رواية حب وانتقا,م بقلم هالة الحسيني

بينما فارس في عالم اخر لا يصدق ما قاله … هل يعقل ما قاله لماذا يشعر انه تائه … و الان هو ايضا ظلم جانا .. نظر للجميع و قال :انا .. انا اقول ايه .. اقول ايه … انا متلغبط معقول عمي كدة بس لو هو كدة يبقى اكيد هو
عدنان مقاطعه :متظلمش يا فارس احنا مش هنظلم حد الا بالدليل
فارس بندم :عمي فريد انا اسف بس انا كنت اعمى و الانتقام عميني
فريد مقاطعا :فارس انا اللى ربيتك و عارف انك عملت كدة بسبب ان الانتقام عماك
فارس :انا اسف
فريد :انسى يا ابني زي ما انا هنسى و انا مسامحك
جانا :بس انا بقى مش مسامحه و عمري ما هسامحه
و قامت و اتجهت خارج الغرفة و على وجهها ابتسامة خبيثة بينما شعر فارس بالضيق اما عن عايدة و سندس فنظرا لبعض بدهشة و استغرب …..
فريد :فارس جانا طيبة بس عنيدة بس انا بأكدلك انها هتسامحك
فارس :انا مستعد لاي حاجة منها يا عمي مستعد
عدنان :المهم دلوك احنا لازم نعرف مين اللى جتل صفوت
فارس بعزم :هنعرفه …. هنعرفه يا عمي و وقتها هيندم
…………
اما في غرفة فارس
كانت جانا جالسة على طرف السرير و شاردة و قالت في نفسها : مش بالسهولة دي هقول اني سامحتك صحيح انا جوايا مسامحة لكن بردو لازم اربيك علشان تفوق بعد كدة
و هدفعك تمن الدموع و الانهيار يا ابن الحديدي و هتشوف …..

………..
رحل فريد و ابنته و ذهب كلا منهم الى غرفته و ساعد عاصم فارس انه يصل الى غرفته و دق الباب و بعد ثواني فتحت جانا الباب و وجدتهم و….
جانا :اهلا و سهلا يا ايها الوغد الحقير
ضحك عاصم و قال :ارحمي اهلي يا عنيدة انتي
جانا :انسى هتفضل الوغد الحقير
عاصم :و انتي هتفضلي العنيدة ام دماغ جذمة قديمة
فارس بضيق :انا رجلي وجعتني
جانا باستفزاز :اوه سوري ماخدش بالي منك اتفضل
و افسحت الطريق له و كان هو ينظر لها بغيظ و كان يتمنى ان يكسر دماغها ….
دخل فارس و ساعده عاصم على الجلوس و رفع قدميه الاثنين على السرير ثم استأذن و غادر كادت جانا تتجه الى الاريكة لكن امسك فارس يدها فنظرت له و….
فارس بندم :انا اسف
نظرت له قليلا و قالت :صعب يا فارس صعب اوي
فارس :انا مستعد لاي حاجة علشان تسامحيني
جانا :سيبها للربنا
فارس :فوض امري ليك يا رب
جانا :ممكن بقى تسيب ايدي لان انا عايزة انام
فارس بتردد :احم .. اها احم هو انتي نسيتي ….
جانا بأستغرب :نسيت … نسيت ايه
فارس :جانا زاد
و هنا فهمت مقصده و قالت :هو انت ليه بتحسسني انك طفل
فارس :لو هزعجك مش مشكلة
جانا :لا مش هتزعج سيب بقى ايدي علشان اجيب الكتاب
و هنا ترك يدها و ذهبت هي حتى تجلب الكتاب و عندما اتت كادت تجلس على طرف السرير و لكن توقفت عندما قال فارس :من راي تيجي تقعدي و تسندي على المخدة بدل ما طهرك يوجعك ….
ترددت جانا و لكن هزت راسها بنعم و اتجهت الى الجهة الاخرى و جلست و اسندت ظهرها على الوسادة و هو نام على جانبه ليكون امامها و فتحت هي الكتاب و بدأت تقرا حتى احست انه نام فنظرت له و وجدته نام فعلا فأغلقت الكتاب
و كادت تقوم لكن تفاجأت به ماسكا يدها و لا يريد تركها حاولت ان تسحبها دون ان تيقظه فلم تعرف فوضعت الكتاب على الكمودينو و فاردت نفسها و نامت على جانبها و وجهها امام وجهه ظلت تنظر له حتى غلبها النعاس فنامت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *