ولكن تحت سقف واحدبقلم دعاء عبدالرحمن

ضر…..ب الحاج حسين المكتب بيده ونهض بحده موجها كلامه لكلاهما:لتانى مره صوتكوا يعلى قدامى
وقف يوسف فى اسف وقال:بابا انا قلتلك من زمان انا ماليش فى معاملة الحريم انا اسف يعنى
هدأ والده قليلا وقال:براحه كده ومحدش يقاطع التانى
ايه اللى مضايقك
يوسف:يا بابا انا عاوز راجل يمسك مكتبى بعد اذنك
وقفت هى الاخرى وقالت:وانا مش عاوزه اشتغل معاك
نظر لها عمها وقال بانفعال:هو انا مش قلت محدش يقاطع التانى
انكمشت وجلست مكانها فى صمت التفت اليه مره اخرى قائلا:ايه اللى مش عاجبك فى شغلها
نظر لها قائلا:بص حضرتك على طريقة لبسها انا محبش العملاء اللى داخل واللى خارج يقعد يتفرج على بنت عمى وهى لابسه كده
والده: ده بس اللى مضايقك فى شغلها
يوسف:ايوا
ربت على كتفه قائلا :اقعد
نظر اليها وقال:بصراحه يا بنتى انا كمان مش عاجبنى اللبس ده وكنت هكلمك عليه من بدرى بس محبتش تضايقى منى وتفتكرى انى عاوز اتحكم فيكى
قالت بخفوت:ياعمى انا بلبس كده من زمان ومحدش بيبصلى عادى يعنى لبسى مش اوفر
تدخل يوسف قائلا:وعرفتى منين ان محدش بيبصلك
نظرت له بغضب:يعنى ايه عرفت منين..كل البنات اللى حواليا بيلبسوا كده وزمايلى فى الكليه كلهم لبسهم كدا
يوسف: لا يا بابا مش حقيقى انا لما وصلتها الكلية شفت البنات داخله وخارجه من كليتها فيهم بنات اه لابسين زيها واكتر لكن برضه شفت كمان بنات كتيرة لابسين لبس محترم زى اى كليه فى الدنيا فيها كده وفيها كده
مريم بانفعال:يعنى انا مش محترمه وبعدين هما حرين كل واحد حر
قال لوالده:شايف الرد يا بابا
الحاج حسين:بصراحه انتوا الاتنين غلطانين..انتى يا مريم لازم تاخدى بالك من طريقة لبسك ومفيهاش حاجه لو لبستى حاجه شكلها حلو برضه بس مش مجسماكى اوى كده ده انتى حتى يا بنتى محجبه
:زى ما حضرتك قلت ياعمى انا محجبه اعمل ايه تانى
الحاج حسين:تعملى ايه ..الحجاب يابنتى يعنى زى ما غطيتى شعرك تغطى جسمك شروط الحجاب انه ميجسمش الجسم ولا يبقى شفاف ..هنعمل ايه بطرحه على الشعر والجسم ملامحه واضحه ده ميبقاش حجاب يابنتى ده يبقى موضه
أطرقت برأسها وقالت:حاضر يا عمى هحاول اغير لبسى شويه
يوسف :شوية
:ايوه شويه وده علشان خاطر عمى بس
عمها:ربنا يكرمك يا بنتى متتصوريش فرحتينى ازاى علشان عملتيلى خاطر وأكمل هو ينظر ل يوسف: وانت يا يوسف طريقة النصح مش كده اهدى علشان الناس تفهمك





