رواية صراع الذئاب2 بقلم ولاء رفعت

قطبت حاجبيها بإستنكار قائلة :
إتجوز !! لاء كفاية عليا جربت حظي مرة خليني أعيش لبنتي أحسن أربيها وأعلمها وأسلمها لابن الحلال الي يصونها
رحمة : عموما براحتك أنا أقترحت عليكي الفكرة المناسبة ليكي
_ رحمة عندها حق … وقتها عبدالله هيفقد الأمل خالص ومش هيحاول يتعرضلك تاني … قالها إيهاب
شردت شيماء ف الفراغ وقالت :
وده مين ده الي يرضي بواحده مطلقة ومعاها بنت من واحد قاتل وهربان !!!
*************************************
_أمام بناء سكني مرتفع تنتظر علا إحدهم …
جاء إليها حارس العقار ينظر إليها من أسفل إلي أعلي وقال :
أنتي بقي الخدامه الي هتشتغل عند حازم بيه ؟؟
صاحت ف وجهه :
خدامه !! الملافظ سعد يا إسمك أي
أجابها بسخرية :
أومال إسمها أي يا حضرة السفيرة
أجابته بإمتعاض :
بقولك أي ياعم أنت أنجز وحياة أبوك وقولي البيه بتاعك ده ساكن ف أنهي دور
قال الحارس : ف الدور العاشر شقة رقم 30
علا : طيب وسع من وشي خليني أطلع … وكادت تتجه نحو المصعد
فأوقفها بصوته : أطلعي السلم الإسانسير عطلان
تأففت بحنق :
أووووف من أولها … هو شكله راجل نحس وهيطلع زي الي إشتغلت عندهم قبله … فين أيام قصر عزيز بيه …يلا أهم الي خسروني
صعدت الدرج بصعوبه بالغة …. توقفت أمام المنزل تلتقط أنفاسها ثم ضغطت ع الجرس … وبعد ثوان أنفتح الباب ليستقبلها شاب ف منتصف الثلاثينات من عمره … ذو بنية جسديه عريضة … وسيم …بشرته قمحيه … خصلات شعره السوداء مبعثره ع جبينه … يرتدي قميص أبيض مفتوحه أزراره وسروال يصل إلي منتصف فخذيه … تفوح منه رائحة الخمر الذي كان يحتسيها طوال الليل …
_ أنتي علا الي باعتها أكرم ؟؟… قالها حازم بصوت يغلبه التعب والإرهاق
تصنعت علا الخجل وأجابت وهي تنظر إلي أسفل :
نعم يا بيه أنا علا
أشار إليها للدخول وقال :
أتفضلي
ولجت بخطي هادئة … أغلق الباب وهو يتفحصها من إسفل إلي أعلي لاسيما خصرها التي تتمايل به ف خطواتها فقال بصوت غير مسموع :
ده أكرم طلع فاهمني ع الأخر
ألتفت إليه وقالت :
بتقول حاجه حضرتك ؟؟
أشار إليها لتجلس ع المقعد وقال :
بقول أنتي إشتغلتي قبل كده ؟؟
جلست ليجلس ف المقعد المخملي المقابل لها يأخذ من فوق الطاولة علبة السجائر والقداحه ليشعل سيجارة ويزفر دخانها وينصت لها




