رواية حب وانتقا,م بقلم هالة الحسيني

ضحك عاصم و قال :ماشي يا حاج هنفذ اللى طلبته و هحاول اقلل من غيرتي
عدنان :و تتصل بيها دلوج و تصلحها فاهم
عاصم : فاهم
عدنان :جيل خايب بصحيح طب احكيلك على حاجة زمان .. انا كنت اكدة بغير جوي .. جوي على امك حتى من نسمة الهواء كانت امك حلوة جوي و كنت بتجنن كل ما افكر ان ممكن حد يأخدها مني بس كنت بطمن نفسي و بجول اني واد عمها و مفيش غيري اولى بيها و كنت دايما امشي وراها من غير ما تحس و اشوفها و بتلعب بعيد عن عيون الخلج و كانت بتلعب في الزرع
لمعت عينيه و هو يتذكرها و هي تلعب كالأطفال و اكمل :كانت تفرد دراعتها و تقعد تجري كانت جميلة جوي فضلت احبها من اول ما اتولدت و شيلتها و لما ابوي جال اني هتجوزها مكنتش قادر من الفرحة و كنت طاير و وقتها روحت ليها و حكيت ليها اني بحبها و حكيت ليها اني كنت برقبها و هي بتجري هههههه وشها احمر جوي وجتها بس كانت بتضحك و لما اتجوزنا كنت مش حارمها حاجة واصل و كانت هي مارتي و اختي و امي و حبيبتي و كل حاجة يا ولدي علشان كدة خلي جنة اكدة في حياتك
عاصم :ياااا انت بتحب ماما اوي
عدنان :لو فضلت اجول و احكي مش هجول كل اللى حبي ليها
عاصم :انت حمستني اتكلم مع جنة علشان كدة انا لازم اعتذر ليها و نفتح صفحة جديدة
عدنان :صوح هو ده ولدي العاجل
عاصم : يلا روح حب في ماما و انا هحب في جنة
ضربه على راسه و هو يقول : واه هو علشان حكيت كلمتين ليك هتصحبني و لا ايه
عاصم :ههههه هو انا اطول
عدنان : ايوة اكدة اتعدل يلا اني هجوم
عاصم بغمزة :متنساش بقى يا حاج
عدنان :متنساش انت اللى انا جولته
عاصم :حاضر
عدنان :سلام
عاصم :سلام
غادر عدنان الغرفة و ترك عاصم و هو مبتسم على قصة والده و والدته ثم مسك الهاتف و تردد قليلا ثم عزم الامر و اتصل بجنة …….

في نفس الوقت
كانت جنة تجلس في غرفتها و تكتب في دفترها….
<هل يجب على المرأة ان تتحمل ما يقدمه لنا هذا الواقع ..... هل يجب على الفتاة ان تتحمل ما يقولوا العالم عليها من سب و ذم و مدح ....و هل على الرجل ان يتحكم و يفرض تحكمه على المرأة دائما ... و هل يجب ايضا ان تتجاه الانظار دائما للفتاة و ليس للفتى ... هذة هي المشكلة ... دائما تلك الاسئلة تفرض نفسها على كل فتاة .. فهذا المجتمع معظمنا لا يقدر ما تقدمه المرأة لكن يعلو التصفيق للرجل ... ليس الجميع هكذا لكن ايضا الذي ليس منهم قليل لكن ليس جدا و ايضا ليس اكثر ... هذا المجتمع الشرقي الذي لا يفهم الا العادات و التقاليد الخاطئة ... هذة هي المشكلة يا سادة .... تحكمات خاطئة و غير صحيحة .. فرضت على الفتيات و النساء لكن ليست على الفتيان و الرجال ... هناك تفرقة عنصرية تحل مجتمعنا و ايضا ألسن الناس لا يهدأ و انفهم الذي يوجد في شي ليس من شأنهم من الاساس ... في هذا المجتمع هناك تفرقة بين الابيض و الاسود و الغني و الفقير لكن .. لماذا هذة التفرقة لماذا فالله خلقنا كلنا من طين و كلنا ابن و ابنة ادم و حواء فلماذا هذة التفرقة لماذا ؟؟ >
اغلقت الدفتر و وضعته بجانبها ثم انتبهت الى رنين هاتفها فأمسكته و نظرت لشاشة و وجدت انه عاصم …ظلت تنظر للهاتف قليلا ثم تنهدت و اجابت….
جنة : يا ترى ايه الخناقة الجديدة
عاصم :يااا لدرجة دي انا بقيت بتخانق بس
جنة :أسأل نفسك و شوف نفسك و انت بتكلم و عمال تقول كلام زي الدبش
عاصم :دبش… عمتا انا بتصل علشان اعتذر
جنة :كل مرة بتعتذر و بردو بنتخناق
عاصم :لا ان شاء الله اخر مرة و هحاول اتحكم في غيرتي بس متزعليش مني انتي عارفة اني بحبك اوي والله و غيرتي دي هي سبب الخناق دايما بس اعمل ايه والله بخاف عليكي و بحس بنار جوايا بتولعني كل ما اشوفك بتكلمي شاب
جنة : يا عاصم انا كمان بحبك و بغير عليك بس مش زي غيرتك
عاصم بخبث:يا بت يعني لو شوفتيني بهزار مع بنت مش هتموتيني
جنة بغيرة :طب اعملها كدة و انا اقـ,ـتلك و اقتـ,ـلها
ضحك عاصم بقوة و قال :شوفتي يعني مش انا لوحدي
جنة :الله يعني هو حلال عليك و حرام عليا
عاصم :طب خلاص بقى متزعليش بقى و بعدين ده انا حتى عملك مفاجاة
جنة بلهفة: بجد ايه هي
عاصم :تؤ مش هقول غير لما تقولي انك مسامحني
جنة :مسامحك يا سيدي
عاصم :من قلبك
جنة :اها والله
عاصم :طيب الحمدلله
جنة :يستاهل الحمد قول بقى يا سيدي المفاجاة
عاصم :هخرجك بكرة و نتمشى على الكورنيش و هغديكي و بصي هدلعك
جنة بفرح :بجد هيييييية
عاصم :شوفتي انا طيب ازاي
جنة :ماشي يا سي طيب هقفل بقى علشان اشوف بابا و البيت عايز حاجة
عاصم :عايز سلامتك
جنة :سلام
عاصم :سلام
اغلقت جنة و هي مبتسمة ثم قامت و خرجت من الغرفة ……….
………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *