رواية حب وانتقا,م بقلم هالة الحسيني
الحلقه الاولي
…..تفتح تلك الفتاة عيونها البنية و تنظر لسقف
و يكون غريبا عليها فتغمض عيناها مرة اخرى
و بدات فتغير موضعها و كانت تشعر بدوار شديد و عندما فتحت عيناها وجدت نفسها على سرير ما و بدات نظراتها تتجول في تلك الغرفة و لكن فجاة تسقط على ذلك الشاب الذي كان جالسا على الاريكة واضع قدميه على المنضدة و ساند وجهه على كف يده و كان عاري الصدر على وجهه ابتسامة مليئة خبث و شر … فانفزعت هي و شهقت و نظرت للنفسها و تجد ان ملابسها ممزقة و كتفيها عاريان و شعرها منسدل على ظهرها فتشعر بفزع اكبر
و تحس بوجع شديد في عظامها فتنظر له بصدمة و فزع
و تجمعت الدموع بعيونها …. انزل قدميه من على المنضدة
و وقف و هو ليزال محتفظا بتلك الابتسامة
و ينظر لها بشر
و خبث و نظرة حادة وصل اليها و جلس بجانبها
و هي حاولت ان تهرب منه لكنه امسك معصمها
و قربها منه و جعل عيونه في عيونها التي كانت تحمل الفزع و الخوف و الدموع تهطل
و هو كان مستمتعا كثيرا بهذا و قال بصوت اشبه بلهيب النيران :صباحية مباركة يا عروسة
نظرت له بعيون واسعة و نظرات غير مصدقة
و غير مدركة ما يقوله احست ان الصدمة شلت لسانها و يكمل هو بخبث و شر :طبعا مش فاهمة ازاي و امتى و انا مين صح
انا هقولك امتى .. امبارح ازاي .. فدي حاجة متخصكيش ابقى انا مين
اقترب منها و همس في اذانها و قال بشر :انا جحيمك
اللى مش هتقدري تبعدي عنه ابدا لانه مش هينتهي الا بموتك اللى هتتمنيه
ابتعد و نظر لعيونها و كانت على حالتها و قال :انا فارس الحديدي يا بنت الشناوي
رفع يده و امسك بذقنها بقوة ألمتها و اكمل بوقاحة :استمتعت جدا معاكي بس اوعي تفتكري اني هسيبك تؤ.. تؤ ..تؤ مش هسيبك علشان لسة العذاب مبدأش يا بنت الشناوي
و ترك ذقنها بقوة و كادت تقع لولا انه كان مازال ماسكا معصمها ..نظرت له غير مدركة ما يحدث
و كلماته تدخل اذانها مثل السم ازداد الدوار
و اغلقت عيونها و غابت على الوعي .. نظر لها فارس نظرة طويلة مليئة بكره و الشر و التواعد
و لا يوجد اي رحمة بها رفع يده و امسك راسها و وضعها على الوسادة و ابتعد عنها و واقف
و اتجاه الى الحمام و اغلق الباب بعنف …… وقف امام الصنبور و فتح الصنبور و بدأ برمي المياة على وجهه و بعدها اغلق الصنبور و نظر للنفسه في المرآة و قال :لسة اللعبة مبدأتش
يا بنت الشناوي لسة متعرفيش مين هو فارس الحديدي ……..




