ولكن تحت سقف واحدبقلم دعاء عبدالرحمن

الاب :و أنا اخر من يعلم

تدافع حسين وابراهيم فى الكلام واخيرا صمت ابراهيم وترك لأخيه المجال

:يا بابا انت عارف علي لما بيحط حاجه فى دماغه وبعدين انا قلت نسيبه يمكن يطلعها من دماغه مكناش فاكرين انه مصمم عليها اوى كده
اخيرا تكلم علي فى تصميم وعند:يا بابا بصراحه كده اللى بيحصل ده مالوش لازمه انا بحب أحلام وهتجوزها

أقترب الاب منه وتكلم ساخرا:والله ؟وحبتها امتى بقى ؟ها..وهى بترقص فى فرح اخوك وعيون الرجاله بتاكل فى جسمها اكل؟
قاطعه :يا بابا لو سمحت بقى كفايه كده ..قولتلك انا بحبها ومش هتجوز غيرها وانا جيت اخد موافقتك علشان مبقاش عملت حاجه من وراك ..واستدار وغادر المنزل فى غضب

جلس الاب على الاريكه فى حزن شديد وهو يقول:هتسيبوه يعمل اللى فى دماغه هتسيبوا اخوكم يتجوزها
جلس بجواره ولديه عن يمينه وعن شماله وحاول ابراهيم ان يهدىء من روع ابيه وهو يقول :ما يمكن يا بابا زى ما بيقول كده امها اتغيرت محدش عارف
نظر اليه الاب وهو يقول فى وهن شديد:امتى يابنى ..امتى اتغيروا ..هو انت مش لسه فرحك مكملش السنتين..
وكلنا شوفنا البت وامها شاكلهم كان عامل ازاى

جم من غير دعوه وعملوا فيها اصحاب فرح وسكت ومتكلمتش وشوفنا كلنا لبسهم وكانوا عاملين ايه فى روحهم
والبت طلعت وقعدت ترقص ولا همها حد ولا همها كسفتنا قدام الناس ولا نظر الرجاله ليها وكأنها رقاصه جايه تحى الفرح

حسين :يا بابا احنا خايفين عليك انت عارف علي هو الصغير وطول عمره مدلع وراسه ناشفه
وطالما قال عاوزها يبقى هيتجوزها حتى لو احنا رفضنا …خلاص نخليها بجميله بقى ونوافق
واهو يبقى تحت عنينا بدل ما يخرج عن طوعك ويبقى خسر الدنيا والاخره

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
:حسين…حسيييييييين
أنتبه حسين من ذكرياته على صوت زوجته عفاف:هه …بتقولى حاجه يا عفاف
عفاف:بقول حاجه .ههههه ده انا بقالى ساعه بنده عليك وانت ولا انت هنا…ايه كل ده سرحان

تنهد حسين تنهيده طويله ونظر الى زوجته قائلا:افتكرت ابويا الله يرحمه لما اتصل بينا وجبنا على ملى وشنا
بسبب جوازت اخويا علي من احلام

عفاف:ياه.. ده انت روحت لبعيد اوى…فوق العشرين سنه وشردت وهى تقول كان ساعتها معانا عبد الرحمن ويوسف
وابتسمت وهى تقول مكنش ساعتها لسه ربنا رزقنا البت فرحه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *