رواية صراع الذئاب2 بقلم ولاء رفعت

أجابت عليه :

اه كنت بشتغل أول مرة ف قصر عزيز البحيري حوالي 3 سنين وبعد كده سبتهم

حازم :

إنتي الي سبتيهم ولا هم ؟؟

توترت فقالت :

لاء أأأصل وقتها لاقيت شغل ف مكان أحسن

رمقها بعدم تصديق وقال : غريبة … زفر دخان سيجارته ثم أردف :

عمتا أنا ليا أجي ألاقي كل حاجه تمام أكل ونضافة وطبعا الأهم عندي الأمانه وحاجة تانيه عايزك أي حاجه تحصل هنا ولا كأنك شوفتيها ولا سمعتيها أظن أنتي فهماني

علا : طبعا يابيه أعتبرني مش موجوده أصلا

حازم : تمام … هيبقي ليكي أوضتك الخاصة هتلاقي فيها كل حاجه … وبالنسبه للمرتب 5000 الاف ف الشهر وممكن يزيدو أنتي وشاطرتك

إبتسمت بسعاده وقالت :

شكرا يابيه

حازم :

تقدري تروحي ع أوضتك هتلاقيها أخر الطرئة الي هناك ع إيدك اليمين … وأوضتي تبقي الي أدامها …

أحست بالخوف والقلق … لاحظ هو ذلك فأردف :

أنا عموما نازل دلوقت وهارجع ع الفجر .. أسيبك براحتك … ولو إحتاجتي أي حاجه كلمي أيوب السكيورتي من الأنتركم وهو هيجبلك كل الي أنتي عايزاه وأنا هابقي أحاسبه … أتفضلي

ذهبت مسرعه من أمامه وولجت إلي الغرفه وأوصدت الباب بإحكام وهي تقول :

ده شكله بتاع خمره وسجاير ومش بعيد بيجيب ستات ف الشقه .. وأنا مالي أنا ليا شغلي ومرتبي إن شاء الله يولع بجاز … بس بصاته ليا كده بتقول إنه ناوي ع نيه سوده … أنتي هتستعبطي يابت ماهو المنيل أكرم قايلك ده شاب عازب وأنتي وافقتي تشتغلي عنده … أعمل أي الوحيد الي عرفت إنه سخي وبيدي فلوس كتير أحسن من العالم المعفنه الي كانو بيطفحوني الدم وبيرمولي ف الآخر ملاليم … ولو طلع من الشباب إياهم أنا مش ساهله برضو مش هخليه يطول مني شعره … ده أنا علا .

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

_ بداخل عيادة طبيبة النسا …

تحدق الطبيبة ف تقارير التحاليل الخاصة بخديجة … وبعد إن أنتهت وضعتها أمامها وأطلقت تنهيده قائلة :

دلوقت كل التحاليل الي أدامي بتقول إن حضرتك معندكيش أي موانع للحمل وكل حاجه تمام عندك

ألتقطت خديجة أنفاسها بأريحيه ثم قالت :

بجد يا دكتور ؟؟

أومأت لها الطبيبة بنعم وقالت :

هي مسألة وقت أو نقدر نقول لسه ربنا ما أردش دلوقت … وخدي بالك العامل النفسي مهم يعني نصيحه مني متشغيليش دماغك بموضوع الحمل طول الوقت ده من ضمن أسباب التأخير وف النهاية كله بأمر الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *