ولكن تحت سقف واحدبقلم دعاء عبدالرحمن

جلست فرحه بجوار امها وقالت بشغف وهى تنظر الى ابيها :انا حبيتهم اوى يا بابا شكلهم محترمين ودمهم خفيف كمان
والدتها:ان شاء الله لو جم عاشوا هنا هيبقوا اخواتك انتى ووفاء
ضحكت بمشاكسه وهى تنظر الى عبد الرحمن وقالت:أسكت يا بابا اما عبد الرحمن أتحرج بشكل مش معقول
قال بابتسامه متسائله:ازاى
فرحه:عبد الرحمن مد ايده يسلم على ايمان قالتله مبسلمش على رجاله ههههههههه
عبد الرحمن :هاهاها محدش قالك ان دمك خفيف قبل كده
فرحه بزهو مصطنع:كتير قالولى كده
عبد الرحمن ممازحا:ضحكوا عليكى صدقينى
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
مر ثلاثة ايام لم تنقطع فيهم أتصالات الحاج حسين بأبناء أخيه وأستمرت ايضا اتصالات مستمره من فرحه ووفاء ل مريم وايمان كما واظب عبد الرحمن بالاتصال على ايهاب لوصل حلقات الود بينهما
فلقد شعر عبد الرحمن بأن ايهاب رجل يعتمد عليه ولم لا وهو يراعى أختيه ويحرص عليهما قدر المستطاع
كانت مشاعر ايهاب وايمان متوتره بعض الشىء فهم مقدمون على شىء مجهول لا يعرفونه
سيعيشون فى كنف أسرة لم يألفوها ولا يعرفوا عنها الكثير نعم ستكون لهم خصوصيه ولهم طابق بمفردهم ولكن سيكون هناك احتكاك كبير ومعايشه
ولكن ليس هذا فقط ما يخشونه ولكنهم ايضا متخبطون بين ما يعرفون من أمهم عن هذه العائله وبين ما رأوه من الفه واهتمام وود وحرص وطيبه تظهر بتلقائيه فى عيون عمهم حسين وعمهم ابراهيم
لا يعرفون الحقيقه ويشعرون ان هناك حلقة مفقودة لا يستطيعون ان يجدوها الا بالموافقة على الأنتقال للعيش معهم
مشاعر مريم لم تكن تختلف كثيرا ولكن مع كثير من النشوه لأنتقالها للمستوى التى كانت ترنوا اليه منذ زمن ولم يكن له سبيل فأخيرا سيتحقق حلمها
ولكن بمراجعه بسيطه كيف سيتحقق هذا الحلم نعم سينتقلون لمنزل آل جاسر ولكن بدون حقوق لن تمتلك سياره ولن تتجرأ على طلب شراء الملابس التى تحبها أذن سيكون الانتقال ماهو الا تغير العنوان فقط
ولكن مهلا هناك سبيل آخر أنه والدتها وما حاولت اقناعها به ان فعلت هذا سيكون لها نصيب كبير فى هذه العائله بل وتستطيع ان تعيد املاك والدها مره اخرى
وقفت امام المرآه و شرودت فى كلام امها:صدقينى يا مريم هى دى الطريقه الوحيده اللى هنقدر نرجع بيها املاك ابوكى اللى اخدوها منه بالنصب والاحتيال هما اللى ابتدوا والبادى اظلم




