رواية بين قلبين (سهى و عمرو)

سهى : شكرا ياأنكل حسن
ثم قال لها مداعبا : بس كان بدل القلم كنتي اديتيله عشره .. اهو تربيه معانا
ضحكت سهى .. وسلمت عليه وخرج حسن وقد خف من حدة غضبها .. دخل حسن لبيته .. سأل عن عمرو لم يجده .. اتصل على هاتفهه .. رد عليه .. قال له كلمه واحده : تعالى دلوقتي …
وأغلق الخط دون ان ينتظر رد من عمرو ..
حكى لكوثر ما حدث بالاسفل .. شعرت كوثر بالشفقه على سهى وبالغضب على عمرو .. وافقت على قرار حسن بانتقال عمرو الى بيت اخته .. وانتظر كلاهما وصول عمرو البيت ليخبراه بالقرار النهائي
وصل عمرو البيت ودخل وأول ما شعر والده بدخوله ..
خرج من غرفته وقال : انت جيت ؟
عمرو بتعجب من أسلوب والده : في ايه يابابا؟
حسن : في انك انسان مش محترم وفاضحني قي كل حته ..
فهم عمرو .. صمت ولم يرد ..
سرد على اذانه ماحدث بينه وبين سميحه وكوثر
حسن : لحد امتى مش هتبقى مسؤول عن تصرفاتك .. ازاي تهين البنت بالطريقه دي
عمرو مدافعا عن نفسه : يابابا ماهي ضربتني بالقلم
حسن : تستاهل ميت قلم .. عشان تتربى كويس .. قولي كان هيبقى منظرنا ايه لو امها قالتلنا بالسلامه مش عايزاكوا في بيتي .. كان هيبقى حقها .. وهتكون حطيتنا في موقف مهين .. انت مش محترم ومالكش كبير .. مش عايز اشوف وشك في البيت ده تاني
عمرو: يعني ايه يابابا؟
حسن : يعني تروح تقعد عند اختك لحد ما نمشي من هنا باحترامنا .. ياعالم لو فضلت قاعد هتعمل فينا اكتر من كده ايه ..
عمرو : يابابا ..
قاطعه حسن بصوت هادر : مفيش بابا .. ومفيش غير اللي قلته هيتنفذ .. من الليله تروح عندها وانا كلمتها وهي جهزتلك أوضه هناك .. وانت اصلا ماتستاهلش
ودخل غرفته وأغلق على نفسه .. وقف عمرو وحيدا في الصاله .. غير مصدق لما يحدث ..
دخل حجرته .. رمى نفسه نفسه على سريره .. ناظرا الى سقف حجرته ..
حدث نفسه : يعني يوم ما تقرر انك تتصالح معاها وتبدأ صفحه جديده.. تتقفل في وشك بالطريقه دي .. اااااه .. تعبتيني اوي ياسهى .. ياريتني ما عملت معاكي كده
تخيل شكلها وهي تبكي كما حكى له والده .. سخط على نفسه اكثر .. اتصل بمصطفى وحكى له ما حدث .. نصحه مصطفى بعدم الاقدام على خطوه الان وان يسمع كلام والده ويذهب لنيرمين ..
لم يشرح حسن لابنته سبب انتقال عمرو لبيتها .. قال لها باختصار ان هناك مشاكل بينه وبين عمرو .. كالعاده .. صدقته نيرمين .. واستعدت لاستقبال عمرو .. لم يعلم أحد من العائله ماحدث .. سوى حسن وكوثر وعمرو ومصطفى .. فؤاد نفسه لم يدري بشئ ..




