رواية زواج شرطه طـ،ـلاق بقلم علا عبيد

وضعت لى زوجه عمى بعض الزينه الخفيفه

وانطلقت مجددا إلى حيث الاصدقاء

بعد فتره ليست بقليله تعالت أصوات الزغاريد فى

المكان تعلن عن وصول عمرو

عندما كان يقترب بهيئته المهندمه عكس الطبيعه تماما

فقد كان يرتدى حله تناسب حفله خطبتنا

نظر لى نظرات جعلت دقات قلبى تزداد بشده

لم أتخيل أن أشعر بمثل هذا الشعور من قبل

احساس غريب بالسعاده يملأ قلبى ويجعلني فخورة

بأن أشعر بالإحساس الذى تتمناه كل فتاه يوما ما مع

شريكها فى حياه مبنيه على الحب والود والثقه

كل تلك السعاده كان يشوبها حزنا وأحد

وهو ان عمى جابر لم يحضر اى شئ لم يحضر الاتفاق

قبل الخطبه

حتى أنه لم ياتى ليتظاهر بالسعاده كباقى الأقرباء

والأصدقاء .

لكنى اكتشفت بعد ذلك ان هذا أفضل شئ على

الإطلاق

وهو عندما لا تكون راضيا عن شئ لا تشارك فيه ابدا

، ولا ترفع صوتك عاليا لتخبر من يفعل هذا الشئ أنه

خاطئ بل أخبره رأيك بصراحه وانصحه ولا تجامله ابدا

أمام الناس إذا فعلت ذلك فأنت بالفعل محبا حقيقيا

وقريب مخلص له .

؛وهذا ما فعله عمى أظهر رأيه وعندما لم يستمع له

أحد انسحب بهدوء لكنه لم يشارك فى ارتكاب الخطأ

ذلك فأنت بالفعل محبا حقيقيا وقريب مخلص له

وهذا ما فعله عمى أظهر رأيه وعندما لم يستمع له

أحد، انسحب بهدوء لكنه لم يشارك فى ارتكاب الخطأ

نعم فأنا فيما بعد اكتشفت أنه لا يريد سوى مصلحتى

خاصه بعدما حدث مع ابنته بعد زواجها أيضا فى سن

صغير …

أعتقد أنه هكذا قد اطمئن عليها مع زوجها

وأعطاه أغلى ما يملك لكن للأسف لم يكن يستحق كل

هذه الثقه

مع اول مشكله تقابلها لأنها ما زالت صغيره لا تعرف

كيف تدير أمور البيت

قام زوجها بالانفصال عنها

وها هى تسكن فى بيت أبيها لا مطلقه تمتلك الحق

فى الزواج مره اخرى

ولا هى الفتاه المتعلمة. التى تعمل بجهد كى تبنى

حياه مستقله لتتخلص من حكم زوجها

؛..لهذا عمى لا يريد من والدى ان يقع فى نفس خطأه

انتهت الحفل على خير ومن اجمل اللحظات التى

أتذكرها

عندما جلست بجانب عمرو ليلبسنى خاتم الخطبه

وبينما الجميع كان مشغولابالتصفيق والهمهمات

المسموعه

همس عمرو باذنى وقال “بحبك”

ابتسمت بسعاده لا أعرف إذا كان ما أعيشه هو حب

مراهقة او حب حقيقى

لكنه الآن أصبح واقع حياتى ويجب أن اعتادها وتكون

مصدر سعاده لا تختفى ابدا…!

………………

لا أدرى ما الحقيقه وما الكذب .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *