رواية زواج شرطه طـ،ـلاق بقلم علا عبيد
لكنها قالت بصوت خافت”بكره تتعود زى انا ما تعودت”
…..
جلست جهاد على الأريكةوهى تشعر بالراحه نوعا ما
صحيح انها لم تتحدث إلى أمها او أبيها بهذه الطريقه
من قبل لكنها تشعر انها بحاجه إلى ذلك الآن كما لو
كان يجب ان تفعل ذلك من قبل
جاء مصطفى ليجلس بجانبها و يطوقها بذراعيه بلهفه
سعيد لانه يرى السعاده باديه على وجهها لأول مره
منذ زواجهما وقال”شكلك مبسوطة ”
كما رأى السعاده لأول مره رأى أيضا رد سريع
وغليظ لأول مره”ايه ممنوع ”
مصطفى بدهشه”مش قصدى بس انا بهزر معاكى ليه
بتكلمينى كده ”
جهاد”اسفه انا رايحه أحضر العشا”
مصطفى “انا آسف يا جهاد مش قصدى انا اتمنى
أشوفك دائما مبسوطة ”
جهاد”خلاص مش مشكله تحب تأكل ايه على العشا”
مصطفى “اى حاجه فيها بطاطس”
دخلت جهاد لتبدأ فى إعداد الطعام
وبينما كانت تقطع البطاطس شعرت به يقف خلفها
تماما يلتصق بها كالعاده اخمضت عينيها وضغطت
بشده على السكين حتى نزفت يدها
لكنها لم تصرخ ولم تفعل شى وهو لم يشعر بالمها
لكن ابتعد عنها وقال “كنت عايز اقولك انى لازم ارجع
الشغل من بكره شريكى عبد الرحمن اتصل بيا وقال
لازم يشوفنى ضرورى ”
هزت رأسها بالإيجاب فانسحب من المطبخ فوضعت
يدها تحت الماء بسرعه تغسل الدماء وهى تقاوم
الصراخ بأعلى صوت من الالم
……
فى صباح اليوم التالى
جاءه صوت عبد الرحمن الجهور وهو يصرخ
عليه ويقول “مفيش حل تانى”
فقال مصطفى بغضب “لا اكيد فى انت
عايزنى أودى مراتى فى دهيه ”
عبد الرحمن”لا طبعا كلها فتره مؤقته
وتسديد القرض ومحدش هيعرف بحاجه حتى هى ”
مصطفى”افرض ما قدرناش تسدد القرض زيه زى اللى قبله”
عبد الرحمن “ششش وطى صوتك انت عايز تدوينا فى دهيه ”
مصطفى”لا بس مش هنفضل هربانين من
القروض على طول اكيد فى حد من الناس
اللى نصبنا عليهم واخدنا القروض باسمهم
هيكشفونا ونتمسك وانا مش عايز اجرح
جهاد ومش عايزها تعرف حقيقتى
وكمان مش عايز ادخلها فى لعبتنا دى”
عبد الرحمن”انا شريكك ولازم تفهم
انك هتنقذ اللى بقوله انا عرفت أن مراتك
مش متعلمه
يعنى سهل تضحك عليها وتمضيها على ورق القرض ”
مصطفى”بس انا مش فاهم ليه نعمل كده”
عبد الرحمن”علشان واحد من اللى احنا نصبنا
عليهم طلع من البوليس وهو لحد دلوقت ما
يعرفش أننا نصابين فلازم نرجعله فلوسه
قبل ما نروح فى دهيه ويشم خبر عننا وما




