رواية حب وانتقا,م بقلم هالة الحسيني

و فتحته لتجد ملابس منها للنوم و منها للخروج بحثت على شي محتشم حتى وجدت فستانا طويل و اكمامه طويل و قماشته من القطن و لونه ازرق اخرجته و بحثت على شي اخر و وجدته و يكون شال قطن صغير لونه وردي … اخذتهم و اتجاهت الى الحمام ……

الحلقه التاسعه

فريد :مرحب بيك يا خوي
قام عدنان من مكانه و هو يبتسم له و اتجاه له بخطوات ثابتة
و هادئة ثم م عانقه بأشتياق و بادله فريد العناق تحت انظار الجميع و ابتعد عدنان عن فريد و يقول :نورت البيت يا خوي
فريد بأبتسامة :ده نورك
جانا بصدمة :بابا
نظر لها بأشتياق و حب اما هي فركضت عليه و رمت نفسها في احضانه فعناقها بحب و حنين شديد
جانا بأشتياق :وحشتني اوي يا بابا اوي
فريد :وانتي كمان يا حبيبتي وحشتيني اوي
ابتعدت عنه و هي تقول بتساؤل :جنة اخبارها ايه
و هنا ات صوت اختاها التي كانت تقف خلف ابيها تتابع :زي القردة الحمدلله
نظرت لها بأشتياق و اتجهت لها و عناقتها بحب و هي كذلك ثم ابتعدا و قالت جانا : ماشي يا قردة يا رب دايما وحشتني لماضك يا كلبة
جنة :و انا وحشتني طولة لسانك يا قلبي
فضربتها بخفة على راسها و هي تضحك و جنة ايضا
عدنان :اتفضل اجعد
اتجه فريد و معاه جنة و جانا و جلسوا على يسار عدنان …. كان فارس مصدوما من مجيئة فريد و ابنته الصغرى و ما صدمه اكثر كلمة (خوي) ماذا يعني .. هل من الممكن ان يكون عدنان اخيه لكن كيف .. فاق فارس على صوت عدنان
و هو يقول …..
عدنان :دلوك الكل مستغرب التجمع ده مش اكدة
فارس :عمي ليه قولت ان
عدنان مقاطعا :فريد بيكون اخوي بس مش شجيج اخوي
من امي
سندس و فارس وجانا و جنة بصدمة :ايه
عدنان : الحكاية بدأت من وقت بعيد جوي من وقت ما امنا هربت مع عزيز الشناوي ابو فريد … كان وقتها الراجل في الصعيد يتزوج بت عمه لكن امي قابلت عم عزيز رحمة الله عليه و عليها و حبوا بعض عم عزيز اتقدملها لكن جدي موافجيش
و جال ان مخطوبة لأبوي اللى هو واد عمها اترجاته انه يوافج لكن مرضاش لحد ما جرروا انهما يهربوا و يتزوجوا و فعلا هربوا و غابوا سنين ساعتها جدي كان مش جادر يصدج ان بنته ا….للى بيحبها اكتر من اي حد تعمل اكدة و بعد تلات سنين رجعت و معاها فريد و عم عزيز كان مات في حادثة جدي جال لامي انه هيوافج تقعد معاهم لكن على شرط و كان الشرط انها تتزوج ابوي و فعلا اتزوجته بس كان علشان فريد يتربى وسط اهله و في نفس الوقت كان صفوت اتولد و كان
في نفس سن فريد بعد سنة و نص حملت امي بي و جيت اتسميت على اسم جدي عدنان و بعد ولدتي بكام يوم
ابو صفوت مات لانه كان مريض بالجلب فجأله أزمة و مات مارت عمي كانت لستها صغيرة و عدة سنة و اتقدملها عريس و كان اسمه سالم الهواري ابو ابراهيم و وافجت علشان صفوت و جيه ابراهيم بعد سنتين اتربينا مع بعض انا و فريد و صفوت و ابراهيم كان فريد و صفوت توام كانوا بيحبوا بعض جوي لكن انا و ابراهيم كنا مش متفجين واصل و كان دايما بيحط نفسه في مشاكل و ابوه يضيج منه و صفوت كان اكتير بيتعاقب لانه كان دايما بيخبي عن اللى بيعمله ابراهيم لانه كان خايف عليه و احيانا كان بيقول انه هو اللى بيعمل اكدة عم سالم كان بيحب صفوت جوي لانه كان عاجل و طيب و حنين و كان بيعتبرني انا و فريد ولاده لكن كان دايما يضيج من ابراهيم لحد ما كبر صفوت و فريد و راحوا الجامعة اللى في مصر
و اتعرف فريد على واحدة و حباها جوي و هي كمان و لما انه يتزوجها ابوي رفض و عمل اللى عمله جدي فهرب و بعد عنينا و صفوت اتزوج اميرة و انا اتزوجت عايدة و ابراهيم اتزوج بياسمين و انقطعت اخبار فريد فترة طويلة و جيت انتي يا سندس و بعديها انت يا فارس و عاصم و اشرف و سمية بتي و مات ابوي و هو حزين علشان مشافش فريد و سافر صفوت و ابراهيم و عيالهم و مارتتهم علشان شغلهم لكن انا بجيت في الصعيد علشان اشوف الشغل هناك و بعد سنين ظهر فريد
و اتقابل بصفوت و ابراهيم و جيت انا و عاصم مصر مخصوص علشان اشوفه و اشوف بته جانا كان عاصم عنده 10 سنين
و جانا 5 سنين كانوا الاتنين مش ضايجين بعض و ناجر
و نجير لكن اللى فرحني ان عاصم كان بيخاف عليها مش جادر انسى يوم ما كان في ولاد بيضيجوها عليها ساعتها عاصم كان عنده 15 و هي 10 و كنا بنزورهم في الاسكندرية كل سنة مرتين المهم جنة و كانت حلوة زي اختها بالصبط مرت سنين
و كل حاجة كويسة لكن ابراهيم كان دايما صاحب للمشاكل
و للاسف ولده طلع زيه محدش من ولاد صفوت و لا ولاد ابراهيم شافوا بنات فريد لانهم كانوا عايشين في اسكندرية
و فريد كان بيشتغل مع صفوت في نفس الشركة فضل ابراهيم يرمي سمه على فريد و كان بيعملوا وحش جوي
و صفوت كان دايما يتخانج معاه لحد ما فريد عرف حاجة صدمته جوي و قالها لصفوت على طول و ان ابراهيم بيشتغل في اعمال مشبوه و انه بيدخل تجارة الشركة بتجارة تانية عارفين كانت تجارة ايه ..تجارة مخدرات صفوت هدده و جاله انه هيبلغ البوليس لو مرجعش عن اللى بيعمله و انه هيساعده و انه هيخرجه من الموضوع لكن ابراهيم صدمه لما جاله انه مش هيرجع عن اللى بيعمله و انه ميدخلش
و ان فريد كداب و ان تجارته تعتبر تجارة مساحيق تجميل
و الحاجات دي و اتهم فريد انه بيكره و عايز يفرق بينه و بين صفوت علشان يستولى على الشركة لكن صفوت اتخانق معاه و قاله ان فريد عمره ما يعمل كدة و حصلت خناقة كبيرة لدرجة ان صفوت طرد ابراهيم و حذره و اداله مدة يومين انه يرجع عن اللى بيعمله و إلا هيبلغ البوليس غاب ابراهيم لحد ما في ليلة لاجيت فريد بيتصل بي و بيقول ان صفوت و اميرة اتجتلوا و ان الكل مفكر انه هو اللى قتـ,ـله و ابراهيم اتهمه لان فريد وجت قتـ,ـل صفوت كان رايح يزوره و لاجه مجتول هو مارته بعد الحادثة بأسبوعين فارس بقى هو اللى ماسك الشركة و طرد فريد و لكن اللى اني استغربته ان فارس مبلغش و فريد رجع اسكندرية و اختفاء ابراهيم استغل كده
و فضل يحط سمه هو و اشرف في دماغ فارس و يوهمه ان فريد راس المصايب كلها لحد ما فارس اتعمى و صدجه مرت السنين و فارس اتغير و بجى قاسي و بارد و انا كنت كل يوم بفكر في الغايب عنا خصوصا انه غير مكانه في اسكندرية لحد ما ظهر و اتصل بي و قالي على مكانه و جالي على كل حاجة و ان بعد الحادثة بتلات سنين مارته ماتت و جانا بجت بشمهندسة و جنة في فنون و جالته يرجع القاهرة و ان لازم نكشف الحجيجة و فعلا رجع و كان في مشاكل في الشغل هناك في الصعيد فمجدرتش انزل وجتها و انه يصبر و كل حاجة هتتحل لكن كنت انت اسرع يا فارس و بدأت انتجامك لكن اللى مكونتش متصوره انك تنتجم من بنته الكبيرة و تعمل اكدة الحاجة الوحيدة اللى احنا منعرفهاش مين اللى جتل صفوت رغم اني شاكك لكن مش هظلم حد و كمان مستعد احلف على المصحف و ربنا يكون شاهد على كلامي ان فريد عمره ما يجتل عمره
كان كلا من فارس و سندس و جانا و جنة على وجههم علامات الصدمة و ……
جانا بصدمة :يعني انت عمي عدنان
عدنان :اها يا جردة
جانا :ياااا يا عمي و انا اللى بشبه عليك انت و الواد ده
و اشارت لعاصم
جنة بفرح :الله طلع عندي عم
جانا :عندك اياكي تعكسي خطيبي فاهمة
عدنان :واه لسة فاكرة
جانا :طبعا هي دي حاجة تتنسي يا خطيبي
عايدة :واه انت بتخوني يا حاج مع الجردة دي
جانا :الشرع محلل اربعة يا خالة
عايدة :واه ما تتكلم يا فارس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *