ولكن تحت سقف واحدبقلم دعاء عبدالرحمن

الحلقة الاولى
أعتدل الاب فى جلسته فى أهتمام وهو يتفحص فى أبنه الاصغر
ثم يقول فى هدوء:بتقول ايه يا علي عيد كلامك تانى كده عاوز أتأكد
علي فى تلعثم :بقول يا بابا بعد أذن حضرتك يعنى عاوز أتقدم ل أحلام بنت خالتى
ظهرت ملامح خيبة الامل على وجه الاب وهو يقول:أحلام بنت سميحه؟
علي وهو يمسح على جبينه:ايوه يا بابا بنت خالتى سميحه
وقف الاب وهو ينظر اليه نظرات غاضبه
وهو يقول:وهى دى بقى الزوجه الصالحه اللى انت بتتمناها
علي فى ارتباك:يا بابا والله أحلام كويسه أنا عارفها ك..كويس
الاب فى انفعال:بأمارة ايه بقى..بأمارة أمك اللى قطعت أختها بسبب تصرفاتها
وموصيانى قبل ما تمو…ت ان محدش منكم يفكر فى بنتها مجرد تفكير
علي:يا بابا ده كان زمان ..والله احلفك طنط سميحه أتغيرت دى حتى راحة عملت عمرة السنه اللى فاتت وأحلام بنت مؤدبه جدا
لم يستطع الاب كتمان ثو.رة الغضب التى نشبت فى صدره أكثر من ذلك
:أمسك الهاتف وضغط على عدة أرقام ثم وضع سماعة الهاتف على أذنه .. تكلم وكأنه يصر..خ
:ايوه يا حسين تعالى عندى هنا حالا وهات معاك أخوك ابراهيم …مش عاوز اسئله انا مستنيكوا …تكونوا عندى هنا حالا
أغلق الهاتف فى حدة وكأنه قبض قلب ابنه علي فى يديه عوضا عن سماعة الهاتف
فبدأ جبينه يتصبب عرقا وأحمر وجهه وتمنى ان لم يكن أعرب عن رغبته فى الزواج
تركه الاب وخرج فى أنفعال وسرعه الى حديقة المنزل ووقف ينتظر ولديه
لم يمر وقت طويل حتى حضرا مسرعين الى والديها وأقبل حسين الابن الاكبر على والده فى سرعه
وهو يقول لاهثا :فى ايه يا بابا ايه اللى حصل
أشار الاب اليهما ان يلحقا به داخل المنزل
دخلا خلفه وهم ينظرون الى بعضهما البعض فى تساؤل
وبعد خطوات قليله وقعت أعينهما على أخوهم علي وهو يقف فى منتصف الردهه متوترا وكأنه منتظر حكما ما
وقف الاب بين أبناؤه الثلاثه وتوجه بالحديث الى ولده حسين :شوفت يا حسين أخوك عاوز يتجوز مين
نظر حسين الى علي نظرة عتاب ثم اعاد النظر الى والده مره اخرى ولم يتكلم
فهم الاب من نظرتة تلك انه على علم بالامر من قبل فتكلم غاضبا:يعنى عارف ومخبى عليا يا حسين.. ما تتكلم
قال فى ارتباك:يا بابا والله انا حاولت معاه كتير لكن واضح انه متمسك بيها اوى هعمله ايه طيب
توجه الاب بالحديث الى ابراهيم ابنه الاوسط وهو يقول له :وانت كمان كنت عارف
ابراهيم وهو ينظر للأسفل :ايوا يا بابا





