رواية بين قلبين (سهى و عمرو)

لم يدري لماذا اراد ان لا يدخل النادي .. وفعلا ادار سيارته مره اخرى وأخذ طريقه للمنزل .. وقال : لا مفر من المواجهه مع الست المدرسه

واهمل موعده مع ساره ولم يتصل بها لالغاء الموعد حتى …

وصل البيت .. لم يجد سيارتها .. وبخ نفسه وقال : ماهو ياغبي مش هتكون رجعت … الساعه لسه واحده .. لم يجد احدا في المنزل من اسرته .. صعد ودخل حجرته .. بدأ في عمل رياضته على جهاز المشي الخاص به .. بذل مجهودا كبيرا .. وكأنه يفرغ مابداخله من ضيق .. هو يشعر باهتمامه بها يزيد .. وهذا الذي يشعره بالضيق .. لماذا هي ؟

انهى رياضته.. نظر الى هاتفه .. وجد اتصالاته كثيره من ساره .. رمى التليفون في اهمال .. اخذ حماما سريعا .. ارتدى ملابسه وجهز حاله للذهاب لعيادته .. خرج بسيارته من بوابة الفيلا .. وهو خارج كانت سهى اتيه بسيارتها من الطريق المعاكس … لمحته ولكنه لم يراها .. ذهب الى احدى مطاعم الاكل السريع وابتاع ساندوتش ومياه غازيه واخذ طعامه وذهب لعيادته قبل معاده بنصف ساعه ..

ركنت سيراتها في مكانها .. ودخلت الى بيتها هي واخواتها .. القت التحيه على امها .ومر اليوم عاديا وبعد الغذاء .. نزلت سهى الى الحديقه الخلفيه ومعها قصتها .. كانت مطمأنه انها لن تراه لعدم وجوده في المنزل .. جلست على الأريكه وبدأت في قراءتها .. وبعد قليل وجدت من يضع يداه على عينيها من خلفها ..

الفصل التاسع
نظرت خلفها وهي متوقعه انه عمرو وهي غاضبه كيف له ان يقدم على فعل مثل هذا .. ولكن شعورها بالغضب سرعان ما ذهب مع ابتسامة نيرمين ..

سهى : نيرمين .. خضيتيني

نيرمين وهي تضحك : ايه يابنتي اتخضيتي كده ليه هو انتي بتقري قصه رعب ولا ايه؟

سلمت عليها سهى ودعتها للجلوس

سهى : لا بس كنت مندمجه ومحستش بخطواتك .. بس انتي وحشاني اوي والله .. جيتي امتى ؟

جلست نيرمين على الكرسي المقابل لها قالت : من حوالي ساعه .. عديت على ماما في عيادتها وجيت معاها .. اتغديت وشفتك من الشباك ونزلتلك عشان وحشاني

قامت سهى وقالت : تشربي ايه ؟

نيرمين : لالالالا انا واكله وشاربه لحد ما اتمليت .. بجد والله مش عايزه اشرب حاجه .. اقعدي معايا عشان خالد هيعدي عليا كمان شويه

جلست سهى وتحدثوا كثيرا ..

سهى : انتي ماعندكيش عياده النهارده ولا ايه ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *