رواية ودق القلب بقلم سهام صادق

وأخيرا قد وصل بسيارته اسفل البناية التي يقطن بها المشاهير .. ليعطي للحارس مفاتيح سيارته كي يضعها في مكانها المخصص

وسار بخطي هادئه نحو المصعد وهو يُتمتم :

– ديما تعباني يافرح

ووصل أخيرا الي الطابق الذي به شقته .. ليجد اخر شخص يتوقعه الأن .. فقد كانت نهي تجلس علي الدرج وتنتظره وعيونها مُنتفخه من البكاء

وأقترب منها بقلق : نهي !

………………………………………………………….

نظرت حياه الي الطعام الذي جلبته نعمه .. وهي تتسأل داخلها :

– هما ممكن يكونوا مش عايزني اكل معاهم

وطردت تلك الافكار من عقلها

– لاء مش معقول .. اكيد زي مابيقولوا عايزين يريحوني

وعادت تُحدق بالطعام بأسي وهي تُحادث نفسها

– بس أنا بحب أكل معاهم

وجلست علي فراشها وبدء شريط حياتها القديمه يسير امامها

الي أن أبتسمت فجأه وهي تتذكر تلك الجمله التي رأتها اليوم علي زجاج احدي سيارات الأجرة

” ماضاقت الا مافرجت ”

رواية ودق القلب.

بقلم سهام صادق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *