رواية صراع الذئاب2 بقلم ولاء رفعت

قالتها وهمت بالذهاب ليقبض ع رسغها وأجلسها ع فخذيه رغما عنها
صاحت بغضب :
أوعي أبعد عني عايز مني أي تاني !!
جاءت الخادمة ووضعت صينية الطعام ع الطاوله قال لها قصي :
سيبي الصينية ومش عايز مخلوق هنا
الخادمه : أمرك يا بيه
ذهبت بسرعة …
_ وأنتي وقسما بالله لو ماكلتيش لهعلمك الأدب من أول وجديد وأنتي عارفه أقل حاجه أنا ممكن أعملها معاكي هي أي … صاح بها قصي
أومأت له وهي تضع يدها ع أسفل ظهرها بخوف وقالت :
بسس أأ أنا مش ..
زمجر بصوت مرعب : صبااااااا كولي أحسنلك
كادت تنهض فأردف : لاء هتفطري وأنتي قاعده ع رجلي
صبا : بس أنا مش واخده راحتي
رفعها من خصرها ليجعلها تجلس بأريحية ع فخذيه … لتبدأ تناول فطورها ع مضض وملامحها مابين الغضب والحنق … كان يموت بداخله من الضحك و ف ذات الوقت سعيد بقربها الشديد منه لاسيما وهي جالسه ع فخذيه وظهرها يلامس صدره المشتعل بنيران عشقه إليها …
وبعد إن أنتهت قالت :
الحمدلله
نظر إلي الأطباق وقال :
كملي أكلك وخلصي البيض ده
صبا : شبعت الحمدلله وأنت عارف أنا مبحبش البيض
قصي : أنتي بتاكليه عشان الي ف بطنك
تأففت بحنق : أووف بقي … كل شويه تقولي كولي أشربي عشان الي ف بطنك … ده أي الأرف ده
قصي : إتعدلي بدل ما أعدلك … قالها وضربها بكفه ع مؤخرتها
نهضت وأشارت له بسببتها محذره إياه :
والله ياقصي إيدك لو إتمدت هنا تاني شوف أي الي هيحصل
رمقها ببرود وقال :
أنا أمد أيدي وأعمل الي أنا عايزه براحتي
قهقهت ساخره وقالت :
ده كان زمان
إبتسم بجانب فمه وقال بهدوء قاتل : بلاش تتحديني
صاحت بحنق : أنت باااااااارد … قالتها وأسرعت إلي الداخل وهو ظل جالسا ف مكانه يضحك وصمت عندما تذكر أمر شقيقته ليتجهم وجهه ونهض وأخذ متعلقاته وإتجه نحو المرآب ليستقل إحدي سيارته الفارهة متجها إلي المشفي للإطمئنان ع صديقه وزراعه الأيمن كنان .
************************************
_ في شركة البحيري للحديد والصلب ….
_ خدي الملف ده وخلي عامر يصورو 3 نسخ واحده تجبهالي وواحده تبعتيها ع مكتب عزيز بيه وواحده تشيلها ف خزنة الملفات … قالها آدم وهو يدون إمضاءه أسفل أخر ورقة بالملف
أومأت له السكرتيرة وقالت :
أمرك يا فندم
أعطاها الملف وقال :
ومتنسيش تبعتي إيميل لكل الموظفين إن ف إجتماع بكرة الساعة 9 الصبح والي هيتأخر جزا يومين والي مش هيجي يعتبر نفسه مرفود .. خدي بالك بقي … قالها ونظر لها لتتفهم إنها المقصوده





