رواية بين قلبين (سهى و عمرو)

ثم شعر بذلك الكبر بداخله والذي دائما يقنعه انه على حق .. ثم حدث نفسه مره اخرى :

ماهي برضو غلطت وضربتك بالقلم .. وانت لازم تردلها القلم ده ..

ثم تذكر كلامه لها .. فشعر بالذنب مره اخرى ..ولأول مره لم يستمع الى صوت كبرياءه .. وقرر ان يجد طريقه يعتذر بها الى سهى .. فكر في شخص لا يتكلم معه الا في الازمات .. شخص يلجأ اليه دائما في المواقف الخاصه جدا .. مصطفى .. أخوه ..

اتصل به واستأذنه ان يمر عليه قليلا .. وصل لبيته وجلس معه وزوجته وحسن ابنه ثم طلب من مصطفى الانفراد به قليلا ..

جلس مع مصطفى في البلكونه وحكى له ماحدث بالتفصيل .. كان مصطفى مندهشا من تصرف عمرو

مصطفى : عمرو .. انت بتتكلم جد؟ انت قلتلها كده؟

عمرو وهو ينظر للأسفل : أيوه .. بس ماهي ضربتني بالقلم

مصطفى : حقها .. وهي يعني ضربتك قبل ما تتكلم .. انت هتتلكك؟

عمرو : وايه الحل دلوقتي ؟

مصطفى : مش عارف انت هببتها خالص .. انا أشهدلك انك كل شويه تعمل مشكله مع بنت شكل ..بس المره دي عديت جامد

ثم نظر له بعمق : والعجيب ان الموضوع شاغلك اوي .. ايه الحكايه

تعود عمرو على الحديث مع مصطفى بصدق .. لا يراوغ ولا يكذب .. كأنه يتحدث لنفسه تماما ..

عمرو: مش عارف يامصطفى .. البنت دي فيها حاجه غريبه .. اول ما بشوفها بحس اني سعيد .. بس مش سعاده عاديه .. دي سعاده كده .. يعني .. عارف .. حاجه لذيذه بحس بيها وببقى عايز اضحك .. بس اول ما بحتك بالكلام معاها ببقى عايز اكبسها بأي طريقه واضايقها .. وارجع اندم ..

مصطفى : عمرو .. انت كده داخل على حب

نظر له عمرو ولم يرد ..

مصطفى : بس ياعمرو ماينفعش الاسلوب اللي انت بتتعامل بيه ده .. يعني ايه عايز تضايقها وترجع تندم .. انت فاكر انها ممكن تسمحلك بكده .. بص .. انا معرفش هتصلح اللي هببته ده ازاي بس لو حصل ورضيت عنك .. ابقى احسب كل كلمه بتقولها .. واضح انها بنت من النوع القوي .. حدودها زي الفولاذ .. بس بالادب والذوق هتعرف تتقرب منها ولو حاولت تأذيها ..هتلاقي هووب قلم تاني نازل على وشك ياجميل

عمرو : يعني اعمل ايه دلوقتي

مصطفى : استنى النهارده سيبها تهدى وبكره هنشوف نعمل ايه .. يمكن ندخل نيرمين معانا في الموضوع .. البنات هما اللي بيصلحوا المواقف اللي زي دي

وهنا رن تليفون عمرو .. نظر لشاشته : ده بابا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *