رواية بين قلبين (سهى و عمرو)

شكرتها سهى وكانت ترتدي ملابسها وتفطر في نفس الوقت ..
نزلت سهى مع اخواتها وخرجوا من باب المنزل .. وهي في طريقها لسيارتها شعرت بخطوات تنزل من على السلم المؤدي الى الشقه العلويه .. ضغطت على نفسها وقاومت رغبتها في النظر خلفها .. ونجحت في ذلك وكانت ثابته في خطواتها كأنها لا يعنيها من هو القادم .. فتحت باب سيارتها .. سمعت صوته من خلفها
عمرو : ازيك يامازن ازيك يامروه
مروه ومازن : الحمد لله ..
نظرت له وكأنها تفاجات من وجوده
قال لها : صباح الخير ياانسه سهى
ردت سهى متظاهره باخراج مفتاح سيارتها من شنطتها : صباح النور يادكتور عمرو ..
حاولت جاهده ان لا تنظر الى وجهه وهو يتحدث .. فهو يجذبها بطريقه غريبه
كان يكمل حديثه مع مازن ومروه .. واخيرا وجدت المفتاح وفتحت السياره .. استغلت فرصة حديثه مع اخواتها ركبت وادارت السياره وقفلت الباب .. سمعته ركب سيارته هو الاخر ودار محركها هنا حانت منها التفاته سريعه اليه .. وجدته ينظر اليها .. تسمرت في نظرها اليه الى ان نظر مره اخرة امامه ووضع نظارته الشمسيه دون ان يظهر على وجهه اي تعبير يوحي بشعوره لرؤيتها .. تحركت بسيارتها بهدوء وخرجت من مكانها .. فتح لها البواب .. خرجت وخرج ورائها .. كانت تراه في مرآة صالون السياره … لم تزل عينها من على سيارته .. كانت تشعر بسعاده خفيه لم يريد عقلها الاعتراف بتلك السعاده .. ظلت متابعه لسيارته الى ان انعطف يسارا .. وكملت هي طريقها الى مدرستها ..
دخل عمرو حجرته في المستشفى التي يعمل بها صباحا .. دخلت عليه الممرضه
قالت : صباح الخير يادكتور .. اول كشف بعد نص ساعه ..
تناول منها عمرو ورقة الكشف .. قائلا : في كام كشف النهارده
الممرضه : لحد دلوقتي محجوز من امبارح 7 حالات ..
عمرو : طيب .. هاتيلي قهوتي ودخلي اول كشف لما يجي ..
خرجت الممرضه .. ثم بعد قليل دخل عليه الدكتور رامي زميله في المستشفى
رامي : صباح الخير ياعمور
عمرو : اهلا يارامي ازيك
رامي : تمام الحمد لله .. وصلتك اخبار عن الرحله ؟
عمرو : رحلة ايه؟
رامي : رحلة ايه؟ انت اللي بتسأل .. دانت اكتر واحد تعرف مواعيد كل الرحلات بتاعت النقابه والنادي ..
عمرو : طب فكرني قصدك على انهي رحلة ؟
رامي : السخنه ..
عمرو : اااااه .. دي اخر الشهر ان شاء الله .. عشان اجازة نص السنه تكون بدأت والناس تعرف تروح وكده



