رواية لست آثمة بقلم الكاتبة يسرا مسعد

سيرين: ربنا يجعل ايامك كلها مناسبات سعيده الاستاذ اسماعيل مشغول
نوال: لا ابدا ماعندوش النهارده غيرك انتى وميعاد كمان نص ساعه كده اتفضلى
طرقت نوال الباب لتدخل سيرين فيقوم الاستاذ اسماعيل للترحيب بها : اهلااااااااا وحشتينى يا بنتى الحمد لله على سلامتك نوال اعمليلنا كوبايتين شاى
تناقشت سيرين مع الاستاذ اسماعيل بشأن المحل الذى تود شرؤاه فأكد لها انها تلك هى الاسعار ولكنه سيحاول التفاوض مع صاحبه ليحصل لها على افضل صفقه
انهت سيرين حديثها وقامت لتهم بالانصراف ثم تذكرت ان تعطى الاستاذ اسماعيل هديته
اسماعيل: ومكلفه خاطرك ليه يابنتى
سيرين بابتسامه دافئه: دا انتا اللى فاضيلى دلوقتى ارجوك يا عمو مش عاوزه خالى ولا مراته ولا جنس مخلوق يعرف انى رجعت مصر انا عايزه اعيش فى هدوء
اسماعيل: اطمنى يا بنتى مرات خالك جت هنا بعد سفرك بكام يوم وعملت شوشره بس انا عرفتها مقامها وهددتها انها لو عملت اى حاجه انا هرفع عليها دعوه بالطرد يكفى انك سيبالهم الفيلا وعايشه فى شقه
سيرين: انا مش عاوزه مشاكل وعوزاهم بس يبعدوا عنى وتغور الفيلا باللى فيها
استئذن انا
يقوم اسماعيل من مجلسه
سيرين: ارجوك خليك مكانك انا عارفه الطريق مع السلامه
تخرج سيرين من المكتب وتتجه للباب الذى يفتحه صاحب الميعاد التالى انه …………..سيف
الذى اندهش لرؤيتها كما اندهشت سيرين ايضا
يبتسم سيف :ياااااااااه ده الدنيا صغيره فعلا
تنظر له سيرين من اعلى راسه الى اخمص قدميه ثم تتركه وتنصرف
يراقبها سيف بعينين ملؤهم الافتتان ثم يتجه الى مكتب الاستاذ اسماعيل دون القاء ولا حتى نظره على السكرتيره المفتونه……

الفصل السابع عشر

مرت الايام ولم ينسى سيف سيرين بل تذكرها من جديد من اول يوم رأها فى مكتب المحامى
منذ ما يقرب سنه خطفت يومها انظاره وهاهى تعود من جديد لتظهر فى حياته
ظل جاهدا يحاول التفكير بغيرها ولكنه لم يتمكن فما كان منه الا ان افتعل زياره لمكتب المحامى املا فى جمع المعلومات عنها
وفى مكتب المحامى استقبلته السكرتيره بحماس وهى لم تكد تصدق ناظريها
نوال: استاذ سيف اهلا اهلا خير حضرتك يعنى ماتصلتش قبل ماتيجى
سيف: حصلت ظروف ااقدر ادخل للاستاذ ولا مش فاضى
نوال: طيب ثانيه واحده ادخل اديه خبر
قامت من مجلسها ودون ان تدرى اوقعت احدى الدعوات التى بعثت بها سيرين الى المحامى كى يحضر افتتاح الاتيليه
لاحظ سيف الكارت المفضض الانيق فتناوله برشاقه من على الارض اثناء انتظاره ليجد اسم سيرين عليه
حفظ العنوان بسرعه وتذكره انه نفس الشارع الذى شهد لقائهم القريب
اخرج هاتفه بسرعه واحتفظ برقم الموبايل المدون
خرجت نوال بعد ثوان معدوده لتخبره ان الاستاذ اسماعيل معه عميل على الهاتف وعليه الانتظار قليلا
سيف: طيب خلاص مافيش داعى تزعجيه انا هبقى احود عليه مره تانيه اصلى افتكرت ان عندى مشوار مهم
وهم بالانصراف ثم قال: على فكره انا لقيت الدعوه دى واقعه على الارض
نوال: يا خبر متشكره اوى تصدق نسيت اديها للاستاذ كويس ان حضرتك لقيتها دى اصلها عميله
باباها الله يرحمه كان صاحب الاستاذ الروح بالروح هوا اللى مسئول دلوقتى عن اشغالها
ياعينى اصلها يتيمه الاب والام كمان ولا ليها لا اخ ولا اخت وعايشه حبيبتى لوحدها
يبتسم سيف جراء سماعه لسيل المعلومات المنهمر من فم السكرتيره الثرثاره
توقفت نوال عن الكلام شاعره بانها تجاوزت حدودها
نوال: انا اسفه صدعت حضرتك
سيف: لا لا ما تقوليش كده ماتتصوريش انا سعيد اد ايه بكل كلمته قولتيها
احمر وجه السكرتيره المسكينه فقد ظنت ان الاطراء موجهه اليها وهى لا تدرى انها امدت سيف بكل المعلومات التى يحتاجها لينصب شباكه على سيرين دون ان تدرى
فقد حصل منها فى دقائق معدوده عن كل ما يلزمه لو ظل الساعات الاربع والعشرون يستجوب الاستاذ اسماعيل لما وصل الى عشرها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *