رواية زواج شرطه طـ،ـلاق بقلم علا عبيد

لما يعرف أننا نصابين”

عبد الرحمن “ما تقلقش واضح أنه بيحبك وكمان

هيرجعلك تانى ما تخافش وهو اللى هيساعدك

بنفسه ترجع جهاد ليك ”

مصطفى “ما اعتقدش”.

عبد الرحمن “هتشوف ”

جلست جهاد امام الضابط الذى قال لها بهدوء”تقدرى

تروحي يا مدام ”

جهاد.بدهشه “ايه والفلوس”

الضابط”فى حد دفعهم وخلص كل حاجه فى ساعه
واحده ”

الضابط “بصراحه هو طلب ان محدش يعرف اسمه وانا

ما اقدرش اقولك مين”

جهاد:”ارجوك انا لازم اعرف ”

الضابط “ما اقدرش دى امانه..تقدرى تتفضلى ”

مضت فى طريقها وهى تفكر فى الشخص الذى

انقذها من يكون كانت تخاطب نفسها فى الشارع.

حتى ظنها البعض مجنونه “معقول يكون مصطفى”

هزت رأسها نافيه وهى تقول”لا لا لو كان هو كان

قال لكل الناس علشان اعرف واسامحه بس ده بعده

بس مين ممكن يكون اكيد مش بابا طيب مين ..انا

لازم اعرف”

…بينما على جانب آخر كان يتحدث صابر مع صديقه

فى مصر ققال”انا مش عارف أشكرك ازاى بس لازم

تتأكد أن محدش يعرف مين اللى دفع لها الفلوس”

فقال صديقه “حاضر بس انت دفعت لها تحويشه عمرك

وفلوس شغلك كلها لو أمك عرفت هتعملك مشكله

كبيره”

صابر”ما تخافش ان هتصرف”

ثم شكر صديقه وودعه وأغلق الهاتف وهو يشعر

بالراحه لأنه أصبحت خارج السجن الآن كما يشعر

بالراحه من هذا الشعور الذى كان يخنقه ويزهق

روحه
ابتسامه صافيه على وجهه كان اجمل دليل على

سعادته براحتها وحريتها

….

الفصل السابع من زواج شرطه طلاق

حصريا بلسان(جهاد وراويه)

على لسان راويه. ..

جاء اليوم المنتظر بالنسبه للجميع

الكل كان سعيد من أجلى

بالرغم من التوتر الذى كان يلازمنى اليوم كنت سعيده

جدا وانا اختبر هذا الشعور اليوم

بأن أكون خطييه أحدهم

وهو يحبنى كثيرا

أتفق والدى معه ان فتره الخطبه سوف تكون سنتين

نعم فهذا مناسب جدا فأنا ما زالت فى الخامسه عشر

من عمرى او أقل بقليل

لكن حتى بعد مرور عامين لن اصل السن القانونى

للزواج وهو الثامنه عشر

لذلك سيكون زواجا عرفيا حتى يكتمل سنى المناسب

فنحول الزواج إلى زواج رسميا هكذا فهمت من

اتفاقهم

جلست بين صديقاتى الفتيات

وكن يصفقن بسعاده ونحن نستمع إلى أغنيات مختلفه

ثم جاءت أمى وقالت”يلا يا راويه علشان تلبسى

فستانك خطيبك على وصول”

راويه”حاضر ”

انسحبت من بين الأصدقاء وذهبت إلى غرفتى كى

أستعد لبست فستانى باللون الكستنائى

وكذلك طرحتى بدرجه مختلفه من نفس اللون

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *