رواية لست آثمة بقلم الكاتبة يسرا مسعد

الفصل السادس عشر

تقابلت الفتاتان فى شقه سيرين بالفعل
اعجبت منى بفستان الزفاف للغايه
منى: الله يا سيرين انتى مبدعه يا بنتى الفستان تحفه
سيرين: عجبك ؟
منى: عجبنى ده هياكل منى حته
سيرين: لا يبقى اقلعيه انتى قربتى تتلاشى يا بنتى
منى: هههههههه اه والله طول النهار لف مع وليدعشان نخلص فى الشقه والنواقص وبالليل الف على المحلات مع ماما اشترى هدوم والله افتقدتك جدا ماما مالهاش خلق على اللف وعلى طوول تستعجل فيا
سيرين: ربنا يخليهالك
منى: ويخليكى يا قمر على فكره انتى لازم تستغلى موهبتك دى وبعدين انتى درستى كمان ودى ميزه
سيرين: ما انا فعلا عاوزه افتح اتيليه بس لسه بدور على مكان مناسب
منى: انا وانا جايه طبعا انتى عارفه اختك واعيه جدا اد ايه توهت كده حبتين مش كتير ههههههه شوفت محل واسع وكبير معروض للبيع او للايجار الجديد شوفتيه ده
سيرين غير مصدقه: لاء فين قولى بسرعه
منى: ماعرفش يا ريرى العنوان بالظبط بس انا ممكن لما انزل الشارع افتكر
سيرين: طيب يا لابينا
منى : على طول كده طيب استنى لما اكل الجاتوه
سيرين: يا طفسه هههههه طيب هعمل الشاى وننزل اوكى
تنزل سيرين برفقه صديقتها التى تحاول جاهده العثور على الشارع الذى يقع فيه المحل تمشى تاره يمينا وتاره يسارا وسيرين تبحث معها
وفجأه ينطلق زمورا مدويا لسياره سوداء حديثه
يصرخ الر جل بصوت عالى: مش تحاسبى
تشتعل سيرين غضبا: انا اللى احاسب والله بجاحه فعلا انت اللى جى فى الممنوع
ينزل الرجل من السياره: وهيا فين اشاره الممنوع دى يا شاطره
سيرين: اتكلم بأدب انا ما اسمحلكش
الرجل يقترب منها وعلى وجهه ابتسامه ساخره: وعيزانى ااقولك ايه يا ” ياعسل”
تندهش سيرين من وقاحته وتشدها منى : يلا بينا ده شكله مش محترم اصلا
تنادى عليه المرأه التى برفقته من السياره: سيف ….سيف يلا بينا بأه يا بيبى خلاص سيبهم
تقف سيرين وترفض التزحزح من مكانها قيد انمله لتجبره على التراجع
ثم ينصرف الى طريقه وبعدها تنصرف سيرين وتمشى قليلا محاوله تناسى ذلك الشجار السخيف وهى سرحانه”هيا ليه الناس بقت قليله الادب كده”
تنبهت سيرين على صوت منى الفرح : لقيته يا ريرى لقيته اهوه
يصلو بالفعل للمحل المعروض للبيع
سيرين: اعمل فيكى ايه ده ورايا بشارع واحد قعدتى تلفيفينا لف
منى : معلش بأه انا عمرى ما جيت هنا ابدا
تدخل سيرين المحل وتسأل عن ثمنه لتجده مرتفعا للغايه فتطلب من صاحبه مهله فى التفكير
تتصل بعدها بالمحامى استاذ اسماعيل لتحدد معه ميعادا لتستشيره فى امر المحل
فى اليوم التالى تتجه سيرين الى مكتب الاستاذ اسماعيل تستقبلها سكرتيرته “نوال” بحفاوه
نوال: اهلا اهلا انسه سيرين عامله ايه وحشتينا والله مصر نورت
سيرين : متشكره اوى اتفضلى دى هديه بسيطه عشانك كده
نوال: معقول عشانى ربنا يباركلك ماكنش ليه لزوم
فتحت نوال العلبه لتجده وشاحا صوفيا مرقطا غايه فى الاناقه
نوال: ربنا يكرمك يارب ومن باريس لاء دا انا هسيبه للمناسبات السعيده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *