقعت بين يديها فكما التقطها وضعها بمكانها تحت نظراتها

– مش متعود ابرر حاجه لحد ويمكن لأول مره هكون بعملها.. بس خليكي واثقه اني في اللحظه اللي كنت قاعد فيها مع شيرين بنتكلم ف الصفقة الجديده عقلي كان معاكي انتي

واقترب منها وعيناه عالقة بخصلات شعرها المبتله

– انا لا بخون ولا بلعب بالمشاعر … ولما بعوز اعمل حاجه بعملها في النور مش الضلمه

– وانا هتفضل حياتي كده… هفضل اشوف اخباركم واسكت

اتسعت ابتسامته وهو يرى حنقها الظاهر فوق صفحات وجهها

– شهاب العزيزي كله معاكي انتي.. ده مجرد كلام صحافة بيتقال وهيفضل يتقال لحد ميزهقوا وميلقوش في امل

تلاعبه لم يكن يزيدها الا غباءً فلم تعد تعرف على اي شاكلة يكون… اغمضت عيناها تزفر أنفاسها بقلة حيله

– عقلي مش قادر يفهمك

صدحت ضحكته يشعر وكأنه أمام طفله صغيره

– لدرجادي انا صعب أتفهم

رجفة قويه احتلت جسدها وهي تشعر بيديه تطوق خصرها

– الإعجاب بيكبر ياقدر… استغلي كل ده ليكي

وفي ثواني كان يُحررها يخرج من الغرفه…وقفت تُطالع الباب المغلق تلتقط أنفاسها من أثر كلماته

 

****

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *